الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / الكتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (82): التجميد والحركة الزائفة ضد التغيير (1)

الكتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (82): التجميد والحركة الزائفة ضد التغيير (1)

نشرة “الإنسان والتطور”

الأحد : 24 -11-2013

السنة السابعة:

العدد:  2277

الكتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (82)

التجميد والحركة الزائفة ضد التغيير (1)

السير فى المحل، والدائرة المغلقة

مقدمة:

جاء فى البند “ثانيا” ونحن نعرض لما يمكن أن تشمله محتويات هذا العمل (ص18) أن هذا الكتاب سوف يتضمن “مقتطفات من كتاب “فقه العلاقات البشرية”، وفعلا، نشرنا ماتيسر من لقطات مما استلهمناه من بعض الحالات التى وردت فيه، وكان ما يميزها أنها حالات سوية، وهذه هى طبيعة “مجموعة المواجهة“، وحين وصلنا إلى طبيعة التغيير والخوف منه، وصعوبته حتى ليبدو مستحيلا، اشرت إلى كيف أننى لو سمحت لنفسى بالاقتطاف من كتاب “مجموعة المواجهة” لوجدتنى أعيد معظم الكتاب إن لم يكن كله، هذا بالإضافة إلى ما اكتشفته حين قمت بتقديم بعض شرح متن ذلك الكتاب دون المتن الشعرى نفسه، فوجدت ترحيبا وتفضيلا لذلك بشكل أو بآخر، كل هذا أوقفنى اليوم طويلا، وأنا أتأمل ندرة التعليق على ما أكتب (عموما، وفى هذا الكتاب خصوصا)، وبالتالى ندرة الحوار، مما جعلنى أقرر ما يلى:

  1. سوف أواصل الاقتطاف دون خوف من التكرار، (على أن يتعدل ذلك إذا لزم الأمر فى الطبعة الورقية).
  2. سوف أقلل من جرعة المتن الشعرى ما أمكن ذلك، أو أقصر أغلبه، أو كله، على الهامش.
  3. سوف أزيد على ما جاء من خبرة تلك المجموعة، مضافا إليها إسقاطاتى الشخصية، والشرح التالى، كما سأضيف ما تيسر مما أرى أنه ينطبق أكثر على المجموعات العلاجية من المرضى.
  4. قد يضطرنى ذلك إلى إيراد عناوين فرعية جديدة، يتم التأليف بينها وإعادة ترتيبها فى الطبعة الورقية، أو فى الصورة الإلكترونية النهائية.

التجميد والحركة الزائفة ضد التغيير

الوعى بالخوف من التغيير أمره أسهل من الحيلولة دون التغيير بآليات تجميد أو تحريك زائف، فى العلاج الجمعى يجرى تنشيط برامج النمو بشكل تدريجى غير مباشر حتى يمكن التغلب على الخوف من نقلة أكبر من قدرة المريض على استيعابها، ومن ثم يمكن تجنب اللجوء إلى الحركة الزائفة أو التجميد.

الحركة الزائفة تتم من خلال آليتين أساسيتين: الأولى : هى محو حركية برنامج الدخول والخروج، بمعنى أن يتم التقدم بنفس القدر تماما الذى يتم به التراجع على المدى القصير أو الطويل، الآلية الثانية: هى أن تتم الحركة فى دائرة مغلقة يختلف طولها حسب تكثيف التفاعل، وأيضا حسب الزمن المتاح للعلاج لاستعادة تنشيط النمو.

الذى يحدث فى العلاج الجمعى هو إتاحة الفرصة من خلال تكوين الوعى الجمعى أن يجرى برنامج الدخول والخروج “إلى” و”من” الوعى الجمعى فى أمان أكثر كثيرا مما لو حدث فى الوعى البينشخصى، كذلك أن يتواصل برنامج الإيقاع الحيوى بالإلتزام بالانضباط الدورى فى اللقاء والمواعيد والطقوس وأن تتواصل حركية السماح” بالاحتواء فالبسط” للخبرات البازغة والنامية بشكل متدرج متكرر.

فى هذه النشرة سوف أعرض من خلال تقمصى لهذه الظاهرة فى أحد الأصدقاء موقف الحنين إلى الركن الخاص، والخوف من الحركة الحقيقية، لكن دون عرض كيفية التغلب عليه، لأنه لم تتح الفرصة لاستكمال ذلك بشكل كافٍ.

هذا وقد سبق اقتطاف حالة كاملة تقريبا فى نفس الموضوع بعنوان “محو مبادرات التغيير أولا بأول”، وذلك بتاريخ 17/6/2013 (العدد: 2117)، ونواصل اليوم التقديم فى نفس الموضوع.

أكرر أسفى

وعلى الله قصد السبيل.

والآن إلى حلقة اليوم

الحنين العام إلى “ركن خاص” :

دعنا نتساءل ابتداءً: هل هناك أى منا ليس عنده هذا الحنين إلى العودة إلى هذا الركن الغائر فى  تركيبه البشرى العادى؟؟ وهو هو الذى يسقطه أحيانا إلى خارجه فى صورة السعى إلى اللجوء (1)

  • إلى موقع سرى خاص،
  • إلى دفء غامض خاص،
  • إلى سكون واعد خاص،
  • إلى وحدة مختارة خاصة،
  • إلى صمت مُفْعمٍ خاص،

 من حق أى منا أن يحترم نزوعه أحيانا إلى العودة إلى ركنه الخاص، بعض الوقت.

هل هى مسألة شخصية أم نموذج محتمل لظاهرة بشرية أساسية؟ استدرجتنى هذه الحلقة إلى النظر فى هذه الظاهرة التى قد تبدو أساسية فى التركيب البشرى،  ولم أكن أتصور أنها جوهرية إلى هذه الدرجة، لا فى وجودى، ولا بصفة عامة:ذلك أننى كنت، وما زلت، أشعر بحنين ملح طول الوقت تقريبا إلى العودة (وليس بالضرورة إلى الانسحاب) إلى ركنٍ ما:  مكان صغير بعيد فى حضن الطبيعة،  أعلى الجبل ، على شاطئ خال،  فى عشة منفردة بين الحقول، فى حجرة مستقلة (بها حمام خاص جدا) فى بيتى (ما أمكن ذلك)  (2)، (انظر ما اقتطفت من ثلاثية ترحالاتى فى النشر السابق)

………….

هذا بالنسبة لحنينى إلى ركن الخارج، أما ركن الداخل فدعه جانبا الآن.

هل ما بالداخل هو ركن واحد غائر بعيد يمكن أن تنتهى إليه كل الأركان؟  أم أنه أركان متعددة، متتالية أو متكاملة، مثل الاستراحات على الطريق السريع؟

حين أشعر بهذا الحنين لا يحضرنى بالاسم الذى أطلقتـُه عليه حالا “الحق فى الانسحاب”،

هو ليس انسحابا، ليس ابتعادا، ليس دفعا للآخر احتماء منه، هو شىء أشبه: بالاستئذان الحاسم،

مع وعد ضمنى بعودة محتملة

أشعر أنه لو كانت الطمأنينة مطلقة، وأن العودة مضمونة 100% إذن لانتقص ذلك من حق الرجوع إلى الركن،

هذا كله أعتبره مقدمة للاعتراف بدرجة مناسبة من الوعى بحركية وجوهرية برنامج “الدخول والخروج”.

الأرجح أنها ظاهرة طبيعية، مزروعة فى تركيبنا الحيوى منذ نشأ ما يسمى الإيقاع الحيوى، ليس مهما الآن أن نعرف أن الإيقاع الحيوى عامة، والإيقاع الحيوى البشرى، قد نشأ ليتناغم مع طبيعة هى فى جوهرها مبنية على إيقاعية الكون الحيوية، أم أنه طبيعة بيولوجية بدئية فى التركيب الحيوى الأساسى، ثم راحت تتناغم مع الإيقاع الحيوى المحيط فى الطبيعة والكون، هذه قضية لم تحسم، لكن نتيجتها واحدة، وهى أننا نعيش فى إيقاع، وبإيقاع حيوى مستمر.

هذا الانسحاب : إلى الداخل،  إلى الكهف، إلى الغار،  إلى النوم،  إلى البيات الشتوى،..إلخ  هو الضلع الضرورى الراجع لاستمرارية حركية الإيقاع الحيوى، وبالذات فى نبضه مع برنامج “الذهاب والعودة”: In-and-Out Program

إذن هو حق أساسى،

وهو إذا مورس بسلاسة مثل كل الحقوق، فإنه يعفينا من أحد سبيلين:

الأول: الاضطرار إلى انسحاب جبان ومتكرر تعميقا وتثبيتا للموقف الشيزيدى Schizoid Position حيث “لا موضوع”.

 والثانى: الاضطرار إلى الاستمرار اضطرادا بالقصور الذاتى، مع التنبيه (تنبيه الواحد لنفسه، أو عدم سماح الآخرين له): بعدم الحنين إلى، أو طلب الحق فى، أو الاعتراف بـ:

 حق للرجوع، ولو المؤقت.

الرحم البديل فى العلاج الجمعى:

إن التهديد بالعودة إلى الرحم بلا رجعة هو تهديد بالموت، ومع ذلك يظل الحنين جاذبا، حين يقوم العلاج الجمعى بتشكيل “الوعى الجماعى” فهو يتيح فرصة الدخول فى هذا الرحم الجماعى الذى يسمح بالخروج فالدخول، وأيضا يتيح الفرصة لنوع من الإيقاع الحيوى العلاقاتى بديلا عن التهديد بالرجوع إلى الرحم بلا عودة.

وبعد

قلنا وزدنا وأعدنا أن الحياة حركة نمائية دائبة، وأن العلاج النفسى ليس إلا تحريك للحياة فى اتجاهها، وأننا لا نكون بشرا إلا إذا مارسنا الوعى بأننا كذلك ,مع من هو غيرنا من البشر الذى هو أيضا كذلك، وأننا إنما نمارس حياتنا “معا”، لكى نكون كذلك،

نكرر، ولن نمل، أن الكائن البشرى قد صار محرجا فى أنه يعى أنه حى، وأنه ناطق، وأنه قادر من خلال اللغة وغيرها على التواصل مع آخر يحمل نفس الصفات، وأن هذا هو السبيل للنمو المضطرد فى نبض حيوى حتى نهاية الفرد لتستمر الحلقات فى أجيال أخرى، فإذا حال حائل دون استمرار هذه المسيرة، فهو المرض.

 المرض النفسى من هذا المنطلق وقفة مؤقتة أو دائمة، وهو أيضا حركة إلى الوراء، وهو تفكيك دون تشكيل ناجح، مع احتمالات اندمالات تهمد الحركة باضطراد، وأيضا مع احتمالات خدعة التظاهر بالحركة الزائفة فى المحل، وهذا ما نسميه فى هذا العمل بالذات فى أكثر من موقع، نسميه الموت، (النفسى)

العلاج النفسى هو محاولة لتفادى هذا المصير، بتعديل هذا المسار السلبى.

العلاج إذن هو: تحريك الوقفة، وفك العرقلة، وتشكيل التفكيك، وتحويل المسار إلى وجهته

وهذا كله متاح أكثر فى العلاج الجمعى.

العملية العلاجية لا تمضى فى مسار خطى منتظم وإنما هى لها ألعابها والتواءاتها وخداعاتها التى بلا حصر، ومهما بلغت النوايا الحسنة، ومهما بدا نشاط الحركة، فقد تكون الحركة فى المحل (كما فى الحالة التى سبق تقديمها “من شطى لشطى”)، وقد تمتد أكثر قليلا لكنها لا تتخطى مرحلة إعادة النص (سكريبت)، وهو ما يعنى أن ثمة خطوات معينة تعاد باستمرار لتنتهى إلى نفس النقطة، فينغلق النمو، بمعنى أنه لا يحدث أى تغيير مهما ضؤُلَ، بسبب الانتهاء بعد كل دورة إلى نفس النقطة، وهذا هو الإجراء الأهم، الأخفى أيضا لمقاومة التغيير وهو ما أسميناه الدائرة المغلقة أو الحركة فى المحل..

هذا التوقف يدعمه عادة ذلك الجذب الظاهر أو الخفى للرجوع إلى ركن يغرى بالأمان لكنه يهدد بالسكون، فهو أقرب إلى رحم مغلق أو إلى القبر وبالتالى إلى “ما هو ضد الحياة” خوفا من التواصل، وعلى قدر ما يطمئن هذا الشخص إلى أنه قادر على التراجع – فوراً وتماما –، تكون حركته – الظاهرة– نحو الآخر (3):

هذا الموقف لا يُعلن هكذا صراحة فى العلاج النفسى، وإنما يستنتجه المعالج حين يلاحظ أن مريضه جاهز لأن ينسحب بمجرد أن يتهدد بالوعى بأن ثمة علاقة  تنمو بينه وبين الطبيب. أو بينه وبين المجموعة ولكن بدرجة أقل تهديدا .

‏ فإذا بدأنا بالموقف مع الطبيب فى العلاج الفردى فإن الأمر يجرى هكذا عادة:

 يتقدم‏ ‏المريض‏ ‏نحو‏ ‏الشفاء‏ (‏ظاهريا‏) ‏فيبدى ‏تفهما‏، ‏ويحاول‏ ‏تواصلا‏، ‏ويقترب‏ ‏من‏ ‏الواقع، ومن الآخر، ولا يعلن شروطه السلبية هذه صراحة، حتى لو كانت جاهزة من البداية بداخله، وهو عادة لا يعرفها، بل هو ينكرها إذا ووجه بها، ويتساءل أيضا، ومعه حق “إذن لماذا حضر للعلاج؟” ثم إنه عادة يبدو وكأنه يستجيب بشكل نشط للعلاج، لكنه عندما يصل إلى مأزق النقلة النوعية، (التغيير) سرعان ما يرجع إلى موقفه الأول بكل عنفوان مقاومته، فيصله ليصلنا: “أنه لا يفعل شيئا إلا أنه “يطلع وينزل مثل اليويو (4)، هو الضمان الذى يشجعه على استمرار المحاولة مطمئنا أنه لن يتغير.

وهكذا ينقلب العلاج إلى ما يشبه تزجية الوقت، ما لم ينتبه المعالج ويحاول كسر هذه الحلقة.

دور المعالج:

‏يمكن‏ ‏للمعالج‏ ‏أن‏ ‏يدرك‏ ‏أن‏ ‏التقدم‏ ‏خادع‏، ‏وأنها‏ ‏لعبة‏ ‏قد ‏لا‏ ‏تنتهى أبدا ‏حين‏ ‏يلاحظ‏ ‏رجوع المريض‏ ‏إلى ‏نفس‏ ‏المستوى ‏الوجودى/السلوكى ‏السابق‏ ‏تحت‏ ‏أى ‏تهديد‏ ‏بالاقتراب‏ ‏أو‏ ‏بالتواصل،‏ ‏فإذا‏ ‏تكرر‏ ‏ذلك‏ ‏مرارا‏‏ ‏فإن‏ ‏المسألة‏ ‏لا‏ ‏تصبح‏ ‏علاجا‏ ‏تطوريا‏ ‏بقدر‏ ‏ما‏ ‏تصبح‏ ‏تأجيلا‏ ‏وتسكينا‏ (‏وهذا‏ ‏طيب‏ ‏شريطة‏ ‏أن‏ ‏نعرف‏ ‏ذلك، وقد نقبله‏) ‏

كل‏ ‏معالج‏، خصوصا من ينتمى إلى العلاج من منظور النمو، يعرف‏ ‏هذه‏ ‏الخبرة‏: ‏خبرة‏ ‏التحسن‏ ‏الخادع‏ ‏برغم ظاهر النوايا، تحسن كأنه الواجهة التى أعيد دهانها دون تغيير حقيقى، ‏والطبيب قد يلاحظ‏ ‏تكرار‏ ‏ذلك‏ ‏باستمرار‏، ‏هذه‏ المقاومة هى ‏من‏ ‏أعنف‏ ‏أنواع‏ المقاومة التى تبديها ‏ ‏الشخصيات‏ ‏الشيزيدية‏ ‏بوجه‏ ‏خاص‏، ‏إذ‏ ‏أنها شخصيات‏ ‏سريعة‏ ‏الاستبصار المعقلن والفعلى‏، ‏تلتقط بسرعة ما يهدف إليه المعالج، وتستجيب بحماس واضح ‏على ‏مستوى ‏الأمل‏ ‏والرؤية‏ والكلام والعقلنة، ‏ولكنها‏ ‏تفعل ذلك لأنها واثقة من امتلاك آلية الانسحاب فور الطلب، ‏وحين نستمع إلى داخل داخلها نجد المبرر جاهزا، والمناورة معدّة (كما رأينا فى الحالة الأولى: من شطى لشطى).

لا يوجد مجال للاتهام هنا، كما يفعل بعض المعالجين (إنت للى مش عايز تعمل علاقة أهه، = ها أنت لا تريد عمل علاقة مع آخر)، ذلك أن المريض (أو الشخص) المقاِوم لهذه الدرجة عنده مبرراته، ربما ترجع لتركيب غائر فى صورة برنامج جاهز ولد به، وربما لخبرات سابقة رسّخت الخوف من الاقتراب الحقيقى والتواصل، وربما لهذا وذاك معاً، ومن ثم فإن أية نقلة نوعية فى اتجاه تواصل حقيقى مع الآخر، حتى أثناء العلاج مع المعالج، هى نقلة تبدو مرعبة، بلا ضمان، فالتغير المهدد هنا هو تغير إلى الأمام نحو العلاقة بالآخر، وهو إن صدق، يصاحبه رعب متزايد، كلما كانت المحاولة جادة ومضطردة، وقد يلتقط الطبيب الخوف وقد يعبر عنه المريض بنفسه، أو بسلوكه (5)

 “هذه الاستجابة الجبانة المتكررة بلا حركية حقيقية تلغى فاعلية “برنامج الذهاب والعودة”، حتى لو تحرك المريض إقداما وإحجاماً، حيث يشتد الخوف من الآخر حين يرتبط معنى أن “الآخر” هو تهديد لكينونتى، لماهيتى، لحريتى،  المسألة هنا لا تتوقف عند هذا الحل، بل إن هذا المريض يتحايل لتغطية انسحابه ليس فقط عن الآخر، وإنما على نفسه أيضا، بحركة نشطة، يتوقف مدى نشاطها على مدى ضمان جاهزية الانسحاب إلى الكهف الجمود بمجرد التهديد بالاقتراب، مع ضمان إجهاض فاعلية حركية الذهاب <==> العودة.

وبعد

(غدًا نكمل).

 

[1] –  خطر ببالى خاطر لست متأكدا من وجاهته يقول:إن بعض المنقبات، خاصة اللائى يصلين أحيانا، يمارسون التنقب كنوع من اللجوء إلى ركنهم الخاص، “واللى عاجبه!!” ما رأيك؟ لست متأكدا !.

[2] – الجزء الثانى من ثلاثية الترحالات .

[3] – الركن‏ ‏بتاعِى ‏مـتـحـضّـر‏، ‏حارْجَـعْـلُهْ‏ ‏واسيبكمْ‏، ‏ ساعْتـِن‏ْْ ‏احسّ‏ ‏بْـكُمْ‏.‏

 [4] – حافضلْ‏ ‏كِــدَهُـهْ، طالعْ ‏..، نازلْ‏، ‏زىْ ‏اليـُويـُو‏، ‏‏ ‏كِــدَهُـه‏ْْْ.‏

[5] – أصل‏ ‏انا‏ ‏خايفْ‏.‏ أنا‏ ‏خايف‏ ‏موتْ‏، ‏أنا‏ ‏ميّـتْ‏ ‏خايف‏.‏ ‏ ‏لكن‏ ‏قولّى: ‏ هو‏ ‏الميت‏ ‏بيخاف‏‏؟ ‏ ‏طبعا‏ ‏بيخاف‏، ‏ بيخاف‏ ‏يصحى‏.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *