الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة:17-6-2011

حوار/بريد الجمعة:17-6-2011

نشرة “الإنسان والتطور”

17-6-2011

السنة الرابعة

 العدد: 1386

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

لا مقدمة

الضيوف أكثر،

الحمد لله!

*****

د. جمال التركى

حضرة الأستاذ الفاضل والزميل المحترم

السلام عليكم

يشرفنى التواصل معكم بعد نجاح ثورتى كل من الشعبين التونسى والمصري، لأحيطكم علما، تفعيل “اتحاد الأطباء النفسانيين العرب” نشاط لجنة الطوارئ ورعاية ضحايا الصدمة” التابعة له، وذلك بتأسيس وحدات تهتم بتقديم خدمات الرعاية النفسية لضحايا التعذيب والعنف السياسي،  وكخطوة أولى فى هذا الاتجاه تم تأسيس:

” وحدة الرعاية النفسية لضحايا التعذيب والعنف السياسى بتونس”

يتولى مسؤوليتها الامين العام المساعد للإتحاد، الدكتور جمال التركى و تعمل على :

  • تقديم خدمات الاستشارة و الرعاية الطبنفسية مع توفير العلاج الدوائى بالتعاون مع شركات الأدوية، لكل من اصيب باضطراب نفسي، نتيجة تعرضه للتعذيب أو العنف السياسى

– حددت عمل الوحدة بداية من تاريخ التأسيس (جوان 2011) إلى غاية انعقاد مؤتمر الاتحاد القادم  بـ “أبوظبي” (ديسمبر 2012)، يمدد عملها لسنتين قادمتين ان دعت الحاجة لذلك.

– توجيه رسائل بالبريد الإلكترونى الى الأطباء النفسانيين العاملين بالقطاع العام و الخاص تدعوهم المشاركة فى عضوية هذه الوحدة

– يقدم كل عضو فى الوحدة تقريرا عن نشاطه الاستشارى الطبنفسى وذلك فى أجل لا يتعدى 30/09/2011، على ان يتم لاحقا اعداد تقريرا جامعا يقدم فى ورشة عمل خاصة بـ “لجنة الطوارئ و رعاية ضحايا الصدمة”  على هامش مؤتمر الاتحاد القادم بالإمارات

– إصدار مؤلفا عن ” الاضطرابات النفسية التالية للتعذيب والعنف السياسي” يحوى “فصلا نظريا” أول عن مستجدات مختلف أوجه هذه الاضطرابات و وسائل الرعاية النفسية، مع “فصلا عمليا” ثان، نعرض فيه تجربة أعضاء ” الوحدة” فى رعاية ضحايا التعذيب و العنف السياسى ( يصدر ورقيا ضمن منشورات الاتحاد وإن تعذر إلكترونيا ضمن سلسلة الكتاب الإلكترونى للشبكة).

حضرة الزميل الفاضل ، يشرفنى بصفتى المسؤول عن “وحدة الرعاية النفسية لضحايا التعذيب والعنف السياسى بتونس”  دعوتكم لمشاركتنا  العضوية و العمل معنا ضمن هذه الوحدة

تفضل حضرة المحترم  تقبل أصدق مشاعر مودتى و احترامى وتقديري

إنا بكم  نرقى ومعكم نسير الدرب تحقيقا لتطلعات شعوبنا

دمتم فى حفظ الله ودام عزكم

د. جمال التركي

الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء النفسانيين

رئيس شبكة العلوم النفسية العربية 

 د. يحيى:

الأخ الفاضل أ.د. جمال التركى

الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء النفسانيين

“والمسئول عن وحدة تقديم الرعاية النفسية لضحايا التعذيب…،….،”

ورئيس شبكة العلوم النفسية العربية

بعد السلام عليكم

أرجو أن تتقبلوا شكرى الجزيل لكم وللزملاء المشاركين فى عمل “وحدة الرعاية النفسية لضحايا التعذيب والعنف السياسى فى تونس”

وأن تتقبلوا اعتذارى عن عدم المشاركة التى كنت أود مخلصا أن أحظى بشرفها، وذلك لظروف قاهرة، خاصة وعامة، ثم تسمحون لى بالتقدم ببعض الأفكار والمقترحات كما يلى:

أولا: أنا سعيد بهذه الوحدة، وأدعو لها بالتوفيق وأشكر كل من ساهم وسوف يساهم فى المشاركة فى أعمالها، بارك الله فيهم، وخفف آلام الضحايا بفضل جهودهم.

ثانيا: أعتقد أن للنفسيين دور مكمِّل آخر وهو الإسهام فى تشكيل الوعى القادر على منع هذا التدهور الإنسانى الذى أدى ويؤدى وسوف يؤدى إلى مثل هذه الإجراءات البشعة، والإهانات اللاإنسانية المروّعة.

ثالثا: إن التركيز على ما يميز ثقافتنا فى هذا وذاك (الوقاية فالعلاج) هو الخلفية الجديرة بالبحث فالتوعية، بديلا عن نقل قيم ومعالجات من ثقافة مغايرة ليست بالضرورة أسوأ ولا أحسن، ولكنها مختلفة.

رابعا: إن اسهامات الإبداع عامة، موازيا لإسهامات النفسيين المطببين والمبدعين أيضا هى جزء لا يتجزأ من “ثالثا”، وهى عمليات بطيئة لكنها الأساس فى تراكم وجدلية الوعى العام القادر على التجاوز والوقاية.

خامسا: إن دور التربية والتعليم فى تنمية الإبداع ورعاية الخيال (وليس فقط تدريب العقل، وصقل المواهب وتقديم المعلومات) هو وقاية أعم تجعلنا – جناة وضحايا – نفزع تلقائيا من هذه الجرائم.

سادسا: إن من أهم المقومات المكونة لثقافتنا، والمساهمة فى الوقاية، ثم الرادعة لمثل هذه التصرفات هى شحذ البصيرة بالكدح الإيمانى، الذى يصنع الحضارات بشكل فردى وجماعى عبر التاريخ، وهو الذى يجعل البشر بشرا، وهو جوهر ثقافتنا السليمة، ونبض لغتنا العريقة، مما يحفزنا إلى تعهد هذا وذاك.

أنظر مثلا: مقال الأهرام 1-6-1999 (هم يحتاجوننا بقدر ما نحتاجهم)، ومقال الأهرام 14-5-1999 (العولمة ونوعية الحياة”).

وأكرر شكرى،

 وفقكم الله

 وعليكم السلام

*****

تعتعة الوفد

أنواع العقول والديمقراطية المضروبة!

أ. السيدة

انا متفقه مع الدكتور محمد أن العقل رزق لكن يجب ان ننميه زى المال والعلم وده دور الاسره والمجتمع والاعلام  وحضرتك كل ماتفعله معنا هو دور العالم الحكيم تجاه البشر اللى حاسس انه سوف يسال عنهم امام الله وياريت كل الناس تحس بالمسئولية مثلك ربنا يبارك فيك

د. يحيى:

الأرجح أننى لم أستطع أن أوصل الرسالة التى أردت توصيلها بدرجة كافية، فأنا لا أتكلم عن عقل واحد وهو الذى نبالغ فى مديحه والفخر به، ونحن نتصور أنه الأهم والقائد الذى لا يبارى، إنما قصدت الكشف عن “كل العقول” الأخرى التى هى أيضا من فضل الله علينا، وبينى وبينك يا ابنتى ربنا يسوف يحاسبنا على استعمال كل العقول، وسوف يسألنا أيضا عن إهمال بعضها وتفضيل بعضها على الآخر، وهكذا وهكذا.

أوافق فى تعقيبك على واجبنا على أن نعمل على تنمية العقل مثل تنمية المال، فهذا أمانة وذاك أمانة، لكننى أتصور أن المسألة تحتاج إلى أولا: تنمية كل عقولنا، مثل قلوبنا التى عليها أقفالها، وأبصارنا الداخلية التى هى هى “القلوب التى فى الصدور” وأيضا عقولنا الفاجرة التى لا تعود كذلك بانضمامها إلى جوقة السيمفونية المسئولية، تلك الأمانة الثقيلة الرائعة التى تعزف فيها كل العقول معاً، فتصير بشرا مكرمين.

*****

أنواع العقول  (وإلغاء عقول الآخرين)

الطريق إلى فهم الوعى

 د. مدحت منصور

أول ما خطر ببالى أثناء المقال لماذا لا تنظم دار المقطم رحلة مع إقامة فى الريف كما تنظم رحلةلرأس الحكمة، أظن أن بعدنا عن الطبيعة أثر علينا بالسلب، فالفلاح النص نص مثلى يعلم مثلا أن الجمل يخزن الغضب من صاحبه حين يسئ معاملته ثم يتحين الفرصة ليقضمه غدرا قضمة غالبا قاتلة فكيف يفعل ذلك؟ وأن المرأة الفلاحة الصبوحة تغنى للبقرة أثناء حلبها لتهدأ وتدر لبنا أكثر فماذا يصل البقرة من حلابتها؟ وأن الخيل إذا بدأ يحرن يربت عليه صاحبه وكثيرا ما يصفر لهلحنا فى أذنه فماذا يصل الحصان؟ وطبعا أهل المدينة يعلمون الصداقة بين الإنسان والكلب فكيف تتكون العلاقة؟ ربما يميزنى أنا الإنسان أنى واع بعقلك بأن لك تفكير وشعور وكيان مما يلزمنى بالعمل على التواصل معك وأنا واع بأنك صاحب وعى أيضا وهو ما يقال عنه الوعى والوعى بالوعى وهو مستوا صعب من التواصل إن أحسنا استعماله.

د. يحيى:

ياليتنى أجد الوقت، مثل زمان، وأجد القدرة على تنظيم أولوياتى، وأجد المشاركة المسئولة من كل من يهمه الأمر، فلا بديل عن الترحال وحركية الجسد، شكراً.

د. مدحت منصور

… رأيت نفسى وأصدقائى ماذا نفعل حين تختلف فى الرأى أولا ألغى رأيه أو على الأقل بداخلى ثم أستعمل المجادلة أو الحيلة لإثبات وجهة نظرى .

طيب إذا قال أستاذنا الدكتور يحى رأيا ولم أفهمه أو أقتنع به أو أستوعبه، الأسهل علىّ كى لا أشعر بالعجز أن ألغيه فإذا لم يزل الشعور بالعجز يبقى أتهمه لكى أنفى عن نفسى عدم الفهم، طفولة فليكن.

د. يحيى:

وهل بريد الجمعة له وظيفة أخرى غير تنمية الاختلاف فى الرأى؟ وحفز  الحوار، والصبر على بعضنا البعض، وتحمل خوض الأصعب فالأصعب، ثم ألم تتابع يا مدحت لعبة “دا انا لو ما فهمتش يمكن….” لتطمئن أن عدم فهمك أو عدم فهمى هو نوع من الفهم.

*****

كتاب جديد (قديم): عندما يتعرى الإنسان (4 من 12)

“دروس للناس: فى الطب النفسى”

الفصل الثالث: فى ‏القفص

د. مروان الجندى

المقتطف:  طبيب يترك مهنة الطب ليكون إنسانا.. هل هذه وظيفة؟

حين يفتقر الناس لإنسان يفهم.. من خلال مشاركتهم مأساتهم.. لا لمجرد أنه يحفظ الكتب، تصبح – للأسف- صفة الإنسان مهنة.

ما أعب كل هذا.. ومن هو الإنسان؟

هو الشخص الذى يستطيع أن يمنح الحب الدائم الدافىء.. ويستقبل المشاعر بصدق وأمانة حتى يذوب الجليد الذى نعيش فيه، برغم كل شىء.

التعليق: أين يمكن أن نجد هذا الإنسان؟

ربما يكون هناك عدة أشخاص يجتمعون معا فى شخص واحد للوصول إلى الكمال وهذا يعنى ضرورة وجودهم جميعا حولى وهذا صعب قالقضبان التى تحمينى تمنعنى من الاقتراب من هؤلاء جميعا بدرجة كبيرة فأبتعد، فأشعر بالاحتياج فاقترب ثم أبتعد مرة أخرى وهكذا…

د. يحيى:

أعتقد  يا مروان أن هذا هو الحل

وهذا هو محور فكرة العلاج الجمعى

وهذا هو وصلنى من أننا شعوبا وقبائل نتعارف

وهذه هى العلاقة الحقيقية:

 نتكامل، بأن نتقارب لنتابعد، لنتقارب لنتابعد، ثم نتباعد لنتقارب على شرط ألا تكون المسافة ثابتة.

د. ميلاد خليفة

مقتطفات:

  • إذن فقد قرر أن يكتسب احترام الناس أولا، ليحترم نفسه كذلك، وكأنه أراد الاثنين معا.
  • وربما هذه هى المأساة أن يعيش الناس مثل الناس.
  • ضاع عمرى دون أن أشعر، وهأنذاسريع النجاح واليقظة معا، ربما استيقظت لو أنى فشلت فى أول الطريق… وعرفت معنى حقيقيا لكيانى.
  • ولكن هيهات، بينى وبين نفسى يقف الناس حائلا بينى وبين الألم؟!!! إن الألم هو علامة وجودى.. أن ما بقى لى هو الألم، ولكنه ألم من نوع خاص.. إنه مأساة الحياة، إنه ثمن الخداع.
  • ولكنى حاولت أن أجد أحدا فوجدت حياتى ليس بها أحد، وجدت الناس أشياء استعملها وتستعملنى.
  • ولكن الآخرين هم الذين ضيعونى، لأنى حسبت حسابهم أكثر مما حسبت حساب نفسى
  • أنت بغيرك وغيرك بك.
  • إنما يكون الإنسان إنسانا إذا مارس إنسانيته مع إنسان آخر.
  • حين يزداد عدد “الناس الناس” ويقل عدد “الناس الأشياء” سوف تزيد الفرص للجميع.
  • لكى يكون الإنسان إنسانا لابد أن يكون وحدة قائمة مستقلة، ولكنها تأخذ وتعطى بلا خوف ولا قهر، حتى يحس بحرية الاختيار النابع من كونه هو ذاته.

التعليق: ما وصل لا يمكن كتابته حقيقة، هو من أروع ما أقرأ، الكلام بيعملى دماغ أرجو أن تكتمل.

د. يحيى:

شكرا

تعليقك يا ميلاد أعطى قيمة لما كتبت سالفا، بعد أن عجبت  من علاقتى الفاترة به، وقد فهمت منه ومن تعليقات البريد اليوم لماذا أحب الناس هذا العمل أكثر منى.

*****

تعتعة الوفد:

 يا تفكّر زى ما بنقولّك، ياتروح النار!!

د. ماجدة صالح

المقتطف: الحياة الحلوة تِحلى بْكُلّنا، إنتَ وانَا،

كل واحدْ فينا هوّا بعضنا،

بس مش داخلين فى بعض وهربانين،

زى كتلةْ قَشّ ضايعةْ فْ بحر طينْ.

كل واحد هوّا نفسُه،

بس نفسُه هِـيّا برضه كلنا،

مالى وعيه  بربّنا

التعليق: هذا المقطع هو أهم وأقرب مقطع فى الأرجوزة بالنسبة لى.

وأعتقد أنك لو بدلت شعار “الدين والوطن للجميع” بناءا على هذا المقطع إلى “الدين لله، والله فينا للوطن”، لما تلقيت كل هذا الاعتراض على الشعار “الدين لله والوطن لله والجميع لله”.

د. يحيى:

هذا صحيح جدا

وصحيح أيضا أننى اطمأننت إلى أن الأطفال يعرفون أن كله لله “إن الأمر كله الله”، وياليتنا نتعلم منهم، قبل أن نبرمجهم ونعطيهم “التورته إياها” ثم نقسمها، بين الدين والوطن، طبعا بعد أن تتفتت هى نفسها بين أصحاب الديانات الخاصة المتصارعين على ما ليس لهم أصلا.

د. أسامة فيكتور

ذكرت حضرتك فى بداية المقال أنك تشعر بصعوبة فى توصيل رأيك هذه الأيام إلى الناس، ورغم ذلك لم تفقد الأمل فقلت:

“قلت أبدأ بالصغيّر

لما يتغير: يِغَيَّر

ودعيت يا رب تنفع

للكبير برضة، ما هى يمكن يِسَّمعْ”

التعليق: وأنا أدعو معك إنها تِسمَّعْ فى الكبار

د. يحيى:

اللهم آمين

*****

يوم إبداعى الشخصى (تحديث حكمة المجانين 1979)

 رؤى ومقامات 2011

7- عن ‏الزمن‏ .. ‏والموت‏ (2 من 2)

أ. نادية حامد

المقتطف: إذا‏ ‏كنت‏ ‏أعجز‏ ‏عن‏ ‏التصرف‏ الأنفع ‏الآن‏ ‏فيما‏ ‏هو‏ ‏لك‏، ‏فكيف‏ ‏توصى ‏من‏ ‏بعدك‏ ‏بحسن‏ ‏التصرف‏ وأنت ‏لم تفعل ما توصى به.

التعليق: أرى أن المعظم يوصى دائماً بما لا يفعل، وأجد فى هذا تناقضا شديداً لا أتحمله فيجب أن نوصى بما نفعل فعلاً وأقول “لمعظم” وإن كان الأوْلى، “الكل” مع أنى لا أحب التعميم.

د. يحيى:

بصراحة، أنا كنت أعتقد ذلك بحماس من قبل، لكننى اكتشفت أن هذا حدث فى مرحلة كنت فيها أعتبر الإبداع هو بديل الثورة (إبداع الحياة) ثم انتهيت إلى أن المبدع الذى يعيش حياته أقل بكثير من قيم إبداعه، هو يأمل أن نحقق نحن بما وصَلَنَاَ منه ما عجز هو عن تحقيقه، لكننى عرضت هذا المثال هنا للقياس به دون التمادى فى تطبيقه لأننى إذا كنت أنا عاجز عن تنفيذ ما أقول فلماذا لا أوصى غيرى ألا يكون مثلى لأنى أريده أفضل منى ومادمت مكبلا بعجزى.

أ. أيمن عبد العزيز

المقتطف: الموت‏ ‏المفاجىء‏ ‏هو‏ ‏مكافأة‏ ‏الحياة‏ ‏الثرية‏ ‏بالأفعال‏ ‏والانفعال‏، ‏والموت‏ ‏التدريجى ‏هو‏ ‏تعذيب‏ ‏للطامع‏ ‏الأعمى ..، ‏ولكنه‏ ‏تمهيد‏ ‏للمستعد‏ ‏الذكى.

التعليق: لا أفهم كيف الموت المفاجىء هو مكافأة الحياة الثرية بالأفعال والانفصال

د. يحيى:

قلنا أن فهم هذا المتن ليس ضرورة ومع ذلك فهذا “النص” بالذات هو من أسهل الفقرات.

كانت خالتى رحمها الله تدعو قائلة:

  • يارب: ما تتقلّى جته
  • يارب يوم نزاع ويوم وداع

والمقصود هو أن مرض آخر العمر وعجز آخر العمر هما من أقسى ما يمكن أن ينهى به أحد حياته، اللهم إلا إذا استغلها المسنّ الحكيم فرصة ليكون أقرب إلى الله وإلى الناس وإلى نفسه من خلال “روعة وصدق” آلامه وعجزه.

أ. أيمن عبد العزيز

المقتطف: أسماء‏ ‏الخالدين‏ ‏الذين‏ ‏ذهبوا‏ ‏هى ‏الخالدة‏، ‏أما هم‏ ‏فلا‏ ‏أحد‏ ‏يعلم‏ ‏أين‏ مكانهم ‏ ‏من‏ ‏قضية‏ ‏الخلود‏، ‏فلا تهتم‏ ‏كثيرا‏ ‏بخلود اسمك‏ ‏على ‏حساب‏ ‏تجددك وأنت معنا “هنا والآن”، وفيما بعد، مفتوح النهاية.

التعليق: مقتنع بذلك ووصلنى لكن كيف أعمل ذلك؟

د. يحيى:

لا تركّز على اسمك، وإنما على ما يبقى بعدك، فى الناس، وللناس

نحن كأفراد لا يبقى بعدنا إلا شاهد على قبر، وحتى اسمنا لو بقى على غلاف كتاب، فلن يكون أحد منا وقد يُخرج له داخل الكتاب ساعتها، وإنما داخل القبر بالسلامة، “اسمه” لسانه من داخل صفحات الكتاب.

أ. محمد اسماعيل

وصلنى: الكثير من هذه اليومية وأن وصلتنى كلها، ولكن ما وصلنى يخوفنى ويجعلنى أقف أمام نفسى، فأجد الكثير منها عندى، أنما قاسية وشديدة الوضوح (بتخبط جامد جدا)، فأنا اقف فى مكانى، ولا أستطيع أن أنتقل إلى الجزء الآخر على سبيل المثال (أعجز عن التصرف فيما هو لى، وأوصى بحسن التصرف).

كرهت هذه اليومية لأنها عرتنى وكشفتنى أكثر من اللازم.

فأنا أخدع نفسى بما أتصور أنى أملكه، وليس لدى شىء أتركه ملك الجميع.

ملحوظة:

شكراً على حسن الاستقبال فى بريد الجمعة السابقة، كنت أخشى رد حضرتك بعد هذه الغيبة

د. يحيى:

ربنا يخليك يا محمد

أنت أوحشتنى فعلا، وعذرتك جدا

أهلا مرة أخرى

*****

اقتراح

أ. محمد عبد الحليم

أفضل التحيات لك يا صديقى العزيز الدكتور يحيى… أنا محمد عبد الحليم مريض الاضطراب الوجدانى ثنائى القطب اللى بتعالج عند حضرتك. أنا لدى اقتراح لك يا صديقى العزيز… أنا أتمنى إن حضرتك تنشئ قناة على اليوتيوب وتحمل عليها الندوات الخاصة بكم. أنا اعتقد أنها ستكون مفيدة جيدا لمثل الحالات الآتية.

شخص تعذر علية الحضور من البداية بسبب عمل ما ويريد مشاهدة الندوة من البداية.

شخص ما تعذر علية الاستمرار حتى نهاية الندوة لانشغاله بعمل ما وكان يريد مشاهدة الندوة حتى النهاية.

شخص تعذر علية الحضور تماما عن الندوة لسبب ما وكان يريد الحضور.

شخص يسكن بعيدا عن مكان انعقاد الندوات ويريد أن يستمع لحضرتك و يصعب علية الحضور ويريد متابعة الندوات.

كما أن تحميل تلك الندوات على اليوتيوب ستكون مفيدة بالتعريف بسيادتكم لمن لا يعرفكم على الإطلاق. تمنى أن يكون الاقتراح مفيد لكم. وأتمنى لك ولى الابتعاد عن حد الجنون فى المستقبل.

د. يحيى:

هو اقتراح مفيد جدا

شكرا على شجاعتك وحرصك على توصيل المعرفة

يارب قدرنى

*****

شكر

أ. دينا شوقى

اكرر شكرى لحضرتك على اعطاءنا هذا الوقت بالرغم من كل مشاغل حضرتك اكرر شكرى داعيه لحضرتك بالصحه و العافيه و طول العمر

د. يحيى:

أنا الذى أكرر شكرى

*****

تعليقات الموقع مباشرة

حكمة المجانين 7- عن ‏الزمن‏ .. ‏والموت‏ (2 من 2)

د. مدحت منصور

منذ أمس مساء إلى اليوم كنت أظن أن حياتى توقفت و أن هذا هو الموت و ها أنا برغم كل شئ أقرأ النشرة فأشعر أنى مازلت حيا و تتندى عينى بالدموع لذلك الشعور الجميل بالحياة أما تجربتى مع الألم طوال ثلاثة سنوات إلا ثلاثة أشهر فأشكرها المتسببة به لأنى دفعت ضريبة كونى إنسانا حيا ينبض، يعتصرنى الألم و أكمل الحياة ما أروع ذلك بل ما أروع الإنسان كائنا حيا نابضا الآن فقط أعلم معنى أن الموت مزيدا من التحرر و ربما الرؤية الأكثر وضوحا.

د. يحيى:

رأيت الموت مؤخرا نقلة من الوعى الشخصى إلى الوعى الكونى إلى وجه الحق تعالى

 ثم رأيته “أزمة نمو” لا أكثر

وكتبت عن ذلك فى نشرات سابقة على ما أذكر. (نشرة 12-11-2007 “الموت والشعر”)، (نشرة 2-12-2005 “مِنَ الموت “الجمود إلى الموت المولود”،“)، (نشرة 5-1-2007 “الموت: ذلك الوعى الآخر”).

أ.هالة

المقتطف: “من‏ ‏عاش‏ ‏بحق‏ .. ‏يفرح‏ ‏بالموت‏ ‏إذ‏ ‏هو‏ ‏مزيد‏ ‏من‏ ‏التحرر‏ ‏والانطلاق‏، ‏وهو يمارس كرم‏ ‏التخلى ‏والإفساح‏”

التعليق: هل هو فرحة اكتمال مشروع الحياة والسعى والجهاد انطلاقا’ الى التحرر؟

د. يحيى:

نعم

وليس هذا فقط

د. مدحت منصور

الحياة الحلوة: حلوةْ، حتى لو مُرّة وتْتأَمِّل شويه، راح تشوف مرارتها حلوةْ”

سيدى الأستاذ: تعمدت أن آخذ المقتطف من نشرة الأحد التى ظهرت السبت مساء هنا

هو فيه إيه يا عمى

هو انت أبويا و اللا والدى  

فيه بيناتنا حبل سرى

ماللى عمره ما ينقطع

عمال يخلط دمك بدمى

و اللى يريده المولى يسرى

سبحان من وهب قلبك و قلبى

د. يحيى:

ربنا يستر

أ. رويدا الصديق

المقتطف: إذا‏ ‏كنت‏ ‏أعجز‏ ‏عن‏ ‏التصرف‏ الأنفع ‏الآن‏ ‏فيما‏ ‏هو‏ ‏لك‏، ‏فكيف‏ ‏توصى ‏من‏ ‏بعدك‏ ‏بحسن‏ ‏التصرف‏ وأنت ‏لم تفعل ما توصى به.

التعليق: دا بيفكرنى بمقولة حضرتك عن الصدق الداخلى اعتقد ان دا بذرة الصدق على اساس ان العلاقات الناجحة تبدء الدائرة الصغيرة ثم تتسع لتكبر لتصبح اوسع نتيجة اللتساق بين ماهو داخلى وماهو خارجي

د. يحيى:

هناك علاقة ما،

 لكنها – غالبا – ليست هى المقصودة بهذه الفقرة بالذات

غالبا.

*****

حوار بريد الجمعة

د.مدحت منصور

تعليق الأستاذ:”مع عدم المبالغة لو سمحت، وإلا فنحن قد نعاقب الضحية أكثر مما نواجه الظالم ونكف أذاه

الرد على التعليق: سنكف أذى الظالم وندعم الضحية كل ضحية حتى لا تظلم نفسها مرة أخرى فأنا وأنت وكل الناس لهم دور مع الظالم ومع ظالم نفسه اللهم اجعلنى صادقا وكف عنى العقلنة المعطلة للإحساس

د. يحيى:

آمين

د.مدحت منصور

أ. محمد غريب

أردت أن أعقب على رأيك فاسمح لى

“وبالتالى طبعا لازم هاتحس أنه جزء من كيانك لأنك ستتذكره كثيراً عند مفترقات الطرق، ولكن لا أظن أن أحداً جزءً من روح أحد، ولا إيه.” أخى الفاضل من يستطيع أن يثبت كلامك أو أن يثبت عكسه

السؤال: لماذا نعامل الروح معاملة المادة؟ هذا تصورنا نحن ولتقريب وجهة نظرى لماذا لا نتصور مثلا أنها شئ أشبه بالنور، تخيل عدة مساحات مظلمة متجاورة وسلط عليها مصدر ضوئى ألن تضئ كلها ببقع ضوئية؟ وهل سيقلل ذلك من شدة الضوء النابع من المصدر، طيب تصور أننا سلطنا مصدرين بدلا من مصدر واحد، النتيجة هى شدة الإضاءة فى المناطق المضلمة دون أن ينقص ذلك من الضوء المصدر، طيب ألف مصدر؟

لا تسألنى عن الماهية والكيفية وإنما أنقل لك إحساسى

والآن ما رأيك؟

مع رجاء من أستاذنا الدكتور يحيى أن يعلق إن كان التعليق واردا

شكرا

د. يحيى:

أنا أعلق على العمال على البطال يا مدحت وانت تعرف ذلك، خذ عندك

  • أنا لا استعمل لفظ الروح لسبب بسيط، أن ربنا نبهنا مع نبينا أنها من أمره هو
  • ثانيا أنا لا أفصل الروح عنه

(ثم أتركك للابن محمد غريب: منك له وبالعكس)

*****

تعتعة الوفد: أنواع العقول والديمقراطية المضروبة

د.مدحت منصور

عندما أتذكر الزوجين كلينتون حينما أسرا لب الناخبين وغير الناخبين بوسامة الزوج وجمال الزوجة ومظهرهما أمام الناخبين المحب المتعاطف فأى العقول كانا يخاطبان؟ وأوباما بمظهره الواعد وسماره مع ملامحه ورشاقته مع كبرياء رقبته ونظرته أضف إيمانه المسيحى القوى ووعوده لإسرائيل وزيارته لمصر وعباراته بالعربية فأى العقول يخاطب؟ عندما يتشرذم كل أصحاب دين فى قبيلة تندرج تحتها ثلاث أو أربع قبائل ويحرص كل أفراد قبيلة منهم على إذكاء الكراهية ضد القبيلة الأخرى على نظام أنا وأخى على ابن عمى وانا وابن عمى على الغريب فهل يخاطبون الدين فى الإنسان أم يخاطبون العقل القبلي؟ ثم التلويح بالجنة والنار ورضا الله إن أطعناهم وغضبه علينا إن خالفناهم ألا يذكرنا ذلك بكهنة المعابد والتهديد بصب اللعنات وغضب وانتقام الآلهة فأى نوع هذا من العقول الذى يخاطبونه؟

البعض يلوح برفاهية منتظرة على أيديهم تثير جشعنا والآخر يعدنا بالأمان فيلعب على مخاوفنا والبعض يريد أن يضمنا فى قطيع له رأس نذعن له مقابل الحماية دنيا وآخرة فأى العقول يخاطبون؟

لاحظت فى المواقع الإباحية أنهم كذلك يخاطبون عقولا أقدم ويحاولون إحياءها كعقل الحيوانات ذات المجمع  (cloaca)

ويبدو أنهم يعلمون أنه لإحياء تلك العقول القديمة جدا سيستهلك منهم وقتا طويلا جدا من التكرار

د. يحيى:

كله جائز

د.مدحت منصور

رجل أحبه وأحترمه وأتمنى أن يرشح نفسه للرئاسة ولكن كلامه يعطى انطباعا بالبساطة كما أنه يتتعتع قليلا حين يرتجل رغم ثقتى فى رجاحة عقله وسداد رأيه والآخر ينظر فى كبرياء وشمم بنظرة ملؤها الكبرياء وربما قليل من التكبر وكأنه يخاطب عقلية المستعبدين من القدماء المصريين يا هل ترى لو ترشحا أحدهما أمام الآخر من سيختاره شعب مصر رئيسا له؟

د. يحيى:

بصراحة أنا انفصلت عن كل المرشحين، أريد برامجا، وحتى البرامج قد لا تعدوا أن تكون وعودا، أو أحلام يقظة، أو ضحكا على الذقون، أو تزجيه وقت

ومع ذلك، دعنا نبدأ!! لأنه ليس هناك بديل.

د.مدحت منصور

خطر فى بالى إشكال أثار داخلى أسئلة أظن أن موقعها هنا:

هناك طفلة صغيرة مسيحية مصابة بقصور فى وظائف العقل نشأ بيننا علاقة حب لا تسألنى كيف و متى و لكن هى بدأت بتعاطف و ليس شفقة و أمس الاثنين كنت عندها و عندما لمست وجهها قبلت يدى فقبلت جبينها و بذلت البنت مجهودا كبيرا كى تقول لى (باي) تعمدت أن أقول مسيحية كى أقول فى النهاية أن كلنا بشر .

الآن هل ممكن أن أنكر على الطفلة عقلها و هل أنفى أن لها وجدان هذا الشئ الذى تملأه العاطفة فيشبعك و ينطلق منه الحب كما يصله فتشعر- بلاش بالسمو يعنى سمو على مين؟- لكن تشعر أنك إنسان بشر حى فعلا.

د. يحيى:

لا تنكر على أحد أى حق

وكل ما يصل من كائن إلى كائن حى قد يزكى الحياة،

لا توجد شروط  لكى نحافظ على الحياة،

كل من يعطى جادا، هو يأخذ وخلاص.

*****

كتاب جديد (قديم) عندما يتعرى الإنسان 2 من 12

الفصل الثانى: كرسى عجل

د.مدحت منصور

اللقطة الأولى

عيل عنده أربع سنين، راكب على الكرسى الصغير فى الحنطور وعلى الكرسى الكبير أمه زيزى ومعاها اتنين ستات محترمين راجعين من شغلهم

دار الحديث كالتالى:

الخ …………….

الخ ……………

د. يحيى:

عذرا يا مدحت

للمرة الثانية (وربما أكثر) أحجب إبداعك المطول وأعدك فى أن ينزل فى الموقع فى ملف مازال فارغا هو ملف “ضيوف الموقع”،

فعذرا للحجب،

 وعذرا للتأخير فى الوفاء بالوعد.

د. ايمن الحداد

دائما ما اتوقع نفسى ذلك الحكيم فى المستقبل ، واشد ما اخشاه ان يصبح التوقع حقيقة، ولا ادرى الطريق ، ولم اصل الى اجابة تروينى .. هل حلم الاختلاف عن حياة الاباء والاجداد ، وهم لن نفلح فى تحقيقه ، وفى النهاية سنعيش مثلما يعيش الجميع ..اهى عيشة والسلام ..وهل من حقى ان احلم بعيشة بمافهيم مختلفة عن الاخرين بغض النظر عن الاخرة وبغض النظر عن قولهم (لبيك ان العيش عيش الاخرة ) .. اشكالية ولكتها تحدد مفاهيم حياتنا

ويأتى السؤال الاهم : هل هذا الاحساس طبيعى ينبغى ان يشعر به الجميع ام انه نشاز داخل الحياة.

د. يحيى:

طبعا من حقك أن تحلم كما تشاء، لكن لا الحلم يكفى، ولا الاختلاف هو هدف فى حد ذاته.

كثيرا يا أيمن ما أشفق على هؤلاء الأوصياء على عقولنا من عذاب يوم شديد،

 إنهم يحتقرون ما خلقنا الله به احتقارا شديدا، وسوف يحاسبهم الله حسابا عسيرا لأن عقولنا هى من صنعه فهى ملكنا وملكه، وأيش أدْخلهم هم فى الموضوع.

*****

عندما يتعرى الإنسان – الفصل الثالث 4-12 (فى القفص)

د.مدحت منصور

المقتطف: “‏ولابد ‏لتحقيق‏ ‏ذلك‏ ‏أن‏ ‏يتخلص‏ ‏من‏ ‏حب‏ ‏ذليل‏ ‏ومن‏ ‏حب‏ ‏مسيطر”

التعليق: مش عارف ليه كلمة ذليل عائدة على الحب و كأنى أحسست إن الذل رايح جاى واحد بيتذل وواحد مذلول لكونه يذل ولا يستطيع أن يغير ذلك‏ فهو فى النهاية مذلول أيضا و حب مسيطر فالعلاقة هى المسيطرة واحد تحت السيطرة و المسيطر أيضا تحت سيطرة العلاقة لكونه لا يستطيع نمطا آخر.

 د. يحيى:

لا تعليق على نص مقتطف بعيدٍ عن سياقه

د.مدحت منصور

المقتطف: “‏وأن‏ ‏يحافظ‏ ‏على ‏حب‏ ‏قوى ‏مستمر‏ ‏يعطى ‏بلا‏ ‏خوف‏ ‏ويأخذ‏ ‏بلا‏ ‏حذر”

التعليق: كأن العلاقة هنا رايح جاى أيضا لو أعطيت بخوف فلن يصل العطاء و لو أخذت بحذر فلن يصلك الأخذ و العكس بالعكس, ولكن أشعر هنا أن الأمر صعب تعطى بلا خوف فتجد الطرف الآخر يأخذ بحذر ثم يتملكك أنت الخوف فحين يعطيك الطرف الآخر أكيد ستكون خائفا و من ثم محاذرا فلن يصلك ما تأخذ و أعتقد أن الأمر يحتاج وقت حتى يتخلى كل طرف عن كلا من الحذر و الخوف.

 د. يحيى:

ومع ذلك، وربما لهذه المباشرة لم أحب هذا العمل كثيرا كما أحبه الناس.

د.مدحت منصور

هذا العمل يتجلى فيه الإبداع مليا و أنا أقرأه أشعر بكاتبه يتفكك إلى ثلاثة أجزاء هم الحكيم و الغلام و صاحب الأزمة لذا أتفكك أنا معه و أتوحد مع كل منهم و بسهولة ثم أتجمع مرة أخرى و قد ترك العمل ما ترك و أنصح (يمكن تقول و انت فى موقع نصح يا ابن الكلب انت؟) أنصح بأن يكتب فى الروشتة لكل مريض وصل إلى مرحلة التعافي

 د. يحيى:

طبعا وصلنى مغزى نصيحتك لكنك تعلم أنه حتى لو تعافى المريض  فهو لا يحتاج إلى هذه المباشرة بالنصح

هو سيلتقط ما يريد ليكمل بما يستطيع.

د.مدحت منصور

المقتطف : “‏ولابد‏ ‏لتحقيق ‏ذلك‏ ‏أن‏ ‏يتخلص‏ ‏من‏ ‏حب‏ ‏ذليل‏ ‏ومن‏ ‏حب‏ ‏مسيطر “فجأة رأيت أن الحب الذليل أيضا هو حب طرف أضعف لطرف أقوى و الحب المسيطر هو حب طرف أقوى لطرف أضعف و لكن ليس فى كل الأحوال يعنى فى حالة ما يكون الطرف الأقوى يمارس القهر و فى حالة أن يقبل الطرف الأضعف بالذل

 د. يحيى:

لك ما رأيته

وهو ليس بعيدا

*****

بصاق‏ ‏الشبق

د. مدحت منصور

الحمد لله وصل أغلبها أهو زى ربنا ما نور,والله لو كانت امى لكنت جوزتها و انا بنفسى دورتلها على عريس و بعد كده هى و بختها بقى.

كنت بفكر فى الجنس و ربنا يجعلنى شريف و شجاع فى عرض الرؤية: أنا حاسس إن الجنس فى الحيوانات يهدف للتكاثر بس و بحس إنه فى الإنسان ثلاث أنواع بغض النظر عن الراجل و الست,أولا: طرف يحاور جسد غائب و استعيبت يعنى أقول جثة

ثانيا: جسدان يتحاوران بلغة الجسد

ثالثا: وعيان يتحاوران بحيث يصبحا هما والعلاقة قربانا إلى الرب ولا يمنع تحاور الوعيين من حوار الجسدين أيضا طبعا أنا بتكلم عن الجنس كتواصل و شكرا

 د. يحيى:

يمكنك الرجوع اصلا إلى أطروحتى عن “الغريزة الجنسية” من التكاثر إلى التواصل برغم أنها تربو على السبعين صفحة. (أطروحة “الغريزة الجنسية” من التكاثر إلى التواصل).

Anonymous June

… كانت تعتبره مسافر لبلد عربى يكون نفسه وطبعا مش حايكون حاجه وسنه ورا التانيه حاتتستم على فراقه بدل البهدله وقلة القيمه والفضايح دى

 د. يحيى:

لم أفهم من هذا المُعْتَّبَرْ؟

د. محمد أحمد الرخاوى  

عمى الفاضل الكريم

أنا لا استعمل الفيسبوك ولا أعرف من هو محمد الرخاوى الذى كتب لك على الفيسبوك فى حوار بريد الجمعة الماضى ولذلك لزم التنويه

 د. يحيى:

أشكرك.

أ. محمد غريب

شكراً يا د. محمد أحمد الرخاوى ، أنا مدير أعمال برفسور يحيى الرقمية وسوف أرى من هو منتحل شخصيتك

 د. يحيى:

شكرا لكما.

*****

يوم إبداعى الشخصى: قصـة (سياسية) جديدة:

الحيرة الخلاّقة

ahmed ataweyya

قصة ممتازة

شكرا د يحيى الواحد ابتدى يومه بحاجة جميلة زى القصة دى

بس يا رب الناس تفوق وانا أولهم

د. يحيى:

أنا أفضل تسميتها قصة، وكان هذا هو عنوانها الأول، لكنها كما نشرت حتى الآن أقرب إلى ما يسمى “مسرحية قصيرة من فصل واحد”

ومازلت أفضل تسميتها قصة.

أ. محمد غريب:

صباح الخير صديقى العفى . صباح الخير والقوة.

القصة فى منتهى الإبداع والجمال إلى فالدنيا.. لاء بجد جامدة جداً. .. جميلة وممتعة جداً كمان. وأدى شوية حاجات عايز اقاله تعليق على بعد الجمل.. إليك :

“سنبصق فى وجوههم أولاد الأفاعى”

 -صحيح.. وقد قلتها منذ أجل… “بالحذاء فى فم البقر المقدس”.

الحب ليس لى يد فيه، أنا أحبها مثلما أحب أى شاب ليس فى متناولى، وأسعى للقرب منه، وأحيانا أسعد لسعادته حتى مع غيرى

هذا جعلنى أفهم كثراً عن نفسى وعن الحب وعن الرغبة، وعن المغامرة. الله عليك يا دكتور الله.

لقد احتفظت بنسخة من هذه المقتطفات عندى فى ملف علها تنفعني، قبل أن أموت.

ومن قال أننا مصريون، نحن نحاول أن نستعيد بلدنا، لنولد من جديد

الله الله الله !! الحقيقة عارية!!

أليسوا هم المتحدثون باسم ربنا الآن؟

نعم، للأأسف.. ولكن.. للمرة الثانية هنا والمرة المليار … “قدمى فى فم البقر المقدس“.

إذا كانو يخشون إختيار دينهم بمسإؤلية وإبداع ملعون … …. … سوف يفعل من يدرك ما يستطيع.

إذهب نم، واحكم إغلاق نوافذ وعيك، والله العظيم أنا أعجب كيف يأتى لك النوم هذه الأيام؟

فقط يأتى عند “تربست” هذه النوافذ وأنت من قال هذا أولاً.. الحقيقة يا برفسور.. فكك من برفسور.. إنت رجل جامد.

سوف أفتح نوافذى على مصراعيها فالخوف أعظم منبه .

أحاول أن أفعل ما يكملها لتكون ثورة، وهذا ما يجلب لك النوم

 —اه!! النفس الهرابة!! وما أدرك ما النفس الهرابة! النفس التى تعطى الحذر أو تمنع الحياه!! أنا استخدمها لتقوينى .

حربى الداخلية .. أو “جدلي” كما يقول يحيى، محسومة لصالح الجاهزية للموت أثناء أداء أى عمل.

قلت لك إن الثورة المضادة داخلنا نحن الثوار

مرة أخرى .. وأريد أن أنبه من ينتبه إلى حقيقة أن كل ما هو بالخرج هو أيضاً بالداخل .

قالت: هى هى كل ما ذكرت على شرط أن تنتهى بالفعل، وهو ما جعلك تسوّد النهار، وتنيله هكذا

 —نعم، رد فعل دفاعى سخيف يدل على فقدان القلب والطاقة .

قالت: الله يخيبك

فأضفت: روح موت قبل ما تموت .

اتمنى لك الصحة والسعادة. غريب

د. يحيى:

شكراً.

أ. محمد غريب:

أنا موافق يا أحمد.. المقالة “فاجرة”.. بمعنى أنها تؤدى إلى الحرية.. والنور .. والحقيقة!!

التعرية !! برافو برافو برافو برافو برافو برافو دكتور!!

تسلم لاصدقاءك وتسلم على مجهودك ومساعدتك..

أما بالنسبة لموضوع الفوأًان، فكل واحد مش محتاج أكتر من إن يعرف إن فاني.. وإن ممكن يموت فى أى لحظة.. اح وحدة يا شيماء . مش كدة يا برفسور؟؟

د. يحيى:

يا محمد

لقد استغرقت قراءة كلمة “الفوأان” منى أكثر من دقيقتين حتى عرفت أنك تقصد الفوقان.

ثم إنى لم أصحح أخطاء الإملاء للكلمات التى لم أستطع قراءتها.

د. مدحت منصور

وصلني دهشة مبدئية أننا لم نصل بعد لاكتمال فعل الثورة و لو أننا على الطريق التفكير التآمري إن لم يكن معطلا ولم يصل لحد التعطيل فهو حفز على الانتباه واليقظة تنبهت إلى أن القوى العظمى لن تعطينا شئ بلا ثمن فهنا يكون التفكير التآمري حتميا لحمايتنا ودعني أتخطى حمايتنا وأقول حمايتهم من أنفسهم منظومة الحيرة فالدهشة فالنقد فالفعل هو ما نحتاجه لإكمال ثورتنا

الثورة المضادة داخلنا و هي ما قد يجهض ثورتنا إن لم نكمل حتى نصل لفعل ثم نطور الفعل لفعل آخر أرقى وهكذا لا أريد أن أختزل ثورتنا المضادة التي بداخلنا إلى موروث التخاذل و السلبية و الكسل و اللا انتماء و لو أني لا أني ذك كله و مع هذا هو الجزء منا الذي يقاوم التطور

د. يحيى:

عندك حق

المراجعة صعبة

ولا سبيل غير ذلك.

*****

رسائل الفيس بوك

كتاب جديد (قديم) عندما يتعرى الإنسان (3 من 12)

“دروس للناس: فى الطب النفسى”

اعتذار: مرة أخرى لنفس الظروف الشخصية (العلمية!! أيضا) لم أستطع مواصلة كتاب “الأساس فى الطب النفسى” كما ذكرت أمس.

Lobna Afifi‏ و Fati Mohamedi‏ و Osama Mkled

و13‏ آخرين يعجبهم هذا

د. يحيى:

شكرا للسماح

Nagla Mohamed

دكتور يحيى …ندعوك لكتابة دعوة يومية او لنقول حكمة يومية حتى يستفيد الناس بعلمكم ولا نثقل عليك بالردود على رسائلنا الكثيرة..تحياتى

د. يحيى:

لا ياعم

ألا يكفى ما يظهر كل سبت

بل كل يوم

ربنا يخليك

*****

يوم إبداعى الشخصى: (تحديث حكمة المجانين 1979)

رؤى ومقامات 2011

7- عن ‏الزمن‏ .. ‏والموت‏ (2 من 2)

Habibt Elrahman

دائما تقول الحكمة فما ابدعك                                                 

د. يحيى:

وما أبدعك أنت وأنا أراك قريبة صادقة

Mamy Shosho

شرف لى قبول الاضافة_مبدعا دائما يا دكتور_ربنا يحفظك اشكرك جدا

د. يحيى:

ولى أيضا طبعا

‎Habibt Elrahman‎

سعادة الدكتور يحى الرخاوى اولا اشكرك كثيرا لاضافتى لانى من اشد المعجبين بشخصكم الكريم وعلمكم الفياض ويسعدنى سماع حديثكم الذى يدخل القلب لانه دائما حديث الجد المقنع الذى يخرج عن العالم الواثق بعلمه القوى الحجة فى تخصصه اسأل الله ان يمد فى عمركم وان ينعم عليكم بموفور الصحة والسعادة ولكم خالص تحياتى

د. يحيى:

ولك خالص دعواتى

نسأل الله القبول

‎Zeezoo Mando‎

اشكر سيادتك على قبول صداقتى,,,, كنت اسعد بلقاءات سيادتك التليفزيونية وها انا اتشرف بلقاءك على صفحتك

د. يحيى:

أهلا

الحمد لله

*****

تعتعة الوفد: يا تفكّر زى ما بنقولّك، ياتروح النار!!

Sayeda Ahmed Abdellatif

يهيأ لى انك تقصد صعوبة فى اقناع الناس برأيك لان الرأى دة شخصى بحت تقولة وحلاص سواء الناس بأى فهمتة ولا لم تفهمة لان كل واحد عندة رأية اللى بيفضلة عن رأى الاخر لية بأى تاعب نفسك

د. يحيى:

لا طبعا

لا أقصد هذا إطلاقا

بل اقصد ضرب التعصب، والكذب، ورفض قولبة أولادنا وبناتنا لنعلمهم كيف يحتكرون الجنة دون غيرهم، إلى آخر ما جاء فى المقال، والأهم فى المقتطفات من الشعر للأطفال.

أ. هالة القمر متولى

ما اجمل هذه الأراجيز فعلا لكأن شباب الثورة قرأوها أطفالا ، وانا مع حضرتك الدين لله والوطن لله والجميع لله

د. يحيى:

هذا ما وصلنى، وحمدت الله عليه.

*****

‎Habibt Elrahman‎

استاذى العزيز لا يمكن لاحد ان يتكلم بعد كلامك فلقد اختصك الله باسلوب رخيم وكلام يدخل العقل والقلب معا لقد عرفتك استاذى من خلال زوجى عندما كنت تدرس له فى مركز الدراسات القضائية كان يتكلم عنك وهو معجب باسلوبك وطريقة التحاور وغزارة العلم فاسال الله ان يديم عليك الصحة والعافية

د. يحيى:

ربنا يخليك

وتحياتى إلى زوجك الابن الكريم

أ. هالة القمر متولى

اشكر حضرتك على الاضافة ما اجمل التواصل على الفيس بوك والموقع معا

‎ د. يحيى:

أنا الشاكر

Hamdy Sedky‎

أستاذنا الفاضل: أشكر حضرتك على الاضافة

د. يحيى:

ولك امتنانى

أ. وئام عبد الحميد

السلام عليكم شكرا جزيلا على قبول الاضافة وتقبل خالص اعتزارى وانا كنت اتنظر مقال سيادتك بفارغ الصبر والان يسعدنى التواصل ع صفحة سيادتك وشرف كبير ليا انى اعتبر نفسى تلميذة حضرتك

د. يحيى:

الحمد لله، أهلا بك

*****

كتاب جديد (قديم): عندما يتعرى الإنسان (4 من 12)

“دروس للناس: فى الطب النفسى”

الفصل الثالث: فى ‏القفص

Zainab Elfakharany

 حين يفتقر الناس لانسان يفهم مأساتهم يصبح للاسف صفة الانسان مهنه
احلى وصف فعلا للمهنه بارك الله فيك يا دكتور

د. يحيى:

ياليتنا نكون عند مسئولية هذه المهنة الصعبة

Azhar Hussin

التقاليد أسوأ سجن فعلا

د. يحيى:

أعتقد أن هناك ما هو أسوأ وأسوأ

كل سجن هو أسوأ من سجن آخر ما دمنا داخله.

أ.هالة القمر متولى

وصلنى ان هو سجن نفسه فى الماضى ونتائجه ونسى الحاضر ومسؤليته عنه حتى انه توقف مكانه ورفض ان يبحث عن بدائل لما افتقده بان يحاول ان يعطيه ثم يحصل عليه من الناس

د. يحيى:

أوافقك بدرجة ما

وهنا تتجلى فائدة مبدأ “أنا – أنت” “هنا والآن”،

الذى هو أساس العلاج الجمعى.

Amel El Maraghy

يااااااااااااه على تعبير ان الانسان يشعر بالبروده عندما يقترب الدفء منه

د. يحيى:

عندك حق، شكرا

*****

من الرسائل الشخصية

Samah Elfady

صباح الخير: تحياتى لحضرتك ..محتاج منك مساعده او مشوره ..عرفت من خلال بعض الكتب النفسيه ..ان شخصيتى اعتماديه ..وصعب اروح اتابع او اتعالج ..فهل ينفع اتعالج من خلال الكتب فقط ولا ماذا افعل ..ارجوك تتكرم وترد على وربنا يعوضك خير

د. يحيى:

الكتب تساعد فقط، ولا أظن أنها تعالج

وكثيرا ما تكون قراءة الكتب النفسية مفصلة للعلاج، ولو فى مرحلة بذاتها، فالحذر واجب

Mostafa Ahmed

بس حضرتك فعلا عبقرى

د. يحيى:

هذه ليست غاية ما أرجو

فما أروع “الحياة العادية” لو لم نشوهها بمخاوفنا ووصايانا المغلقة

وما أقوى إيمان العجائز

Fady Soliman

Egyptian Copt lives in Canada love Egypt and feel sorry for the stupid things going on now with some of fanatic people… I wish you accept me as a face book friend Mr. El Rakhawy.

د. يحيى:

أهلا بك

مع توصيتى بألا تتعجل الحكم

ولا تعمم Generalization

Faika El Nakib

ألا تلاحظ معى يا دكتور ان فى مجتمعنا العربى نعقد كل ما هو بسيط ونهمش ونبسط كل ما هو مهم ويستحق التعمق؟

د. يحيى:

ليس دائما

ليس تماما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *