الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / من كتاب: تزييف الوعى البشرى، وإنذارات الانقراض: بعض فكر يحيى الرخاوى (22) … كدحا إليه، لنلاقيه “لا أعلم من العقل..، ولا أجهل من العقل” (2 من 2)

من كتاب: تزييف الوعى البشرى، وإنذارات الانقراض: بعض فكر يحيى الرخاوى (22) … كدحا إليه، لنلاقيه “لا أعلم من العقل..، ولا أجهل من العقل” (2 من 2)

نشرة “الإنسان والتطور”

الأحد: 1-8-2021

السنة الرابعة عشر

العدد: 5083

من كتاب: تزييف الوعى البشرى، وإنذارات الانقراض (22)

          بعض فكر يحيى الرخاوى (1)

كدحا إليه، لنلاقيه (2)

“لا أعلم من العقل..، ولا أجهل من العقل” (2 من 2)

ملحوظة:

برجاء من سيقرأ نشرة اليوم أن يبدأ بإعادة قراءة نشرة أمس

……………….

قبول التحدّى

 المعرفة الشاملة، والاجتهادات المنهجية، والإبداع المغامر، لا يمكن أن يتوقف أى من ذلك عند مرحلة متوسطة مهما بدا أن لها ما يبررها، لهذا يتحرك النقد العلمى الأحدث، وتتنشط المراجعات المنهجية، لتتولد علوم جديدة، تسد النقص وتتجاوز الوقفة، وتحول دون اختزال الإنسان إلى عقله أو إلى وعيه الظاهر أو إلى علمه المحكم المنغلق على معلوماته. حركية هذه المواجهة تحول دون فصل الإنسان عن تاريخه من جهة، وعن الكون من جهة أخرى، هذا هو ما سمح للعلوم الجديدة أن تكشف عن نفسها: مثل العلم المعرفى، وعلوم الشواش والتركيبية. حضَـَرنا العلم المعرفى مؤخرا باعتباره منهجا بديلا فى مواجهة الخرافة من ناحية، ومواجهة ديانات العلم المصنوعة، وديانات التعقلن المغلق من ناحية أخرى، فضلا عن مواجهة جمود السلطة الدينية واحتكارها لحق التفكير تحت زعم التفسير. تمادت كل من هذه المنظومات فى تكفير بعضها البعض، حتى ظهر هذا “العلم/المنهج” وهو يكشف عن نفسه ليعلن أنه إذا كان لهذا اللمعان والاستقلال والسيطرة والاحتكار التى تمنظرت بها كل منظومة من هذه المنظومات ما يبررها حين ظهورها، فإنه آن الأوان لإيقاف هذا  التمادى حتى لا نبتعد عن أنفسنا أكثر، فنبتعد عن الله.

 جمّاع  الوعى الفطرى العام، عبر العالم، عبر التاريخ، لم يتنازل عن أىٍّ من قنوات المعرفة التى حافظتْ على علاقات الإنسان الخفية بتاريخه الأسطورى، والدينى، ومن ثمَ: التوجه الكونى، والغيب، وإن كانت المبالغة والتسرع العشوائى فى هذا الاتجاه قد أديا إلى ظلمة مستنقعات الخرافة أحيانا كثيرة.

هرطقات جديدة

بدلا من أن تواكب السلطات الدينية وعلماؤها هذه التحولات الثورية فى المنهج والعلم والمعرفة، توقفت عند ما تصورتْـهُ نهاية المطاف لما يسمى “العلم” أو “العقل” كما يشاع عنهما وليس كما تطورّا مؤخرا. لم تعرف هذه المراجع الدينية، أن كثيرا مما تبقى تحت الشائع من هذه المسميات انتهى إلى أن يكون مؤسسات مقدسة جاهزة جامدة لا تقبل جديدا، حتى أنها راحت تتهم  هذا العلم المعرفى بالهرطقة، تماما مثلما فعلت كنيسة العصور الوسطى معها (مع تلك العلوم التقليدية) آنذك، كانت: الهرطقة الأولى للعلم المعرفى هى موقفه ضد الكنيسة الحاسوبية العظمى: حين أعلن أن التفكير ليس فقط بالرموز، أما الهرطقة الثانية: فحين أعلن أن المعرفة ليست فقط فى المخ أو بالمخ مهدِّدا بذلك كهنة معبد المخ البشرى. هذه الصدمة المنهجية المعرفية ليست أقل صدْما من عديد من الصدمات المعرفية عبر التاريخ مثل صدمة دوران الأرض والشمس (كوبرنيكس). يحدث ذلك فى الوقت الذى تـُواصل فيه السلطات الدينية التقليدية التمسح بهذه الأديان (العلمية التقليدية) الموضوعة التى تجمدت فى عقرها، أهل السلطة الدينية لم ينتبهوا أنهم باستشهادهم بعطايا هذه الأديان (العلمية) المصنوعة، وتمسّحهم بمعلوماتها، ينفون حركية الديانات الأصل، وبالتالى يحُـولون دون مسيرتها وحفزها للوعى البشرى أن يواصل سعيه إلى وجه الله سبحانه وتعالى. النتيجة أنه تم تحالف خفى بين السلطة الدينية التقليدية، والسلطة المنهجية المعقلنة المتوقفة عن التطور، على حساب التطور البشرى، والحركية الإبداعية الولافية نحو التناغم مع الكون إلى وجه الحق سبحانه.

استمرار المواجهة

كل ذلك زاد من مسئولية النقد الأحدث والمواجهة المنهجية فى اتجاه إعلان وتأكيد وإثبات أن للمعرفة مناهل متعددة، وقنوات ومستويات متوازية، ومتكاملة فى آن، وأنه لا ينبغى أن تحتكر إحدى هذه القنوات حق المعرفة، وأنه على “الأحدث” ألا يلغى “الأقدم”. بل عليه أن يحتويه ويتكامل به،  ظلت الأحياء تتعرف على المحيط حولها، وتنظم وتطور قوانين بقائها، وتنجح، قبل أن يكون ثَـمَّ عقل مثل هذا الذى توّج مسيرة الإنسان، ثم أحكم قبضته عليها دون غيره، وقبل أن يكون ثَـمَّ علم مثل هذا الذى انتفخ مؤخرا حتى كاد ينفجر فى محله. كلُّ الأحياء كان لها وعيها الخاص الذى تتعرف به على المحيط (فالكون- ربما) قبل ظهور المخ عضوا رئيسا متميزا، وقبل اكتساب ثروة الرموز المتنوعة. لا أحد يستطيع أن يجزم أنْ ليس للاحياء الأدنى من الإنسان نزوعا إيمانيا معينا. لولا الخوف من فهم استشهاداتى لغير ما أريد، لكنت أوردت من القرآن الكريم نصوصا بلا حصر لدعم ما أقول  مما ورد فيه عن الطير والجبال وكافة ما بين السماء والأرض وهى تشارك فى عزف هذه الهارمونية الكونية بما يسمى باللغة الدينية: تسبيحا!!.

تكامل قنوات ومناهج المعرفة

علينا أن نقر أن مفهوم العلم قد تطور بقدر اتساع مناهجه. العلم لم يعد قاصرا على ما يَثبتُ بالتجربة وما يدعم بالمقارنة، وما يمكن إعادته فيأتى بنفس النتيجة،  كما اتسع مفهوم التفكير حتى تبين أن أغلبه يجرى بعيداً عن الوعى الظاهر، كذلك استعاد الوعى موقعه المحورى فى الوجود البشرى، فلم يعد مجرد وساد للوظائف المعرفية المحددة، بل أصبح مشاركا فعالا فى عمليات المعرفة المختلفة،  ثم إن الجسد عاد ليأخذ موقعه كمساهم إيجابى فى حركية المعرفة أيضا بصفة عامة (3) كل ذلك بفضل الإنجازات الأحدث فى المنهج والتقنيات التى أتاحت ظهور علوم جديدة مثل العلم المعرفى وعلوم  الشواش والتركيبية كما أشرنا .

وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ” (4)

يقرأ بعض الطيبين هذه الآية الكريمة باعتبارها دعما لالتماس رحمة ربنا ورضوانه عن طريق التبرك بالأولياء والدعاء فى رحابهم، وتوسيطهم للشفاعة مثلا، أو عن طريق اتباع مشايخهم، كل فى طريقته. ليكن، لكن إذا قرأنا هذه الآية الكريمة كدعوة لطرق كل أبواب المعرفة حتى نسلك كل دروبها المتاحة بما يوصلنا إليه، إذن لهـُـدينا إلى صراط مستقيم مفتوح النهاية.  لم يعد مناسبا أن تُختزل ظاهرة مثل ظاهرة الإيمان والدين، ناهيك عن السعى إلى الله، إلى ما نتناولها به مما يسميه أغلبنا عقلا فى حدود ماشاع. حين يفخر الفقهاء حسنو النية بأن “الإسلام (أو أى دين) هو دين العقل” (مثلا) لا ينتبهون إلى أنهم بذلك يقزّمون الإسلام (أو أى دين) فى حدود العقل كما يعرفونه، وحين يقولون إن النص الإلهى لا يفسَّر إلا من خلال تعريف ألفاظ المعاجم للمعانى التى كانت حين نزوله، يحبسون رسائل الله داخل صفحات المعاجم فى لحظة تاريخية معينة، مع أن لغة النص المقدس قادرة أن تنزّل وحيا حافزا جديدا على عباده طول الوقت من يوم نزولها إلى يوم القيامة، لكنهم بما يفعلون يحبسونها فى أصنام ألفاظ المعاجم الساكنة، بدلا من أن يطلقوها فى رحاب حركية لغةٍ تتطور كل يوم لتنبض بالحركة إليه. هم يتحدثون عن الثوابت بجمود مطلق مع أن الدين الثابت ليس دينا، وإلا فلماذا الكدح؟ كما أن العلم الثابت ليس علما، وإلا فلماذا البحث؟  إن إثراء الدين وحركيته لا يعنى تبديله، ولا اختراع دين جديد. إن الثابت بالضرورة بفرمان سلطوى، لا بد أن يخنق الحركية الساعية إليه لتتحرر به، والتى بغيرها لا يكون الكدح كدحا.

انتبه بعض الطيبين من العلماء والمتدينين إلى هذا المنزلق فقللوا من حماسهم وفخرهم بأن الإسلام – أو أى دين – هو دين العقل، ثم اتجهوا إلى الناحية الأخرى يفترضون أن ما هو دين أو إيمان هو مسألة عاطفية خاصة، لها وظيفتها الرقيقة المكِّملة للعقل لمن شاء أن يمارسها بعض الوقت، فتم بذلك تهميش الدين واختزال دوره إلى اختيار شخصى عاطفى رقيق، يُستعمل من الظاهر، بعض الوقت، كلما احتاج صاحبه إليه. هذا الفريق بدوره اقترف خطأ أدى إلى نفس النتيجة من طريق آخر، وهى توقف  السعى كدحا متصلا  إليه، فضلا عن تهميش الدين حسب الظروف تحت الطلب.

افتراضات أساسية

بأية آلية معرفية من بين كل ما أشرنا، يمكننا أن نتعرف على الله ونحن نسعى إليه كدحا لنلاقيه؟  بالتفكير؟ بالعقل؟ بالمنطق؟ بالإدراك؟ بالفهم؟ بالوعى؟ وأى دفع يدفعنا إلى ذلك؟ العاطفة؟ الخوف؟ الضعف ؟ النشاط العقلى؟ التبعية؟ الاستسهال؟

 دع الدوافع جانبا الآن لأنها  ليست موضوعنا اليوم.

ابتداءً، ينبغى التنبيه إلى أن السعى إلى المعرفة هو طريق بلا نهاية، وأن السعى إلى الحقيقة هو الحقيقة الممكنة، وأن السعى إلى الله سبحانه وتعالى كدحا لنلاقيه، هو غاية ما يستطيعه بشر. من خلال هذه الخطوط العريضة نكتفى بالتنبيه إلى بعض الافتراضات الأساسية التى تتيح لنا فرصا أكبر فى مساحة أرحب، للسعى نحو وجهه تعالى، ومن ذلك: إنه سبحانه يُدرك ولا يـُـفهم، يُدرك بالحواس كلها (وبدونها وبغيرها)، وأنه لا يمكن الإحاطة به أو حتى ببعض جوانبه بالتفكير المُسبب الخطى الحتمى المرموز، وأنه جل شأنه لا يمكن إثباته بعقولنا الظاهرة دون بقيتنا، ولكن يمكن السعى إليه” بكل ما هو نحن” وعْياً فى رحاب وعىٍ أكبر فوعى أكبر فوعى أكبر بلا توقف، وأن هذا السعى ليس حدسا عشوائيا هذر مذر، لكنه سعى  يحتاج إلى  تدريب للحواس والعقل والوجدان جميعا كلٌّ بطريقته، وإذا كان الجسد قد استعاد دوره فى المعرفة، فإنه أولى بالقيام بدوره فى المشاركة فى لحن السعى الوجودى الفردى فالجمعى فى الكون، الأمر الذى يتجلى  بوجه خاص فى العبادات والطقوس المنتظمة، دون حاجة إلى ترجمتها إلى ما يقوله العقل الظاهر وصيا عليها، ثم إنه سبحانه ليس كمثله شىء، وليس له كفوا أحد، “لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ” كما أن كرسيه قد وسع السماوات والأرض، وهو غايةٌ لا تُدرك تحديدا، وإن كانت تجذٍب بوجودها الحقيقى كل جاد يكدح إليه كدحا ولا يتوقف إلا ليعاود، دون أن يصل، مع أنه وصَلَ منذ بدأ ما دام مستمرا، إن “حتْمَ الحضور بالنفى” هو وسيلة معرفية إيجابية تكمـّل وتتفوق أحيانا على الحضور بالإثبات .

كل هذه الافتراضات تبدو نظرية، وكثير منها سوف يُحتج عليه  بأنه غير مفهوم، لأننا نريد أن نفهمها بالعقل الذى اعتدنا أن نحل به “مسألة حساب” أو “تمرين هندسة”، وليس بالوعى والجسد (فى العبادات – والهجرة- والجنس)، وسط جموع الناس (مثل الجمعة، الجماعة، الحج، وما يقابلها عند غيرنا)، إنه إبداع الذات فالحياة فى كل مجال. إن الشخص الأمّى يمكن أن يصل إلى كل ما أشرنا إليه حالا دون حاجة إلى هذا التنظير. إن هذه الافتراضات كلها لا تدخل إلى وعينا المعرفى بالحجج والبرهان، وإنما بالمعايشة والتدريب والممارسة، إن التعرف عليها يستلزم منا أن نفهم معنى تدريبات الوعى وحركية الجسد للمعرفة، مع توثيق علاقتنا بوعى الطبيعة فالكون فى رحلات “الذهاب والعودة”، دون توقف.

شحذ كل أدوات الإدراك، تسليك منافذ الوعى

المسألة ليست تنظيرا بديلا يعرض رأيا أرجح. هى إشارات إلى ضرورة نقلة نوعية فى التربية والنمو، والتدريب، لعلها تسهم فى استعمال واستلهام ومحاولة كل وسيلة إليه دون تمييز، ودون احتكار. إن شحذ أدوات الإدراك ومنافذ الوعى من خلال كل دين حقيقى لم يتشوه، هو أمر وارد، بل هو أمر واجب، يجرى هذا جنبا إلى جنب مع حركية الإبداع فى كل مجال، بهذا يتحقق التوازن بين مناهل وقنوات المعرفة من جانب، وأيضا بين أدوات ووسائل السعى إليه “معا” من جانب آخر. خذ مثلا  تنمية العلاقة بالموضوع (ببعضنا البعض) فى رحاب وعى أشمل (اجتمعا عليه، وافترقا عليه)  بديلا عن التماهى الثنائى وجها لوجه، أو خذ مثلا حين يصبح الجنس عبادة وإبداعاً تحت مظلته، أو خذ الإيمان بالغيب تدريبا وحفزا للإبداع، أو خذ تجاوز الحواس الخمس دون الوقوع فى خرافة الحدس العشوائى، أو خذ حركية مواكبة الإيقاع الحيوى للطبيعة توازيا مع الإيقاع الحيوى للعبادات، أو خذ آثار تغيير الوعى مع تنويع رسائل وعى الكون من خلال الحركة والترحال، أو خذ الموقف النقدى فى كل تجلياته دون استثناء، وهو موقف يشمل تحمل الغموض، والقدرة على التأجيل، فالإبداع النقدى.

أغلب النظم التربوية المعاصرة، ليس لها وظيفة إلا طمس أغلب ذلك.

موقف شخصى

ولدتُ مسلما. لم أستطع أن أدعى أن الإسلام دون غيره هو الذى تسمح تعاليمٌه بتنمية كل من الوعى والإدراك والإبداع سعيا إلى ربنا كما وصلنى، لكننى أيضا لا أستطيع أن أنكر فضل إسلامى على ما وصلت إليه. ثم إنه تصادف أننى امتهنت مهنة أتاحت لى أن أعايش الوعى البشرى فى تناثره، ورِدَّته، ومحاولة إعادة تشكيله، الأمر الذى لم أتمكن من أن أمارسه إلا بالمشاركة المسؤولة بوعيى الشخصى مشتبكا مع وعى بشرى آخر، مستهديا ببعض العلم والخبرة. إن بعض ما وصلنى من إسلامى ومهنتى هو ما هدانى إلى معنى حتمية الحركة، تحت مظلة الرحمن إليه. أنا لا أستطيع أن أفصّل أيا مما بلغنى من حضور التوحيد فى حياتى ومهنتى تحريرا من كل اغتراب، أو فضل ما بلغنى من سورة الفاتحة علىّ وعلى مرضاى، أو دلالة التفرقة بين الشهادة والاعتقاد فى “شهادة” أنه “لا إله إلا الله”، وغير ذلك كثير.

مسك الختام

فى المخاطبة “9” التى استهللنا بها المقال، يقول تعالى مخاطبا  النفرى:

“يا عبدُ،  عذرتُ من أجهلتُهُ بالجهل، مكرتُ بمن أجهلته بالعلم”

 ربنا سبحانه، وهو خير الماكرين، يلقى فى قلب النفرى هذا التحذير الواضح، لننتبه إلى ما نبَّه إليه.

 إن كل ما نصل إليه بأنفسنا سعيا إليه، أو عن طريقهم وهم يبلغوننا رسائله لهم، يحتاج إلى مراجعة نقدية جادة مسؤولة،  كلٌّ على قدر كدحه. نحن نقرأ النفرى لا لنستسلم  لما يصلنا من معانى الألفاظ كما اعتدنا أن نستقبلها، ولكن لنتحمل صدمة التحريك التى يحركنا بها إليه، “بين يديه”:

“فقال لى إن أسلمتَ ألحدتَ، وإن طالبتَ أسلمتْ،

فرأيتُه فعرفـتُـه ، ورأيت نفسى فعرفتك،

فقال لى أفلحت،

وإذا جئت إلىّ فلا يكن معك من هذا كله شىء.

[1] – المقتطف من كتاب “تزييف الوعى البشرى، وإنذارات الانقراض” بعض فكر يحيى الرخاوى (الطبعة الأولى 2019)  ‏‏‏وصورته الأولى كانت  مقالات فى (مجلة سطور) (من يوليو  1997 إلى يوليو  2006 + 1) والكتاب متاح  فى مكتبة الأنجلو المصرية وفى منفذ مستشفى دار المقطم للصحة النفسية شارع 10، وفى مؤسسة الرخاوى: 24 شارع 18 مدينة المقطم، و يوجد بموقع المؤلف www.rakhawy.net  وهذا هو الرابط

[2] – مجلة سطور: (عدد يونيو – 2006)

[3] – Philosophy in the Flesh : The Embodied Mind and its Challenge to Western Thoughts   (in English Copyright 1999) By George Lakoff and Mark Johnson

 “الفلسفة منغرسة فى الجسد”. تأليف جورج لاكوف , مارك جونسون

[4] –  سورة المائدة  – الآية 35

admin-ajaxadmin-ajax (1)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *