الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة

حوار/بريد الجمعة

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 3-11-2017

السنة الحادية عشرة

العدد: 3716

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

وامتد الحوار إلى النشرات السابقة

هذا طيب

شكرا يا سارا يا ابنتى

بارك الله فيك، وفيهم .

*****

الطبنفسى الإيقاعحيوى (38) Biorhythmic Psychiatry  

المقابلة الإكلينيكية: بحث علمى بمهارة فنية 

د. سارا فوزى

أصبح إجراء المقابلة – مع الرتابة الناجمة عن التكرار والطريقة الجامدة التى تعلمنا بها إجراء المقابلة – ثقيلا على النفس، خاوياً من أى إبداع على مستوى الفحص والتنقيب الممنهج لكل ما يسمع ويرى بالعين المجردة أو بعين البصيرة، فتحولت كما كانوا يحذروننا دائما إلى مقابلة فى قسم شرطة!

جملتلك جمعت كل ما تريد قوله ..

الجملة أطربتى كثيرا وغيرت استقبالى لكل ما يقال عن موقفى النفسى منه ، وأشعرتنى بحجم المسئولية التى أنا بصددها، وفى  المقابل بجمال ومتعة ذلك المشهد الذى يتكرر على مدار عام ونصف من حياتى بشكل رتيب، والحقيقة أنى نادمة على أن فاتنى شهود ذلك الجمال والشعور به ولكن .. ملحوقة.

أخيراً .. فرحت كثيرا بمهنتى هذه وأحببتها أكثر

يا مرحى! .. أنا باحثة بمذاق فنانة.

د. يحيى:             

مرة أخرى شكراً

مازلت أذكر ما اقتطفه الأخ الكريم أ. د. أحمد عكاشة ولا أعرف مصدره الأصلى تحديدا، من أن الطب النفسى هو أكثر العلوم فنا وأكثر الفنون علماً.

وعلينا جميعا ألا ننسى وأن الطب كله أصلا هو “فـَنّ اللّأْم” The Art of Healing وأن أبا الأطباء هيبوقراط قال : “إن ما يصلح للطب يصلح للفلسفة وما يصلح للفلسفة يصلح للطب، ويكاد الطبيب الفيلسوف يكون ذا نفحة إلهية”

*****

الطبنفسى الإيقاعحيوى (114)  Biorhythmic Psychiatry

استكمال  عناصر المقابلة الإكلينيكية (45) الشخصية قبل المرض

د. سارا فوزى

المتقطف: أن ما يميز المقابلة الإكلينيكية بهذه الصفات هو أن نتعامل مع كل مريض على أنه فريد

التعليق: أرى أنها من أهم ما يميز الطب النفسى عموما عن أى تخص طبى آخر، فنحن لا نتعامل بعدد الرؤوس على حد وصف أحد زملائنا من تخصص آخر (والذى اعتبرته وصفا مهيناً وألقى فى نفسى دلالات كثيرة لا يتسع المجال لسردها) ولكن كل مريض هو متفرد بذاته، وحالته وأحواله والظروف المحيطة به والعوامل المؤثرة عليه، وطريقة تناوله لهذا كله وحركية وجوده البشرى واستجابته لذلك …الخ .

وهذا على ما فيه من غموض وعلى ما يستوجبه من بحث مضن لاستيفائه بالقدر الملائم لتناوله واستيعابه لمساعدة المريض، إلا أنه يحمل بين طياته هذه متعة وشغف لا يضاهيان ، ولكن فقط عند من يرى هذا، أو من يريد أن يراه، وهذه هى المعضلة!

د. يحيى:             

نسيتُ يا سارا أن أذكـِّـرك فى ردِّى السابق، أن فن المقابلة، وأيضا تفرّد كل مريض بما هو ذاته، لا يغنى عن ضرورة الالتزام بالحصول على كل المعلومات التفصيلية التقليدية ولو على عدة جلسات على شرط ألا تكون فى صورة “الاستجواب”، ثم تتشكل الصورة المنفردة من هذه الأبجدية الضرورية بالألوان الطبيعية.

*****

 جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (62)

 مقتطفات من كتاب:”فتح أقفال القلوب” (49)

أ. محمد الحلو

المقتطف: (419) إذا‏ ‏طلبت‏ ‏الإذن‏ ‏باستعمال‏ ‏الحرية‏ ‏فأنت‏ ‏لستَ‏ ‏أهلا لها‏.‏

التعليق: هل يمكن اعتبار صراع الأحجام – الإحجام نوعا من ممارسة الحرية؟

د. يحيى:             

لم أفهم ماذا تقصد بصراع الأحجام – الإحجام

عذراً .

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (63)

  مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (50)

أ. محمد الحلو

المتقطف:  فلا أحد آخذ باله!!

التعليق: اسمح لى باستخدام حقى فى الاختلاف ، فأنا أرى أن من أكبر المآسى التى نعيشها أن من يعنيهم الأمر يغضون الطرف ويضعون نفسهم فى زمرة “من لا يعرف ولم يأخذ باله”

د. يحيى:             

لا أظن أننى قصدت بهذا التعبير ما وصلك .

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (64)

مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (51)

أ. محمد الحلو

“وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً “

فى الوقت الذى يدعى فيه الإنسان سعيه لإمتلاك حريته المطلقة يجد نفسه مضطرا فى النهاية لقبول “حرية القيد” أو كما يطلق عليها “الحرية المسئولة”

د. يحيى:             

لا أظن أن هذه الآية الكريمة لها علاقة بما ذكرتَ.

*****

تعليق عام

د. سارا فوزى

يعز على غيابى عن التعليق على نشراتك يا د. يحيى  أتابع عن كثب كلماتك (خاصة فى حكمة المجانين) ولا تفوتنى نشرة منهم .

وسبب غيابى هو أنى أرى أنه من الظلم بمكان أن أعلق  على نشرتك بكلمات الاستحسان فقط ، فبهذا أكون قد اختزلت ما تركته هذه الكلمات فى نفسى وتفاعلها مع ديناميكية حركتها .

وقد تعودت أن استقبل المعطيات من حولى بعقل ناقد وفكر تحليلى وأخذ ورد حتى أخلص الى ما ينفعنى وينصحنى .

وهذا ما أفعله مع نشراتك اليومية، تتطلب منى هذه العملية وقتا ومجهودا ذهنيا مضنيا ولهذا السبب لا أعلق بشكل دورى منتظم .

عثرت على كنز ثمين جدا .. كتاب الأخوة الأربعة، حقيقة أنا مشدوهة جدا لكم الثراء الذى تحمله طيات هذا الكتاب، من أسبوعين منذ بدء مدارستى لهذا الكتاب، ويزداد اعجابى وتتسع رؤيتى كلما تقدمت فيه أكثر .

كنت بحاجة إلى مرشد واقعى عملى بمثل هذا الشمول والثراء فى مثل هذا الوقت بدأت أيضا فى مدارسة المقابلة الإكلينيكية فى نشراتك السابقة.

أشكرك جدا بامتنان فرؤيتى للمرضى وتفاعلى معهم ومع بيئاتهم باختلافها قد اختلف اختلافا جذريا بعد قراءتى لكتاب الاخوة الأربعة.

كما ذكرت آنفا عودتنى أمى – أعزها الله – على التفكير النقدى التحليلى وسمعتك قبل ذلك تتحدث عن تنمية تلك المهارة (التحليل النقدى) لدى المعالج النفسى ومالها من أثر متنامى على رؤيته للمريض، فبدأت فى قراءة كتاباتك النقدية واستهللت خطوتى هذه بالشحاذ لعم نجيب وسأوفيك بالتعليق عليها عن قريب إن شاء الله .

كلماتك فى حكمة المجانين كل منها مبدأ حياتىّ يـُعاش به، فحنانيك علينا يا د. يحيى إحنا مش قدك!

أنا الآن أقرأ (نقد الشحاذ، الاخوة الأربعة، حكمة المجانين، المقابلة الإكلينيكية) أشكرك جداً الامتنان على كل هذا الأنس.

وعلى هذه الوجبة التى تسمن العقل وتزيد جوعه للمزيد منه .

د. يحيى:             

كتاب الأخوة الأربعة يا سارة هو من أوائل ما كتبت تحت عنوان “حالات  وأحوال” مع اعتزازى به لما حفى من تفاصيل باكرة وتتبع نادر (فقد بدأت رؤية التوأم سنة 1959 وكنت بعدُ طبيبا مقيما) ثم إن دراستى للحالات التى قدمتها وأقدمها تحت عنوان “حالات وأحوال” تغيرت كثيرا وتطورت وخاصة بعد اكتمال رؤيتى لما هو الطبنفسى الإيقاعحيوى التطورى،

 أتمنى أن تجدى الوقت لقراءة الحالات المتأخرة مثلا حالة “عصام يعلمنا الفصام”. أو حالة “محمد طربقها”، أو حالة “الفهد الأعرج” .

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (65)

مقتطفات من كتاب:”فتح أقفال القلوب” (52)  

أ. إسلام محمد

ممكن أسمي الحكم اليوم….العدل .أو العدو من أمامكم والبحر من خلفكم .أو خانة اليك…
سبحان الله العدل.

د. يحيى:             

هذا استقبال طيب، يثلجنى

أ. محمد عادل

المقتطف: (439) إن‏ ‏حصولك‏ ‏على ‏الأغلبية‏ ‏قد‏ ‏يطمئنك إلى اختيارهم لك، ‏على ‏شرط‏ ‏ألا‏ ‏تعيد‏ ‏النظر‏ ‏فى ‏تفاصيل‏ ‏مناوراتك، بأن تـُحكم الإظلام حول منافذ بصيرتك.

التعليق: لماذا يا دكتور؟؟.

د. يحيى:             

حتى لا يرى تفاصيل مناورته وخداعه لهم ولنفسه إلى أن يدفع ثمن كل هذا فشلاً ولو بعد حين.

أ. محمد عادل

المقتطف: (441) صدر‏ ‏فرمان‏ ‏عصرى ‏بتعديل‏ ‏لافتات‏ ‏الممنوع‏ ‏من:

‏ “ممنوع‏ ‏التفكير‏ ‏على ‏هذا‏ ‏الجانب‏”، إلى:

‏”ممنوع‏ ‏التفكير‏ ‏على ‏الجانبين‏،

‏لذلك‏ ‏لزم‏ ‏التنويه‏،

والعاقبة‏ ‏عندكم‏ ‏فى ‏متاهة‏ ‏شلل‏ الوعى،

دون الوعى بالشلل.

التعليق: ربنا يستر، ولكننا سنحاول تجنبها.

د. يحيى:             

ربنا كريم.

أ. محمد عادل

المقتطف: (444)

إذا‏ ‏حرمتَ‏ ‏الآخرين‏ ‏من حقوقهم‏ ‏لأنهم‏ ‏أقل‏ ‏منك‏ ‏ذكاء‏،

‏فحافظ‏ ‏على ‏تنمية‏ ‏غبائهم‏ ‏طول‏ ‏الوقت‏:

وعليهم أن يدفعوا ثمن غبائهم المكتسب

وسوف تدفع أنت ثمن ذكائك المناور

ويرسب الجميع حتى بعد إضافة درجات الاعتذار.

التعليق: واقع يعيشه معظمنا، ولكن ماذا نفعل؟

د. يحيى:             

ربنا يسامحنا، وننجح فى “امتحان الملحق”، قبل ألا يكون “آن”.

أ. محمد الحلو

المقتطف: حكمة (437)

إذا‏ ‏قدّر لك أن تكتشف ‏ ‏قدَركَ ‏الجديد‏، ‏فعليك أن تتعلم كيف تتنازل عن ذاتك لتعود إليها وأنت تعايش آلام ‏الناس، وتسعى ‏معهم‏ ‏إلى ‏مصيركم‏ ‏المشترك…

التعليق: الطريق إلى المعرفة يبدأ من المجهول

د. يحيى:             

نفس ردودى السابقة عليك يا محمد يا إبنى

أنا لا أعرف كيف تربط هذا بذاك

أنت حر

لكننى لا أستطيع متابعة ما تريد .

 أ. محمد الحلو

المقتطف: حكمة (443) الخاصّة‏ ‏من‏ ‏الجانبين‏ ‏يستغفلون‏ ‏العامّة‏ ‏تحت‏ ‏عناوين‏ ‏جذابة مختلفة تتكلم عن الحقوق والاختيار والمساواة،

والعامّة تضحك على الخاصة بتصنّع ممارستها،

ومع استمرار المناورات بلا إفاقة، قد يـُقضى على الجميع معاً، ذلك لأن العمر الافتراضى للجميع واحد، فهم يمثلون معا نوعاً من الأحياء اسمه الجنس البشرى،

وبرغم كل ذلك فالأمل فى الإفاقة المفاجئة وارد.

التعليق: لحظة النور هى لحظة فارقة يترتب عليها عمر بأكمله.

د. يحيى:             

أيضا تعليق شديد العمومية !

مع أن الحـِكـَـم التى علقت عليها بالغة الرهافة،

وأيضا بالغة الخصوصية

أ. محمد الحلو

المقتطف: حكمة (444)

إذا‏ ‏حرمتَ‏ ‏الآخرين‏ ‏من حقوقهم‏ ‏لأنهم‏ ‏أقل‏ ‏منك‏ ‏ذكاء‏،

‏فحافظ‏ ‏على ‏تنمية‏ ‏غبائهم‏ ‏طول‏ ‏الوقت‏:

وعليهم أن يدفعوا ثمن غبائهم المكتسب

وسوف تدفع أنت ثمن ذكائك المناور

ويرسب الجميع حتى بعد إضافة درجات الاعتذار.

التعليق: نتيجة حتمية، وصف بلاغى مُعبّر

د. يحيى:             

أنا لا أفرح بأن يوصف ما أكتب بالبلاغة

فأنا أركز على المعنى والرسالة حتى لو لم تتصف بالبلاغة التى اعتبرها أحيانا “ديكورات شكلية” .

أ. نهلة أبو بكر

معلمى ودكتورى الحبيب اعذرنى فى قصر فهمى لـ (هنا والآن)…فهناك أفكار تظل مركونه او حتى طائره…وتختبر ف وقت بعيد ومكان اخر غير وقت ولادتها. فكيف لى حق اختبارها اصلا…اذا كان لى حق التنازل عن اختبارها

د. يحيى:             

ولعله من المفيد أن أخبرك يا نهلة أن فـَضـَـل مبدأ “هنا والآن” على “ممارستى” و”فكرى” و”كدحى” حتى فى محاولة معرفتى بربى: هو فضل لا مثيل له .

قد أقتطف لك بعض هذا الفضل فيما بعد إذا أتيحت الفرصة وإليك مؤقتا بعض الروابط .  (نشرة 10-12-2016) و(نشرة 8-1-2017) و(نشرة 13-2-2017) .

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (66)

مقتطفات من كتاب:”فتح أقفال القلوب” (53)

أ. محمد الحلو

كلمات عميقة بليغة موجزة ، تحتاج لقراءتها بتمعن لفهم فكرتها وما يدور خلفها من معانى

د. يحيى:             

لم تذكر يا محمد يا ابنى أية كلمات تقصد

أم أنك تشير إلى كل الكلمات

فأشكرك

تذكـَّــر أنها “ألف حكمة وحكمة”، ونحن لم نصل إلى نصْفها بعد كل هذا النشر.

أ. محمد عادل

المقتطف: (446) يا غبى..! يا‏ ‏من‏ ‏أعلنت‏ ‏أنك‏ ‏ستعطينى ‏حريتى،

‏أنا‏ ‏لا‏ ‏أقبلها‏ ‏إلا‏ ‏صفقة‏ “الحزمة‏ ‏الكاملة‏”:

لابد‏ ‏أن‏ ‏أستولى ‏على ‏حريتى ‏وحريتك‏ ‏معا‏.‏

التعليق: عفوا لم أفهمها

د. يحيى:             

عذراً

إقرأها ثانية لو سمحت.

 أ. محمد عادل

المقتطف: (447)  ‏لماذا‏ ‏لا تعيش‏ ‏وكأنك‏ ‏اخترت‏ ‏أن‏ ‏تعيش‏‏؟؟

هذه بداية رائعة لممارسة الحرية

لعلك تنجح!

التعليق: اختيار العيش= حرية

نعم أنها بداية رائعة.

د. يحيى:             

مجرد البقاء حيا هو “نعمة” و”مسئولية” و”أمانة” معاً

أعاننا الله عليها جميعها.

أ. محمد عادل

المقتطف: (450) إذا‏ ‏عشت‏ ‏يقين‏ ‏أنك‏ ‏ميت‏ ولم يبق إلا إعلان ذلك، ‏فأنت‏ ‏على ‏أبواب‏ ‏حرية أعمق‏،

‏ولن‏ ‏توجد‏ ‏قوة‏ ‏تستطيع‏ ‏أن‏ ‏تنال‏ ‏منك‏ ‏أو منها.

التعليق: هل نستطيع أن نعيش هذا اليقين يا دكتور؟

د. يحيى:             

نحاول.

أ. محمد عادل

المقتطف: (451) إذا‏ ‏ضبطت‏ ‏نفسك‏ ‏تتكلم‏ ‏عن‏ ‏الحرية‏ ‏وأنت‏ ‏رائق‏ ‏البال‏ ‏هادئ‏ ‏الداخل‏ ‏ساكنا‏ ‏مستكينا‏، جدًّا: ‏

فراجع‏ ‏نفسك‏ ‏كثيرا،

لو سمحت.‏

التعليق: نعم فلن يتكلم عنها هكذا إلا من من فقدها.

د. يحيى:             

صحيح،

ومع ذلك فلكل قاعدة استثناء، من يدرى؟!

أ. محمد عادل

المقتطف: (454) أية حرية هذه التى‏ ‏تأتينى ‏من‏ ‏أوامرك‏ أن أكون حرا، أو‏ من نصائحك ألا أتبع غيرى وأنت على عجلة القيادة طول الوقت!!!!!

التعليق: سنقضى حياتنا نبحث عن حريتنا، ولكن هل سنجدها!! فلم نتحرر من النصائح والأوامر بعد.

د. يحيى:             

ومع ذلك، فنحن أحرار ما دمنا نواصل البحث .

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (67)

مقتطفات من كتاب: فتح أقفال القلوب  (54)

 أ. محمد عادل

المقتطف: (455)

س‏: ‏مادامت‏ ‏الحرية‏ هى ‏بكلِّ هذا الالتباس: ‏

‏فلماذا‏ ‏يـَخدع‏ ‏بها‏ ‏بعضُـنا‏ ‏بعضـَا‏‏ بهذه السهولة؟؟؟‏

‏ جـ‏: ‏لأننا خُلِقْنَا:

  • بشرا،

  • مناوِرا،

  • مخادِعا،

  • محاوِلا،

  • مثابِرا،

  • واعِيا،

  • طافِرا،

  • نافِرا،

  • محباًّ،

  • شـَكـَّاكا،

  • أوّاباً.

التعليق: ولماذا لا نعيش بها معا (لم نعشها معا)؟؟؟

أعتقد نفس الإجابة!!!

د. يحيى:             

نحن وشطارتنا!!!

 أ. محمد عادل

المقتطف:  (457)

إذا‏ ‏اطمأننتُ‏ ‏إلى ‏غاية‏ ‏أبعادِى ‏الداخلية‏ ‏نلتُ‏ ‏حريتى ‏الحقيقية‏، وساعتها:

  • لن أخافَ بشرا‏ !!

  • ‏ولن يحدّنى سجنٌ !!

  • ولن تقهرنى سلطة !!

يا‏ ‏لخيبتك‏ ‏يا‏ ‏من‏ ‏تهدِّدنُى،

لم يعد فى مقدورك أن تنال منى.

التعليق: هل نستطيع أن نصل إلى ذلك؟ ستكون بداية رائعة إذا حاولنا.

د. يحيى:             

المحاولة بلا توقف هى شرف الجهاد المستمر .

*****

الأربعاء الحر: أحوال وأهوال (68)

 زاد‏ ‏الأولياء

أ. إسلام محمد

إليكم هذه:

والناس تجوب الأرضوالأرض تدور دوارا

والفلك يجري لا يموج

والسرعة دقيقة حكما

وعقول الناس تدور

والقلب يأخذ شعاعا

من عقل محكم حصينا

فالناس الأرض سماء

واحدا من الواحد القهار

د. يحيى:             

بارك الله فيك .

 أ. إسلام محمد

إليكم هذه:

إغتراب عظيم.

ليست خسارة لك أن تجد ذاتك غير ذي قبل…..وإن وجدتها فقيرة يخيل لك ضحالتها وإغترابها…وإنما هي عظيمة عظم طريقها شقته السنين….وكانوا يقولون فزعيين: هذا ليس نحن….يقول المرء من هذا الإنسان أعيش ؟!…إنني لست هذا الشخص…ولكن الفتي وجد قيمة في إنقضاء المراحل …تنقضي بإنقضاء الشخص…وكأنها المسألة قرينته تفك طلاسمها كل حين…وتتعقد كل حين…فيأتي حل اللغز مع مفارقة الفتي الحياة……فدخوله إلي ما لا يعلم…ولو كان الإغتراب مقيت كما ظنوا…فما كانت حكمة الله أن يغربنا بعد الحياة …وحاشا لله

د. يحيى:             

على البركة.

*****

فى رحاب نجيب محفوظ قراءة أخرى للحلم (42)

تقاسيم على اللحن الأساسى

د. نهلة ابو بكر

المقتطف: “لكننى لا اعرف ما هو  الجنون كى  اتصنعه”…..

التعليق: اعجبتنى و لمستتى

د. يحيى:             

شكراً .

*****

حوار مع مولانا النفرى (260)

من موقف “التقرير”
د. أسامة عرفة

ما أروع استقبال الوليد للعالم صورا بدون أسماء

د. يحيى:             

هذه لقطة طيبة: للوحة فنية : لبداية دالّـه

د. أسامة عرفة

كنت دائما اسال نفسي كيف أو هل نفكر بدون اللغة .. هل هناك لغة غير اللغة أو ما وراء اللغة .. إنها اصل الأشياء قبل اللغة …

د. يحيى:             

وأبسط دليل على ذلك هو محاولة هذه التجربة:

 أن نراقب مواكب الطير قبيل طلوع الشمس

وسوف يصلك بفضلها أى لغة يستعملون ، وأى تسبيح يرددون .

د. رجائى الجميل

الوقفة هي حضور مزلزل لا يتحمله اي حرف
ويا ويح من وصلته رسالات الوقفة دون نبس كلمة.
من ابجديات الوقفة ان يملؤك ما يغشي السدرة فيرضي فترضي

د. يحيى:             

وتظل شديدة الغموض، شديدة الحضور: معا .

أ. أحمد الأبرشى

وهتفت بأعلى صمتى ،

لعلني سمعتك يا مولانا .

د. يحيى:             

لا مانع .

*****

حوار/بريد الجمعة

أ. اسلام محمد

بالنسبة لى أنا ممكن أقول هيا بي..يمكن واخد على الآلام شوية…

بس فعلا المسئولية تقتضي الجمع ..ولنقل:-

لنكدح…..لنكدح!

د. يحيى:             

قل ما شئت

ما دمت تعنى ما تقول

أ. أحمد الابرشى

المقتطف : يشكو حالة لا خلاص منها، مع أنه يتمرغ فى نعومة السخط والرفض والتقاعس.

التعليق: ما اجمل صدقها ،

كذلك: من يدعو للأمل والتفائل وهو سكران .

د. يحيى:             

عندك حق .

*****

كتاب: دليل‏ ‏الطالب‏ ‏الذكى

 فى علم‏ ‏النفس‏ ‏والطب‏ ‏النفسى (الجزء الثانى)

أ. ياسين

Yassin Abdelwahed

كل التحية لعالمنا الحبيب دكتور يحي الرخاوي.. كل التحية والتقدير ..

برجاء وضع روابط تحميل لمؤلفات الدكتور .. أو الإشارة إلى نوافذ البيع في أنحاء مصر.. أنا طبيب امتياز من جامعة طنطا.. ولكم جزيل الشكر كفريق عمل

د. يحيى:             

أظن أن روابط التحميل موجودة فى الموقع عامة وإن كنت لا أعرف التفاصيل

أما بالنسبة لمنافذ البيع فهى مرحليا “دار المقطم للصحة النفسية” مستشفى الرخاوى ، شارع 10، الخط الساخن (19369) ،

 وخلال شهرين سيضاف إليها مكتبة الأنجلو المصرية بإذن الله .

النشرة السابقة 1النشرة التالية 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *