الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (128) مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (115) (حكمة المجانين)(983 – 987 )

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (128) مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (115) (حكمة المجانين)(983 – 987 )

نشرة “الإنسان والتطور”غلاف الكتاب الثانى فتح اقفال القلوب

السبت: 24-3-2018                           

السنة الحادية عشرة

العدد:  3857

 جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (128)

   مقتطفات من كتاب:                      

   “فتح أقفال القلوب” (115)

(سابقا: حكمة المجانين)(1)   (983 –  987 )

مقدمة:

وهكذا – هذا الأسبوع – تكتمل هذه الأقوال، أو الرسائل، أو الحـِكـَم التى وصلتـْنـَا منهم، حتى ولو رغماً عنهم، فأصبحنا مدينين لهم، ولكى نرد دينهم لا نملك إلا أن نواصل معهم ما خلقنا له، “إليه”

اكتملت الألف وواحد

ولم يكن فى نيتى أن يكونوا بهذا القدر تحديدا

لكننى توقفت عند هذا العدد فجأة

أرجو أن تعينونى عن “كيف” إخراج هذا العمل فى طبعة ورقية، بحيث يمكن أن يـُقرأ بالهدوء والبطء، والمراجعة، والمسئولية، اللازمين لاستيعاب ما تيسر منه بأيه درجة كافية نافعة، تبرر ظهوره هكذا

“إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ”

(983)

ما يسمونه التصوف هو منهج معرفة ليس له اسم،

حتى أنه أحيانا إذا نُعت بالتصوف،

لم يَعـُدْ كذلك.

(984)

على الطريق‏ ‏إليه‏ ‏يكون‏ ‏الحس‏ ‏الفعل‏ ‏الصادق‏ – ‏للآخرين‏ ‏ومع‏ ‏الآخرين‏:

‏حقاًّ أكثر منه واجبا،

وأخذاً أكثر منه عطاءا!.

(985)

قرب ‏النهاية بلا نهاية‏: ‏سوف‏ ‏لا تخاف‏ ‏الدخول‏ إليه ‏بلا‏ ‏استئذان،‏

‏وسوف‏ ‏لا‏ ‏تخاف‏ ‏الخروج‏ من عنده ‏وحيدا‏ ‏لأنه معك أبدًا،

هذا حقك

وتلك فرحتك.

‏ (986)

الشك‏ ‏أول‏ ‏مراحل‏ ‏اليقين، وهو من أقوى الدوافع إليه ‏

‏لكنه‏ ‏قد يصبح نارا ‏تأكل‏ ‏الإيمان‏ ‏لو استمر حتى حال بينك وبين أن تكمل الطريق.

(987)

معرفة‏ ‏اللغة‏ ‏الواحدة‏ ‏وراء‏ ‏كل‏ ‏اللغات،

تفتح لك الطريق لتعرف الإيمان الذى تصل إليه من خلال أى لغة من اللغات.

 

[1] – أنظر نشرة 3-9-2017

 

النشرة السابقة 1النشرة التالية 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *