الرئيسية / مقالات صحفية / جريدة الدستور المصرية / البيان الختامى للحزب الهُلامى (تعتعة سياسية)

البيان الختامى للحزب الهُلامى (تعتعة سياسية)

نشرت فى الدستور

4/10/2006

البيان الختامى للحزب الهُلامى

بعد السلامْ والّذى منّهْ

خُـلُص الكلامْ غصبنْ عنّهْ

وثـَبــَــتْ خلاصْ

إن الخلاصْ:

مشْ زىّ مانتو شايفينُهْ

ولاَ زى ما احنا فارضينُه

دى حاجات راسمْها اللى قاسمْها

وانتَ عليكْ بقى تفهمْهاَ

أو مشْ مهمْ

أصلِ  الأهمْ…،

إنـَّـك تنفـّذ مضامينها.

أولا:

بما إن  المسئوليةْ،

هيّا تأكيل الرعيةْ،

إما بالدّعم اللّى هوَه،

أو بتزويد الماهية:

تـبقى الحكاية المحكية

تفضل كدا،  زى ما هيّهْ

ثانيا:

أصل الرعية دول رعاعْ

عايزين بتاع شغل البتاع،

تيجى تشترى تلقاه مُباع،

قالـّـك بكامْ؟

قالّك بتجويع اللى جاعْ،

من أجل حق المطحونين،

ولحين ما ييجى بعد حين،

– ودا يبقى مين ؟

= قال: قول آمين.

ثالثا:

قال بس قولْ،  ولا تتكسفشْ

=  بس اسكت انت ما تتحشرشْ،

                         إسمع وبسْ،

                         فى الهُسْ هُـسْ

خلّيك فى  حالكْ،

سيبها لينا،    ….إنتَ مالكْ.

–  آنـا مالى؟ آنـا مالى؟

 آنـا فاضْ بِِى ماللى جارى

قالّى إسمع وانتبه لى،

 آنا حاشرح لك قرارى:

رابعا:

= مبدأنا الأوَل يا ضنايا

إنك ما تاخدشى اللى معايا

وانْ جالك وَشّ الحريّة

تبقى الحدوتة ما هيش هيّه

وكفاية عليك رصّ  الحكايات

والفيديو كليبْ،

 والنايلْْ سات

عايز تنهب؟

تسكتْ:  تكسبْ

 وأكيد  تشبعْ، رغْىْ وشعارات،

ووعودْ، وعهودْ، وخطبْ وحاجات،

ترمى الزَّهْـرَايهْ:  تتمايل

 لو حتى ورقك مش هايل

تربط بطنك بِحْزام السرْ

تتكرع ريحة الفكر الحرْ

–  كده تـُمُوتِيكِى؟ طب قولّى ازاى؟

= فـوّل تنْـكِ الجوع عـــالآخرْ

تيجى تقرّبْ لَكْ…… تـتّـاخرْ

تِـعـْـتِـل  زى حمار فى المطلعْ

تستلم الوصفهْ وتبرطع

تكتشف انّك عمّال ترجعْ

تلْقَى الرخصة مكتوب فيها:

“إن جنابك كده  إنسان حر”

 وسياسة السوق: خليها تمر

تلقى الموضوع كلّه ” حداقهْ”

“بالفوضى الكبرى الخلاّقهْ”

–         إيه؟!!!  لا مؤاخذهْ؟!!

=  يعنى الآىْ آْىْ تحتيها همزة

والحرية غمزت  غمزة

شفت بقى ازاى  إنتو تلامذة !؟

دستور  ياسيادى ادّينى مَـزّة !!

 

خامساً:

–         يمكن أنا حر ومش عارفْ !!

باين اللعبة عايزة  شطارة؟؟

وحياة النبى قولـّى أمارة .

= إنك تقدر تعلن رأيك

–  يعنى اعمِلْ إيه؟

=  قول ما بدالكْ

–  طب دانا عايز….

= عايز تانى !!!!؟؟   ما كافاكْشِى كلامْنا الإنسانى !!؟   طب عايز إيه؟

     –  عايزابقى : بشراً محترماً

= ليه يابنى كده؟ إنت اتجننت؟

–  طب أمشى لْقدّام  كام “قدّماً”

= برضو اتجننت.

–  طب حبة عدْل فوق البيعة

    =  مش لمّا تشترى من أصْلُهْ

–  هوا بيتباعْ؟؟!

    =  طبْعاً يابـْنِى !

–  وانا حادفع كامْ ولمين، طْبْ فين؟

=  تدفع روحك هنا بالتقسيط ،

دى سياسة عُليا مش تخبيط،

–  وامّا مايبقاش فاضل فيّا،  أيها حاجةْ، أنا أعمل إيه؟

= جمعيهْ !!

–  واقبَض إمتى؟

 = الساعة ستة .

    – حايكون يوم إيه؟

–         مش شغلك.

 

ستاند باى

وألاقى حالى   باستنّى

وأسلـِّى نفسى واتمنّى:

نفسى مْنِ وْلاد الجنـّيهْ

الصفوهْ، الشُّـعرا، الآلاتية

يعملوا نظرية انما هيهْ

ويسمّوها،  وسرها باتعْ:

“تـثـوير الفكر المش نافعْ”،

تأليف الكوندا وْبَشَابِيشوا

ترجمة الواد “نافش ريشو”

نظرية تْعوْلـِـمْ  طاقة الكون،

وجميع أيُّها حركة وسكون:

فيها مُبادْرات ميّا الميهْ

وكلام مملوء بالعاطفيهْ

وحقوقْ إنسانْ خواجاتيهْ

 بيعيدو  توزيعها  بْأريحية

فى كياس ملفوفة بحنيهْ

 فيها  منقوع المِلاغيهْ

وحكاوى البِنج  التاريخيهْ

وخطط  تانية مستـنـّيهْ …!!

الخاتمة

“تبقى انت كدا عْرفت المرسومْ

وعليكْ:  “أنْ ترضى بالمقسومْ”

والخمسة فْ ستة بتلاتين يوم

 

شكر واجب:

= شكراً جدًَا، أهو كده مفهوم  !!!

 هاتْ مالأوّل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *