الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة

حوار/بريد الجمعة

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 9-3-2018

السنة الحادية عشرة

العدد: 3842

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

لا مقدمة

****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (116)

 مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (103) (حكمة المجانين) (891 – 897)

أ. فؤاد محمد

المقتطف: (896) حين‏ ‏تصبح‏:

• ‏ الاهتزازة‏ ‏نبضة‏ ‏دافعة،

•  والغرور‏ ‏ثقة‏ ‏آمنة،

• والألم‏ ‏طاقة‏ ‏خالقة،

•  والإحساس‏ ‏فعلا‏ ‏مسئولا،

•  والعطاء‏ ‏أخذا‏ ‏فى ‏ذاته،

• والحب‏ ‏ناسا‏ ‏لحما‏ ‏ودما،

فأنت على الصراط المستقيم.

التعليق: “والعطاء  اخذ فى ذاته… “

 عميقه جدا وعادله

‏ د. يحيى:

والباقى؟

شكراً

ولكننى قدمت الصفقة على بعضها.

****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (117)

 مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (104) (حكمة المجانين) (898 – 907)

أ. فؤاد محمد

المقتطف (906): اليقين‏ ‏الكامل‏ ‏الثابت يعطيك‏ ‏سكونا خامدا يحتاج لإعادة النظر، راجعه‏ ‏‏ ‏بمنتهى ‏الحذر،

‏ لو سمحت

فليكن يقينا منطلقا متحركا متجددا

التعليق: باحس إنى دايما قلقان من هذا اليقين الثابت…ولو حسيت بسكون   بيزيد قلقى اكتر.. ليتنا نتحرك اكثر نحو يقين اخر

‏ د. يحيى:

ليتنا.

****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (119)

مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (106) (حكمة المجانين) (917 – 922)

د. أحمد الابراشى

المقتطف (918): كلما جمعتَ أكثر: مالاً أو معلومات أو زمنا يمضى،

زادت أحمالك فثقلتْ أمانتك، وظلمتَ نفسك

التعليق:  دى حاجة تخوف

د. يحيى:

“وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى….”.

د. أحمد الابراشى

المقتطف (919): إذا كنتَ أمينا مع رؤيتك – لو عمُقتْ- زادتْ عزلتك،

وإذا كنت أمينا مع شريكتك -لو صدقتَ- زادت حيرتك،

وإذا كنت أمينا مع نفسك – لو أكملتَ– زاد ألمك،

وإذا كنت أمينا مع وقتك – لو امتلأ بما هو أحقُّ بالوقت – زاد التزامك

التعليق: دى حاجه تزعل حقيقى . بس تقريبا مفيش مفر

‏ د. يحيى:

فهى الأمانة

د. أحمد الابراشى

المقتطف (922): إذا زاد محيط رؤيتك، دون فعل مناسب يستوعبها، ضاعت منك تفاصيل اللحظة، وعشت فى ألم العجز، أو خدعة التفوق والانفراد،

التعليق: حقيقيه و معبره

د. يحيى:

حلال عليك.

أ. اسلام نجيب

المقتطف (922): إذا زاد محيط رؤيتك، دون فعل مناسب يستوعبها، ضاعت منك تفاصيل اللحظة، وعشت فى ألم العجز، أو خدعة التفوق والانفراد،

وثـَقـُلـَتْ الأمانة عليك حتى تنقض ظهرك

لا بديل عن تناسب الرؤية/والفعل/والألم/والكدح.

التعليق: الحكمة الأخيرة مؤلمة…صعبة….جميلة…

د. يحيى:

حين يلتحم الألم الحى بالجمال النابض، تحتد الرسالة وتبقى.

****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (121)

مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (108) (حكمة المجانين) (930 – 937)

أ. إسلام محمد

المقتطف (936): اسمح‏ ‏لأولادك‏ ‏أن يمارسوا‏ ‏الانشقاق‏ ‏المرحلى حتى ‏يتدربوا‏ ‏على ‏أدوات‏ ‏القتال‏ ‏الضرورية، ومنها أن يحذقوا قواعد المعركة الرائعة، التى لا مفر من دخولها.

التعليق: ياريت الأباء والأمهات والأبناء يكونوا طيبين كده… يعيشوا اللحظة الجميلة ويحسوا بيها… يبعدوا عن الإغتراب التربوى وارد أمريكا… وأنا أثق فى حسن نية وطيبة أباءنا وأمهاتنا وأباءنا….

‏ د. يحيى:

مع الحذر من التعميم.

أ. إسلام محمد

المقتطف (937): الحكمة الأخيرة:

لا تبرر‏ ‏عجزك‏ ‏بأن‏ ‏تتمنى ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏ابنك‏ ‏أحسن‏ ‏منك،

‏احمل‏ ‏مسئوليتك‏ ‏نحو‏ ‏الحياة.. والناس،

‏ليحمل‏ ‏هو‏ ‏مسئوليته‏ ‏نحوك..، ‏ونحوه،

ونحو‏ ‏الحياة‏ والناس.

 التعليق: تكامل ولافى جدلى خلاق… تشير إلى الإيقاعحيوى من الناس إليهم إلى الله بعزف هارمونى الكون …(اللحن الحيوى العظيم(

‏ د. يحيى:

ربنا يقوينا ويقويك.

****

حوار مع مولانا النفرى (278)

“موقف التذكرة”

د. أسامة عرفة

الإيمان بالله يسبق المعرفة به و المعرفة به لا تكون إلا منه فإن أتيته بقلب سليم هداك إليه سبحانه ليس كمثله شيء.

‏ د. يحيى:

“لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ”

د. رجائى الجميل

الجسد هو وعاء الاداة، الروح التى هى من امر ربى تنبض بالاجساد، تخرج الروح الى بارئها من الوعاء.

لغات الحضور تخرج بين خلجات الاجساد من خلال الروح، وما اوتيتم من العلم الا قليلا

الادراك يحضر حين يرضى، اما استمناء الحضور فهو الوهم، سبحانه وتعالى عما يصفون.

العارفون عرفوا من خلف ظهور كل الاوهام، والواهمون خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون.

د. يحيى:

ربنا يستر

أ. أمير حمزة

ربنا فى حد ذاته وعى صعب نحصره فى مضمون محدد أو مسميات، ربنا مش محتاج حجة وبراهين لإثباته كلها فعلاً رموز عند كل واحد.

د. يحيى:

هذا فى الاتجاه الصحيح

****

الأربعاء الحر: أحوال وأهوال (65)

 رقصة الكون

أ. أمير حمزة

المقتطف: هل‏ ‏ألقى ‏حتفى ‏فى ‏صحراء‏ ‏الوحدة؟

لا‏ ‏أَحَدَ‏ ‏هناكْ، ‏

لا‏ ‏صوت‏ ‏ولا‏ ‏همس، ‏ولا‏ ‏نبض، ‏ولا‏ ‏رؤْية‏.

 ‏الوحدة؟‏ ‏يا‏ ‏مُرّ‏ ‏الوحدة؟‏ ‏

الوحدة‏ ‏موتٌ‏ ‏حتى ‏لو‏ ‏كنتُ‏ ‏إلـّه‏

التعليق: الوحدة ألم وطريق للكبران، لكن بتكون فى منتهى الألم

أثر فيا جداً (الوحدة موت حتى لو كنت إله).

د. يحيى:

ومع ذلك فلتحترم رأى وينيكوت Winnetka وتحاول أن تكون “وَحـَدك مـَعَ”To be alone with !

وما أصعب ذلك

وألزمه

أ. أمير حمزة

المقتطف: ماذا‏ ‏ينقذنى ‏من‏ ‏نفسى ‏

من‏ ‏رؤية‏ ‏سرى ‏الأعظم

‏ ‏سر‏ ‏الله‏ ‏وسر‏ ‏الكون، ‏وسر‏ ‏وجودى،  ‏

التعليق: ياه على الكلام مش عارف أقول إللى وصلنى فى كلام.

د. يحيى:

يكفى أنه وصل

بالسلامة.

*****

حوار/بريد الجمعة  (2-3-2018)

أ. اسلام نجيب

أى تقصد دكتورنا أن ما يمارسه هؤلاء الأطباء يكمل بعضه مع ما تمارسه حضرتك؟

أرى هذا أن كان رد حضرتك بالإيجاب…

فبدون أحد الشقين لا يحدث تطور الممارسة العلاجية البناءة..

د. يحيى:

ليس تماما

العلاج التكاملى هو أن كل طبيب عليه أن يستفيد من كل الأساليب والمعلومات حتى لو بدت متباعدة، وأن يعمل بفن الطب ونقد النص البشرى له ولمريضه لتتكامل كل المعلومات والوسائل والرسائل لصالح استعادة هارمونية وجود المريض والطبيب معا.

يا رب أعنـّا

*****

 النشرة السابقة 1النشرة التالية 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *