الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة : 9-12-2011

حوار/بريد الجمعة : 9-12-2011

نشرة “الإنسان والتطور”

9-12-2011

السنة الخامسة

 العدد: 1561

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

مقدمة على ماذا؟

عدّ غنمك يا جحا: قال: واحدة قايمة، وواحدة نايمة!

****

تعتعة الوفد: نجيب محفوظ: صدقى غَلَّى الكبريت، يحيا النحاس باشا !!

د. ماجدة صالح

أعجبنى كثيرا دفاع الأستاذ عن اختيار الجماهير مهما أخطأوا، وما داموا أغلبية أو إجماع، ولكننى فى وضعنا الحالى أشك فى قدرة الأغلبية التى اختارت التيار الدينى على دفع الثمن للتغيير، خاصة إذا كانت هذه الأغلبية مرووشه بشعارات دينية مسطحة تجعلهم زاهدين فى إصلاح دنياهم لحساب شبر بجنة الخلد (وعدهم به من لا يملك الحق فى ذلك)!!؟؟

د. يحيى:

أرجو يا ماجدة أن تكونى تابعت مقالى فى الوفد الذى نشر اليوم (الأربعاء) ففيه رباط مع تعليقك الجيد، وقد بينت وجهة نظرى هذا الأسبوع مرتين فى الحياة اليوم مساء الجمعة 2-12-2011، وفى برنامج يسعد صباحك القناة الثانية المصرية الأربعاء 7-12-2011، وأهم ما جاء فى كل هذا أنه: إذا كان هذا هو رأى شعبنا، فعلينا احترامه، وأن نخفف من غلواء من يحتجون على “الشعب” مادام هذا هو الشعب، وقد سخرت من المعترضين قائلا “وإلا ماذا يريدون؟” هل نستورد لهم شعباً من الصين (ولو “مضروبا” بالمواصفات التى يحددونها) وأضيف الآن: لينتخب هذا الشعب المستورد من يرضى عنه الصفوة والمعترضون؟؟

أ. أحمد الفيشاوى

“ليا وجهة نظر أنه على الرغم من تشابه الظروف إلا أن الحكم يختلف والقرارات أرى أن كل وقت وكل مكان وهو عالم يعرفه من يعيشه من لم يعيشه قد يوجهنا أكثر منه يريحنا….” شكراً.

د. يحيى:

أظن ذلك

وإن كنت لم أستوعب ما تقصد بدقة.

أ. علياء هلال

أتساءل كيف أترك الخيار للشعب ولا أقصد أن نحجر عليه أو نعتبره قاصر ولكن ماذا تنتظلر من شعب يعانى الجهل و المرض ولا يغرينك كريمة المجتمع فهذه قلة لا تمثل المجتمع فأتسأل كيف أترك الجهل أن يفصل فى الانتخبات ؟ أليس من الحكمة أن نثقف الشعب أولا ولكنى لا أدرى كيف فى ظل اعلام ينتمى لمصلحته فقط

د. يحيى:

هذا – موضوع الديمقراطية لمن هو غير جاهز لها – هو ما كنت أناقش الأستاذ نجيب محفوظ حوله لمدة عشر سنوات، وهو ما كتبت فيه لمدة عشرات السنين، لكننى فرحت بهزيمة رأيى، واستسلمت لما كتبته أمس فى نشرة التدريبات لما قاله نجيب محفوظ .

ثم إنى يا علياء أجد أن ما تسمينه كرِيمِة المجتمع، ولعلك تقصدين الصفوة، أو بعض المثقفين، أو حتى المؤهلين أكاديميا، هم أبعد ما يكونون عن الوعى الجمعى لشعبنا الذى أتصور أننى أعرفة، والمسألة ليست فى تعليم أغلب الناس القراءة والكتابة، أو حتى تثقيفهم بالاطلاع والاعلام، فكل ذلك أصبح مزيفا ومغرضا، أو قولى “أغلبه”، المسألة هى فى تحريك وعى عامة الناس، هؤلاء الناس البسطاء أنا أثق فى حسهم من خلال ما أمارسه من علاج جمعى أقوم به فى قصر العينى منذ أربعين عاما.

تقولين أليس من الحكمة أن نثقف الشعب أولا؟ فأقول لك “من يثقف من”؟، وماذا تعنين بالثقافة؟ ألا تعرفين أن أمريكا المثقفة جدا تعانى من أمراض الديمقراطية جدا

دعينا نأمل فى الزمن، وإبداع طرق أخرى لقياس وعى الناس بطبقاته وليس فقط الرأى الظاهر الملعوب فيه غالبا بقوى ليست شريفة دائما واقرئى أيضا ردى على د. ماجدة.

د. شيرين

وندعو هذه الدعوة بالذات \”ربنا يولى من يصلح\”

التعليق: 85 مليون آمين……

د. يحيى:

يا رب العالمين

أ. هالة

أعتقد ان شيخنا كان سيذهب للإنتخاب ثم يبدا فورا’فى إعادة صياغة مسيرة الحياة من خلال عمل إبداعى يعبر عن الواقع بشكل عميق، وذلك لنقد بنّاء يعكس ما يحدث فى المجتمع ككل ونتائج ذلك على الجميع

د. يحيى:

دعينا يا هاله نواصل حمل رسالته

****

حكاية كتاب قديم لم يظهر (2)

د. أسامة فيكتور

يا رب تنجح فى الملحق يا أستاذنا المجتهد، ذكرت فى المقال عبارة:

ذلك النظام الذى لابد أن يمتد من السياسة إلى الاقتصاد وبالعكس مارا بالتفكير والبحث العلمى بالمرة.

يبدو أن ذلك يحدث بالفعل، وحتى غصباً عنهم دون أن يروا ذلك ولا أن يتداركوه لأنى أعتقد إنهم لو رأوه سوف يوقفوا تماديه، ولكن هناك منهم من يحتفظ بإنسانية جميلة وأبوه حقيقية كما رأيت فى البروفسيور S. Johns الذى درس لنا بعض طرق العلاج بالموسيقى والدراما فى دورة تدريبية بالقصر العينى، وهو أستاذ بأحد المعاهد بكندا، وقد ذكر أنه يعتمد فى العلاج على معرفته بخلقية المريض الأسرية والثقافية ويساهم فى علاجه من خلال إنشاء علاقة به، وقد عقبت د. منى الرخاوى عليه فى أحد الجلسات أنه يفعل شيئا يشبه ما نقوم به فى دار المقطم للصحة النفسية.

 د. يحيى:

هذا صحيح

إن أفضل ما يتميزو به هؤلاء الناس هو القدرة على المراجعة، والنقد الذاتى، والنقد عموما، إن منهم من يعرف عيوبهم أكثر منا، وهذا الفريق يتحمل مسئولية ليس فقط نقد هذه العيوب، ولكن تصحيحها أيضا كلما أمكن ذلك .

أننى أشعر يا أسامة أنهم أقرب إلينا من كثير من المقلدين والمتسلطين هنا، فى الدين، أو العلم، أو السياسة.

 ****

حكاية كتاب قديم لم يظهر (3)

تصنيف وتشخيص الأمراض النفسية

(نقد ومراجعة)

د. شيرين

المقتطف: ‏حين‏ ‏حضرت‏ ‏الجلسة‏ ‏قبل‏ ‏الختامية‏ ‏كان موضوعها ‏ ‏‏\”كيف‏ ‏تكتب‏ ‏ورقة‏ ‏علمية‏\”‏‏ How to write a scientific paper ‏ قدمها خواجه استاذ طيب جيد اسمه H. Freemanأصبت‏ ‏بإحباط‏ ‏شديد‏،

التعليق: حضرتك أشرت ألي أسباب هذا الاحباط حيث أنه‏عنوان‏ ‏يتجاوز‏ ‏ماينبغى ‏أن‏ ‏يـتدارس‏ ‏فى ‏مؤتمر‏ ‏عالمى و كيف  ‏أن‏ ‏النشر‏ ‏بمقاييسهم‏ ‏قد‏ ‏أصبح‏ ‏هدفا‏ ‏فى ‏ذاته.. للأسف هذا ما قدره لنا المجلس الأعلي للجامعات و شاركته في ذلك اللجان العلمية للترقي(وأكيد حضرتك تعي ذلك تماما) وكيف أنه لا سبيل للترقي لدرجة الأستاذ و الأستاذ المساعدإلا بحد أدني من النشر الدولي مهما كان عامل ثأثيرها ‏Impact Factor الأمر الذي يشير الي عدم اعتراف ضمني بدورياتنا العلمية المحلية بالرغم من كفاءة الكثير منها! ونظرا لإختلاف قواعد الكتابة عندهم ونظرا للوقت الذي يهدر حتي يتم قبول النشر لديهم لذا تم اعتبارها محاضرة ثرية وخدمة جليلة لصغار الباحثين!! عذرا د/يحيي

د. يحيى:

أنا لا أقدس دورياتهم العلمية، وفى نفس الوقت لا أفضل عليها دورياتنا ما لم نقتحم المنهج ونبدع فيه بما يناسب ثقافتنا، وما يكون يكون.

 د. شيرين

المقتطف: وأخذت‏ ‏أتساءل‏ ‏ماذا‏ ‏تنفع‏ ‏التشخيصات‏ ‏إذا‏ ‏وصلت‏ ‏العلاقة‏ ‏بين‏ ‏المريض‏ ‏والطبيب بعد‏ ‏هذه‏ ‏الدرجة‏ ‏من‏ ‏الفهم؟‏

التعليق: أرى (مع اختلاف تخصصي) أنه لا أهمية لتشخيص المرض النفسى واختزاله في مجرد مصطلح طبي واضح وسهل نطقه بقدر أهمية درجة التفاهم بين الطبيب و مريضه (العامل الاساسى في نجاح العلاج النفسي \”من وجهة نظرى\”) لذا أعتقد انه من الصعب أن يتعامل هذا المريض مع طبيب أخر أو أن يتخلي هذا الطبيب عن مريضه……..

د. يحيى:

المسألة تحتاج تفاصيل كثيرة، والمجتمع العلاجى يصبح فيه كل فرد، بما فى ذلك المرضى الآخرين، معالجا مشاركا بشكل ما، فحرفة العلاج هى من يمكن التدريب عليها، وهو غير قاصر على ندرة موهوبة.

****

 حكاية كتاب قديم لم يظهر (4)

د. محمد الشرقاوى

عجبتن اوى جملة ازددت علما بجهلى هذا فى حد ذاته نعمة

د. يحيى:

الحمد لله.

د. أحمد ابراهيم الباسوسى

يقولون لاكان مصر. ونقول حكيم العرب وفيلسوفها. وقد تجاوزت رؤاك وحكمتك نفوذ لاكان وغيره وهم لايدركون. استاذي الكبير قضية أو قل ازمة التشخيص في الطب النفسي ماتزال مستعرة وويل لمن يفترب منها بالحكمة الان. ومازلنا نسعى على يقينك من الاقتراب الاعمق والتغيير والتحريك دون ضرورة استخدام  تلك الاسلحة الكيميائية  الفتاكة التي تنتهك الانسانية، وتدمر الوجدان، وتحول الجسد الانساني الجميل الى مجرد آلة ترتعش وتسير بالريموت كونترول. وتنقطع صلتها بعالم البشر . لمجرد الفرح بوضع حد  لمشاكله مع نفسه وغيره.. هل هذا يكفى؟. شكرا لهذا الطرح الانسانى العلمى الفكرى ونتابع القادم باذن الله

د. يحيى:

أشكرك شكرا جزيلا على ذكاء تلقيك ونبل تعليقك.

 لكننى أحب أن أوضح أمرا هاما جدا، وهو أننى لست ضد استعمال العقاقير، ولا جلسات تنظيم الإيقاع للدماغ، التى تساء فهمها باستعمال اسم قبيح قديم هو “الصدمة الكهربية”، ولكننى ضد استعمال هذا أو ذاك على أساس قامع قاهر، مبنى على فروض علميه كيميائية واهية، وقد كتبت، وسوف أكتب، فى ذلك كثيرا بفضل تشجيعكم.

شكرا جزيلا مرة أخرى.

****

تعتعة التحرير: …. سيد العاقلين!!! (2): يرشح نفسه من باب: الاحتياط واجب

أ. نادية حامد محمد

بالرغم من حضرتك نشرت هذه اليومية 2007 (الجزء الأول منها) إلا إنها متسقة ومتفقة تماماً مع الجارى حالياً حولنا، وجاءت التكملة متفقة أيضا مع الوضع الحالى حولنا إيه روعة القدرة على التنبؤ هذه؟.

د. يحيى:

لقد فرحت بتعليقك خصوصا على تجربة الاضافة التى لا تخل بالجزء الأصلى.

د. شيرين

المقتطف: قالت \”..حتى لو حضرتك عشت ألف سنة\”، فلن تصرف نصف هذا قبل أن تموت\”،

التعليق: هذا هو……..

هذا ما تبادر لذهني (ولكثيرين مثلي)عند سماعي للأرقام المرعبة لتلك الثروات! لكن الغريب أنها لم تبهرني!

وأحسست بالشفقة علي هؤلاء من شقائهم في جمع المزيد وكيف أنهم سلبوا أنفسهم نعمة الرضا أو دعني أقول أن لله سبحانه هو الذي حرمهم إياها! وتذكرت قول الامام علي (رضي الله عنه) {اثنان لا يشبعان : طالب علم وطالب مال } اللهم اجعلنا من طلاب العلم..أما المال فكيف نطلبه وانت سبحانك \”الرزاق الوهاب\” ولكنا نسألك أن تديم علينا نعمة الرضاوأن تبارك لنا فيما أعطيت……..آمين

د. يحيى:

أفضل أن أدعو الله أن يجعلنا من طلاب المعرفة، ممن يتحملون الدهشة، ويقدرون على طرح الفروض.

أ. محمد إسماعيل

وصلنى أكثر ما عجبنى، ووصلنى فى هذه اليومية هى التشبهات فى الجزء الأول من القصة.

رغم أن رأى البنت أعجبنى كثيرا ووصلنى إلا أننى لم أعرف كيف أتقمصه وتقمصت الأب بسهولة ورأيته أقرب للواقع والمنطق.

د. يحيى:

شكراً يا محمد، هأنت ذا قد عدت بدهشتك الرائعة التى تميز تعليقاتك دائما.

أ. محمد إسماعيل

معترض: مازالت أعترض على استعمال أى قصة ورأى دائما أنه الجزء الأول أفضل بكثير، وأنه الجزء الثانى أضعف، وأنه كان من الممكن أن يكون قصة منفصلة.

د. يحيى:

لا أظن

لكننى أحترم رأيك.

****

حوار مع الله (39)

من موقف “الصفح والكرم”

د. شيرين

المقتطف: كلما ازددت علما ازددت جهلا\”

التعليق: كثيرا ما ينتابني هذا الشعور خاصة حينماأتعمق في البحث لدرجة تصل بي الي اليأس أحيانا…. وكثيرا مايصيبني الضيق وأصف نفسي بالجهل…….. فأعين نفسي علي جهلي بالمحاولة تارة وبالتجاهل تارة أخري……. ولا أدري هل من سبيل للتخلص من هذا ؟!! أم أن هذا هو قدر طالب العلم؟!!

 د. يحيى:

التخلص من ماذا؟

هذا هو قدر طالب العلم طبعا.

 ****

قراءة فى كراسات التدريب

نجيب محفوظ

الصفحة:48 من الكراسة الأولى

د. شيرين

المقتطف: فإذا حققوا معنى الحرية الأوسع هذا، ونجحوا فى إرساء ملكهم بالعدل الشامل، فأهلا بهم وسهلا دورة بعد دورة، وجولة بعد جولة، وإلا فالديمقراطية لهم بالمرصاد\”.

التعليق: هذا بالضبط ما أرد به علي كل نقاش يدور معى عن مستقبل مصر أو علي كل من لامني لأني أعطيت لهم صوتي!!

ان جاز أن نعتبر نتيجة المرحلة الأولي هي المقياس….وان جاز أن نعتبر نتيجة المراحل الأخري ستأتي مغايرة، ….سواء هذا أو ذاك فمرحبا بمن يحقق لنا ذلك الثالوث الذي ذكرته في حديثك  (“العدل”/”الحرية”/”الديمقراطية”) أيا كانت ديانته أو طائفته تحقيقا لكلماتك التي لا تزال أسمع صداها في أذني: الدين لله… والوطن لله….والجميع لله…..

د. يحيى:

أوافقك، على شرط أن نجتهد معا لنحدد المعايير التى نقيس بها أداءهم، بل وأداءنا نحن أيضا، وربما قبلا، فنبدأ، نحن المسلمين الذين ليس لنا فضل فى إسلامنا إلا أن أهلنا كانوا كذلك. نبدأ بالوفاء بديننا بأن نحمل هم العالم أجمع (اقترب من سبعة مليارات) لإنقاذ البشرية من الإنقراض تحت أى زعم كان حتى لو كان اسمه الديمقراطية أو حقوق الإنسان أو تفسير قاصر لأى دين كان.

فهل سيسمحون لنا دون أن يلجأوا لنص ليس لديهم من العلم الحديث ومدى الذاكرة ما يؤكد مصداقيته أمام الله عز وجل، خاصة إذا كان يشوه أو يعيق ما خلقه الله عز وجل؟

لست متأكدا.

فلتكن يقظة، وعملا معهم، تصحيحا وإضافة ثم رفضا وإحلالا، وليتكرر ذلك مع من يأتى بعدهم، حتى نلقى الله وقد أبرأنا ذمتنا بحمل الأمانة وإلا ما فائدة أن يكون الأمر كله لله؟

****

رسائل الفيس بوك

حكاية كتاب قديم لم يظهر (2)

Sayeda Ahmed Abdellatif

ربنا يعطيك الصحة والعافية وطول العمر عارف يادكتور انا اية اللي بتأكد منة هذة الايام مش انى وصلت الامانة لكن بتأكد ان اللي مفروض يستلمها استلمها واستوعبها وان دة هو اللي كان عاوزة واني لو ارسل امانة بعد فوات الاوان زى ما أعطي اكل لواحد شبعان.

د. يحيى:

أحذر من الجزء الأول من تعليقك وهو يذكرنى بالمثل الذى يتبادله الطلبة الظرفاء قرب نهاية العام قائلين “اللى ذاكر ذاكر من زمان، واللى ذاكر من زمان زمانه نسى” وبرغم طرافة هذا القول، وبرغم سلامة وجهة نظرك من زاوية معينة إلا أننى لا أوافق

نحن يا أبو السيد نحتاج دائما أن ننسى ما وصلنا لنتذكره، وأنا أحب الحديث الشريف عن صهيب وفيه ما معناه “صهيب مؤمن نفسى إذا ذكرِّ ذكر،.. نحن نحتاج دائما أن ننسى لنتذكر، ونحن إذ نتذكر لا نتذكر ما سبق أن حصلناه فقط، بل نحن نعيد تشكيله لو كنا أحياء بحق

ربنا يسهل ولا نشبع أبدا.

****

عــام

أ.د. جمال تركى

عزيزي يحيى

 الحمد لله على سلامتك

دمت  في رعاية الله…  لنا /لهم/للإنسان

دام عزك و مجدك

جمال.

د. يحيى:

شكراً يا جمال

وقد رددت عليك رداً خاصا على بريدك.

أ. ولاء سمير

ما هو القهر  واعراضه واسبابه وطرق علاجه؟ متشكره

د. يحيى:

أشكرك، وأرجو أن تقبلى أسفى، وأحيلك إلى موضوعات الحرية فى الموقع فى نشرات: 9-11-2009، 16-11-2009، 23-11-2009، 30-11-2009، 7-12-2009، 14-12-2009، 21-12-2009، 28-12-2009، 4-1-2010، 11-1-2010.

ثم أقول: القهر هو كل ما يحول ضد هذه الحرية الشديدة الغموض والصعوبة، وأصعب القهر هو قهرنا لأنفسنا وهو ما جاء فى مقال مجلة وجهات بعنوان: “تعليم تلقينى .. وسلطات قامعة عن الحرية والإبداع والقهر الداخلى”

أ. دينا شوقى

صباح الخير أيها الاب الفاضل والعظيم، احلى دعوة طمانتنى حضرتك كتبتها ربنا يولى من يصلح اللهم فاسمع

د. يحيى:

ونحن، وما نعمل، هى الوسائل لذلك.

أ. دينا شوقى

يبدوان الكثيرين سيهاجرون يبدو انهم لا يعشقون ثرى هذه البلاد و لكنى اذوب عشقا فيها

د. يحيى:

وأنا أيضا

لكن الهجرة هى حق لكل إنسان بعد أن اتسعت دائرة التواصل.

الذى أتمناه هو أن يدفع من يهاجر دينه لمصر قبل أن يتركها.

أ. ريهام محمود عبد السميع

بعد قراءة الموقع، أود أن ننشر بعض المقالات الخاصه بالمرأه والطفل وذلك بعد الإشاره لمؤلفها د/ يحيى الرخاوى بإنتظار الرد

        مع الشكر ،،

د. يحيى:

أهلا ريهام

لم أفهم جيدا طلبك، هل تريدين أن تساهمى بنشر مقالاتك أو مقالات من تثقين فيهم حول هذه المواضيع؟ أم أنك تطلبين منى شخصيا ذلك؟

بالنسبة للطلب الأول: ياليت. أهلا بكل مشارك عرف طبيعة النشرة والموقع بعد خمس سنوات من النشر اليومى المنتظم امتدادا لمجلة الإنسان والتطور التى كان يشارك فيها كل من يهمه الأمر.

أما بالنسبة للاحتمال الثانى، أعنى أن أقوم أنا شخصيا بنشر بعض هذه المقالات فيما ذكرت من موضوعات، فهذا وارد لكنه ليس فى أولويات واجباتى، وأحيلك مبدئيا لبعض الأراجيز التى كتبتها للأطفال وبعد الأطروحات المرأة والتطور (نظرة بيولوجية: تحرير‏ ‏المرأة … ‏وتطور‏ ‏الإنسان) التى كتبتها عن المرأة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *