الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (126) مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (113) (حكمة المجانين) (968 – 974 )

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (126) مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (113) (حكمة المجانين) (968 – 974 )

نشرة “الإنسان والتطور”غلاف الكتاب الثانى فتح اقفال القلوب

الأحد: 18-3-2018                   

السنة الحادية عشرة

العدد:  3851

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (126)                  

         مقتطفات من كتاب:                      

   “فتح أقفال القلوب” (113)

(سابقا: حكمة المجانين) (1) (968 –  974)

مقدمة:

على طريق التكامل الإبداعى “إليه”

(968)

يمكن أن تطمئن إلى صحيح توجهك لتكتمل:

• حين تكتشف أنك لم تعد‏ ‏تنزعج‏ ‏لنقص‏ ‏الآخرين‏،

• ‏وأنك لا‏ ‏تكف‏ ‏عن‏ ‏المحاولة‏ ‏معهم‏ ‏برغم نقصهم‏،

مهما بـَعـُدت المسافات أو اختلفت المستويات.‏

(969)

‏المهدى ‏المنتظر.. يظل مُنْتَظَراً ‏ما دمت‏ ‏أنتَ‏ ‏فى ‏انتظاره‏،

‏إحمل‏ ‏مسئوليتك‏ “‏الآن‏” ‏

يخرج‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏ضلوعك من يغنيك عنه‏.

(970)

‏التصالح‏ ‏والتكامل‏ ‏بين‏ “‏الإنسان‏ ‏الحاسوب‏” ‏و‏”الإنسان ‏الطفل‏ ‏الطائر الجميل‏” ‏ممكن:

فهى الحياة البشرية الرائعة.

(971)

الحمد على النعمة يحافـِظُ عليها،

وينميها تـَحـُّمل مسئولية استثمارها لما جـُعـِلـَتْ له

(972)

حين ‏يكون‏ ‏الاستغفار‏ إعلانا لبداية جديدة،

وأنك تعلّمت مما تستغفر من أجله،

تـُكـْمل حمداً وسعيا وكدحاً.

ولكن تذكر أن الاقتصار عليه يخدعك ويعطلك

(973)

انتق‏ ‏التسبيح‏ ‏الذى ‏يعمـِّق‏ ‏وعيك‏، وأنت تشارك كل ما، ومَنْ فى السماوات والأرض تسبيحهم،

‏ولا‏ ‏تختبئْ ‏ ‏فى ‏التسبيح‏ ‏الذى ‏ينسيك‏ ‏أصلك‏ وأنت تتصور أنك تذوب فى المطلق وحدك.

(974)

ما دمت تزعم أن الناس‏ ‏قد‏ ‏ظلموك‏ ‏لأنهم‏ ‏لايعرفونك‏ ‏جميعك‏…،

‏ألم يئن الأوان أن ‏ ‏تكف‏ ‏عن‏ ‏ظلم‏ ‏نفسك‏ ‏بأن‏ تبدأ فى محاولة أن ‏تعرفـَكَ‏ ‏أنتَ جميعك؟ بالسعى والكدح والإبداع.

 

 

[1] – أنظر نشرة 3-9-2017

 

النشرة السابقة 1النشرة التالية 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *