الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة

حوار/بريد الجمعة

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 23-3-2018

السنة الحادية عشرة

العدد: 3856

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

يعنى!!

قشـَّةٌ بقشـَّهْ

يبنى اليمام ُ عـِشـَّهْ

****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (122)

مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (109) (حكمة المجانين) (938 – 944 )

د. احمد الابراشى

المقتطف ‏(938): قلبى ‏يتقطع‏ ‏حين‏ ‏أرى ‏طفلا‏ ‏قتله‏ ‏أبواه‏ ‏خوفا‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏يعلن‏ ‏موتهم‏.‏

التعليق: هل تسمح لى يا مولانا ان اصيغها كما وصلتنى 

قلبى يتقطع حين ارى طفلا دفنه ابواه خوفا من ان يعلن قرب موتهم

‏ د. يحيى:

لا أوافق

ذلك أن إعلان قرب موتهم هو نذير لإيقاظهم حتى بعد أن دفنوه.

أما إعلان موتهم فهو تعرية لاستسلامهم للعدم والاغتراب مع أنهم يحسبون أنهم ما زالوا أحياء ما داموا يتنفسون.

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (125)

مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (112) (حكمة المجانين) (962 – 967 )

أ. اسلام نجيب

المقتطف: مقدمة: (غير جامعة ولا مانعة) 

بدءا من الطفولة والجذور

إلى دورات الذات والكون ..إليه

التعليق: دورات إيقاع الكون….

د. يحيى:

دورات إيقاع الكون هى فى اتساق مبدع منتظم مع دورات الذات، وهى تتخلق مع كل نبضة إيقاعحيوى (مثال: النوم/ الحلم/ اليقظة…وغير ذلك)

د. طلعت مطر

المقتطف (964): فى فجر الديانات يحضر الإيمان واعدا،

المفروض أن تدعمه العبادات، بانتظام نابض ضرورى، برموز إشارية هادية:

سلوكا وانتظاما، وانضباطا،

لكنها بمرور الزمن قد تحل محله حتى تكاد تنفيه:   بتوقيف حركته،  فاحذر،

ومع ذلك تظل العبادات أداة ضرورية ورائعة، فى جميع الأحوال تلك هى المسألة الصعبة.

التعليق: ولكن كيف السبيل ؟ إنها حين تحل محله تتجذر داخل الخلايا ويصبح من الصعب تجاوزها أو حتى تفهمها وتصبح اهم لدى البعض من معناها بل ولدى الغالبية للأسف. وليس ذلك قاصرا على ثقافة بعينها او دين بعينة . فإذا قرات بوذا وزرت المعابد البوذية لا تجد أى تشابه حتى إذا عاد بوذا نفسه وزار أحد هذه المعابد لن يتعرف عليها. ولا اريد أن أذكر أمثلة فى مجتمعاتنا حتى لا يغضب البعض.

د. يحيى:

أدعوك يا طلعت لقراءة ما “قاله” للنفرى بشأن “العبادة الوجهية” ثم حوارى مع النفرى فى نفس الموضوع فهو على نفس الخط.

لقد حاورته فى أربع نشرات، ولا أريد أن أثقل عليك وأكتفى بالإشارة إلى النشرة الأولى بتاريخ: 31-5-2014، وإن شئتَ أثبتُّ لك فى بريد الأسبوع القادم: “رابط” الثلاث نشرات الأخرى.

د. مريم سامح

المقتطف (963):  لو سمحت: ‏تذكر‏ ‏أنك‏ ‏تتعلم‏ ‏من‏ ‏الطبيعة‏ ‏الفجة‏ ‏ومن‏ ‏الحيوان‏ ‏الأبكم‏ ‏أيضا، ومن الطير، فكيف لا تتعلم من طفلك؟

التعليق: لطالما شعرت أن الأطفال يعطونا فرصة لولادة جديدة..

د. يحيى:

هذا صحيح

خاصة لو نشـَّطوا حركية الطفل بداخلنا فى دوراته المتكاملة مع المستويات الأخرى.

د. مريم سامح

المقتطف (965):  طالما أنت تنام، وتصحو، فأنت لست واحدا بعد، الواحد الأحد واحدٌ أبدا: “لا تأخذه سنة ولا نوم”.

استحالة ذلك لك هى نعمة من الله حتى لا تـنخدع بوهم توحدك حين تتصور أنك يمكن أن تستغنى عن النبض الدورى وخاصة مع دورات الليل والنهار، وما فيهما من دورات.

التعليق: استمرارية الخلق اثناء النوم و الالتحام بدورة الحياة يهبنى دائما الأمل

د. يحيى:

ياليتنا نكف عن الوصاية على أحلامنا بحكـْيها أو تزييفها دون أن ندرى، ثم بفتاوى تفسيرها بلا داعٍ ولا وعىٍ ولا مبرر (غالبا)!!.

د. مريم سامح

المقتطف (967): إذا‏ ‏اكتمل‏ ‏وجودك‏ ‏فلن‏ ‏تختار‏ ‏إلا‏ ‏طريقك‏، .. ‏

وربما تجدنى هناك،

وسوف تجد أن الـ”هناك” هو “هنا”، وهو الذى جمعنا

وأنك لستَ إلا أنت

و”أنا” ‏لست‏ “‏أنا” ‏على ‏وجه‏ ‏التحديد..،

‏ثم‏ ‏تكتشف أنك لست أنت أيضا،

فنتكّون: أنت أنت، وأنا أنا، وأنا أنت، وهكذا

ولا نكون كذلك‏،

إلا “إليه”،

التعليق:  الله!! وصلنى منها شئ عميق… و كم اشتاق ان استمر فى طريقى الذى بدأت فيه و نتكوّن معاً

د. يحيى:

اليقظة، والاستمرار، والنقد، والسماح.

 فاليقظة، والاستمرار، والنقد، والسماح

….وهكذا أبدأ.

أ. محمد الويشى

المقتطف (المقدمه): غير جامعه ولا مانعه بدءا من الطفولة والجذور إلى دورات الذات والكون ..إليه..

التعليق: قرأت المقدمة و شرح المقدمه واصبحت اقرأ المقدمات وأهتم بها كثيرا قبل قراءة المتن ، بل وأقف أمامها كثيرا، ليس لمحاوله التفسير او الربط ، ولكن لتعلم شيئا ما، لا ادرى ما هو، فقراءة المقدمات ليست من عاداتى فى القراءة، بل كانت كل المقدمات مصيرها الاستثناء، لست ادرى ما العله وراء هذا الشغف اللاحق بقراءة المقدمات طالت ام قصرت ، ولم اعبأ بالإلتفات للتفسير !

د. يحيى:

مرة أخرى:

 واحدة واحدة يا محمد

بارك الله فيك.

أ. محمد الويشى

المقتطف (962): إذا‏ ‏أحسنا‏ ‏الصنع‏ ‏فلنتعلم‏ ‏من‏ ‏الطفل‏ ‏بقدر‏ ‏ما‏ ‏نحاول‏ ‏تعليمه‏ ‏دون‏ ‏ادّعاء‏ ‏‏لأستاذية‏ ‏خادعة‏.

التعليق: انا وقفت عند هذه الجمله كتيراً ومش لاقى تعليق بس فى !!

د. يحيى:

أحسن

أ. محمد الويشى

المقتطف (963):  لو سمحت: ‏تذكر‏ ‏أنك‏ ‏تتعلم‏ ‏من‏ ‏الطبيعة‏ ‏الفجة‏ ‏ومن‏ ‏الحيوان‏ ‏الأبكم‏ ‏أيضا، ومن الطير، فكيف لا تتعلم من طفلك؟

التعليق: افتكرت شرح حضرتك للوعى الموجود بين الطير ويمكن حصلت علاقه بين الحكمه دى واللى قبلها بس مازلت مش عارف الاقى التعليق اللى عاوز اكتبه !

د. يحيى:

أيضا: أحسن

أ. محمد الويشى

المقتطف (964): فى فجر الديانات يحضر الإيمان واعدا،

المفروض أن تدعمه العبادات، بانتظام نابض ضرورى، برموز إشارية هادية:

سلوكا وانتظاما، وانضباطا،

لكنها بمرور الزمن قد تحل محله حتى تكاد تنفيه:

بتوقيف حركته،

فاحذر،

ومع ذلك تظل العبادات أداة ضرورية ورائعة، فى جميع الأحوال

 تلك هى المسألة الصعبة.

التعليق : وصلتنى صعوبتها جدا و بصراحه خايف من الصعوبه دى !!

د. يحيى:

هذا أفضل

أ. محمد الويشى

المقتطف (967): إذا‏ ‏اكتمل‏ ‏وجودك‏ ‏فلن‏ ‏تختار‏ ‏إلا‏ ‏طريقك‏، .. ‏

وربما تجدنى هناك،

وسوف تجد أن الـ”هناك” هو “هنا”، وهو الذى جمعنا

وأنك لستَ إلا أنت

و”أنا” ‏لست‏ “‏أنا” ‏على ‏وجه‏ ‏التحديد..،

‏ثم‏ ‏تكتشف أنك لست أنت أيضا،

فنتكّون: أنت أنت، وأنا أنا، وأنا أنت، وهكذا

ولا نكون كذلك‏،

إلا “إليه”،

التعليق: لعل خاتمة تلك النشره هى خاتمة كل حكمه ،فلكل منهم صعوبة فى التعبير عن ما بداخلى رغم ادراكى بان هناك شيئا ما بداخلى اريد الافصاح عنه !

–  قرابة الساعه والنصف امام تلك النشره ولم اجد سبيلا للتعبير !!

د. يحيى:

اجتمعا “عليه” وافترقا “عليه”

ما داما تحابـّا “فيه”: “إليه”.

*****

 جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (126)

مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (113) (حكمة المجانين) (968 – 974 )

د. رضوى العطار

المقتطف (970): التصالح‏ ‏والتكامل‏ ‏بين‏ “‏الإنسان‏ ‏الحاسوب‏” ‏و‏”الإنسان ‏الطفل‏ ‏الطائر الجميل‏” ‏ممكن: فهى الحياة البشرية الرائعة.

التعليق: هو ممكن فعلا ؟!

د. يحيى:

هل تريدين أن أحلف لك يعنى!!!؟؟

أ. مصطفى اسماعيل

اعتذر عن الكتابة بالانجليزية.

Between the deepest roots…….And the highest fruits

A journey of pushing away…….All obstacles of escalation is

Switched on…….The ambiguity is the fuel

Of the unveiling…….The absolute has to be covered

To try to reach it…….The journey is the only way

Breathing its fragrance all the way…….Is the only way

The shake of its existence…….Consolidate the path.

د. يحيى:

وأنا أعتذر عن عجزى عن فهم رسالتك بحقها نظراً لضعف علاقتى باللغات الأخرى غير لغتى،

 وهى ليست فقط علاقة ضعيفة بل هى مختلطة بدرجة من الحذر، وربما الرفض.

ومع ذلك فقد وصلتنى رسالتك وهى مناسبة، رغم مقاومتى.

شكراً.

د. أحمد الأبرشى

المقتطف (970): التصالح‏ ‏والتكامل‏ ‏بين‏ “‏الإنسان‏ ‏الحاسوب‏” ‏و‏”الإنسان ‏الطفل‏ ‏الطائر الجميل‏” ‏ممكن فهى الحياة البشرية الرائعة.

التعليق: هو الايقاع الحيوى و الطبيعه الدورية المتكرره للنمو .

‏ د. يحيى:

هى ليست “متكررة” وإلا أصبحت دائرة مغلقة وحركة فى المحل.

 هى متخلـّقـَة نـَبـْضاً مـُـسْـتـَـمـِـراً.

د. أحمد الأبرشى

المقتطف (972): حين ‏يكون‏ ‏الاستغفار‏ إعلانا لبداية جديدة، وأنك تعلّمت مما تستغفر من أجله، تـُكـْمل حمداً وسعيا وكدحاً . ولكن تذكر أن الاقتصار عليه يخدعك ويعطلك

التعليق: فرصه لاعاده النظر والتعلم واعاده الإستغفار.

فالاعتذار دون تعلم عذر غير مقبول

د. يحيى:

هذا صحيح خاصة بالنسبة للسطر الأخير

أما السطر الأول فدعنى أتحفظ على حكاية “إعادة الاستغفار”،

ولعل الأفضل: “إعادة المحاولة” بعد التعلم.

شكراً.

د. أحمد الأبرشى

المقتطف (974): ما دمت تزعم أن الناس‏ ‏قد‏ ‏ظلموك‏ ‏لأنهم‏ ‏لايعرفونك‏ ‏جميعك‏…، ‏ألم يئن الأوان أن ‏ ‏تكف‏ ‏عن‏ ‏ظلم‏ ‏نفسك‏ ‏بأن‏ تبدأ فى محاولة أن ‏تعرفـَكَ‏ ‏أنتَ جميعك؟ بالسعى والكدح والإبداع.

التعليق: ايوه حقيقى . محتاجين نعرف كل الأشخاص اللى جوانا . وبالذات العيال الكتير واللى سهل تعطلنا

د. يحيى:

ولكن واحدة واحدة يا ابو حميد، دون تصفيق لجميع العيال داخلنا، فهم أكثر مما تتـّصور، وإلا انقلبنا إلى قطيع من الأطفال البدائيين المعتمـِدين.

أ. أمير حمزة

المقتطف (969): “المهدى المنتظر .. يظل مـَمـْتـَظـَراً ما دمت أنتَ فى انتظاره،

إحمل مسئوليتك “الآن”

يخرج من بين ضوعك من يغنيك عنه.

التعليق: بي؟ هل فعلاً أنا مسؤول بشكل كامل عن خروجه، وهل مسئوليتى فقط ستخرج ما يغنى عن انتظار المهدى؟

د. يحيى:

أنت وشطارتك.

أ. أمير حمزة

المقتطف (974): ما دمت تزعم أن الناس‏ ‏قد‏ ‏ظلموك‏ ‏لأنهم‏ ‏لايعرفونك‏ ‏جميعك‏…، ‏ألم يئن الأوان أن ‏ ‏تكف‏ ‏عن‏ ‏ظلم‏ ‏نفسك‏ ‏بأن‏ تبدأ فى محاولة أن ‏تعرفـَكَ‏ ‏أنتَ جميعك؟ بالسعى والكدح والإبداع.

التعليق: أعتقد أنه أن الأوان فعلاً

د. يحيى:

قوّاك الله، ولكن أرجو أن تسمح لى أن أذكرك أنه طريق طويل يكاد لا ينتهى.

*****

فى رحاب نجيب محفوظ:

 تقاسيم على اللحن الأساسى  الحلم‏ (62)

أ. اسلام نجيب

آه من زخم الأفكار …فكانت تعطينا الإشارات …إشارات الألم والمرارة ..ولكن أيضا الإيجاب…إيجابا من إنتاج ماهيتنا إلى عمل وأفعال..فيا رأسى تمالكى نفسك ..ولا تنظرى إلى أمر وتعمى أبصارك عن هام  ..فلا ولا أيها الضلال …………

د. يحيى:

دعنى أدعو الله لى ولك بتحمل الألم مع الاستمرار.

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (127)

 مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (114) (حكمة المجانين) (975 – 982)

أ. إسلام محمد

المقتطف (975): “الإيمان بالغيب” هو ثروة غير محدودة، 

لأن الغموض يمثل المساحة الأكبر مما حولنا، و – من داخلنا -فلمن تتنازل عن حقك فيه

التعليق: دى نهاية رحلة شفاء من توجسوا وتألموا….واللى شافوه من ألم كان عشان يشوفوا ده…
مع التنوية بأن ليس للرحلة نهاية محددة…وأأكد على مجهولية الرحلة وربما المصير….

‏ د. يحيى:

دهشت من أول التعليق “دى نهاية رحلة”، لكنك لحقتنى بالتنبية  على أنه “ليس للرحلة نهاية محددة”.

إن شاء الله

برغم الجهل، … وبفضله.

د. أحمد الأبرشى

المقتطف (975): “الإيمان بالغيب” هو ثروة غير محدودة، 

لأن الغموض يمثل المساحة الأكبر مما حولنا، و – من داخلنا -فلمن تتنازل عن حقك فيه

التعليق: الايمان بالغيب وتحمل الغموض . باب واسع للمعرفه والادراك. .

د. يحيى:

بارك الله فيك وأعاننا وإياك.

أ. أحمد رأفت

المقتطف (976): حين‏ ‏يكون‏ ‏الغموض‏ ‏واضحا‏ ‏كأحد‏ ‏الحقائق‏ ‏المضيئة‏ ‏فى ‏وجودنا‏، ‏يصبح هذا الغامض الواعد أحق باليقين من الظاهر الخائب.

التعليق ِ: متى يكون الغموض واضحاً؟.

د. يحيى:

حين نكتشف أن الوضوح قد صار بـَّراقا وسطحيا وخادعاً

أ. أمير حمزة

المقتطف (975): “الإيمان بالغيب” هو ثروة غير محدودة، 

لأن الغموض يمثل المساحة الأكبر مما حولنا، و – من داخلنا -فلمن تتنازل عن حقك فيه

التعليق: فعلا ثروة غير محدودة، التفكير فى الغيبيات شغل مساحة كبيرة من تفكيرى، من مدة وكنت ببحث عن إجابات وكل ما كنت بحتار أكتر ببحث أكثر وما وصلتش، دلوقتى فهمت يعنى إيه حقى فى إنى معرفش وإن عدم المعرفة ممكن يكون معرفة فى حد ذاتها.

د. يحيى:

أهم ما فى تعليقك أن عدم المعرفة ممكن يكون معرفة

وفى نفس الوقت أرجو أن تفرّق بين “الغيب” و”الغيبيات”

 أ. أمير حمزة

المقتطف (977): التقريب إلى أقرب واحد صحيح، يفسد الطبيعة المتفتحة تجديدا أبدا.

التعليق: أتفق جداً

‏ د. يحيى:

أهلا.

*****

حوار مع مولانا النفرى (280)

 من موقف “موقف الوقفة”

أ. مصطفى اسماعيل

يا عمنا ، يا عمنا انت اعلم ان ما نطق به النفرى – وقد قيل انه نُقل عنه –  يذكرنى ان الله الذى انطقه كما انطق كل شيء. فى تجربتى المتواضعة جدا واظن فى تجربتك ايضا ان الوقفة مستحيلة الا ان تكون به .

يمكن ان تكون فى وحدات متناهية الصغر ويمكن ان تكون حين يربت على الحضور مثل الاعرابى الذى اذا اقسم عليه ابره.

لا احسبنى منهم الا حين يرضى فارضى فيرضاه لى.

اخيرا يا عمنا اذكرك ونفسى ان هذه اللغة (لغة النفرى الذى انطقه الله) هى لغة مستحيل قراءتها الا لأهلها، وقليلٌ ما هم.

د. يحيى:

فليكن

دعنا نحاول حتى لو أخطأنا

د. رجائى الجميل

تتكاثر سحب العمى….. توئد اى امل فى اى حياة

يلف الثيران فى السواقي….. لا يتولد اى ماء….. يختنق الوجود….. تزغلل اضواء العدم

تموت القلوب….. ينقرض النوع كأن لم يكن. ….. وجد نفسه….. فى صحراء قاحلة

مليئة باشباه البشر…..  رطان ضجيج….. ينفخ فى نفير….. اصداء الخواء.

اين المفر….. رحماك يا مبدع الوجود….. لا تذر على الارض….. من الكافرين ديارا.

انك ان تذرهم….. يضلوا عبادك….. ولا يلدوا الا….. فاجرا كفارا.

د. يحيى:

هذه دعوة طيبة

مع التذكرة أن الله يستجيب لمن يحمل أمانتها

وليس لمن يكفـِّر الآخرين من موقفه الخاص جدا.

ربنا يستر.

أ. أمير حمزة

فى البدء تقبلت بصدر رحب ما قمت بتبديله فى حوارنا السابق، ولكن ما زاد فى حيرتى لماذا لا تتحدث حول ذلك الملف، أعرف أنه شائك وغاية فى الصعوبة، ولكننى شغلت به كثيراً، لم أقصد فى حديث المقارنة ولكننى عبرت عن رأى قد اداه عقلى وقلبى فى أن واحد ولكننى قبلت التعديل بفائق االحترام، ولكن هل لنا بفتح ذلك الملف أم سيظل ملفا إلى الأبد.

د. يحيى:

الإجابة ليست حاضرة عندى بشكل واضح

أرجو أن تبين عن أى ملف تتحدث

شكراً.

أ. أمير حمزة

بالرغم من أن لكل الناس أذاناً يسمعون بها، ولكن معرفة الله الحقة، تتطلب أذانا لسمع صوته السرى، ومع تطور الزمان فقد البشر حس السمع والنظر والفهم الروحى واكتفوا بالحواس الأرضية التى تعيش بها المخلوقات الأخرى.

وهنا أعتقد أن الله ينتظر منا نظراً داخلياً، سمعاَ داخلياُ، حتى تستجيب لدعوته القلبية التى ينادى بها كل إنسان.

د. يحيى:

الحواس ليست أرضية

فقط: هى ليست خمسة فحسب!!

هلاَّ رجعت إلى عنوان “فتح أقفال القلوب” وهو عنوان كل ما نشر فى هذا الباب الذى قارب الألف مقولة حتى الآن.

ما رأيك؟

*****

 الأربعاء الحر: أحوال وأهوال (67)

 من رواية “الواقعة”

د. مريم سامح

هذا الجزء من اعمق ما اثّر فى اثناء قراءتى لرواية الواقعة، حركة الخلايا واعادة استنشاق الحياة!

د. يحيى:

يا خبر يا مريم!!

أشكرك

لقد حسبت أننى أخطأت الاختيار بعرض هذا المقتطف منفصلاً عن ما سبقه وما لحق به.

النشرة التالية 1

النشرة السابقة 1

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *