الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / قراءة فى كراسات التدريب – نجيب محفوظ – ص 141 من الكراسة الأولى

قراءة فى كراسات التدريب – نجيب محفوظ – ص 141 من الكراسة الأولى

نشرة “الإنسان والتطور”

الخميس:  6-2-2014

السنة السابعة

العدد:  2351

mahfouz 2

ص 141 من الكراسة الأولى

6-2-2014الله‏ ‏أكبر

ما‏ ‏على‏ ‏الرسول‏ ‏إلا‏ ‏البلاغ

لابد‏ ‏من‏ ‏صنعاء‏ ‏لو‏ ‏طال‏ السفر

نجيب‏ ‏محفوظ

أم‏ ‏كلثوم‏ ‏نجيب‏ ‏محفوظ

فاطمة‏ ‏نجيب‏ ‏محفوظ

إلا يا بكر قد‏ ‏طرقا‏ ‏خيال‏ ‏هاج‏ ‏لى الأرقا

‏ ‏الله‏ ‏يديم‏ ‏دولة‏ ‏حسنك

بعد‏ ‏العشى‏ ‏يحلى‏ ‏الهزار‏ ‏والفرفشة

عندما‏ ‏يأتي‏ ‏المساء

‏ ‏يا‏ ‏حلو‏ ‏فاكر‏ ‏وادى‏ ‏القمر

نجيب‏ ‏محفوظ

 

 

القراءة:

لا جديد فى هذه الصفحة إلا بدايتها، وترتيب أولوياتها فقد بدأها شيخنا بالتكبير “الله أكبر” بدلا من البسملة، أو الاستعاذة كما اعتدنا، ثم جاء ذكر “ما على الرسول إلا البلاغ“،

ثم يأتى اسمه واسما كريمتيه بعد ذلك،

 وكل ما تلا ذلك سبق وروده كما جاء فى الهامش(1)

أما التكبير فقد تعجبت أننى لم ألحظه من قبل، وقد تعلمت مما يطفو على وعى شيخنا أن لكل لفظ يرد فى تلقائية فيضه، مهما كان شائعا وعاديا، يصلنى على أن له وضع خاص ووقع خاص، وأنه لابد أنه يمثل عند شيخنا معنى خاصا وربما يؤدى وظيفة خاصة.

نحن نكبر الله سبحانه وتعالى كم مرة فى كل صلاة؟ كما أننا نفصل كل حركة ونقلة بتكبيرة، ثم إننا نبدأ الصلاة بتكبيرة الإحرام مع التركيز المناسب الذى ننتقل به من وعى إلى وعى، فماذا يا ترى كان يعنى التكبير عند شيخنا؟ ليس فقط كما ورد هنا، وإنما بصفة عامة؟

 وصلنى أن التكبير عموما هو دعم ضد الشرك. وهو الوجه الآخر للتوحيد أنه لا إله إلا الله لا شريك له.

الله أكبر.

“ما‏ ‏على‏ ‏الرسول‏ ‏إلا‏ ‏البلاغ”:

* “مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ …” (99) سورة المائدة

لا يكتفى أى صاحب رسالة بأن يعلن رسالته أو ينشرها أو يبعثها إلى أصحابها عبر كل القنوات الممكنة، لكنه يحرص طول الوقت على أن يطمئن أن رسالته وصلت إلى من يهمه الأمر ومن لا يهمه الأمر، وأنها قد أدت مهمتها، وأنه قد أبرأ ذمته حين حمل أمانتها إلى أهلها، فما بالك برسول كريم صلى الله عليه وسلم.

هذه الآية الكريمة هى من أرق الآيات التى تصلنا منها رحمة ربنا بنبينا صلوات الله عليه، إن الله إذ يصلى على نبيه إنما يطمئنه هنا أنه قد أدى ما عليه،

 فجأة وردت إلى ذاكرتى ما شغلنى كثيرا بطيبة حانية فى نفس المعنى لنفس الغرض: فحضرتنى آيات جميلة أورد بعضها كما يلى:

* “لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ …”(272)سورة البقرة

* “فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً”(6) سورة الكهف

* “…أَمَّا مَنْ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى”(7)سورة عبس

وبعد

شكراً شيخنا الغالى، ذكّرتنى، وصبّرتنى،  ولا أزيد!

[1] – “لابد‏ ‏من‏ ‏صنعاء‏ ‏لو‏ ‏طال‏ السفر”: ورد  هذا النص فى صفحة التدريب (ص 41) نشرة 27-10-2011ـ وأيضا صفحة التدريب (71) نشرة: 12 – 4 – 2011

“ألا يا بكر قد طرقا خيال هاج لي الأرقا”: ورد هذا النص فى صفحة التدريب (ص 132) نشرة (7/11/2013)

“‏الله‏ ‏يديم‏ ‏دولة‏ ‏حسنك”: وردت هذه العبارة فى صفحة التدريب (76) نشرة: 17-5-2012، وصفحة التدريب (94) نشرة13-9-2012، صفحةالتدريب (104)، نشرة 15-11-2012

“بعد‏ ‏العشى‏ ‏يحلى‏ ‏الهزار‏ ‏والفرفشة”: ورد  هذا النص فى صفحة التدريب (ص 105) نشرة 22-11-2011

“عندما‏ ‏يأتي‏ ‏المساء”: ورد هذا النص فى صفحة (62) نشرة 23-2-2012، وفى صفحة التدريب (119) نشرة 8-8-2013، وصفحة التدريب (ص 136) نشرة 2-1-2014 

“يا‏ ‏حلو‏ ‏فاكر‏ ‏وادى‏ ‏القمر”: ورد  هذا النص فى صفحة التدريب (ص 105) نشرة 22-11-2011

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *