الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حـوار/ بريد الجمعة

حـوار/ بريد الجمعة

“يوميا” الإنسان والتطور

20- 6- 2008

العدد: 294

حـوار/ بريد الجمعة

مقدمة:

بريد اليوم هو خال أيضا من مناقشة التعقيبات والإسهامات الخاصة بملف “الكراهية”، وهذا تأجيل آخر بعد أن أجلنا فتح الملف يوم الأحد الماضى، ويبدو أنه تأجيل إيجابى – برغم الحرج من عدم الوفاء بالوعد- لأنه قد يسمح بأن تتجمع الأراء، والتجارب والإسهامات، ليصير الملف أطروحة تليق بالموضوع وإعادة النظر فيه جذرياً.

****

مدرس شاب “كنظام”: الزمن القديم

أ. هالة نمر:

فى الحقيقة وصلنى دورى الذى ساهم فى ضياع هذا “الشىء الـ ما”, وفى مسئوليتى عن إضاعته فى وعى الأصغر.. فى وعى أولادى. واجهتنى بذلك التعتعة الأولى, فاستشعرت الحرج من شدّة الاستسهال والأحاديث المبتورة, المتباهية, المٌعايِرة, المحبِّطة غير المسئولة عن ما اعتبرناه مخلفات متحفية. نتحمل أنا ومن شاركنى ذلك وزر إنكارنا لهذا “الشىء الـ ما” فى وعينا الآنى وامتداده فى وعى الأصغر رغم بعض محاولتنا الشريفة (لم نحسن لَضْم العقد).

د. يحيى:

لماذا يا هالة كل هذه الاتهامات لنفسك يا شيخة؟

حرام عليك! كفى ..!!

د. محمود حجازى

أقر ثانية بوجود هذا “الشئ الـ..ما”، وربما هو ما يجعلنا نتحمل العيش فى بلاد لم تعد بلادنا، ونحمل أمانة العمل فى هذه المهنة المؤلمة.

د. يحيى:

لكنها رائعة يا أخى، الحمد لله، ثم إنها بلادنا غصباً عنهم، دعهم هم يبحثون عن

بلدٍ لهم، (الله!!!)

د. محمود حجازى

ذكرتنى هذه التعتعة بمقال مزعج قرأته فى أحد أعداد مجلة العربى الكويتية تحت عنوان الحياة الثانية، “قَدَمٌ فى الواقع وأخرى فى الخيال”…إلخ

د. يحيى:

قرأت ملخص المقال وعدلت عن نشره، ورفضت التشبيه بينه وبين التعتعة المذكورة.

أ. عبد المجيد محمد

هذا “الشئ الـ ..ما” موجود بدليل أن فيه نماذج موجودة أصيلة وجميلة تعيش بيننا فى نفس الوقت، رغم قلتها، والنبى عليه الصلاة والسلام قال: “الخير  فىّ وفى أمتى حتى تقوم الساعة”.

د. يحيى:

تعرف يا عبد المجيد أننى حذفت ما يتعلق بشخصى، ثم إن الخير فى أمة محمد عليه الصلاة والسلام، باعتبار أن الناس جميعاً هم أمته، “لا نفرق بين أحد من رسله”، أليس كذلك؟

****

السر The Secret

Lamia:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت تعليقك على فيلم السر، مع أن هذا القانون قد أحدث فى حياتى الكثير الكثير وأستخدمه منذ زمن قبل ذلك الفيلم ومن تحدث عنه بداية برايان ترايسي

المهم، ذات يوم نكد جدا قبل 16 سنة يئست فيه مما اعتقدته قصة حب، حدثتنى صديقتى عن داعية طيبة تبشر البنات فى الجامعة بلا محدودية خزائن الله وأنها متاحة للجميع فلنطلب ما نشاء، وثقت بذلك وفعلا كتبت قائمة طلبات فى زوجى المنتظر بأن يكون وسيما غنيا مثقفا من عائلة متدينا يحبنى وأحبه وكل ما أريد، وقدمت مقابل ذلك الكثير من التضحيات الدنيوية بتوقفى عن كل ما قد يفسد استجابة الدعاء وباكثارى من الصلاة، جاءت النتيجة أقوى بكثير مما توقعت، فى ولادة ابنتى الأولى التى كانت محفوفة بالمخاطر كنت أركز على ما أريد وأقوم بالدعاء ولا أستحضر أى شيء سلبى، فى استثماراتى المالية، فى افتتاحى لمكتبى الخاص، دوما أركز منطلقة من مقولة “جاء الحق وزهق الباطل” أضخ دعاءا صادقا وصورة ذهنية إيجابية وأكرر ذلك فيجذب الله لى كل الخير، أهتم بأن يستفيد الجميع من قوة ذلك القانون، وذلك العامل البائس فى قصتك لماذا لا يكف عن التفكير بطريقة الضحية ويتوجه بصدق إلى ربه ويعوذ به من العجز والكسل ويفكر فى أى وسيلة يزيد بها من دخله أويطور من مهاراته، ليس الأول فى بؤسه ولن يكون، لماذا لا نركز على دوائر الحل، لنضخ المزيد من الحق فى حياتنا بالدعاء وزيادة التعلم والتفكير الإيجابى والشحذ الروحى وتغيير الباراديم، الحق يزهق الباطل لأن صفة الباطل الأساسية أنه كان زهوقا، نحتاج لأدوات إيجابية تبحث فى كيفية عملية نتحرك بها بتفاؤل نحو غد أجمل، أتكلم من واقع صادق إيجابى ومن حرصى للجميع بحياة طيبة.

د. يحيى:

أرجو أن تكونى قد قرأت الحلقتين معاً (يومية 11-12 المخدرات العصرية والمفاتيح السرية) & (يومية 12-12 “أحجار كريمة وأشياء أخرى وسط كومة القش”) ولعله وصلك كيف أن مثل هذه التجارب وصدق هذا الدعاء هو ما اعتبرته نوعاً من اللؤلؤ داخل كومة قش، المسألة ليست رفضا مطلقا للفكرة، لكنها تحذير من التخلى عن مسئولية التفاؤل، ونحن لسنا ناقصين سلبية أو اعتمادية.

أما طلباتك فى زوجك  يا لاميا (حسب ما تصورِت) فهى مثالية لا أرتاح لها، لكننى أحمد الله أنه قد حققها لك بالطريقة التى أرضتك، لكنى أوصيك أن تقبلى الاختلاف إذا وجدت لقريناتك أزواجا أو أصحابا لا يتصفون بهذه الصفات لأنهن لم يحسن الدعاء، كما أرجو أن تراجعى معنا الوجه الآخر للمسألة، لا لنيأس من رحمه الله أو من استجابة الدعاء، لكن لنعرف مسئوليتنا فى الإسهام فى تحقيق الاستجابة.

ثم تأملى ما يلى، وأغلبه من أحاديث شريفة، مع أننى أحذر من الاستشهاد بالأحاديث استسهالا. ومع ذلك فإليك بعضها حتى نتحمل مسئوليتها:

1) “لا يردّ القدَرَ إلا الدعاء”

(طبعا تعرفين أى نوع من القدر، وأى فعْلٍ هو الدعاء!)

2) لا تعجزوا مع الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد

(طبعا تعرفين معنى العجز!)

3) “إن الله يحب الملحّين فى الدعاء”

(طبعا تعرفين شكل الإلحاح والإصرار المسئولين طول الوقت)

4) “يستجاب لأحدكم ما لم يستعجِل”

“..يقول دعوت ربى فلم يستجب لى.. فَيَدعُ الدعاء”

(طبعا أنت تعرفين ما نحن فيه من كسل حتى عن مواصلة الدعاء وحمل مسئوليته)

5) “مَن ألْهمَ الدعاء” فقد أُلهْم الاستجابة”

(طبعا تعرفين كيف!!)

6) “إن من عبادى من هو أشعت أغبر لو أقسم على الله لأبرَّه”

(طبعا تعرفين هذا القسم بلا حدود الذى يحفز العقل ويشحذ المسئولية)

كل ذلك – أستقبله أنا بلا أى ميتافيزيقا أو ذهول سحرى

 تقولين كيف؟

(طبعا أنت تعرفين كيف!!!)

نكمل فيما بعد، حتى لو كنت لا تعرفين،

 مثلى!!.

د. أمانى سلامة

د.يحيى انا امانى دكتوره تخرجت حديثا من قصر العينى .. حبيت جدا كتاب حكمة المجانين بيتهيألى ان دى بداية كافية للتواصل.. شكرا

 د. يحيى:

وأنا أيضا أحب هذا الكتاب، ولا أعرف كيف كتبتُهُ، وكدت أن أخصص له يوما فى هذه النشرة، لكن بعض أصدقائى حذرونى من تشويه روعة جرعة الإيجاز التى تميزه، بأى شرح أو إيضاح، فاقتنعت.

أما أنها بداية للتواصل بيننا فأهلا أمانى.

د. أميمة رفعت

هل يسمح لك وقتك بإكمال موضوع العلاج النفسى: المواكبة، المواجهة، المسئولية ( م.م.م.). لقد طال إنتظارى وأخشى أن تكون قد نسيت، أو أن تخمد الأفكار التى أثرتها فى عقلى. أكرر نفس الرجاء لموضوع العدوان والإبداع، فقدتركتنا هكذا دون إشباع أو إرتواء …

د. يحيى:

يا أميمة، انت تطلبين إكمال تسجيل خبرتى فى العلاج (م.م.م)، وصديقنا جمال التركى يطلب أن أكمل “النظرية التطورية الإيقاعية”، وأنا أطلب إكمال كل شئ، وهل شىءٌ يكتمل فى حياتنا؟

الله يضعنا حيث نتصور أننا نستطيع، ونحن وشطارتنا،

أحيلك مؤقتا إلى فصل العلاج (الفصل الثانى عشر) فى كتابى “دراسة فى علم السيكوباثولوجى” وإلى كتيّب “مقدمة فى العلاج الجمعى” وكلاهما كتبا فى السبعينات، قبل أن أنحت هذا الاسم (م.م.م) لكنها البدايات،

أما خوفك أن تخمد أفكارك. فاطمئنى لأنك لا تستطيعين.

****

حوار الجمعة: تعليق على الجنسوية

أ. أنس زاهد: 

نعم يا دكتور يحيى: هذا بالضبط ما وصلت إليه تماما من رسالتى ولا أدرى لماذا لم اصرح به أنا.

التأمل فى مفهومه الصوفى أو فى شكله البوذى. هذا ما أردت أن أقوله. فى الجنس يتطلع الإنسان حسب تجربتى الشخصية، للإكتمال. أحس نفسى إلها وأنا أمارس الجنس. أعيد خلق الطرف الثانى. فأصبح إلها وعبدا أيضا. وبما أننى لا أشاركك فى مسألة الاعتقاد بوجود تناغم كونى ما، فإننى أرى أن الجنس هو وسيلتنا الوحيدة لتحقيق الألوهية على الأرض. وما هى الألوهية إن لم تكن الشعور بالأبدية وانعدام الشعور بالزمن والتماهى مع الآخر الذى هو مخلوق كما هو خالق. بالنسبة لمصطلح الجنسوية، فهو مصطلح لا زال فى مرحلة التجريب على ما أعتقد. وإن كان قد أعجبنى جدا التركيز على الجانب الجمالى والخبرة الحيوية. لكن الذائقة بمعناها الذى يتداخل فيه الحسى بالجنسوى، مهمة جدا يا دكتور. ….. المرأة مثلا لها رائحة مميزة قبل اكتمال اللقاء، ولها رائحة أخرى مميزة أثناءه، ولها رائحة مميزة جدا بعد الوصول إلى النشوة. ربما يدخل ذلك ضمن ما أطلقت عليه أنت الخبرة الحيوية فى تعريفك لمفهوم الجنسوية، لكن ألا تعتقد أن يدخل ضمن الجانب الروحى من الجنس، حيث يستمتع المخلوق بالتذلل للخالق عبر جميع الممارسات والطقوس الدينية. كما أن مسألة ماء الطرفين فهى مرتبطة ارتباطا كبيرا بكثير من الطقوس الدينية. لا أدرى ماذا أقول لك أكثر، كل ما أريد أن أبلغك به أننى بصدد عمل أدبى يتناول ما أسميته أنت بالجنسوية وارتباطها بالمقدس لا بالمدنس شكرا أستاذى وطبيبى.

د. يحيى:

أولاً، أرجوك يا أنس أن تعذرنى لحذف محدود جدا لبعض الكلمات، وأيضا لاستبدال أقل لبضعة أخرى، فقد خاف أصدقاء، أكثر حذرا منا، علىّ وعليك من فرط الصراحة والتعرى، مع أننى اعتبر أن أى حذف أو التفاف، هو ينقص من صدق الخطاب، إلا أننى حريص على مواصلة الطريق بأقل قدر من المضاعفات دون تشويه الأصل.

لست متمسكا بلفظ “الجنسوية” طبعا، لكننى متمسك بإيضاح ما يشير إليه.

لقد خفت من تصورك ألوهيتك أثناء الجنس، لكننى تراجعت حين رأيت ألوهية الشريك وعبوديتك فى نفس اللحظة، أما ارتباط الجنس بالدين بالطقوس بالتاريخ بالخّلْق بالحسيّة Sensuality، بالموت بالبعث، فهذه أمور شديد الأهمية، وأنا أؤجل الحديث فيها لحين انتهاء قراءتى لكتاب “الإروتيك” (ولنقبل التعريب مؤقتا لحين الاتفاق على لفظ أقرب)

وبالنسبة لكتابك فسوف يكون مهما، مع التذكرة بأن الجنس، حتى الحيوانى منه لم يرتبط بالمدنس أصلا إلا فى مراحل كان لهذا الارتباط دلالاته السلطوية والقهرية والاغترابية،

أما مسألة الجانب الروحى فأنا أتجنب بإصرار استعمال كلمة “الروح” من حيث المبدأ متعللا بأنها من أمر ربى، وكأنه نهانا أن نستسهل الاغتراب فى لفظ تجريدى بعيدا عن الخبرة المعاشة.

إن كل المزايا التى نلصقها فى مفهوم الروح تجريدا أو استقطابا، يمكن رؤيتها فى الوعى الفائق المتصل بالبيولوجى كله، بالجسد وعْياً متعينا، ومن ثَمَّ يمكننا أن نعيش كلية تواجدنا دون انشقاق، ونترك الروح لأمر ربنا كما أمرنا.

****

 حوار بريد الجمعة

أ. رامى عادل:

(ردَّا على التساؤل عما أقصد) اقصد بالرخاوى “المهيّج”: المروّض، والمطبّب، والمؤلف،

حلو كده؟

د. يحيى:

ربنا يستر

أ. هالة نمّر

تعقيباً على تعقيبات د. نرمين عبد العزيز:

1- أتفق مع د. نرمين على ذلك القليل الذى قد يكفى احياناً للاستمرار والمواصلة, فعدم التفاتنا أو إنكارنا لهذا “الشىء الـ ما” قد يكون من أسبابه أننا اعتدنا على ثقافة ألا نحتفى سوى بالأشياء الكبيرة (اللى تسد عين الشمس)، فى حين تسقط آلاف الأشياء الصغيرة الجميلة النابضة بكل الخير والعنفوان.

د. يحيى:

بصراحة، نعم،

جدا،

شكراً.

أ. هالة نمر

2-أوقفنى تعقيب د. نرمين فيما يخص علاقتكم وعلاقتها بالقدر والغيب, وامتلكنى نداءُ أريد أن أوجهه لها: “أئتنس بك حين تقتربين”,

ويظل يراودنى السؤال: وما علاقتى أنا بالقدر والغيب؟

د. يحيى:

هى علاقة أقوى مما تتصورين،

حتى لو لم تصل إلى وعيك الظاهر بقدر كاف،

وهى التى تعطى لحياتنا اتساعا، ولوجودنا نبضا.

د. محمود حجازى

بمناسبة دعوة سيادتكم من قبل د/جمال التركى لمؤتمر لعرض قراءته لتجربة يوميات الإنسان والتطور فإننى اضم صوتى له كما أكرر دعوتى لسيادتكم (إذا سمح وقتكم) لمشاهدة تسجيل ندوة المقطم عن اليوميات، فقد افتقدتك سيدى أثناء هذه الندوة لتقييم ما وصلنى من قراءتى لهذه اليوميات ولما وصلنى مما تريد سيادتك توصيله منذ ما يزيد عن 20 عاما من خلال الإنسان والتطور ولكن بأداة جديدة هى هذه اليوميات.

د. يحيى:

يا عم محمود ربنا يخليك انت وجمال وأمثالكما، هى لم تكن دعوة لمؤتمر بهذا الشأن، ولكنها كانت كرما من جمال لاستثارة الحوار فى جلسة فى مؤتمر دمشق (القادم)، وماذا تفعل جلسة ساعة أو عدة ساعات، فى مؤتمر مهما بلغت جديته ونحن ننبح أصواتنا منذ تسعة أشهر بالتمام، والكسل هو كما ترى يا شيخ،

الحمد لله،

دعنا نرضى ونواصل

****

المقامة الثالثة: قطرة سم

د. محمد أحمد الرخاوى:

… انكفأ يبصق ما لم يبتلع غاص فى غيبوبة ظنها عدم، أفاق يخرج يداه من ظلمات لم تنقشع، مضى يهذى وكأنه فقد ما لم يفتقد، وأمسى موقنا بصبح رغم كل ما وجد، والسم اجهز على نفسه وانسلخ من رحم الغيب، سهام تؤذن الا يكن الا ما قد قدر فى لوح محفوظ عند مليك مقتدر.

د. يحيى:

يا محمد يا ابن أخى، يبدو أنك أصبحت أقرب وأهدأ قليلا، 

شكراً لك.

د. مدحت منصور:

… فى البدأ كانت الكلمة، أصل الحياة كلمة، ومع الكلمة ولدت الرؤية والرؤية ألم، وشوهنا الكلمة بكلمات كثيرة كى نعيش ونتوالد ونتحارب ثم بحثنا عنها من جديد وأثناء ذلك رأى بعضنا ما لم يره الآخرون، رأى حقيقة الإيمان وربما رأى حقيقة الحياة .

د. يحيى:

على أن يواصل كلٌّ منا ما رأى حتى يرى ان ما رآه ليس كذلك تماما، فيراه من جديد باستمرار، ذلك أن الرؤية هى عملية متصلة وليست إدراكا تقريريا ثابتا،

كما لا يصح للرائى أن ينكر على الآخر رؤيته حتى لو لمْ يرَ شيئا، وبالذات لو لم ير “حقيقة الحياة”، لأنه لا أحد يرى حقيقتها، وإنما غاية ما نملك هو أن نسعى إلى ذلك.

****

هل تنتحر البشريةُ “بغباءٍ انقراضىّ”؟!

أ.هالة نمّر

وصلنى أن طاقة الحياة والبقاء والتطور لسّة بتنبض وبتعافر رغم كل شىء.

وصلنى كمان ان اضطرار حمل الأمانة أصبح قضية استمرار أو انتحار.

د. يحيى:

لك ما وصلك، وهو مسئوليتنا جميعا، وفى نفس الوقت: فردا فردا

أ.هالة نمّر

…أرانى عمر ابنى فيلماً أمركياً وثائقياً (مٌعده ومقدمه إدوارد آل جور) عن الاحتباس الحرارى, واتخضيت جداً جداً وفهمت شوية ليه الواحد ما بيعرفش يصدق الكلام اللى من النوع ده بسهولة (لدرجة إنّى شكّيت فى آل جور وقلت بيعمل دعاية لنفسه بعد ما خسر جولة الرياسة اللى فاتت قدام بوش), إترعبت من التهديد الحقيقى جداً بالإنقراض والخوف ده تقل علىّ أكتر وأنا باقرا التعتعة وباستحضر تجلياتها حوالينا, استغربت جداً إزاى العالم (القائد/ المتقدم) بينتحر فعلاً بغباوة وأنانية وكفر, وشفت إزاى إحنا (مطرح ما ترسى نِدٌق لها), وتساءلت حينها هل الكلام ده وغيره إنذارات نهائية بالانقراض الوشيك؟ هل يمكن مقاومة هذا التدهور الانقراضى وتغيير ما يتوقع أن يؤول إليه العالم؟ رد علىّ عمر يومها “وقال لى يمكن أه ويمكن لأ حسب إحنا ح نستجيب إزاى” (هو رد باللى ربنا خلقه بيه؟ ولاّ لسّة مش واخد باله؟), هو ليه الواحد لمّا يقول كلام عن هذا “الشىء الـ.. ما”، نشك فيه أو نعتبره مش واخد باله!

د. يحيى:

لعلك تعرفين يا هالة، طبعا أننى لم أتصور أن مجرد الكتابة عن هذا “الشئ الـ.. ما” سوف تُستقبل بكل هذا الصدق والتصديق، من أغلب المشاركين، صحيح أن الانقراض هو الاحتمال الأكبر، وكفى غرورا من هذا المخلوق العجيب الذى اسمه “الإنسان”، فهو ليس أحسن (ولا أشطر) من الأحياء التى انقرضت عبر التاريخ (مرة أخرى 999 من كل ألف)، لكن يبدو أن وعى الإنسان قد وضعنا أمام التحدى الذى يسمح بأن نتصور أن حياتنا أصبحت لها معنى وطعم ونحن نقاوم، هذا وحده يكفى أن نتميز عن ما نعرف من أحياء.

 لكن أن تنقلب جهودنا – أعنى جهود السلطات التى تصورت أنها امتلكت ناصية مصيرنا بالمال والاغتراب والكذب والقهر- تنقلب إلى الإسهام فى الإسراع بالانقراض بأقسى وأغبى الوسائل، فكل ما أرجوه -وأتوقعه- أن يكونوا هم فى مقدمة المنقرضين، لأتفرج عليهم قبل أن يأتى دورى أو دور عمر أو دور أحد أحفادنا ولو بعد مائة ألف جيل،

 أما عمر، فهو “واخد باله ونصف”، المهم ألا نسارع بسرقة “باله هذا”، إلى أن يجد هو لنفسه ولنا مخرجا،

ربنا يسهل.

أ. إسلام أبو بكر

السلام عليكم وصباح الخير

يذكرنى هذا (“ال شئ الـ…ما”) برواية سوف اجلب لك نسخه منها وانى على يقين باذن الله انها سوف تنال اعجابك من حيث مضمون الفكره والنهم الادبى بها بالإضافة الى انها لكاتبى الذى احبه اقصد الرجل الذى له فضل كبير على انخراطى فى القراءة والتعلم وحب الادب وكل ما ال اليه من كتاباته التى اثرت فى جيلنا نحن تحديدا عموما هذا الرجل هو الدكتور احمد خالد توفيق، هى من اعلى المبيعات فى معرض الكتاب الاخير، وهى اول رواية للكاتب ولا تتعجب عن انها اول رواية وان هذا الرجل هو من علّم جيلا فلهذه قصة اخرى.

اخيرا يا رب تعجبك

د. يحيى:

النبى قبِل الهدية، يا إسلام،

وربنا يعطينى الوقت،

د. نرمين عبد العزيز محرم

الطاقة الحقيقية على حفظ النوع هى طاقة حب الحياة، وهى لا تتأتى إلا بحب الهدف الذى يبقينا على قيد الحياة، والبقاء للأذكى والأطول بالاً وأكثر احتمالاً ودهاء

د. يحيى:

أوافق من حيث المبدأ، شرط أن تكتمل قائمة ما يبقينا:

البقاء للأقدر تكافلا مع الأحياء، لأن الحياة هى الأحياء،

  • والبقاء للأنغم حركية مع دوائر الحركة،
  • والبقاء للأقدر إبداعا من واقع التناقض .. الخ
  • والبقاء لمن ذكرِت أيضا، مرة أخرى يا نرمين،

 ولا تزعلى!

أ. منى أحمد فؤاد

الذى وصلنى أننى فعلا أشعر بخطورة ما يحدث،

نعم أشعر بأنها محاولة للقضاء على الجنس البشرى فى عقله وعمله وليس محاولة للإنقراض.

د. يحيى:

وماذا يتبقى بعد القضاء على عقله وعمله،

أليس هذا هو التمهيد للانقراض؟

أ. منى أحمد فؤاد

متفقة جداً أن الطاقة الحقيقية القادرة على حفظ النوع هى طاقة الحياة والبقاء والتطور الموجود بداخلنا منذ ولادتنا، والحمد لله على أنها موجودة ومازالت موجودة حتى الآن.

د. يحيى:

الحمد لله فعلاً، مع أن ما أعنية بكلمة “طاقة” أصبح يمثل إشكالا لغويا وتواصليا، كذلك كلمة “الوعى”، بل و”الإيمان” يا شيخة، وربما – استغفر الله العظيم – “الله” الذى ليس كمثله شئ.

أعمل ماذا بالله عليك؟

دعينى أعدك باستمرار المحاولة، وهيا معا نشهد صعوبة التواصل حول هذه “الطاقة” مع الصديق أنس زاهد.

أ. أنس زاهد

ما هذه الطاقة التى تتحدث عنها يا دكتور يحيى؟ نحن تماما كما قلت فى زمن الاستهلاك. تصور أن الشيء أصبح يستخدم الإنسان، أى أن السلعة هى التى تحكم مالكها. كل أنواع السلع، ابتداءا من وسائل الرفاهية من قصور فارهة وسيارات آخر موديل وطائرات خاصة وكافيار إيرانى غير خاضع للتخصيب النووى، إلى اختزال الكائن الإنسانى فى مواصفات جسدية هى فى منتهى القبح، لكن تسويقها وتسطيح الإنسان أديا إلى ترويجها بشكل أستغربه أنا شخصيا. لقد اصبحتصناعة تكبير الصدور ونفخ الأرداف ومط الشفايف صناعات رائجة. تصدق يا دكتور إن الجسد الأنثوى الذى يحتوى على بعض العيوب كبعض النتؤات أو قليل من الترهلات فى أمكنة معينة، أو حتى كرش صغير، أو ما يسمى بالسيلوليت، تثيرينى أكثر من الأجساد الهوليودية. لقد سطحونا يا دكتور، وأصبحنا استهلاكيين إلى درجة أنهم أهانوا الجنس وامتهنوه ووصلوا به إلى أن يكون نشاطا جسديا. حتى معنى الرجولة والأنوثة شوهوهما لصالح الاستهلاك. نعم نحن ننتحر .. نحتضر.. ولست متفائلا بوجود الصابرين القادرين على المواجهة.. فالمعركة أكبر منا بكثير يا دكتور. لا أعتقد أن هناك سبيل إلى إصلاح الإنسان. تأمل فقط البلاد التى أنجبت نبى الموسيقى بيتهوفن وحوارييها الأولموتزارت، أنظر ماهو نوع الموسيقى التى تنتجها الآن. أنظر إلى علاقة الإنسان بالطبيعة. أنظر إلى عدم قدرة حواس الإنسان على العمل بطاقة مناسبة تمكنها من الاتحاد بالطبيعة والتماهى مع الجمال. شكرا يا دكتور لأنك كنت صريحا فى حكاية الإنقراض اللى قلتها دي

د. يحيى:

الطاقة التى أعنيها يا أنس هى بعيدة عن كل – أو أغلب- ما قلتَ، لست متأكدا إن كانت أقرب إلى طاقة بيرجسون الحيوية، أم إلى ليبيدو فرويد، أنا أرى أنها هى “حركية الحياة ذاتها بما هى“، هذه الطاقة إن استقرت أو كُتمت، فإننا نصبح بذلك غير موجودين إلا كوحدات لتخزينها إلى جيل لاحق

 الذى أدافع عنه وأنا استعمل كلمة “طاقة” هو أقرب إلى “حركية التطور بزخم الجدل والتشكيل فى نوبات إيقاعية لا تهدأ إلا لتبدأ“، (هل وصلك شئ؟ آسف!)

كل ما يجرى حولنا من إجرام وتدمير، لايمكن أن يستمر لو أننا قلنا “لا” بقوة كافية، وشكلٍ فاعل، وهو أمر ممكن من كل فرد، واحدا واحدا، ثم كل الناس، فتهلك هذه الفئة الباغية التى تصورت أنها الجنس الأعلى، مع أنها الجزء الغبى الذى استعمل أعلى الذكاء التدميرى ليثبت أنه لا يحب الحياة، بل إننى أتصور أيضا أنه لا يحب الموت ولا يعرفه، ولا يستأهله

حتى الموت هو خسارة فيه، لأنه لايموت إلى الحى، وهم ليسوا أحياء أصلاً!

****

الإشراف على العلاج النفسى (9)

أ. اسلام أبو بكر

انا عايز اسأل سؤال مش عارف بقى حايبقى سؤال غبى ولا سؤال عادى، لو فرضا الشخص ده ماراحش لدكتور نفسى وانه موجود يتعايش مع المجتمع بالشكل اللى هو عليه، عايز اعرف ايه خطورة مثل هذه الشخصيه على المجتمع ثم على نفسه او العكس ؟ مع انى اعتقد ان مثل هذه الشخصيه يوجد منها نسخ كتيرة فى المجتمع قابلت كذا واحد منهم تقريبا.

شكرا

د. يحيى:

عندك حق فى السؤال، وليس عندى إجابة، فقط أذكرك إلى ما أشرت إليه فى تلك اليومية من ضرورة التميز بين ما هو مرض، وما هو سمة للشخصية، وما هو أخلاق، وما هو جريمة..الخ كما جاء فى الرد

د. اوسم وصفى

أود أن أشكرك على إشرافك على د. رياض وعرضكما هذا علينا.

لقد أثر ذلك فىّ كثيراً على مستويين. الأول هو أنه أغرانى بأن أفعل الشيء نفسه أى أطلب الإشراف وأحب أن أعرف كيف يمكن عمل ذلك. هل يتم هذا من خلال  chattingأم كيف؟

الشيء الثانى هو أننى شعرت بتحدٍّ أن أساعد من هم أصغر مني.

دائماً تُعلمنا وتتحدانا يا دكتور يحيي. بارك الله فيك!

د. يحيى:

(ابتداء: لقد أحلت تعقيبك ومشاركتك فى مسألة لعبة الكراهية إلى ملف الكراهية فأنتظرنا واعذرنى) ثم:

هناك ثلاث مستويات فى النشرة يا أوسم محملة بهذه الجرعة الإكلينيكية العملية

أولاً: نحن نسجل بعض ما دار ويدور فعلاً فى جلسات الإشراف بالمقطم، والتى تجرى أسبوعيا كل ثلاثاء من 7.30 إلى 8 صباحا وأنت صاحب الدار فأهلا (وننشر هذه الفقرة فى اليوميات تحت عنوان “الإشراف عن بعد“) .

ثانيا: نحن نرد على من يرسل لنا من الزملاء والأبناء والزميلات ما يستثيروننا فيه أو يسألونا عنه، بعد عرض موجز للحالة، أو لجزء منها، حتى نتمكن من إجابة محتملة الفائدة (وننشر هذه الفقرة تحت عنوان: استشارات مهنية) ولك أن ترسل ما تريد طبعا، يا رب قدرنا.

ثالثا: نحن ننشر أحيانا حالة بأكملها وفيها من المعلومات وبعض خطوات العلاج ما قد يفيد (وعنوان هذه الفقرة الأقل حظا هو “حالات وأحوال“)

أما قيامك بمثل هذا مع من هو أصغر منك أو مع أقرانك، فهذا يفرحنى جدا، وأنا أتصور – كما تعلم-  أنك قادر على ذلك بلا حدود

د. سعاد موسى

….. حكاية تيارين للوعى دى مهمة جدا وبتسهل فهم العيانين، ومع الوقت بتسهل الشغل معاهم.

الشغل بيبتدى لما العيان يقدر يغزل التيارات المختلفة فى نسيج واحد أعتقد البداية ممكن تكون أثناء العلاج وساعات بيبقى العلاج تحضير لذلك والعيان يكمل المسيرة لوحده

د. يحيى:

يا خبر يا سعاد!!

أين أنت؟ إزيّك؟

شكراً لك،

أ. رامى عادل:

ايقاف مجزرة! هى ناقصة مسخرة, بهدلة المحكمة، هى دى أصول الجندلة, نقلبها بصبصه, من غير فلفصه، يا بهوات مجعلصة.

د. يحيى:

لم أحب هذا الذى يشبه السجع يا رامى

أنت – عادة – أجمل من ذلك بكثير

د. نرمين عبد العزيز محرم

أستاذنا، فهمت ليه ساعات تخلى مريض ما ينفعش يمشى من غير دوا، تقوم توقف أنت الدوا عنه وتمشيه على العلاج النفسى فقطPsychotherapy  بس لحين إشعار آخر، وذلك فى الفقرة التى ذكرت فيها: “لو بينام كويس وله شغل منتظم حتى لو نصب، ممكن تأجل دور الدوا شوية، لكن مع تقدم العلاج، تلاقى الأمور بتتقلب معاك، وظهور أعراض جديدة فى الحالات دى، بيبقى دليل كويس على نشاط عملية إعادة التشكيل أو شئ من هذا القبيل، وساعتها بندى الدوا المناسب سوا سوا حسب مستوى الوعى اللى عايزين نضبطه أو نهمده، لحساب مستوى وعى أنضج، وأقرب للواقع والقيم الإيجابية”.

د. يحيى:

تركت تكرارك للفقرة كلها، لأنى شعرت أنك أحببتها، ولأنى أردت من خلالك أن أعيد توصيلها.

أ. رامى عادل

……

اما شعورى بالهوان فهو يندرج تحت بند الكدح مهما سُحِقْتُ.

د. يحيى:

أنت تعرف يا رامى أننى أثق فى قدرتك على ابتلاع ما نسميه انسحاقا لتبدأ من جديد،

فأنت بسبعة أرواح (على الأقل).

****

استشارات مهنية (3)

د. محمود حجازى

بعد كل هذا الزخم والعلم والصنعة التى نتعلمها من هذه الحالة وهذا الباب إضافة إلى كل ما نتعلمه من وجودنا بجوارك سيدى، استحلفك بالله: بإننا نتشوق لدراسة شاملة عن الفصام من وجهة نظر مدرسة حضرتك.

د. يحيى:

حاضر، ستفرح ابنتى د. أمانى الرشيدى فى فرنسا بطلبك هذا، وكل وقت وله أدانً، من يدرى إلى أين تجرجرنا هذه النشرة، فقط أذكرك أنه ليس لى مدرسة، وربما كان لى عندكم وعند الله ما هو أهم من المدرسة.

****

قصة (رق الحبيب)

أ.رامى عادل:

دفنت راسى وكل املى بحجرها, الشفق الاحمر ومنتهى الخضرة وعنزتى يتبخترون, وقد اسمرت جبهتي, ها قد خرجت لم تعد, هل ضمن الأبالسة الوشاه المختالون سكنى؟ كلا مازال فانوسها المعفر الباهت النارى هنا فى الاديم

د. يحيى:

هكذا عدتَ إلى رامى يا رامى

حمداً لله على السلامة.

د. مدحت منصور:

تحية طيبة وبعد ما أجمل لحظة صدق ولو كانت ضمن المرض والمعاناة.

د. يحيى:

الصدق المؤلم جميل برغم كل شئ .

****

(العجوز والخيط)

د.مدحت منصور:

رن جرس الهاتف وما أن رفعت السماعة حتى انهال على بسيل من السباب ثم أردف: أين أنت من ثلاثة أشهر وأجبت: مشغول والله يا حاج فأجاب: البيت على بعد ثلاثة خطوات أجبت: عندى ساعتين من الفراغ صباحا سآتيك باكر قال: ولكنى أذهب للنادى صباحا قلت: ولكنك تذهب للنادى منذ واحد وعشرون عاما فلا تذهب غدا أجاب: ملعون أبوك لأبو اللى جابوك ورزع السماعة.

أطرقت وأنا أتذكر صفعته على وجهى عندما كنت فى الثامنة عندما تأخرت عن موعد عودتى ثلاث ساعات ولكنى لم أنس أبدا منظر هلعه على وتذكرت عندما كان ينظر إلى بقسوة عندما أخطئ ولكنى لم أر فيها أبدا غير حب عميق وتذكرت حينما عارض دخولى كلية الطب لأنى لن أكون سعيدا بالدراسة المستمرة واتهمته والدتى حينها بالجنون, هنا رن الهاتف يستدعينى لاستقبال مولود, بسرعة نسيت كل شئ وتوجهت إلى عملى وعندما عدت توجهت للنوم مباشرة ورأيت نفسى فى غرفة الولادة أستقبل مولودا هو لأبى كانت امرأة جميلة وفتية والممرضات يضحكن ويتغامزن وترامى إلى سمعى بعض الكلمات مثل _ إنه فى الواحدة والثمانون_ كنت سعيدا حقيقة بل ومبتهجا أيضا وعندما خرجت لم أجده وتوجهت إلى منزله فقابلنى بامتعاض وأسرعت أخرج الحبوب من جيبى فسألنى ما هذا؟ أجبته حبوب زرقاء لزوم العروس الجديدة فصاح: امش يا ابن الكلب أنا أفضل من عشرة مثلك. استيقظت ومازالت الابتسامة على وجهي, ارتديت ملابسى وسألتنى زوجتى لماذا كل هذا التأنق فى الصباح الباكر إلى أين؟ فأجبتها إلى النادى.

د. يحيى:

لا تعليق

****

(بحثا عن منهج تجارب تحريك الوجدان لإعادة النظر)

أ.عبد المجيد محمد:

رغم أن فكرة وجود منهج آخر لفحص ما نتصوره عن عواطفنا مهم رغم الألم اللى سوف نواجهه، لكن ده صعب ومؤلم فى نفس الوقت هو مهم، حنعمل إيه؟

د. يحيى:

نستمر، لا نستسلم للمناهج الجاهزة، ولا نرفضها من البداية كلها على بعضها، فقط، نحذر الاحتكار، ونبحث عن الوصلات الضرورية بين المناهج وبعضها، فيتكشف لنا الطريق أرحب باستمرار.

من يدرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *