الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / الأساس: الكتاب الأول: الافتراضات الأساسية Book I BASIC ASSUMPTIONS

الأساس: الكتاب الأول: الافتراضات الأساسية Book I BASIC ASSUMPTIONS

نشرة “الإنسان والتطور”

19-10-2010

السنة الرابعة

العدد: 1145

 

ملحوظة دائمة: لا يشمل هذا العمل الأمراض العقلية الناتجة عن تلف أو ضمور.

Photo-Basic-Book-IBook  I

BASIC ASSUMPTIONS

 

المحتويات

تمهيد:

سوف أعرض فى هذه النشرة تصورى لمحتويات هذا الكتاب طالبا من الأصدقاء رأيهم فى الترتيب أو ما يرونه من اقتراحات أو تعديل، قبل أن أبدأ الفصل الأول، (أو بعده!!..الخ)

ما أتصوره لإمكان “إضافة” مناسبة: هو أن تُكتب الفصول كلها من خبرة المؤلف فى ممارسته هو وتلاميذه وزملاؤه فى عمق ثقافتهم المحلية من واقع الممارسة الخبراتية الخاصة المشتركة، على أن يلحق بكل فصل – إذا لزم الأمر- ملحقا مناسبا، لما تلزم الإشارة إليه من مراحل تنظير المؤلف التى تجاوزها، أو من مراجع داعمة أو ناقدة لها علاقة بالموضوع.

أما الاستشهادات المباشرة من واقع الحالات والعلاج فقد تؤجل مرحليا، أو تثبت فى ملحق خاص بها، أو تضمن فى المتن لاحقا، بطريقة لا تخل بسلاسة العرض أو إبلاغ الرسالة.

اضطرار، وتنبيه، وتحذير

أولا: لا مفر من تداخل بعض مواضيع هذا الكتاب مع الكتاب الثانى الذى ينشر موازيا لهذا الاكتئاب، كل أربعاء، بما فى ذلك من احتمال درجة من الإعادة أو التكرار.

ثانيا: لا أعِدُ بأن أوفِى بكل ما جاء فى هذه المحتويات المقترحة: لأسباب موضوعية وعملية، أولها عامل العمر، ثم الوقت، ثم الجهل، ثم ما تعرفون وما لا تعرفون.

ثالثا: كل شئ (كل موضوع) هو قابل للتعديل أو الحذف أو الإضافة أو الإلغاء، حسب ما يرد من أفكار أو ملاحظات أو نقد،

رابعا: أعتقد أنه من المفيد أن تصبح هذه الخبرة حافزا لكل من يهمه الأمر للاطلاع الجاد على الأحدث فالأحدث بما يساهم فى دعم أو توضيح أو معارضة الفكر المطروح، مع ذكر المصدر، والرأى وليس مجرد النقل والإثبات، وقد يُتضمن ذلك فى الصورة النهائية للعمل مع ذكر صاحب الفضل.

خامسا: من الأمور القليلة التى يمكن أن نتفق عليها ما يلى:

(1) إنه لا سبيل إلى التوقف إلا لأسباب جوهرية خارجة عنا جدا (أنتم تعلمونها غالبا)

(2) إنه لا مجال لقياس ما سيرد هنا (وهناك) بمقاييس ما “اسميه العلم السلطوى”، أو “المنهج الوصىّ الأوحد”

(3) إن أسبقية رصد الخبرة وإثباتها تأتى أولا قبل التوثيق والمراجعة ومقارنة التراث المعاصر (وهى المهمة التى عهدتها إلى زملائى وزميلاتى وطلبتى ومازلت أصر أن أعلن أننى لن أقوم بها شخصيا كما قلت فى كتابى الأول دراسة فى علم السيكوباثولوجى، سنة 1979)

المحتويات

الفصل الأول:

أبعاد الصحة النفسية وتشكيلاتها فى حركية الوجود:

1- إشكالة تعريف الصحة النفسية.

2- هل يوجد فرق بين مفهوم “العادية” ومفهوم “الصحة الإيجابية”.

3- أين يقع الإبداع فيما هو صحة نفسية؟

4- ما علاقة الإيقاع الحيوى بكل هذا؟

5- هل توجد محكات موضوعية لقياس وتحديد نوعية الصحة النفسية؟

6- ما علاقة مستويات الصحة النفسية وتناوب حالات الوجود بالمرض النفسى؟

7- اعتبارات ثقافية

8- تطبيقات ثقافية.

الخطوط العامة:

عرض لصعوبة تمييز الحد الفاصل بين السواء والمرض، خاصة مع اختلاف الثفافات، وتطور فكر المؤلف منذ 1970 حتى تاريخه منذ نشر فى كتاب “حيرة طبيب نفسى” مستويات الصحة النفسية على طريق التطور الفردى” حتى ربط الصحة النفسية بحركية الإيقاع الحيوى وتناغم الانتقال النوابى بين حالات “العادية” و”الجنون” والإبداع” جدلية الجنون والإبداع

كما يتم التأكيد على رفض الترادف بين ما يسمى الصحة النفسية، والسعادة، والنفس المطمئنة (سلبيا) ومجتمع الرفاهية، وأخيرا إظهار التعامل مع بعدىْ الصحة والمرض من منظور “العملية” و”الحركية” أكثر من تحديده بأبعاد السمات والصفات والأعراض.

الفصل الثانى:

الغرائز والطب النفسى:

1- مفهوم الغرائز وعلاقته بالتطور وبالهندسة الوراثية

2- الغرائز برامج بيولوجية دائمة التشكيل فى تفعيل متغيرّ.

3- الغرائز ومستويات الوعى.

4- العدوان (والإبداع).

5- غريزة الجنس (والتواصل) .

6- الغريزة التوازنية الإيقاعية (والإيمان).

7- الغرائز والتطور المستمر.

8- الغرائز والإيقاع الحيوى.

9- الغرائز والمرض النفسى.

10- اعتبارات ثقافية.

9- تطبيقات ثقافية.

الخطوط العامة:

عرض لمفهوم الغرائز من حيث هى برامج بيولوجيه تطورية بقائية تكونت ورسخت، من واقع صراع البقاء، وقد أدت وتؤدى وظيفتها الحيوية منذ نشأة الحياة، لكنها مازالت تتطور باستمرار لتُتَضَمَّن فى المرحلة التالية دون تهوين أو اختزال، فتتميز بأبعاد جديدة، وتُوَظّف لأغراض جديدة، لكن تظل قابلة للتنشيط المستقل فى دورات النوم والحلم، كما يظل الانفصال الخطر والانطلاق العشوائى محتملاً ليظهر فى السلوك فى أزمات المرض والانحراف والاغتراب.

ويتناول هذا الفصل ثلاثه غرائز كنموذج هى “الغريزة الجنسية” (من التكاثر إلى التواصل) و”غريزة العدوان” (ودورها الايجابى فى الابداع) ثم “الغريزة الايقاعية التوازنيه” (طريقا إلى الإيمان).

الفصل الثالث:

التعدد: وجوديا وبيولوجيا، ووعياً شعبيا

1- ماهية ما يسمى “الوعى”.

2- نفى فكرة “اللاوعى” لإحلال مفهوم “الوعى الآخر” (فالآخر، فالآخر.. محلها)

2- تعدد منظومات الوعى، وعلاقتها بمفهوم تعدد الذوات.

3- تعدد حالات العقل، من منظور العلم المعرفى العصبى

4- هارمونية التعدد ومعزوفة الوجود

5- التعدد والإيقاع الحيوى.

6- التعدد والمرض النفسى.

7- اعتبارات ثقافية

8- تطبيقات ثقافية.

ويشمل:

الخطوط الأساسية لمفهوم “التعدد” عامة، مع التحفظ على اختزاله إلى حالات تجريدية محددة فيما يسمى “حالات الذات” Ego States، وربط فكرة التعدد بمنظومات مستويات الوعى من جهة، وبالبيولوجيا تطوريا من جهة أخرى، ثم عرض لبعض تجليات التعدد بالتناوب فى دورات الإيقاع الحيوى، وبالتفكك تمهيداً للإبداع بإعادة التشكيل فى الحلم والنمو والناتج الإبداعى.

كذلك يشمل هنا الفصل تناول نتائج إنكار التعدد أو قمعه “بفرط العادية” فالاغتراب، أو إطلاقه سلبيا للتخلى عن المسئولية، أو حضوره إنشقاقا فى بعض الأمراض، وتفسخا وتناثرا فى أمراض أخطر، وأخيراً وليس آخرا اعتباره أساس فهم حركية الحلم بكل شخوصه وأحداثه على مستوياته المختلفة.

وبالنسبة للتطبيقات الثقافية سوف نحاول أن نبين كيف أن مفهوم التعدد يمكن أن يكون المفتاح العملى لفهم العلاجات الشعبية والدينية وغير التقليديه بصورتيها الإيجابية والسلبية، ومن ثَمَّ محاولة الاستفادة من هذا المنطلق فى إمكانية التطبيق الأفضل بأقل قدر من المضاعفات فى ثقافتنا الخاصة.

الفصل الرابع:

حركية التطور ومسار النمو:

1- القانون الحيوى (نظرية الاستعادة: هيكل) .

2- القانون الحيوى والتجلى الإمبريقى على مسار النمو والإبداع والمرض (نقد النظرية وردٌّ عليه من واقع استمرار مراجعتها).

3- البيولوجى والمخ وتمييز النصفين الكرويين وظهور ما هو “الذات”  Emergence of the self.

4- الإيقاع الحيوى وقانون الاستعادة.

5- اعتبارات ثقافية

6- تطبيقات ثقافية.

ويشمل:

الخطوط العامة للتطور الحيوى وخاصة بعد استعادة نظرية داروين مصداقيتها مع اختلاف قوانين البقاء وتعديلها وتطويرها، وكذلك التوفيق بينها وبين المعطيات الأحدث للهندسة الوراثية ووراثة العادات الدالة تطوريا كبرامج بقائية منطبعة (أو تدهورية مهددة بالإنقراض)

الأهم هو عرض حضور هذه النظرية فى حركية الوجود البشرى من خلال نظرية “الاستعادةRecapitulation Theory ” = القانون الحيوى: The Biogenic law) هيكل (Heckle، وامتداد هذا الحراك  ليس فقط حتى يظهر كيف أن النمو الفردى يعيد أطوار التاريخ الحيوى، ولكن لتحقيق فرض أن هذه الاستعادة “البْسط” Unfolding تتكرر فى أزمات النمو بناتج إيجابى (غالبا) وفى تكثيف مركز فى عمق لحظات عملية الإبداع، وكذلك تتجلى فى أية نبضة نمو لإعادة تشكيل الفرد، أو على الجانب الآخر قد تظهر بشكل سلبى مجهض فى الاغتراب أو الانحراف أو فى الأمراض النفسية المختلفة. 

الفصل الخامس:

الحلم والإبداع:

1- طبيعة الأحلام ووظيفتها.

2- مستويات الأحلام وعلاقتها ببعضها البعض.

3- إرادة الحلم ودور الحالم.

4- استيعاب الحلم و توظيفه.

5- تفسير الحلم وتشويهه بذلك (وغير ذلك).

6- الحلم والإبداع والإيقاع الحيوى.

7- اعتبارات ثقافية.

8- تطبيقات ثقافية.

ويشمل:

التفرقة بين نوابية ظاهرة الحلم فسيولوجيا وغائيا وإبداعا، وبين الحلم كمحتوى مَحكى بما تيسر من توليف أو خيال أو تشكيل أو إبداع على مستويات مختلفة، كما يعرض هذا الفصل للفرض الخاص بتحديد دور الحالم (كل الناس) فى تشكيل ما يحكيه على أنه حلم، وذلك قبيل اليقظة، ثم احتمال تشويه الحلم الأصلى بإحلال حلم أقل إبداعا (وأكثر تزييفا) محله بما يبعدنا عن حقيقة دور الحلم تطوريا وغائيا.

كذلك ثمة محاولة سوف يقدمها هذا الفصل لنقد وتصحيح ما يسمى “تفسير الأحلام”، فى مقابل استيعاب ناتجها إمبريقيا لدفع حركية النمو.

وأخيراً: يتناول الفصل اعتبار بعض مراحل الحلم بمثابة الجنون الإيجابى الدورى الضرورى لاستمرار حركية النمو الفردى فى تبادل مع حالتى “العادية” أثناء اليقظة، و”الإبداع”: فعلا مستمرا مهما خفيت معالمه، بما يكمّل ربط ظهوره ناتجا ولافيا فى بعض تجلياته عند عدد أقل من البشر.

الفصل السادس:

منظومات معرفية متداخلة:

1- مفهوم الزمن .

2- وعى الموت .

3- علاقة الزمن بالموت بالإيقاع الحيوى.

4- اعتبارات ثقافية.

5- تطبيقات ثقافية.

هذا فصل مُقحّم، لم أحدد بعد موقعه فيما يسمى “افتراضات أساسية”، لكنه بدا لى ضروريا بشكل أو بآخر، بغض النظر عن موقعه فى الكتاب الأول أو الثانى، ولعل فى ذلك ما يبين كيف اتضحت لى أهمية التركيز على هذا البعد الحركى للوجود، من خلال ما واجهت أثناء الممارسة بالنسبة لوحدة الزمن المتناهية الصغر خاصة فى مواجهة “لحظات” التغير فى العلاج الجمعى، وارتباط ذلك بما ورد فى الفروض السابق ذكرها فى فصل الحلم.

كذلك سوف نعرض هنا لمحاولة التعرف على الزمن فى حضوره المكانى الذى تأكد أيضا فى العلاج الجمعى (والعلاج عامة) من خلال مبدأ “هنا والآن”.

وأخيرا سوف نعرض لما أسميته “إحياء الزمن”، من حيث هو تجربة خبراتية أخرى لمعايشة ما يسمى استدعاء محتوى الذاكرة، الأمر الذى يختلف تماما عن الاسترجاع العقلانى لمحتوى الذاكرة فى عملية التنفيث أو التفريغ.

أما ما أسميته “وعى الموت” ففى الأغلب سوف يقَّدم قياساً على “وعى النوم” “ووعى الحلم”، وعلى امتداد برنامج الغريزة الإيقاعية التوازنية دون حسم أصلا، وربما أعرج فى ذلك مضطرا إلى بعض إسهاماتى فى النقد الأدبى[1]، وربما أحيل تناول هذه القضية إلى الكتاب الثانى أو ألغيها تماما.

الفصل السابع:

النظرية التطورية الإيقاعية:

1- علاقة أية نظرية – عموما– بالتطبيق (الأيديولوجيا والطب النفسى).

2- بعض النظريات النفسية (نظريات الشخصية) وأبعادها، وعلاقتها بمفاهيم ماهية الإنسان فى الصحة والمرض .

3- ماهية الإيقاع الحيوى، ووظيفته وتجلياته فى الإنسان وغيره.

4- أبعاد النظرية الإيقاعية التطورية.

5- اعتبارات ثقافية.

6- تطبيقات ثقافية.

ويشمل:

تحذيراً من غلبة النظرية (والتنظير) على التطبيق وخاصة فى تحديد آليات العلاج تفصيلاً، وعلاقة الأيديولوجيا بالطب النفسى، و(بالطبيب النفسى والعلاج النفسى) كما يعرض الفصل فى إيجاز مجدول (مخلّ غلبا) لبعض النظريات السابقة والحالية تمهيدا لعرض الخطوط العامة لنظرية المؤلف وبذلك يتجمع أغلب ما جاء فى كل الفصول السابقة ليدعم البنية الأساسية لمحاولات المؤلف الباكرة وخاصة فى الكتاب الأم “دراسة فى علم السيكوباثولوجى” شرح ديوان “سر اللعبة”

وهكذا نصل فى النهاية إلى ما مهدتْ له الفصول السابقة لتقديم “نظرية” ما، مع إصرارى على أن النظرية الأوْلى بالعناية هى النظرية التى لم تتشكل مهما كانت فى حالة “تكوّن مستمر” .

[1] – مثل نقد أفيال فتحى غانم، أو ملحمة حرافيش محفوظ، أو جدارية محمود درويش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *