الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / قراءة فى كراسات التدريب نجيب محفوظ صفحة (202) من الكراسة الأولى

قراءة فى كراسات التدريب نجيب محفوظ صفحة (202) من الكراسة الأولى

نشرة “الإنسان والتطور”

الخميس:  27-8- 2015

السنة الثامنة

العدد: 2918

mahfouz 2

ص 202 من الكراسة الأولى

27-8-2015

بسم الله الرحمن الرحيم

نجيب محفوظ

أم كلثوم نجيب محفوظ

فاطمة نجيب محفوظ

____

محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم

أبو بكر الصديق

عمر بن الخطاب

عثمان بن عفان

على بن أبى طالب

معاوية ابن أبى سيفان

ورهط من الحكماء

 نجيب محفوظ  31/8/1995

    القراءة:

أخيراً اتنقلنا إلى الصفحة (202)، ويبدو أن شيخى قد بلغه ما أنا فيه من قرب اتخاذ قرارات بشأن هذه التدريبات واستمرارى فيها مع حاجتى إلى الاستعداد والاستعانة  للدراسة الشاملة لها وللأصداء، وللأحلام جميعاً، الأمر الذى أعتقد أننا سنتعرف من خلاله على هذا الإنسان الرائع الرائد المصرى الجميل، البديع المبدع، لنزداد فخراً به، وسعيا على نهجه.

أنا أقرأ اليوم – يا شيخى– بفضل تكليف من دار الشروق وعلى رأسها الابن الفاضل إبراهيم المعلم، عددا من الأحلام عثر عليها كريمتاك بعد  هذه السنين، وهى بخط الحاج صبرى أمليتـَها أنت عليه بطريقة رائعة، ترددتُ فى البداية أن أقر نسبية هذه الأحلام لك لكننى بعد أن رأيت أمانة الشروق وجديتهم ولقائهم بالحاج صبرى، وبالذات حين أفاد أنك كنت تبدع الحلم وتكمله ثم تحفظه لنفسك حتى إذا اطمأننت أمليته إياه، بعد أن وصلنى ذلك بفضل جهد ومثابرة الأستاذ إبراهيم المعلم، ومعاونيه اطمأننت إلى أصل مصدر الأوراق، وبدأت فى قراءة ما شرفونى بتكليفى به.

هى أحلام مختلفة – كما تعلم يا شيخنا–  عن المجموعة الأولى، لكننى بعد أن انتهيت منها اليوم تيقنت أنها بإملائك فعلاً.

ليس من حقى أن أضيف أكثر من ذلك الآن حتى تنشر، لكننى انتهزها فرصة وأبلغك حب وأمانة ودقة الابن ابراهيم المعلم ومعاونيه.

لعل هذا يعفينى اليوم من التداعى على هذه الصفحة، وأظن أنها لا تحتاج إلى تداعى  يليق ممن جاء ذكرهم فيها.

دعنى فقط أعلن ترحمى من جديد على أستاذى محمود محمد شاكر الذى صالحنى على رجل الدولة المتميز الصحابى معاوية بن أبى سفيان بعد أن شبع قذفا وإهانة.

أما من ذكرت بدءًا بمحمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فما وصلنى من هذه الجماعة مجتمعة إلا جرعة من الجمال الإنسانى الذى شوهته الخلافات، وجمّده الرعب من الإبداع، هذه الأسماء الزاهرة وصلتنى كباقة من التاريخ لا نعرف عنها ما ينبغى، فدعنى أسمح لنفسى اليوم ألا أتداعى منها، وهى ليست فى حاجة إلى مثل ذلك فى هذا المقام:

– أبو  بكر الصديق

– عمر بن الخطاب

– عثمان بن عفان

– على بن أبى طالب

– معاوية بن أبى سيفان

شجرة أصلها ثابت: محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وهذه هى فروعها، حتى لو التف بعضها على بعض أو تشابكت أعضائها حتى كادت تعيق نمو أوراقها.

ما وصلنى وأرجو أن يصل لأصدقائنا من  تجميعتك لهم هكذا (دون تعليق يكفينى اليوم) هو باقة من البشر بدأت ثم أسهمت فى صنع حضارة لم نحافظ عليها.

أما ختامك بجملة “ورهط من الحكماء“، فقد طمأننى إلى موقفك الكريم وانت تفتح باب الحكمة لمن يشاء أن يؤتاها، “وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا “.

أما ما ورد ذكره فى النشرات السابقة فهو بالهامش(1)

[1] – محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم: وردت فى صفحة التدريب رقم (111) بتاريخ 13-6-2013

عمر بن الخطاب: ورد ذكره فى صفحة التدريب رقم (111) بتاريخ 13-6-2013

معاوية بن أبى سيفان: ورد ذكره فى صفحة التدريب رقم (71) بتاريخ  12-4-2011، وأيضا فى صفحة التدريب رقم(111) بتاريخ 13-6-2013

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *