الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة 17-5-2013

حوار/بريد الجمعة 17-5-2013

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 17-5-2013

السنة السادسة

 العدد:  2086    

حوار/بريد الجمعة

المقدمة:

كنت قد كتبت مسودة ردا على تعقيب الصديقة الكريمة د. يمينة خلادى من الجزائر، كما وعدت الأسبوع الماضى أن أضمن البريد كل أسبوع ردا ولو على رسالة واحدة مما يصلنى عبر شبكتنا “شعن”، مما ليس له علاقة بموقعى الخاص، فالشبكة أهم وأعم، لكننى وجدته تعقيبا يحتاج إلى تنقيح وإعادة لما يتناول من مداخلات حساسة، فأجلته للأسبوع القادم. عذرا.

*****

حوار/بريد الجمعة (10-5-2013)

د. رفيق حاتم

المقتطف: ولعلمك فإننى لم أشاهد باسم يوسف سوى دقيقة ونصف غصبا عنى، ثم رفضت متابعته،

ليس هذا وقته إعملو معروفا

التعليق: عزيزى الدكتور يحيى،

انزعجت من هذه العبارة \” ليس هذا وقته\” وفكرتني بعبارة \”خليهم يتسلوا\” وحاولت أن أفهم رفضك لباسم يوسف فبدى لى واضحا:  باسم يوسف يسخر من الكبير مهما كان قدره اذا ما فعل أو قال ما يدعو لذلك وأعتقد أنك لا تحتمل أن يكون \”الكبير\” موضع سخرية تحط من قدره أو نفخته الكاذبة.

د. يحيى:

ما هذا يا رفيق؟ أتسكت عاما أو عامين، ثم تعقب  “بعد النقطة”  Past-pointing؟؟! ما علاقة “خليهم يتسلوا” بتحفظى (حتى الغثيان) من هذا الساخر الماسخ، أنا ليس من حقى أن أحكم عليه ما دمت لم أشاهد إلا دقيقة ونصف، ولكن ما وصلنى من المعجبين به، والمنبهرين به والمصفقين له، فهمت منه أنه شىء زاعق،  قد يفرفشهم بعض الوقت، وقد يجعلهم يكركرون (لا يتسلون) فى وقت لا تليق فيه الكركرة، خاصة إذا زادت القهقات المنفلته وفاضت حتى أصبحت هى الغاية والوسيلة معا، عندما قال مبارك “خليهم يتسلوا” كان يستهين بكل الناس ويهينهم، مع التركيز على حركات معارضة بادئه جادة ومثابرة، ووصف كل هذا “بالتسلية”، فى حين أننى حين رفضت باسم يوسف (برغم أنه ليس لى حق الرفض ما دمت لم أشاهده بقدر كاف) رفضت العكس، رفضت أن تنقلب قوة المعارضة إلى لعبة السخرية والمسخرة، والكركرة، واستعراض الذكاء اللامع مهما لمع.

 فى مصر يا رفيق إن لم تكن نسيت مثل يقول: إحنا فى “زفت” ولا فى شم ورد” (الكلمة الأصلية بدل “زفت” هى ما يقابل Merde بالفرنسية) حين تنظر حولك وتجد كل هذا الأسى والغموض والضلال والتضليل لا تكون مهمتك تعرية ما هو عارٍ أصلا بسخرية مهما بدت زائطة أو لامعة، وإنما لابد أن تشارك فى الأسى والجدية، فأين التسلية فى كل هذا؟ وأين رفض التسلية الذى رفضته أنا حتى تقارن عبارتى بقول الراحل؟ ثم إنى تعجبت أكثر من تصورك لرفضى أنه مجرد رفض “أن يكون الكبير موضع السخرية” ما هذا؟ ولعلمك فإنه للأسف لم يعد عندنا كبير أصلا حتى يستأهل هذه السخرية وهو يفعل بنفسه وبنا ألعن منها، ثم إنه بلا نفخة أصلا فهو لا يعرف كيف ينتفخ، ثم إنك تعرف عنى أننى أرفض أن أضع أى كبير حتى فى العلم – موضع التنزيه أو التقديس.

ثم أننا مهما  استلقتينا على أقفيتنا من الضحك، دون تسلية!!، لن تعدو المسألة أن تكون مثل التفريغ الذى يجهض طاقة الغضب التى نعمل على أن تتحول إلى بناء وإبداع، كفى هذا يا رفيق، أمس أو أول أمس سجلت حديثين فى القناة الثانية، وقناة الحياة (موجودين فى الموقع) قلت فى أحدهما أنه لا توجد دولة فى مصر الآن، وأنه كان عندنا “دولة فاسدة”، وقمنا لنشطب كلمة من هاتين الكلمتين، وبدلا من أن نشطب كلمة “فاسدة” شطبنا كلمة “دولة” فبقى عندنا “فاسدة”!! أرجو أن تضحك على هذا السخف أكثر من ضحكك على الدكتور باسم.

د. رفيق حاتم

الدكتاتور المستبد، العادل، الواعي، المحب، المعصوم والمبجل ذهب عهده إن كان له عهد من أصله  الناس ليسوا بقصر (من قاصر) ورأسهم براس الكبير.  باسم يوسف، بشجاعة غير مسبوقة، يساهم في فضح وتحطيم الهالة الكاذبة حول كل كبير مخدوع بمقامه و يعطى للناس متنفس رائع فى هذا الوقت.

أرجو لك دوام العطاء بإخلاص شديد.  رفيق

د. يحيى:

لا يا عم رفيق، لا يا عم رفيق: يبدو أنك لست هنا (مش هنا) “هالة” ماذا يا رجل؟ وهل هذه الكركرة التى وجدت أحفادى فرحين بها هى الوسيلة التى يمكن أن نوصل بها رسالتنا إليهم وهم يحزمون أمتعتهم فرحين استعدادا للهجرة إلى كندا مثلما فعلت أنت وحرمتنى وحرمت مصر من هذه الثروة النادرة حفيداتى الجميلات.

أفرَحَكَ الله بما يسرك وتنفع به، لا بما يسليك وتتلهى عن آلام ناسك من خلاله، ولا بما تكركر له وتعجب به دون فعل آنىّ خلاّق لبلدك، ولكل الناس فى كل مكان، ودعنى أعيد عليك قول “بالمر” الذى كررته فى كثير من النشرات فى الأسابيع الأخيرة وهو الذى استعرته من أجندة، منى ابنتى عن الجمعية المصرية للعلاج الجماعى، وهو الذى يقول:

“إنك لن تعلم أبدا مدى تأثير ما قد تفعله أوتقوله أو تفكر فيه اليوم على حياة الملايين غدًا”.

                                             “بالمر”

وعلى فكرة هى (منى) تتمنى أن تكون معها فى المؤتمر الذى سوف يعقد فى القاهرة عن العلاج الجمعى فى سبتمبر القادم، أنت وأمانى وياليتكما تلقيان فيه كلمة، أو ورقة، ولو عن الخبرة القديمة أو المقارنة فى العلاج الجماعى.

تحياتى لكل الجميلات، وأمهن.

*****

 كتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (28)

“العوامل العلاجية” فى رأى “يالوم” (3)

د. ليديا جرجس

المقتطف: بدأت أراجع نفسى فى موضوعية استمرار المقارنة بين ما أورده \”يالوم\” فيما يتعلق بالعوامل العلاجية وبين ما نمارسه لأننى كلما تقدمت تبينت اختلافات اكثر فأكثر كما سنرى اليوم بما ينذر بالتوقف لننتقل إلى خبرتنا مباشرة دون مقارنة\”

التعليق: أرجو أن تستمر في مناقشة بقية العوامل والمقارنةما دمت قد ابتدأت فلتكملها (اقول هذا بعشم) لأني أريد أن أقرأ نصوصه بعيني حضرتك وأتعلم .وشكراً  شكرا شكرا

د. يحيى:

ربنا يقدرنى.

د. ليديا جرجس

بالنسبة لموضوع إعطاء المعلومات أنا أراها في الجروب الحالي عندما تعلم عن الحقوق الإنسانية مثلا (الحق في العصبية لما تحصل حاجة تعصب) أو التعبير عن الحقد . أنا أري بشدة الكثير من التعليم الحقيقي عن الحياة والإنسانية بطريقة عملية وبعيدة تماما عن التلقين وقول ما هو مفروض.

د. يحيى:

هذا ما أردت توصيله وأستأذنك أن تشيرى إلى أنك تتحدثين عن “الجروب الحالى” فى قصر العينى. شكرا.

د. محمد جمال

صراحه بعتبر نشرات العلاج الجمعي السهل الممتنع، ساعات ابقى مش فاهم خالص، وكتير ابقى مش فاهم معظمها، واحيانا ابقى فاهمها كلها، بس الاكيد اني بحتاج اقراها اكتر من مرة وفي كل مرة بيوصلني منها حاجة ولو صغيرة وابقى محتار انا حاستخدمها ازاي وامتى؟ ولو ماستخدمتهاش دلوقتي يا ترى حانساها ولا حاتفضل جوايا؟

د. يحيى:

أشكرك يا محمد وأذكرك أنك لن تحصل على ما تريد فى نهاية “النهاية” إلا من خلال الممارسة، وأنا أجد صعوبة شديدة فى الكتابة فى هذا الموضوع لأننى أحس بالفرق الهائل بين الكتابة بالحروف والكلمات وبين الممارسة بالوعى والوجدان والجسد وكل شىء، الأمر الذى لا أتمكن من توصيله إلا بالتدريب المباشر والإشراف المستمر.

د. محمد جمال

عندي اقتراح لو تسمحلي بيه ياريت لو تكون النشرة بعد عرض مقتطف من حوار العلاج الجمعي، اعتقد ده هيوصل النشرة اسرع واعمق.

 د. يحيى:

والله عندك حق، لكننى وجدت أن عرض جلسة واحدة من هذا العلاج قد تحتاج إلى كتاب بأكمله،(وهناك مئات من التسجيلات لمئات من الجلسات)، ولعلك لاحظت ذلك عندما كنا ننشر مجرد بعض الألعاب من بعض الجلسات مع التعقيب عليها مثل لعبة : “أنا خايف أقول كلام من غير كلام لحسن…..” 21-8-2012  ، ونشرة 28-8-2012، ونشرة 22-8-2012، ونشرة 7-8-2012.

*****

  كتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (27)

“العوامل العلاجية” فى رأى “يالوم” (2)

(2) الشمولية Universality

أ. إسلام حسن

هل لى الحق أن أخوف المريض وأقوله حافظ على نفسك علشان ما تبقاش زى المريض فلان؟

د. يحيى:

طبعا لا

ذلك أنه فضلا عن ما فى هذا الموقف من مباشرة وتسطيح غالبا، فإن المريض “فلان” هذا قد يجرح جرحا شديدا، لكننى لا أخفى عليك أن بعض هذا وارد فى العلاج الجمعى مع تحضير دقيق مسؤول واحترام مطلق للجميع ولا يمكن –  كتابة–  ذكر تفاصيل كيف يحدث هذا.

أ. إسلام حسن

أنا مستعد أقبل الذل على شرط أنقذ حياة شخص.

د. يحيى:

شكراً

برجاء مراجعة الاستجابات (نشرة 22-2-2008 “استجابات للعبة الذل) ففيها كثير من مثل ما تقول.

د. نجاة أنصوره

–  لم تصلني علاقة العلاج المجاني لمرضى الجروب وإنتماؤهم لطبقة إقتصاديه معينه – كمادة للخبرة – وورودها كسبب للإختلاف خبراتيا مع \”يالوم\”….فوجود العرض أو المرض في صورتهما الكلية مع هذه الطبقة أو الآكثر ترفا هي هي ؟!

د. يحيى:

يا نجاة يا ابنتى أن ناسنا الطيبين “الغلابة”، وبعضهم أمىّ وبعضهم يقرأ بالكاد لا يقارنون بالخواجات التى تمثل القراءات النفسية نسبة هائلة من اطلاعاتهم، فلابد من وضع ذلك فى الاعتبار ونحن نقارن، ومع ذلك فكما تعلمين وتلاحظين فإن خبرتنا ربما تكون أعمق وأنجح بسبب جرأتنا فى ضم الذهانين إلى المجموعة بنفس الحماس مثلهم مثل غيرهم، ثم احترام كل مستويات التواصل.

د. نجاة أنصوره

 –  من عوامل تثبيط الشمولية عند \”يالوم\”ذكره بعضا من الإنحرافات الجنسية .. وصلني إنه قد يبدو صنف إنحرافها على أساس ديني آيضا؟؟

د. يحيى:

قد يكون ذلك كذلك بالنسبة للجزء الأول من تعليقك، لكن تصنيف هذه الانحرافات على أساس دينى مستبعد فى نظرى.

د. نجاة أنصوره

– جاءت شمولية يالوم محدودة وأنحصرت فقط  بمعنى الحضور أو التواجد للمرضى بينما الحضور ليس بالضرورة أن يكون شموليا أو شاملاهكذا كحضور فقط…بينما هذا الحضور هو تكنيك مبدئي ضمن إستراتيجية لبدءالعلاج  فهي تواجد فاعل بين مرضى ومعالجين ومن ثم المتدربين … هذا التواجد الفاعل يحقق شموليه بمعناها النفعي فنحن بقصر العيني نتواجد جميعا بزمن محدد فتشمل الجلسه علاجا لمرضى وتدريب وتعلم للمتدربين من أطباء وأخصائيين نفسيين متعددي الجنسيات مما يعكس بلورة فاعله للوعي الجمعي من خلال  شموليه الإحساس أيضا بين من هم متدربين مع المرضى أثناء الجلسة وبعدها .

شكرا لك سيدي

 د. يحيى:

أنا الذى أشكرك فقد وصلك بعض ما أحاول توصيله مع أننى لم أفهم تماما كل ما تعنين.

*****

 كتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (26)

ملاحظات من قراءات قد تفيد

د. نجاة أنصوره

السلام عليكم .

– عوامل \”يالوم\” بها إتساق منطقى كإنها تكنيك أعد لحدود بعينها وهذا قد يخالف  منطلقه الخاص أن الشفاءأكثر شمولا لأن يحدد بسبب أو تكنيك وإتجاه لكننا وجدناه يحدد ذلك بدقة هى أقرب لتسلسلية واضع إستراتيجية ليبدأ علاج مرضاه دون إهدار لوقتهم أو التجريب عليهم.. أعتقد إن ذلك جيد كمحاولة على  الأقل لرصد إتجاه علاجى نتمنى أن نصلة مع المرضى ذات يوم لو إستمر رصد الأجدى فالأجدى للعلاج حتى قد نصل لقوانين بعينها .

د. يحيى:

بصفة عامة، إن كنت فهمتُ ما تريدين، أنا لا أوافقك على “وضع تسلسلية استراتيجية …الخ”، ولعلك تلاحظين أننى حين أُسأَلُ بعد الجلسة لماذا فعلت كذا فى لحظة محددة مع مريض بذاته، لا أجيب إجابة تتعلق بعامل علاجى معيّن لأن ما يصل إلى المرضى هو جُمّاع تفاعلات متداخلة طول الوقت، والعبرة دائما بإتقان الأداء والقياس بالنتائج وليس باتباع خطة بذاتها محددة مستقا.

عذرا.

  د. نجاة أنصوره

أرى من الأفضل مناقشتها ومقارنتها بما ينفذ على مرضانا من واقع خبراتى لحضرتك سيكون أكتر فائدة.

د. يحيى:

لست متأكدا إن كان هذا سوف يكون مفيدا أم لا

دعينا نرى.

 د. نجاة أنصوره

نعم عامل زرع الأمل موجود ولكن ضرورة أن يحمل أسباب هذا الأمل ونتائجه على المريض نفسه … هذه الإستقلاليه ستحدث لدية نقله حركيه تدعم أمله وتبعده عن إعتماديته على المعالج .

شكرا جزيلا

د. يحيى:

كله إلا المباشرة (من فضلك).

*****

 كتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (25)

نظرات فى أدبيات متعلقة (3)

د. ليديا جرجس

شكرا يا أستاذى لهذة القائمة من المراجع

د. يحيى:

أدعو الله أن تجدى الوقت للاطلاع على بعضها

د. محمد أحمد توفيق الرخاوى

علمني أستاذى وعمى د.يحيى الرخاوى ان هناك بعض المصطلحات لا توجد اصلا وان الحياه والكدح هى الى ولاف مستمر لتناغم لا يتأتى الا فى طفرات تطوريه تحدث دون اراده الا اراده هذا التناغم والتوليف

لم نخلق للكمال ولا حتى الى الى السعى له

خلقنا لنعرف اننا لا نعرف ولكننا ندرك حقيقه وجودنا كدحا الى الله لنلاقيه ليس الا

افضل عدم استخدام هذا اللفظ اصلا

والاتقان ليس هو الكمال

الكمال ابعد من المنال

ولو حتى بالسعى اليه وهو ليس الهدف!!!!!!!!

د. يحيى:

فعلا يا محمد

لماذا الكمال؟ وهو لله وحده؟

أعاننا الله على مواصلة السعى والانتباه إلى أهمية الوقفة لمواصلة السعى، ثم الوقفة لمواصلة السعى، ثم الوقفة لمواصلة السعى…، وهو على كل شئ قدير

*****

 حوار مع مولانا النفّرى (27)

مع مختارات د. توفيق رشد عن التأويل حجاباً (5 -؟)

 د. محمد أحمد توفيق الرخاوى

يحتاج الناس ان يفهموا دون ان يفطنوا ان الفهم هو ميكانزمات دفاع اخفي لتبرير ما لا يبرر

فعلا ما لم يفتح الناس المسام للتلقي فلن يفهموا

والفهم غير الادراك

يحضرني هنا الموقف المعجز حين نزل جبريل علي رسول الله وقال له اقرأ وهو الذي لا يقرأ ولا يكتب

ثم قال اقرأ باسم ربك الذي خلق

د. يحيى:

يمكنك أن ترجع إلى (نشرة 1-9-2011 “قراءة فى صفحة 35) وفيها كلام عن هذه الكلمة فى هذه الآية الكريمة “اقرأ” قد تؤنسك أيضا.

د. محمد أحمد توفيق الرخاوى

ثم الآية المعجزة الأخرى “وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ” لم يقل فافهموا

واخيرا قال افلا يتدبرون القرآن والتدبر في اللغة اكبر من الفهم !!!!

التدبر هو الوقوف لا عادة النظر فما بالك اذا كان التدبر للقرآن

 ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا.

د. يحيى:

التدبر هو التدبر على كل المستويات

وأذكرك أن عدم الاختلاف هو فى ولاف الاختلاف، وليس فى التماثل التسوياتى

شكرا

 أ. هدى أحمد

رأى الأصدقاء والقراء أنها خواطر جدا جميلة توقظ الارواح وتشرح الصدور بعيدا عن استار وحجب الدنيا، فحروف القرآن الكريم  وكلام ربى هو المعانى الساكنة فى النفوس والارواح فكيف نحجر عليها بالتفسير والتأويل البشرى ” قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا”، رغم انها علوم تدرس ولكنها استحدثت بعد جيل الصحابة على اقل تقدير، فعمر الفارق رضى الله عنه عندما سئل عن بعض كلمات احدى السور قال كيف يقول عمر فى كتاب الله، فكتاب ربى هو كتاب هداية لتحرير النفوس والعقول والقلوب من عبادة الدنيا والعباد الى رب الدنيا والاخرة ورب العباد . صدقنى يا دكتور يحيى انها الموضوعية، واعوذ بالله ان كنت جئت بشئ من عندى.

د. يحيى:

يا ليتهم يعطوننا فرصة، ولا يقفون بيننا وبينه حاجزا وصيا على الوعى والحركة معاً.

ثم أذكرك يا هدى أننا لو احتججنا عليهم بما فرضوه علينا تفسيرا لا يقبله ربنا منا يوم العرض عليه فسوف يتبرأون منا بكل سهولة، كما قال ربنا “إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ” فلنعمل حسابنا يا هدى منذ الآن “وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً”.

*****

 نبض الناس : أنواع العقول ومعرفة الله

د. محمد جمال

“ربنا موجود” الجملة اللي بتتقال مع اننا عمرنا ما شفناه بس كل اللي حوالينا حتى في الهوا اللي بنشمه!!! بس هو ايه علاقة ده بأنواع العقول اللي هو عنوان الكتاب؟

د. يحيى:

أرجو أن تتاح لك الفرصة للرجوع للكتاب الأصل لـ”دانيال دينيت”، أو على الأقل للنشرة التى لخصته (نشرة 25-12-2007 “أنواع العقول وتعدد مستويات الوعى – أنواع العقول-) إذا كان يهمك الاستزاده عن فكرة أنواع برامج الوعى المتصاعدة بقائيا، وهى التى اسماها مؤلف الكتاب “العقول”

أما علاقة ذلك بـ “ربنا موجود” فقد ذكرت إجمالا كيف أن التطور، وقبول فكرة تعدد العقول، أى تعدد مستويات برامج الوعى فى معا كلها قد تمت ومازالت تتواصل بفضل الله، فلا يوجد تعارض بين نص دينى مفتوح وبين هذه النظره الهيراركه لمستويات الوعى فى تكاملها التى هى هى السبيل إلى الوعى الجمعى الذى يتخلق فى العلاج الجمعى، إن الوعى الجمعى هو السبيل إلى قبول وادراك تناسق مستويات الهارمونى بين الشخص ومن حوله وما حوله إلى ما بعده، والله أعلم.

*****

 نبض الناس

المجموعة الاقتصادية الإسلاَسْيَوِيّة!!

د. نجاة أنصوره

السلام عليكم ورحمة الله تعالى.

الحل الملائم نعم هو بناء تكتل إقتصادي  خاصةإسوة بالإتحاد الأوروبي والسوق الأورويه المشتركه سواء أكان هذا التكتل عربي أو عربي إسلامي ..ولكن يظل السبب في كل مخاوفهم من المسلمين هو هذه النقطة الجوهرية بالذات وهي \” الإتحاد والتضامن\” لذلك لم يتركوا سبب إلا وضمنوه لخدمة تفرقة المسلمين ليضلوا دائما تحت رحمة إحتكاراتهم الإقتصادية وبالتالي تحت وصيتهم … \”فلا حرية لشعب يأكل من وراء البحر\”

 \”معمر القذافي\”  الفصل الثاني\”الركن الإقتصادي\”   ” الكتاب الأخضر”

د. يحيى:

رحمه الله، برغم كل ما كان

متى نعرف يا نجاة أين يقف الإبداع وأين يبدأ عكسه ونحن نستعمل نفس ألفاظه؟

“اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم”.

*****

 الثلاثاء الحرّ:

حديث قصير جدا

د. محمد جمال

حضرتك بتقول ان الرموز السياسية في مرحلة التكوين حتى الان؟ مين اكتر شخص من اللي موجودين على الساحه اقدر على حشد الجماهير حوله ومن ثم اقدر على تدوير عجلة الانتاج، ام ان هذا الشخص غير موجود حتىاللحظة؟

د. يحيى:

والله لا أعرف

(والله مانى عارف)

 *****

 قراءة فى كراسات التدريب نجيب محفوظ

 بقية صفحة (110)  من الكراسة الأولى (6)

بعض قراءات محفوظ فى الأدب الروائى خاصه (4)

أ. هدى أحمد

بالنسبه لاعتذار حضرتك لافتقار الناس الى ما يجمعهم الان والذى يشكل الوعى الجماعى، فقد الاحظ ان قاعدة هنا والان فى اى زمان ومكان وامكانية نجاحها فى تشكيل الوعى الجمعى تتوقف على وجود الناس فى الزمان والمكان ومدى شوفان كل منهم للاخر وانى ارى الان ان كل حد مش شايف الا ظاهر الاشياء حتى اصبح كالتمثال فكيف يكون لهولاء كيانا واحدا له وعى واحد فى النوازل ، فانا نسأل الله الان السلامه ولن نفقد الامل .

د. يحيى:

بعد أن كنت أصف اليأس بأنه رفاهية العاجز، يصلنى الآن أنه أصبح خيانة القاعد، كما أننى قد أشعر من تصرفات الذين يعدون أوراقهم للهجرة بما يشبه تصرف الفئران التى تقفز من السفينة وهى تستشعر قرب غرقها.

لا يا هدى، شرف الوجود هو ألا نفقد الأمل بمواصلة العمل، ولن يحاسبنا الله إلا على ما ملأنا به وقتنا دقيقة بدقيقة من أجل أنفسنا، ومن أجل الناس، ومن أجل الحياة.

 د. نجاة أنصوره

السلام عليكم ورحمة الله تعالى …

–  مازلت أتعرف على السيد الشيخ ولآول مرة بحياتى يصلنى شئ عن \” إسلام محفوظ\” ووقفت كثيرا عنذ جملة \”نتذكر جمال ويقين وإيمان إسلام محفوظ\” أكيد لهذا حكاية طويلة تجعلنا نتعرف على الشيخ أكثر لو سمح وقتك… رحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته وكذلك السيدة الوالدة التى تعلمت عن طريقها أن اللبن يمكن أن يروب ويخثر حتى بعد غليه وموت البكتيريا والله نحن بليبيا لانغلى اللبن لو أردنا ترويبه إنما ندفئه على النار تدفئه لنتركهيروب . شكرا جزيلا لكم كثيرا

د. يحيى:

مازال الخميس عندى “معه” هو الخميس

ربنا يقدرنى

ويبقيه لنا هادياً، رائداً، منيراً.

د. نجاة أنصوره

– الذات الجوهرة … الذات الزنبقة الذات اللؤلؤه … كلها ذواتنا مستوياتهاا المتعدده وضلالها المفروضه فى نحن ولكن من وراء عشرات الأحجبه التى تدسها فلانعرف كشفها لتكون هى هى فنحن …. ولاحجبها كى نستمر بآن لانكون  كما هو نحن وكما يجب أن نكون وقد يتنكر لنا الآخرون ..لكنها تضل واقعنا كما نشعر به بعين اليقين..

شكرا للشيخ ولحضرتكم…شكرا لهذا الثراء

د. يحيى:

أنا الذى أشكرك.

د. مايكل فهمى

ليست الحقيقة قاسية،

ولكن الإنفلات من الجهل مؤلم كالولادة..

(نجيب محفوظ)

د. يحيى:

طيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *