الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة 10-5-2013

حوار/بريد الجمعة 10-5-2013

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 10-5-2013

السنة السادسة

 العدد: 2079    

حوار/بريد الجمعة

المقدمة:

بدءًا من هذا الأسبوع، وبمناسبة الاحتفال بالعيد العاشر لمن جمعنا فى سوق عكاظ النفسى “شعن” أ.د.جمال التركى، بارك الله فيه، وأطال عمره، ونفع به، وبأمثاله، سوف أحاول أن أنفذ ما سبق أن وعدت به ولم أنفذه حتى الآن: وهو أن أحاول أن أرد على رسائل وردت فى الشبكة، وحتى إن لم توجه لشخصى، ولكنها تحوى ما هو مشترك – اتفاقا واختلافا– مع ما أحاول توصيله، ولو اقتصر الأمر على أن أناقش فى كل أسبوع رسالة واحدة، وليسمح لى صاحب أو صاحبة الرسالة أن أقتطف من رسالته ما يحتاج تعليقاتى دون بقيتها، مع أننى أعرف أن هذا ظلم شديد على صاحب الرسالة لكننى لا أملك سبيلا غير ذلك.

وأبدأ اليوم بالرد على رسالة وصلتنى “اليوم” من الابن د.محمد السعيد أبو حلاوة، فتذكرنى برسائل أجلت الرد عليها فى نفس الموضوع تقريبا أذكر منها على سبيل المثال رسالة من د.إدريس الوزانى، وأخرى من أ.د. يمينة خلادى (وغيرهما كثير) أرجو أن أتمكن من الرد عليها الأسبوع القادم، فيكون هذا التواصل هو الهدية التى نقدمها لشعن ورئيسها، وكل من وصلته رسالتها، ويدعمها.

*****

 كتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (26)

ملاحظات من قراءات قد تفيد

أ. إسلام حسن

الجمل التى تقولها للمريض التى تتضمن معنى الأمل والشفاء هى جمل تريح المريض بالفعل وأهله أيضا، ولكن هناك بعض الجمل غير مباشرة اعتقد أنها تقلق المريض أكثر ولا تطمئنه، لأننا نحن بطبيعتنا بنحب الكلام دوغرى.

د. يحيى:

لا أوافق

إن أى تطمين بالكلام أصبح بالنسبة لى أقرب إلى اللاجدوى منه إلى الطمأنة، ناهيك عن احتمال الضرر، وأنا عادة ما أقول للمريض القديم المتررد على غيرى قبلى، أن كل زملائى طمأنوك فهل اطمأننت؟ فيجيبنى بالسلب، فأقول: دعنا نطمئن من خلال النتائج أولا بأولا، أقول هذا حتى لو أصر على أن استجيب له بما سميتَه أنت الكلام الدغرى.

أ. إسلام حسن

فى أوقات التحسن المرحلى أنا أرى فى ذلك أن للمريض طالما وصل لهذه المرحلة من التحسن، فلعله استعان بالأهل، فلماذا ييأس ويقول أنها خدعة مؤقتة؟

د. يحيى:

إن التذبذب فى مسار التحسن أو قل فى مسار النمو هو قاعدة أصيلة لابد من احترامها وتوقعها لحسن احتوائها، ومن حق المريض أن يشك فى أى تغير لم يألفه ويضع احتمال أنه خدعة دون أن نسمى ذلك يأسا، أما دور الأهل فهو على العين والرأس، ولكن ترشيدهم إلى درجة مناسبة من الموضوعية ضرورى طول الوقت.

*****

 كتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (25)

نظرات فى أدبيات متعلقة (3)

د. نجاة أنصورة

السلام عليكم.

وجدته مقفرا ففزعت \” موقعنا اليوم\” واطمأنيت عندما علمت السبب، واندهشت للكم الهائل من الكتب في المجال فدعوت لك من قلبي وشكرتك كثيرا.. الله يعينك ويعطيك الصحة ورويدا رويدا إلتزامك معنا يدعوني لآن أشفق عليك وأدعوا لك ..شكرا جزيلا لكل هذا الثراء.

د. يحيى:

بالله عليك يا نجاة ألا تعذرينى وأمامى كل هذا الكوم من الكتب التى أشعر أنه من الواجب علىّ قراءتها لأتابع الجارى، ثم تصفين تواضع حجم النشر اليوم بأنه “مقفر” هكذا؟

 أشكر لك دعواتك التى ستجعله مثمرا بفضل الله وفضل تشجعيكم وصبركم.

*****

نبض الناس

 ملهى العـِـرْى

إيمان عبد الجواد

1- متي أدرك هو حقيقة هذا الداخل الخاوي المتهالك “أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ”

يبدو انه أدركه قبل تبصصهم …لماذا ترك الداخل بحالته بعد أن أدرك ذلك؟

لم أدرك يوماً وجود هذا الداخل الخراب وهذه النهاية المظلمه المليئة بالعجز ..إلي أن رأيتها!

د. يحيى:

أشكرك يا إيمان، وأرجوك عدم التعميم، فالداخل ليس خرابا دائما، وهذه النهاية المظلمة قد تكون هى هى البداية المشرقة ثم إن: الشعر هو الشعر، وهى لحظة مكثفة جدا، لا أكثر.

إيمان عبد الجواد

2- ولكن أما من نقطة في هذا الفيلم البائس ..لحظة من الزمن..لحظة من الاختيار ..كانت من الممكن أن تغير المسار وربما تعكسه إلي الحياة لا الموت؟

د. يحيى:

برجاء قراءة الرد السابق.

إيمان عبد الجواد

3- ما المقصود من هذا المقطف:

\”يقفزُ‏ ‏منِّـي،‏  يتحفزْ،‏

يطلبُ‏ ‏حقَّ‏ ‏النصف

غير‏ ‏النصف‏ ‏الموقوف‏ ‏على ‏حـِفظ‏ ‏السر

الموروثُ‏ ‏يطالبُ  ‏بالإرث ؟‏!‏!

وأنا‏ ‏لم‏ ‏أملكُ‏ ‏سـَنـَدَ‏ ‏المـِلكيـّة‏ ‏قطّ !!\”

التعليق: أهذه لحظة إدراكه بالداخل الخاوي؟

أهذه لحظة مطالبته لنفسه بالمحاولة؟

د. يحيى:

هى كل ذلك غالبا

مرة أخرى:

الشعر هو الشعر.

إيمان عبد الجواد

4- هؤلاء المتبصصون لم يكن لهم نفع من قبل  ولا من بعد …فلماذا انهزم برؤيتهم؟؟

تحياتي لك .. ولك مني أطيب الدعاء

د. يحيى:

أفرح بالدعاء جدا لأننى أطمع دائما أن يستجاب

ثم أذكرك أنها ليست هزيمة بقدر ما هى صيحة إفاقة

*****

  حوار مع مولانا النفّرى (26)

مديح الجهل المعرفى، والتحفظ على “الحرف” العلمى وغيره (4 -؟)

د. محمد أحمد توفيق الرخاوى

وجودنا مرتبط بالخضوع التام حتي لو رفضنا!!!!

ولكن الخضوع هنا هو التكريم المرتبط بالمعرفة

ولكن المعرفة هي معرفه فقط اننا خاضعين لنور الانوار طوعا لا كرها

فالمعرفة هي فقط اننا به معه اليه ليس لنا من الامر شيء

ازمه الانسان اليوم انه خرج من هذه الأبجدية البسيطة الي غرور اللاشئ وهو يظن أنه قد عرف  كل شيء

\”وكل انسان الزمناه طائره في عنقه\”

د. يحيى:

صوتك أهدأ يا محمد

وإن كنت لم أفتح الفيديو الذى أرسلته لى على بريدى الخاص لأن أحد أفراد سكرتاريتى كان بجوارى، وسألته عن الوجه الذى أطلّ علىّ منه، فقال لى إنه برنامج سياسى فيه “نكت” فتخلصت منه فوراً، أعدمته (دلّتُّه باللغة الجديدة) فهذا ليس وقته،

ولعلمك فإننى لم أشاهد باسم يوسف سوى دقيقة ونصف غصبا عنى، ثم رفضت متابعته، أيضا،

ليس هذا وقته إعملو معروفا

وأخيراً فإن الاستشهاد فى آخر تعقيبك وصلنى فى غير محله

عذراً.

*****

كلمات…أصلها ثابت وفرعها في السماء (31)

بسم الله الرحمن الرحيم

أساتذتي الكرام أعضاء الشبكة

أخي الكريم وأستاذي الفاضل د. جمال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

مع تتالي استمتاعنا بالكلمات الأصيلة ثابتة الجذور وفروعها في السماء من أستاذنا الكريم الأستاذ الدكتور يحي الرخاوي خاصة فيما يتعلق بمفهوم الثورة الدينية الاصيلة، يبقى التساؤل الحائر عن ماهية الثورة الدينية ومقتضياتها ومسارها ومآلاتها حال حدوثها ومؤهلات من يمتلك تفعيلها.

أساتذتي الأجلاء، شعاراتنا براقة وشديدة القبول لبداهتها ووجاهة مقتضيات طرحها، إلا أن الافتقاد إلى البرمجة الإجرائية للتفعيل تبقى بكل تأكيد المشكلة!! ويقيني أنه سيأتي اليوم الذي لا نتملك فيه رفاهية الطرح الشعاراتي إذ سيأخذنا الزمن والأحداث على غرة، فلما لا نندفع ومن الآن لرسم برامج بحثية إجرائية الطابع في مجالات التشكيل وإعادة التشكيل للشخصية العربية المعاصرة التي تعيش الآن وللأسف في أحسن تصورات المتفائلين ويقينًا كثيرٌ منا منهم على هامش الفاعلية الحياتية وفي تصورات المتشائمين خارج حدود الزمن، ومع أن الواقع الموضوعي يدفع إلى الانزلاق في دوائر التشائم، الحمد لله لم أفلح إلى الآن في الانزلاق إليه، معرفتش أكون متشائم، لله الحمد.

إلى أن نتواصل على مراد الله، تفضلوا بقبول أسمى آيات المنى وأرق تحياتى. 

د. محمد السعيد أبو حلاوة

مدرس الصحة النفسية

 كلية التربية، جامعة دمنهور 

 د. يحيى:

ثم إنك زينت رسالتك يا محمد يا ابنى بلوحة جميلة فيها بعض كلماتى، وتحتها كلمات الشاعر الأمريكى “بالمر” (التى اقتطفتُها واستشهدتُ بها مرارا) ففضلت يا محمد أن أحذف اللوحة من الرسالة حياءً، وخاصة أنها كانت تحمل صورتى، وأن أكتفى بأن اثبت الكلمات التى بها هكذا:

“لم‏ ‏تقفز‏ ‏البشرية‏ ‏قفزاتها‏ ‏العملاقة‏ ‏على ‏سلم‏ ‏الحضارة‏ ‏إلا‏ ‏بالثورات‏ ‏الدينية‏ ‏الأصيلة‏ ‏عبر‏ ‏التاريخ‏.‏ وبرغم ذلك فإن‏ ‏أصواتا‏ ‏أخرى ‏دينية‏ ‏متعصبة‏ ‏تخاف‏ ‏أكثر‏ ‏ما‏ ‏تخاف‏ ‏من‏ ‏كلمة‏ ‏التطور”.

 (يحيى الرخاوى) .

“إنك لن تعلم أبدا مدى تأثير ما قد تفعله أو تقوله أو تفكر فيه اليوم على حياة الملايين غدا”.

(بالمر).

د. يحيى:

الابن الفاضل د. أبو حلاوة،

 أرجو أن تسمح لى بالبدء فى التقدم للاخوة والأخوات أعضاء الشبكة ولرئيسها الجميل صاحب الفضل المثابر أ.د.جمال التركى أتقدم له بالشكر أن جمعنا هكذا وأتاح لنا هذه الفرص (بصيغة الجمع لا المفرد).

ثم دعنى أشكرك لمتابعة ما أحاوله بحذر شديد حتى لا أُستَدْرَج إلى مناقشات لفظية جانبية نحن فى غنى عنها تماما فى الوقت الحالى بالذات.

إشارتك إلى حديثى – المعاد وغالبا- عن “مفهوم الثورة الدينية الأصيلة” جاءت مهمة بالنسبة لى فى هذا الوقت بالذات، وإليك بعض رؤوس مواضيع كمشروع للرد، لأن الوقت هذا الصباح لا يسمح لى إلا بذلك، وقد وصلتنى رسالتك الكريمة أمس فقط ولابد أن أسلم الرسالة للسكرتارية الآن لأن عندى درس فى “قصر العينى” الساعة السابعة إلا دقيقتين صباحا (سأحكى لك فيما بعد معنى هذا التوقيت ومثله) فاعذرنى.

أولاً: فيما يتعلق بما جرى على قلمى من تعبير “الثورة الدينية الأصيلة عبر التاريخ”، ولك فضل تنبيهى إليه، فاعلم بنىّ أننى أستقبل كل تغيير نوعى جذرى يجرى للبشر بالبشر إلى الأكرم والأفضل هو ثورة بفضل الله الذى خلق الحياة (وليس فقط الإنسان) كما خلق أيضا ما ننعته نحن باللاحياة، وبه من الحياة ما يسبح بحمده، وبالتالى يصبح أنبياء الله رحمة تعلن توقيت أنه قد آن الأوان فى مرحلة من التاريخ أن ينعم الله على الناس بالتواصل المكثف مع خالق كل شىء، ليكملوا مسيرة التطور، وهذه الثورات هى هداية واقعية سلوكية منتظمة فى حينها بلغتها إلى الأحسن، وبالتالى اسميها حضارة الأديان بفضل الله، أما عمق حركية التطور بفضل الله أيضا، فهى تنتمى إلى برامج أخرى ومسالك أخرى أرشدنا ربنا إليها أيضا بطريق مباشر وغير مباشر.

ثانياً: تساؤلك، وتساؤلنا الحائر عن “ماهية الثورة الدينية، ومقتضياتها مسارها ومآلاتها حالة حدوثها” هو تساؤل مشروع وضرورى، وليس عندى رد عليه، وكما تعلمت من شاعرنا الفيلسوف “محمد اقبال” أن حكمة  ختم النبوات بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام هو أن يتحمل كل فرد مواصلة طريقه إلى الحق سبحانه وتعالى عبر كل مناهل المعرفة وما بعدها وما فيها وما إليها دون انتظار نبى جديد، ولعل هذا هو ما ألهمنى أن أكتب فى كتابى الباكر “حكمة المجانين” (1) ما يلى”:

“لسنا فى حاجة إلى دين جديد ولكننا فى حاجة إلى ملايين الأنبياء”،

وكأن الثورة الممكنة الآن هى النبوة الفردية بلا أنبياء، كما أنه ليس اسمها نبوة أصلا، وكأنها قد أصبحت فرض عين على كل إنسان (وليس فقط على كل مسلم).

ثالثاً: أما تساؤلك عن من يملك تفعيلها فالأرجح كما جاء فى نهاية التعقيب السابق أنها أصبحت فرض عين على كل مؤمن انتبه إلى عبادة ربه، فتصدى لحمل أمانة ما كرمه به من عقول (وليس فقط من عقل).

رابعاً: لم أدرك على ماذا يعود تعبيرك “شعاراتنا براقة وشديدة القبول لبداهتها” وخشيت أن ينطبق هذا على بعض ما أقول، (أقول: خشيت، لا رجّحت)، وأنا أحترم تحذيراتك هذه ومخاوفك، وقد هدانا مولانا النفّرى إلى مخاطر ما اسماه هو “الحرف”، وهو بعض ما أكتب فيه الآن، كل سبت.

 نشرة 5-11-2011 حوار مع الله (35)  من موقف “المحضر والحرف

نشرة 12-11-2011 حوار مع الله (36) من موقف “المحضر والحرف

نشرة 19-11-2011 حوار مع الله (37) من موقف “المحضر والحرف

وقد امتد تنبيهه إلى التحذير من تقديس “العلم” الشكى بل وأحيانا “المعرفة”، لنواصل السعى لما بعد الشعارات إليه دون انخداع.

خامساً: لم أفهم قولك “الافقتار إلى البرمجة الاجرائية للتفعيل” فأنت تعرف مدى جهلى بهذه الألفاظ وأننى انطلق من الخبرة العملية فى الممارسة الاكلينيكية التى أكرمنى الله بها أكثر من خمسين عاما، ثم يتدعم ذلك بما تيسر من قراءات وأحيلك إلى مجموعة الكتب التى علىّ قراءتها هذه الأيام والتى اضطررت نشر أسماء بعضها فى نشرة الأحد الماضى (نشرة 5-5-2013 كتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (25) نظرات فى أدبيات متعلقة “3”)  لمن شاء أن يواكبنا كما ينبغى لما ينبغى، هل تسمح لى يا بنىّ أن أطمع فى بشرح كلمات “البرمجة” ثم “الإجرائية” ثم “التفعيل” حتى يخف يجهلى وأستطيع أن أكمل الحوار بما يليق من اتفاق على لغة الحوار؟

سادساً: تساؤلك القائل “لِمَ لاَ نندفع ومن الآن لرسم برامج بحثية إجرائية الطبع فى مجالات التشكيل للشخصية العربية المعاصرة”، أقول إنه تساؤل أيضا مشروع وموضوعى فإشكالى الدائم والمتجدد هو المنهج، لكن همى يا محمد يا إبنى ليس سبرغور “الشخصية العربية المعاصرة” فالعالم أصبح أصغر من ذلك والأحلام والآمال أكبر من ذلك، إن همى هو استلهام ثم تنمية منهج نتعرف من خلاله على ماهية الإنسان كما خلقنا الله، الأمر الذى جعل الصوفى يردد بلا تحديد “ربى كما خلقتنى” وهو هو نفس الأمر الذى يجعلنا – فى مدرستنا- وخاصة فى العلاج الجمعى نكرر مقولة “زى خلقة ربنا”، ومن هذا المنطلق قد يمكننا التعرف من جديد على “ماهية الشخصية البشرية المكرّمة من خالقها” تتجلى مرة فى “الشخصية العربية المعاصرة” أو الشخصية الماليزية المعاصرة أو حتى الشخصية الأمريكية غير المعاصرة (أو المعاصرة) فكل هذا وارد، يقوم به كل من استطاع أيضا، مرة أخرى باعتباره فرض عين يحاسبنا على حمل أمانته من خلقنا له.

سابعاً: أعذرك فى وصفك (أغلب) المثقفين وهم يعيشون “على هامش الفاعلية الحياتية”، وألتمس لك العذر فى وضع “المتشائمين منهم” خارج حدود الزمن، ومع ذلك “ففى كلٍّ خير”.

ثامناً: لا أوافقك على أن “الواقع الموضوعى يدفع إلى الانزلاق فى دوائر التشائم”، فأنا اعتبر التشاؤم، مهما بلغ بنا الحال، بمثابة إثم كبير يحتاج إلى استغفار كبير، وأدعو الله سبحانه أن تظل بعيدا عنه كما جاء فى نهاية رسالتك.

آسف يا محمد، ولى عودة لنفس الخطاب فيما يتعلق بالزمن والتطور ولغة الحوار والبعد عن الاستدراج إلى انحناءات جانبية توقعنا فى غيابات “الحرف” كما نبهنا “مولانا النفرى”.

 

[1] – التى أصبح اسميها بعد التحديث فى النشرة “رؤى مقامات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *