الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / قراءة فى كراسات التدريب – نجيب محفوظ – ص 143 من الكراسة الأولى

قراءة فى كراسات التدريب – نجيب محفوظ – ص 143 من الكراسة الأولى

نشرة “الإنسان والتطور”

الخميس: 20- 2- 2014

السنة السابعة

العدد2365

mahfouz 2

ص 143 من الكراسة الأولى

20-2-2014

بسم‏ ‏الله‏ ‏الرحمن‏ ‏الرحيم

نجاه‏ ‏الرئيس‏ ‏من‏ ‏الموت‏ ‏جذبت‏ ‏نحوه

‏ ‏القلوب

نجيب‏ ‏محفوظ

أم‏ ‏كلثوم‏ ‏نجيب‏ ‏محفوظ

فاطمة‏ ‏نجيب‏ ‏محفوظ

المصير‏ يتغير ‏من‏ ‏حادث‏ ‏لآخر

الهروب‏ ‏من‏ القدر لا ينجى من القضاء

هيهات‏ ‏من‏ ‏الحذر

نجيب‏ ‏محفوظ

وتفضلوا‏ ‏بقبول‏ ‏فائق‏ ‏الاحترام

نجيب‏ ‏محفوظ

                1/7

 

القراءة:

لعله قد بلغك سيدى، أننى انتهيت لتوى – من ساعة وبضع ساعة- من محاضرتى الافتتاحية فى المؤتمر العالمى السابع لقسم الطب النفسى بقصر العينى، فأثريتنى بهذه الصفحة وبها الجديد الذى أثار ذكرياتى، وحفز تداعياتى هكذا:

أولاً: “نجاة الرئيس من الموت جذبت نحوه القلوب”:

لم أكن أعرف تفصيلا موقفك من هذا الحادث بالذات، مع أننى أعرف تماما كراهيتك لكل الاغتيالات، ولكل الغدر الجبان، ومازلت أذكر رثاءك للمرحوم السادات وكيف أن عيد نصره كان موعد وعيد رحيله، راجعت موقفى ومشاعرى نحو الرئيس مبارك فوجدت أننى تعاطف معه فى موقفين: يوم نجاته هذا، ويوم وفاة حفيد ابن علاء، وكتبت فى هذا وذاك.

أما يوم نجاته فقد كتبت له خطابا مفتوحا بعنوان: كيف نحمد الله على سلامتك”، أذكر أننى قرأته لك، فقد نشر فى الوفد بتاريخ 11-7-1995، وكنا قد تعارفنا فى 16-11-1994، بعد الحادث ومنذ هذا اليوم وأنا أقرأ عليك كل ما ينشر لى فى الصحف أولاً بأول،

وأكتفى اليوم بأن أقتطف لمن يتابعنا بعضا منه بمناسبة ما جاء ابتداء فى هذه الصفحة بعنوان:

خطاب مفتوح إلى الرئيس: “كيف نحمد الله على نجاتك”

….الحمد‏ ‏لله‏ ‏على ‏سلامتك‏ – ‏سيادة‏ ‏الرئيس‏- ‏حمدا‏ ‏قويا‏ ‏مسئولا‏ ‏مباركا‏ ‏فيه‏، ‏والفخر‏ ‏بشجاعة‏ ‏وذكاء‏ ‏وحسن‏ ‏تصرف‏ ‏رجال‏ ‏الحرس‏ ‏الأبطال‏، ‏والستر‏ ‏من‏ ‏القدر‏، ‏والاحترام‏ ‏للشعب‏ ‏المصرى ‏الطيب‏، ‏الذى ‏مازال‏ ‏قادرا‏ ‏على ‏ابتلاع‏ ‏آلامه‏ ‏ليتحمل‏ ‏مسئولية‏ ‏وجوده‏ ‏فى ‏أوقات‏ ‏التحولات‏ ‏والمحن‏. ‏

….وإذا‏ ‏كان‏ ‏ما‏ ‏حدث‏ ‏هو‏ ‏غدر‏ ‏نجونا‏- ‏لا‏ ‏نجوت‏- ‏منه‏، ‏فهو‏ ‏فى ‏نفس‏ ‏الوقت‏ ‏فرصة‏ ‏سانحة‏ ‏نحمد‏ ‏الله‏ ‏من‏ ‏خلالها‏ ‏بتحمل‏ ‏مسئولية‏ ‏قرارات‏ ‏جديدة‏ ‏واقتحامات‏ ‏جديدة‏ ‏لتحولات‏ ‏جديدة‏.‏

‏ ‏سيادة‏ ‏الرئيس‏: ‏

‏ ….‏إن‏ ‏من‏ ‏يحب‏ ‏مصر‏ ‏أكثر‏ ‏هو‏ ‏الذى ‏يستطيع‏ ‏أن‏ ‏يمسك‏ ‏بزمام‏ ‏عواطفه‏، ‏وأن‏ ‏يحتفظ‏ ‏بسلامة‏ ‏منطقه‏، ‏وأن‏ ‏يضيف‏ ‏من‏ ‏موقع‏ ‏مسئوليته‏ ‏ما‏ ‏يجعل‏ ‏فرحتنا يقظة‏ ‏لا‏ ‏حذرا‏، ‏وما‏ ‏يجعل‏ ‏حمدنا‏ ‏تعقلا‏ ‏وتدبيرا‏ ‏لا‏ ‏انفعالا‏ ‏وتهليلا‏، ‏وما‏ ‏يجعل‏ ‏مستقبلنا‏ ‏حسابا‏ ‏وحضارة‏ ‏لا‏ ‏مظاهرات‏ ‏وأغان‏.‏

‏ ‏وأنا‏ – ‏كمواطن‏ ‏مجتهد‏-‏ ليس‏ ‏لى ‏أى ‏اعتراض‏ ‏على ‏الفرحة‏ ‏التلقائية‏، ‏التى ‏غمرت‏ ‏ناسنا‏ ‏الطيبين‏، ‏ولا‏ ‏على ‏الوقفة‏ ‏المخلصة‏ ‏والعميقة‏ ‏للشعب‏ ‏بجوارك‏ ‏ومعك‏ ‏فى ‏هذه‏ ‏المناسبة‏ ‏الحرجة‏ ‏والخطيرة‏، ‏إذ‏ ‏لا‏ ‏يوجد‏ ‏ما‏ ‏ينبغى ‏أن‏ ‏نخشاه‏ ‏من‏ ‏المباركة‏ ‏والتهنئة‏ ‏والحمد‏ ‏والغناء‏ ‏والرقص‏ ‏والإعلانات‏ ‏والدعاية‏ ‏حتى ‏لو‏ ‏جاوزت‏ ‏حدودها‏، ‏لكن‏ ‏قبل‏ ‏وبعد‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏هناك‏ ‏مخاطر‏ ‏ومحاذير‏، ‏كما‏ ‏أنه‏ ‏قد‏ ‏لاحت‏ ‏فرص‏ ‏لقرارات‏ ‏وتدابير؟‏ ‏

……….

….إن‏ ‏مخاوفى ‏يا‏ ‏سيادة‏ ‏الرئيس‏ ‏هى ‏عليك‏ ‏أنت‏، ‏وعلينا‏ ‏نحن‏، ‏عليك‏ ‏خوفا‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏تتصور‏ ‏لا‏ ‏قدر‏ ‏الله‏ – ‏أنك‏ ‏معصوم‏ ‏وأنك‏ ‏فريد‏ ‏لا‏ ‏تتكرر‏، ‏وأنك‏ ‏وأنك‏. . .، ‏وبرغم‏ ‏أن‏ ‏بعض‏ ‏هذا‏ ‏وارد‏‏ عند بعض الطيبين العامة، ‏لكن‏ ‏الأبقى ‏والأهم‏ ‏أنك‏ ‏رئيس‏ ‏قد‏ ‏خلت‏ ‏من‏ ‏قبلك‏ ‏الرؤساء‏، ‏وأنك‏ ‏بشر‏، ‏وأن‏ ‏لنظامك‏ ‏أخطاء‏ ‏تتزايد‏، ‏وأن‏ ‏حزبك‏ ‏الذى ‏ترأسه‏ ‏ليس‏ ‏هو‏ ‏مصر‏، ‏بل‏ ‏ليس‏ ‏هو‏ ‏حزب‏ ‏أصلا‏، ‏وهو‏ ‏لا‏ ‏يمثل‏ ‏الشارع‏ ‏السياسى، ‏بل‏ ‏إنه‏ ‏لا‏ ‏يمثلك‏ ‏أنت‏ ‏شخصيا‏ ‏وأنت‏ ‏رئيسه‏، ‏إذن‏ ‏فهو‏ ‏لا‏ ‏يمثل‏ ‏أحدا‏ ‏أصلا‏.‏

………..

إن‏ ‏رسول‏ ‏الله‏ ‏صلى ‏الله‏ ‏عليه‏ ‏وسلم‏- ‏يا‏ ‏سيادة‏ ‏الرئيس‏- ‏قد‏ ‏نهانا‏ ‏عن‏ ‏أن‏ ‏نمدح‏ ‏أحدا‏ ‏فى ‏وجهه‏، ‏احتراما‏ ‏لإنسانيته‏ ‏وخوفا‏ ‏عليه‏ ‏منه‏، ‏وأنا‏ ‏من‏ ‏موقع‏ ‏ما‏ ‏أعرف‏ ‏عن‏ ‏البشر‏ ‏أخاف‏ ‏عليك‏ ‏أن‏ ‏تصدق‏ ‏كل‏ ‏ما‏ ‏يقال‏- ‏دون‏ ‏تحفظ‏ ‏أو‏ ‏مراجعة‏- ‏لأن‏ ‏فيه‏ ‏من‏ ‏المبالغات‏ ‏ما‏ ‏لا‏ ‏ترضاه‏ ‏وما‏ ‏لا‏ ‏يفيد‏ ‏أحدا‏ ‏على ‏المدى ‏الطويل‏، ‏هذا‏ ‏بالنسبة‏ ‏لما‏ ‏صدق‏ ‏منه‏، ‏فما‏ ‏بالك‏ – ‏سيادة‏ ‏الرئيس‏- ‏عن‏ ‏ما‏ ‏قيل‏ ‏ويقال‏ ‏نفاقا‏ ‏وإعلانا‏ ‏وتزلفا‏ ‏وكذبا

……….

وفى ‏محاولة‏ ‏حمد‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏النوع‏ ‏الهادئ‏ ‏المجتهد‏ ‏أقدم‏ ‏إليك‏ ‏بعض‏ ‏ما‏ ‏وصلنى ‏كمواطن‏ ‏يحب‏ ‏الحق‏، ‏ويحب‏ ‏النظام‏، ‏ويرجو‏ ‏الاستمرار‏ ‏إلى ‏أمام‏ ‏وأعلى‏، ‏ويثق‏ ‏فى ‏الناس‏ ‏المصريين‏ ‏الطيبين‏، ‏ويحترم‏ ‏محاولاتك‏، ‏ويغفر‏ ‏أخطاءك‏، ‏هذا‏ ‏المواطن‏ ‏يدعو‏ ‏نفسه‏ ‏وإياك‏ ‏إلى ‏النظرالهادئ‏ ‏فى ‏بعض‏ ‏دلالات‏ ‏هذا‏ ‏الذى ‏حدث‏، ‏من‏ ‏حيث‏ ‏أنه‏ ‏نذير‏ ‏وفرصة‏ ‏فى ‏آن‏ ‏‏ ‏يقول ما يعن له بطريقته‏ كما يلى: ‏

‏1) ‏إن‏ ‏قوى ‏الشر‏ ‏أكبر‏ ‏من‏ ‏حساباتنا

‏2) ‏إن‏ ‏استغلال‏ ‏الدين‏ ‏أخطر‏ ‏من‏ ‏الكفر‏ ‏الصريح

‏3) ‏إن‏ ‏الاعتماد‏ ‏على ‏فرد‏ ‏مهما‏ ‏كان‏ ‏هذا‏ ‏الفرد‏ (‏حفظك‏ ‏الله‏ ‏ورعاك‏) ‏هو‏ ‏الخطر‏ ‏الأكبر‏، ‏وتتناسب‏ ‏جرعة‏ ‏الفجيعة‏ ‏من‏ ‏فقد‏ ‏فرد‏، ‏أو‏ ‏التهديد‏ ‏بفقده‏، ‏تناسبا‏ ‏عكسيا‏ ‏مع‏ ‏اهتزاز‏ ‏النظام‏ ‏وهشاشته

‏4) ‏إن‏ ‏الاعتماد‏ ‏على ‏القدر‏ ‏هو‏ ‏غير‏ ‏الإيمان‏ ‏بالقدر‏، ‏والقدر‏ ‏يرحم‏ ‏مرة‏، ‏لكن‏ ‏الله‏ ‏سبحانه‏ ‏جعل‏ ‏لكل‏ ‏أجل‏ ‏كتاب‏، ‏قبل‏ ‏وبعد‏ ‏أى ‏أمن‏، ‏و‏أى ‏حساب

‏5) ‏إن‏ ‏هذا‏ ‏لا‏ ‏يعنى ‏فقط‏ – ‏كما‏ ‏قيل‏- ‏أن‏ ‏الأوان‏ ‏قد‏ ‏آن‏ ‏لتعيين‏ ‏نائب‏ ‏لسيادتكم‏، ‏فهذا‏ ‏النائب‏ ‏بدوره‏ – ‏مثل‏ ‏كاتب‏ ‏هذه‏ ‏السطور‏ ‏طبعا‏- ‏له‏ ‏أجله‏ ‏وكتابه‏ ‏أيضا‏، ‏إن‏ ‏ما‏ ‏نحتاجه‏ ‏يا‏ ‏سيادة‏ ‏الرئيس‏ ‏ليس‏ ‏فردا‏ ‏بديلا‏ ‏عارفا‏ ‏جاهز‏ا‏، ‏ولكننا‏ ‏فى ‏أشد‏ ‏الحاجة‏ ‏إلى ‏نظام‏ ‏يفرز‏ ‏ويخرج‏ ‏القادة‏ ‏القادرين‏

 ‏6) ‏إن‏ ‏الرقص‏ ‏على ‏السلم‏ ‏والتسويات‏ ‏الجانبية‏ – ‏خاصة‏ ‏مع‏ ‏هؤلاء‏ ‏الضالين‏ ‏المضللين‏ ‏من‏ ‏مشوهى ‏الدين‏ ‏وقتلة‏ ‏الأبرياء‏-‏لا‏ ‏يصنع‏ ‏شيئا‏ ‏إلا‏ ‏أن‏ ‏يدعم‏ ‏قوى ‏الشر‏ ‏ويؤجل‏ ‏المواجهة.

وإليك‏ -‏سيادة‏ ‏الرئيس‏- ‏بعض‏ ‏خواطر‏ ‏مواطن‏ ‏يحاول‏ ‏أن‏ ‏يهنئك‏ ‏بأن‏ ‏يفكر‏ ‏أوضح‏، ‏ويأمل‏ ‏أوقع‏ ‏

‏1- ‏إنها‏ ‏فرصة‏ ‏أمانة‏ ‏مع‏ ‏النفس‏ ‏والتاريخ‏، ‏فرصة‏ ‏تسمح‏ ‏لنا‏ ‏أن‏ ‏ننظر‏ ‏بوعى ‏جديد‏ ‏فى ‏أخطاء‏ ‏النظام‏ ‏القائم‏، ‏لا‏ ‏بأن‏ ‏نلجأ‏ ‏إليكم‏ ‏وحدكم‏ ‏لتصححوها‏

2- وهذا‏ ‏يذكرنا‏ ‏بحاجة‏ ‏قصوى ‏إلى ‏اقتحام‏ ‏تشريعى ‏جوهري‏، ‏يستلهم‏ ‏كل‏ ‏أصالتنا‏ ‏واجتهاداتنا‏ ‏وإبداعنا‏، ‏نستغل‏ ‏معه‏ ‏التفافنا‏ ‏حولك‏ ‏بعد‏ ‏الحادث‏، ‏فنسقط‏ ‏سوء‏ ‏استعمال‏ ‏ألفاظ‏ ‏تاريخية‏ ‏جامدة‏، ‏نقهر‏ ‏بها‏ ‏الفكر‏، و‏نشوه‏ ‏بها‏ ‏فطرة‏ ‏الله‏، ‏ونحن‏ ‏نحسب‏ ‏أننا‏ ‏نحمى ‏أنفسنا‏ ‏من‏ ‏عقولنا‏ ‏السليمة‏ ‏والعياذ‏ ‏بالله

3- إذن‏ ‏فهي‏- ‏نجاتك‏- ‏فرصة‏ ‏لاحتواء‏ ‏المجتهدين‏ ‏الشجعان‏ ‏الذين‏ ‏يعلنون‏ ‏بمسئولية‏ ‏إيمانية‏ ‏غير‏ ‏محدودة‏، ‏وبمعاصرة‏ ‏إبداعية‏ ‏غير‏ ‏مسبوقة‏ ‏أن‏ ‏الشريعة‏ ‏تطبق‏ ‏فعلا‏ ‏فى ‏بلادنا‏، ‏وأن‏ ‏الشريعة‏ ‏ليست‏ ‏هى ‏قانون‏ ‏قطع‏ ‏يد‏ ‏السارق‏، ‏كما‏ ‏أنها‏ ‏ليست‏ ‏النظام‏ ‏الذى ‏يدعو‏ ‏إلى ‏إخفاء‏ ‏المنكرات‏ ‏وراء‏ ‏جدران‏ ‏القصور‏ (‏والفلل‏)، ‏ولا‏ ‏هى ‏قانون‏ ‏عقوبات‏، ‏إنها‏ ‏نظام‏ ‏يعطى ‏للحياة‏ ‏معنى ‏إيمانيا‏ ‏إنسانيا‏ ‏يكرم‏ ‏الإنسان‏ ‏فى ‏علاقته‏ ‏الخاصة‏ ‏والعامة‏ ‏بخالقه‏ ‏وخلقه‏ (‏من‏ ‏أول‏ ‏إزاحة‏ ‏الأذى ‏عن‏ ‏الطريق‏، ‏حتى ‏أمانة‏ ‏البحث‏ ‏العلمى ‏وشل‏ ‏شركات‏ ‏السلاح‏ ‏وإبطال‏ ‏سموم‏ ‏وصفقات‏ ‏شركات‏ ‏الدواء‏)‏

‏5- يترتب‏ ‏على ‏كل‏ ‏ذلك‏ ‏أن‏ ‏ثمة‏ ‏فرصة‏ ‏تلوح‏ ‏لإعلان‏ ‏إطلاق‏ ‏حرية‏ ‏الفكر‏ ‏بكل‏ ‏ما‏ ‏يعنى ‏ذلك‏ ‏من‏ ‏ضروب‏ ‏الإبداع‏ ‏فى ‏الفن‏ ‏والأدب‏ ‏والشعر‏ ‏والدين‏ ‏والسياسة‏ ‏والفلسفة‏ ‏والطبيعة‏ ‏والكيمياء‏ ‏والطب‏ ‏والهندسة‏، ‏والمقياس‏ ‏الوحيد‏ ‏المطروح‏ ‏لقياس‏ ‏الإبداع‏ ‏هو‏ ‏جدته‏ ‏وتماسكه‏ ‏وجماله‏ ‏و‏‏خير‏ ‏الناس‏ ‏وتعمير‏ ‏الأرض‏، ‏بما‏ ‏يرضى ‏الله‏ ‏وينقى ‏فطرته”

وبعد يا شيخنا الطيب

يزعمون الآن أننا لم نخاطب الرئيس مبارك بما ينبغى فى حينه، فهل صدقوا؟ لقد كتبت له ثلاثة خطابات مفتوحة أشد نقدا وأقوى نذيرا ونشرت جميعا، والحمد لله أن أحد لم يفهمها، ما علينا. خلّنا فيما نحن فيه الآن (2014)

لعلنا – يا شيخى العزيز- أحوج ما نكون إلى أن نتذكر كل هذا بفضلك، ونحن على أهبة استعداد لاختيار رئيس جديد لن يكون إلا صورة لمن سبق، مالم نُعِنْه على غير ذلك، ونحذره من نفسه ومنا.

أما بقية ما جاء فى هذه الصفحة فأستأذنك أن أؤجله للأسبوع القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *