الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة

حوار/بريد الجمعة

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 26-4-2024

السنة السابعة عشر

العدد: 6082

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

والحمد لله من قبل ومن بعد

طلب مـِنَّـا الاستمرار فى محاورته، ومحاورة بعضنا البعض، وها نحن نحاول….

وليكن الاستمرار وسيلتنا إلى العودة…، وهل نملك غير هذا!!؟

*****

أما اليوم، ولأسباب متعددة … بعضها جيد بالنسبة لى، فقد فضلت أن ننشر التعليقات دون ردود، خاصة وأن أغلبها ليس ذا طبيعة حوارية أصلاً… اللهم إلا بعض حوارات ابن عمى معى، وهذه فضلت أيضا أن ننشرها دون رد لأنها أولا امتدادات لحوارات سابقة بما يجعلنى أخشى الاستغراف الثنائى… أو التكرار.

*****

حوار بريد الجمعة 19-4-2024

د. محمد أحمد الرخاوى

المقتطف: تعليق د.محمد الرخاوى على مقالة نقلة مع مولانا النفرى: من: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم: 11) مثلا… يذكرنى تعبيرك “الرؤية هى حضورى فى حضرته” بتمييز النفرى بين “المعرفة” و”الوقفة”… فأتحفظ على تعبيرك…

ما أنا باقول لكم:- أنا متحيز…

التعليق: المعرفة -عندى- واظنها ايضا عند النفري ومازال يكررها كثيرا – هي ظن المعرفة فلو لاحظت انه ينكرها دائما لانها “ظن المعرفة” ليؤكد لنا المرة تلو المرة ان الله سبحانه وتعالي لا يُعْرف ولا يعٌٓرف-

والرؤية في ابجديات النفري  -كما هي عندي- هي الحضور في حضرته حين يرضي

فالمعرفة هي ظن المعرفة

اما الحضور فهو ادراك دون ظن المعرفة اصلا.

د. محمد الرخاوى

…………………

 

د. محمد أحمد الرخاوى

المقتطف: شكرا جزيلا يا محمد….  وإن كنت لا أخفيك أن أسلوب الحكى القرآنى الحكيم… إذا كان فعلا يحكى عن القدر كما تشير… هو أسلوب لم أتدرب على استيعابه بما يكفي… مخى الشمال معطلنى فى الحتة دى شوية… أنا باعترف…

التعليق: يا ابو حميد. القرآن لا يستعمل اسلوب الحكي اطلاقا. حتي ما تتصوره انت انه حكي. حتي قصة سيدنا يوسف نفسها والذي تبدو لاول وهلة انها حكي مباشر. انها ليست كذلك.

لا اعرف ان كنت لاحظت (من غير عضلة مخك الشمال) ان ما خفي وسط ما تظنه ظاهر الحكي اكبر واعمق  بكثير جدا من ظاهر الحكي .

يا رب يكون واصلك كل الغيب الحاضر بين ثنيات الحكي .

د. محمد الرخاوى

……………………

 

*****

نقلة مع مولانا النفرى: من: كتاب المخاطبات  مقتطف من: (المخاطبة رقم: 7)

د. محمد أحمد الرخاوى

نعم العهد بالخلوة . نعم العهد بالخلوة .

وصلني العهد بالخلوة أنه يقيني به طول الوقت حتي لو كنت وسط ملايين الضآلين الذين يحسبون أنهم مهتدون. أو لا يتحسسون طريقه اصلا.

” وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا”.

ولذلك قال “وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ”.

وقال أيضا “أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ”.

وصلتني الخلوة انها الخلوة به . وليست الخلوة وأنا وحدي بالضرورة .

ولا فلا . وإلا فلا .

قال سيدنا ابراهيم “إنه كان بي حفيا”.

د. محمد الرخاوى

……………………

 د. ماجدة عمارة

كيف حالك يا مولانا :

المقتطف: وهو ينصرنى لصدق توحيدى

أما هذا الإنذار الأخير: “وإلا فـَلاَ”:

فقد تكرر منه حتى أرعبنى،

ثم عدت آخذ ما يصلنى منه من تكريمٍ وعفوٍ معاً.

التعليق: …أول ما قرأت “وهو ينصرنى لصدق توحيدى” شعرت بفرحة طفولية ماكرة، أشاكسك بها قائلة “مش ده المخ الشمال بتاع أبله ماجده؟”!

لكنك استطردت ذاكرا رعبك ،وعودتك لأخذ تكريمه وعفوه معا ،فأريتنى منك حركة فاعلة ومؤثرة وضعتنى فى مقام “التأدب” علنى أستطيع محاكاتك فى إقبالك وإدبارك، الله يفتح عليك يا مولانا كما فتحت لى باب الأمل: بصدقك وأمانتك وحضورك الحى…

د. محمد الرخاوى

……………………

 *****

مقتطف (192) من كتاب “حكمة المجانين”  (فتح أقفال القلوب)  الفصل  السادس:  (من 719 إلى 1001)  التطور والكدح والمعرفة والإيقاعحيوى  (وأشياء أخرى)

د. ماجدة عمارة

كيف حالك يا مولانا:

المقتطف: فى طريقك آمِلا فى تحقيق الواحدية،‏

‏عليك‏ ‏أن‏ ‏تقبل‏ ‏الكلّ‏ ‏فيك‏،

وفى نفس الوقت لا تتسرع،

فلن تكونها ما دمتَ بشرا، تنام وتصحو،

واحذر أن تتحقق “واحدا” ساكنا: مزيـَّفا.

إياك أن يتصالحوا فيك خامدين وكأنهم واحدا،

على حساب حركتك كدْحا‏ ‏إليه.

التعليق: أحكمة هذه؟ أم نظرية كاملة قمت بتكثيفها وضغطها لتوجز ما تعرضت له فى معظم مؤلفاتك تقريبا، يا مولانا؟ لا أخفيك سرا إنك هكذا تحفز مخى الشمال ليحلل وينقد ويوضح ويفسر ما أجملته هكذا بجميع أمخاخك، لكننى، وعلشان خاطر قولك “اياك أن يتصالحوا فيك خامدين وكأنهم واحد” سوف أنزع عصا القيادة من هذا الواحد الشمال، لأفتح مجال حركة الكل متناغما متوحدا كادحا إليه ….

د. محمد الرخاوى

……………………

 *****

أغانى مصرية: “عن الفطرة البشرية للأطفال ↔ الكبار وبالعكس”  (3)

د. ماجدة عمارة

كيف حالك يا مولانا:

المقتطف: إوعى يا بْنى تخاف تعوزْ إوعى تتردِّدْ، تبوظْ !!

 آه تبوظ منّك تضيعْ إيه حايفضل لما تيجى تشترى: تلاقيك تبيعْ

التعليق: القصيدة كلها تستحق عنوان “فن العوزان”، لكن اقتطفت هذه الأبيات بالتحديد، لأنك علمتها لى بشكل عملى، لما لقطت خوفى من عوزانى، وكشفت لى خوفى من أنى أعوز، وفعلا كنت فاكره نفسى باشترى، لكن واقع الحال انى كنت بابيع، واظن أن ده حال كل اللى مبعرفش يعوز، أو بيخاف، أو حتى بيخجل من عوزانه، وأظن أن استخدامك لكلمة “تعوز” وهى كلمة عامية مصرية، لكن نبضها أوقع من كلمتى “الاحتياج والطلب” ولعلها تجمعهما، بسلاسة ووضوح، وسرعة ورشاقة

د. محمد الرخاوى

……………………

 أ. سحر أبو النور

المقتطف: إحنا بنعوز اللى نكبر بيه وناخد حقنا،

إحنا بنعوز اللى بيخلينا خلقة ربنا،

إحنا بنعوز بعضنا.

التعليق: لمسني المقطع دا أوي و حسيت فيه بسر حكمة العوزان اللي بها نقدر نتغلب على الخوف منه و حينها فقط نقدر نعوز ونغامر ونقول ونخاطر وندرك أن مفيش فى الحقوق خواطر ……
يا مولانا الحكيم دمت ودام عملك موصولا بنفع علمك وبقاء كلمك أصله ثابت وفرعه فى السماء …

د. محمد الرخاوى

……………………

 *****

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *