الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / فقه العلاقات البشرية من استطلاع الرأى إلى كشف مستويات الوعى

فقه العلاقات البشرية من استطلاع الرأى إلى كشف مستويات الوعى

نشرة “الإنسان والتطور”

23-12-2009

السنة الثالثة

العدد: 845Untitled1111111111111111111

منهج جديد، وعينة غير ممثلة

من استطلاع الرأى إلى كشف مستويات الوعى

مزيد من توضيح المنهج

وخمس مشاركين جدد

تمهيد وتأجيل:

وصلَناَ مؤخراً استجابات خمس مشاركين جدد، فرأينا تأجيل مناقشة ردود الخمسة عشر مشاركا ليكتمل العدد عشرين مشاركا.

ننتهز هذه الفرصة لنشرح مرة أخرى كيف أدت بنا هذه المحاولة إلى اكتشاف (أو إعادة اكتشاف) منهج جديد تماما، لا نعرف مدى إمكانية تطبيقه فى مجالات أخرى تحتاج إلى عمليات استطلاعات الرأى فى مقابل كشف مستويات الوعى.

ونخصص نشرة اليوم لما يلى:

أولا: مناقشة المنهج المشار إليه حالا، مقارنة بالمناهج التقليدية

سوف نعيد شرح أبعاد المنهج الحالى ربما لإتاحة الفرصة للمشاركين الذين لم يلتزموا بحرفية التطبيق أن يعيدوا استجاباتهم إذا شاءوا.

ثانيا: نشر الألعاب الخمسة الجديدة لتكون فى متناول الأصدقاء قبل أن نبدأ المناقشة الأسبوع القادم.

ملاحظات عن المنهج

اللعبة لعبة، وليست “استطلاع رأى”

  • هى شفاهية أساسا، وهى تؤدى كتابة استثناء (انظر بعد)
  • وهى جماعية أساسا:

فى العلاج الجمعى اللعبة تؤدى مع أكثر من واحد،  وأحيانا يلعبها (يؤديها) الواحد مع  كل أفراد المجموعة التى قد يصل  عددها إلى 12 فرداً (اثنى عشر، أو أكثر) ، وأحيانا يشترط على المشارك ألا يكرر استجابته، وبالتالىقد يستطيع أن يبادر باثنى عشر استجابة مختلفة،  صحيح أن هذا ليس هو القاعدة، فهى عملية مرهقة متحدية تماما (جرّبها إن شئت مع مجموعة من الأصدقاء)، لكننا اكتشفنا أنها شديدة الفائدة فى بعض الأحيان، إذ قد يكتشف الواحد من خلالها مدى ما يتمتع داخله بثراء لم يكن فى حسبانه، وتنوع خلاق محرك بدرجة مهمة.

  • وقد سبق أن أوضحت وأنا أطرح اللعبة أن على كل من يشارك أن يلعبها بصوت عال، ثم يسجلها كتابة، لكن يبدو أن بعض الأصدقاء لم ينتبه إلى ذلك، أو رأى غير ذلك، فراح يكتب رأيه بصدق طيب، أكثر منه يلعب اللعبة، فانقلبت المسألة إلى حوار لا ننكر فائدته، لكنه بعيد عن هذا المنهج بشكل أو بآخر.

مستويات مناهج استطلاع الرأى فى مقابل كشف مستويات الوعى:

يبدو أننا من خلال هذا التجريب، والمحاولة والخطأ، قد اهتدينا إلى إعادة تقييم مناهج استطلاع الرأى فى مقابل ما نسميه هنا : الكشف عن الوعى،

ويمكن إيجاز ما وصلنا إليه حتى الآن أن ثمة مستويات متدرجة من هذا إلى ذاك على الوجه التالى:

(1) الاستجابة النمطية المحددة “نعم” – “لا“، وهى أقل الاستجابات تعبيرا عن مستويات الوعى، وإن كانت تعبر عن الرأى الظاهر بالمنطق المباشر وهذا المستوى للأسف هو المستوى السائد حتى استبعاد غيره فى السياسة (الانتخابات/الاستفتاءات) وكثير من استطلاعات الرأى الغالبة.

(2) الاستجابة بطلب إجابة حرّة يبدى فيها المشارك رأيه طليقا بالطريقة التى يراها مناسبة، وقد  يبرر استجابته أو لا يبررها (وهذا  ما قام به بعض المشاركين بالنسبة لبعض الاستجابات، فابتعد عن المنهج المطروح قليلا أو كثيرا) ويحتاج هذا المستوى إلى جهد لاحق بما يسمى “تحليل المحتوى”

(3) الاستجابة عن طريق “اللعبة النفسية”، (وهذا هو ما نمارسه هنا بتجريب مقامر) وذلك بتكرار جملة ناقصة يكملها المشارك بتلقائية شفاهية غالبا، هذه الجملة – مرة أخرى- ليست بالضرورة تمثل رأيه، لكنها تفتح منافذ وعيه، ولو تمثيلا، لاحتمالات أخرى، وهذا هو الأسلوب الذى نسميه “كشف الوعى، ونعنى به كشف نسبى لمستويات الوعى من خلال التلقائية الممكنة” وذلك بالألعاب التى نطلق عليها هنا “الألعاب الكشفية“، وليست “الألعاب العلاجية“،

هذه الألعاب ويمكن أن تؤدى أيضا على مستويات متصاعدة نذكر ما خبرناه منها بالتجربة على الوجه التالى:

I- مشافهة وفوراً

II- القيام بكتابة ما قاله المشارك مشافهة بعد ذلك مباشرة

III- المشاركة بالكتابة مباشرة (دون المحاولة الشفاهية، وهذا ما نرجح أن أغلب المشاركين قد قام به فى هذه التجربة الجارية حالا)

IV- الاستجابة مشافهة لمرة واحدة، مع زميل فى جماعة معا، كل بدوره، (وتسجيلها ثم تفريغها تماما مثل ما يجرى فى العلاج الجمعى)

V- الاستجابة مع كل أفراد الجماعة، مع شرط ألا يكرر الإجابة مع أى منهم (وهذا أيضا مثل ما قد يجرى فى العلاج الجمعى أحيانا)

نرجح أن الاستجابات هنا هى غالبا من النوع رقم III كما ذكرنا.

ومع ذلك فقد جاءت بعض الاستجابات تعبر عن “رأى” صاحبها ولو جزئيا كما أشرنا أيضا، وهو المستوى: (رقم (2)

ملاحظتان:

وردت إلينا ملاحظتان موجزتان فضلنا أن نثبتهما هنا، بدلا من يوم الجمعة (1/1) لشدة ارتباطهما بهذه اللعبة:

(1) د. وليد طلعت

خايف أكون باشارك بس عشان باشارك ..

ماعرفش ليه حاسس إن صياغة الجمل فى اللعبة المرة دى بالذات كأنها بتفرض عالواحد تكملة بشكل معين؟؟؟!!! كل سنة وحضرتك طيب

د. يحيى

أعتقد أن هذا أفضل “أن تشارك لتشارك” لا أكثر ولا أقل،

إن طبيعة هذا المنهج – كما يتبين أكثر يوما بعد يوم- هو أن تترك الكلام ينطلق من داخلنا  وهو يعبر  حاجز المقاومة التى نعيها أوالتى لا نعيها.

ثم إن هدف استعمال هذا المنهج هو أن تصاغ اللعبة بحيث تبحث عن احتمالات “أخرى” نحملها بداخلنا دون أن ندرى، لكن المنهج لا يحدد أى نوع من هذه الاحتمالات هو الذى يمكن أن يظهر على السطح، ولا يرجح واحدا على الآخر، كما أنه لا يفرض على أحد إجابة بذاتها،

ما عليك يا وليد إلا أن تتابع تنوع الاستجابات فى لعبة واحدة، وسوف تتبين مدى مساحة الحركة دون فرض

إن اللعبة  لا تفرض- تكملة بشكل معين، وإنما تطلب كشفا نشترك فى مناقشته.

(2) أ. سميح

أنا بالبداية حاولت ان اقول العبارات باللهجه الفلسطينية بتاعتى واكمل بيها الفراغات وبعد ذلك كنت اكتبها بالعامية المصرية اما الفصحى فلم اقرأها اليوم قد أحاول مرة أخرى

شكرا.

د. يحيى:

أثبت ملاحظتك هذه يا سميح فرحا ، متذكرا مشاركة د. جمال التركى، بالتونسية المحلية، وكم كانت مفيدة ورائعة، جنبا إلى جنب مع الفصحى، ثم مادمت ياسميح تتقن العامية المصرية هكذا، فعلينا بدورنا أن نجتهد لنتلقى بأية لهجة عربية، فأنت غير ملزم أن تستجيب بالفصحى طبعا

شكراً.

وسؤالان

(1) هل حلت اللعبة التوضيحية محل المتن وشرحه، ولو مؤقتا؟

(2) ثم: هل اليوم (الأربعاء) هو المكان الأصلح لمناقشة الفرض (الفروض) حول “فقه العلاقات البشرية” من خلال اللعب النفسى، أم أن هذا كله، هو بمثابة تعقيبات وعليه أن ينتظر إلى يوم الجمعة الأول من كل شهر؟

الإجابة من واقع التجربة هى:

يبدو أنه علينا أن نتحمل أن نستسلم للاستطرادات ما دامت تخدم الفرض الأساسى سواء كانت عينات إكلينيكة من واقع الحالات المرضية، أو من واقع العلاج الجمعى أو من متن الاستجابة للألعاب الموضحة، ويكون مكانها الأربعاء فقط (بعد أن قررنا أن يعود الخميس من جديد إلى صاحبه الأوْلى، العزيز نجيب محفوظ كما ذكرنا الأسبوع الماضى).

الإجابة عن السؤال الثانى:

إن الاستجابات على الألعاب نفسها تعتبر نصًّا قائما بذاته، فهى ليست تعقيبات، وبالتالى فمكانها هنا مع الأصل (الشرح على المتن واستطراداته) ويظل يوم الجمعة الأول من كل شهر لمناقشة التعقيبات دون التعليق على الاستجابة للألعاب.

هذا وقد وردنا من بعض المشاركين بعض التعقيبات على اللعبة وعلى الفرض نفسه جنبا إلى جنب مع الاستجابة للعبة، وسوف ننقلها إلى بريد الجمعة الأول من الشهر، ليقتصر يوم الأربعاء على ما ذكرنا حالاً: الشرح على المتن – الاستطرادات الإكلينيكية – الاستجابة للألعاب ثم مناقشة الاستجابة.

****

نص استجابة المشاركون الجدد (خمسة)

أ. نادية حامد

1- ربنا خلقنا نحب بعض كدهه من غير أى حاجة، بس اللى حصل بقى …… أن كل واحد بيمارس ويشوف الحب بطريقته.

2-  لأ مش ممكن…!!! أنا عشان أحب لازم أتحب الأول، …..، يبقى أبقى لازم أقرب وأجرب.

3- ما هو ازاى أحب واحد(ة) وانا عارف إنه(ا) ممكن يسيبنى (تسينى) فى أى وقت؟!!!! بس برضه …… ما أحرمش نفسى من المحاولة والتجربة.

4-  طب وانا حاخسر إيه لو حبيت واحد ما يستاهلشى الحب، ما دام مش مستنى منه حاجة….، إنما يعنى …… لازم اختار كويس.

5- أحسن حاجة الواحد يحب اللى بيحبه وبس، طب وانا أضمن منين إن …… إنه صاق فى هذا الحب.

6- أنا ما اقدرشى أحب حد ما اعرفوش، مش يمكن …… يطلع ما يستاهلشى الحب ده

7-  طيب، إفرض أنا صدقت اللى بتقولوه، وقعدت أحب أحب أحب ، وما حدشى حبنى، مش برضه يبقى معنى كده إنى…… ضيعت وقت كتير

8-  الظاهر إنى أنا فعلا لو مديت إيدى جوه أى حد حالاقيه بيحبنى، بس إيش ضمّنى …… إنه حب حقيقى. 

9-  إحنا مخلوقين نخاف من بعض، ونتخانق مع بعض، والحب بقى ييجى بعدين لما نطّمن لبعض، طيب !! يحصل إيه بقى لو …… ما ضيعناش وقت كتير فى الانتظار.

10-  أحسن حاجة بلاش نستعمل كلمة حب دى من أصله ما دام احنا مش قادرين نتفق على معناها، أنا أقترح ….. نكمل جنب بعض والله المعين وأكيد هنتفق.

****

أ. رباب حمودة

1- ربنا خلقنا نحب بعض كدهه من غير أى حاجة، بس اللى حصل بقى …… اللى خذته من الحب شىء، واللى شوفته شىء تانى

2-  لأ مش ممكن…!!! أنا عشان أحب لازم أتحب الأول، …..، يبقى بقى لازم أحس بالحب

3- ما هو ازاى أحب واحد(ة) وانا عارف إنه(ا) ممكن يسيبنى (تسينى) فى أى وقت؟!!!! بس برضه …… مش لازم اضعف أدام الحب.

4-  طب وانا حاخسر إيه لو حبيت واحد ما يستاهلشى الحب، ما دام مش مستنى منه حاجة….، إنما يعنى….. نفسى حتزعل منى

5- أحسن حاجة الواحد يحب اللى بيحبه وبس، طب وانا أضمن منين إن …… الحب ده حقيقى مش فى خيال.

6- أنا ما اقدرشى أحب حد ما اعرفوش، مش يمكن …… ما يستهلش.

7-  طيب، إفرض أنا صدقت اللى بتقولوه، وقعدت أحب أحب أحب ، وما حدشى حبنى، مش برضه يبقى معنى كده إنى…… غلطت

8-  الظاهر إنى أنا فعلا لو مديت إيدى جوه أى حد حالاقيه بيحبنى، بس إيش ضمّنى …… أنه يكون حب بجد. 

9-  إحنا مخلوقين نخاف من بعض، ونتخانق مع بعض، والحب بقى ييجى بعدين لما نطّمن لبعض، طيب !! يحصل إيه بقى لو …… حبينا بعض الأول قبل الخناق.

10-  أحسن حاجة بلاش نستعمل كلمة حب دى من أصله ما دام احنا مش قادرين نتفق على معناها، أنا أقترح ….. احترام لبعض فى الآخر تساوى حب.

****

د. عماد شكرى

1- ربنا خلقنا نحب بعض كدهه من غير أى حاجة، بس اللى حصل بقى …… إن أحنا بنخلق حب متقيف بقوانين خاصة.

2-  لأ مش ممكن…!!! أنا عشان أحب لازم أتحب الأول، …..، يبقى…. ألعبها صح.

3- ما هو ازاى أحب واحد(ة) وانا عارف إنه(ا) ممكن يسيبنى (تسينى) فى أى وقت؟!!!! بس برضه …… أنا كمان ممكن أعمل كده.

4-  طب وانا حاخسر إيه لو حبيت واحد ما يستاهلشى الحب، ما دام مش مستنى منه حاجة….، إنما يعنى …… الاحتياط واجب.

5- أحسن حاجة الواحد يحب اللى بيحبه وبس، طب وانا أضمن منين إن …… الحسبة تستمر.

6- أنا ما اقدرشى أحب حد ما اعرفوش، مش يمكن …… المعرفة تعكها زيادة.

7-  طيب، إفرض أنا صدقت اللى بتقولوه، وقعدت أحب أحب أحب ، وما حدشى حبنى، مش برضه يبقى معنى كده إنى…… أى كلام.

8-  الظاهر إنى أنا فعلا لو مديت إيدى جوه أى حد حالاقيه بيحبنى، بس إيش ضمّنى …… إنه حيسبنى أمد إيدى جوه. 

9-  إحنا مخلوقين نخاف من بعض، ونتخانق مع بعض، والحب بقى ييجى بعدين لما نطّمن لبعض، طيب !! يحصل إيه بقى لو …… معرفناش نتخانق أو وقفنا عند المرحلة دى.

10-  أحسن حاجة بلاش نستعمل كلمة حب دى من أصله ما دام احنا مش قادرين نتفق على معناها، أنا أقترح ….. نتفق على إن ملهاش معنى واضح.

****

د. مروان الجندى

1- ربنا خلقنا نحب بعض كدهه من غير أى حاجة، بس اللى بيحصل بقى …… إن أحنا ساعات بننسى.

2- لأ مش ممكن…!!! أنا عشان أحب لازم أتحب الأول، يبقى بقى….. كده أنا صعبتها على نفسى

3- ما هو ازاى أحب واحد(ة) وانا عارف إنه(ا) ممكن يسيبنى (تسينى) فى أى وقت؟!!!! بس برضه …… أنا هاعمل اللى عليا وأحاول

4- طب وانا حاخسر إيه لو حبيت واحد ما يستاهلشى الحب، ما دام مش مستنى منه حاجة….، إنما يعنى …… ممكن يوصله حبى ويتغير

5-  أحسن حاجة الواحد يحب اللى بيحبه وبس، طب وانا أضمن منين إن …… أن ده يكون مفيد.

6-  أنا ما اقدرشى أحب حد ما اعرفوش، مش يمكن …… أحبه غلط.

7- طيب، إفرض أنا صدقت اللى بتقولوه، وقعدت أحب أحب أحب ، وماحدشى حبنى، مش برضه يبقى معنى كده إنى…… محتاج أراجع طريقة حبى للناس ممكن محتاجه تتعدل.

8- الظاهر إنى أنا فعلا لو مديت إيدى جوه أى حد حالاقيه بيحبنى، بس إيش ضمّنى …… أنا أقدر أديله إيه.

9- إحنا مخلوقين نخاف من بعض، ونتخانق مع بعض، والحب بقى ييجى بعدين لما نطّمن لبعض، طيب!! يحصل إيه بقى لو …… الحب جه الأول.

10- أحسن حاجة بلاش نستعمل كلمة حب دى من أصله ما دام احنا مش قادرين نتفق على معناها، أنا أقترح …… كلمة علاقة متحركة.

****

أ. هيام العراقى

1- ربنا خلقنا نحب بعض كدهه من غير أى حاجة، بس اللى بيحصل بقى …… إن الحب لعبة كبيرة

2- لأ مش ممكن…!!! أنا عشان أحب لازم أتحب الأول، يبقى بقى….. لازم اختار الحبيب

3- ما هو ازاى أحب واحد(ة) وانا عارف إنه(ا) ممكن يسيبنى (تسينى) فى أى وقت؟!!!! بس برضه …… لابد من وجود حب حقيقى

4- طب وانا حاخسر إيه لو حبيت واحد ما يستاهلشى الحب، ما دام مش مستنى منه حاجة….، إنما يعنى …… مش هاخسر حاجة غير انى ضيعت وقتى

5-  أحسن حاجة الواحد يحب اللى بيحبه وبس، طب وانا أضمن منين إن …… يبادلنى نفس الحب

6-  أنا ما اقدرشى أحب حد ما اعرفوش، مش يمكن …… يبقى حب حقيقى

7- طيب، إفرض أنا صدقت اللى بتقولوه، وقعدت أحب أحب أحب ، وماحدشى حبنى، مش برضه يبقى معنى كده إنى…… انى ضيعت وقت فى حب مزيف

8- الظاهر إنى أنا فعلا لو مديت إيدى جوه أى حد حالاقيه بيحبنى، بس إيش ضمّنى …… انه يخلينى امد إيدى جوه

9- إحنا مخلوقين نخاف من بعض، ونتخانق مع بعض، والحب بقى ييجى بعدين لما نطّمن لبعض، طيب!! يحصل إيه بقى لو …… ما نحب من غير خناق

10- أحسن حاجة بلاش نستعمل كلمة حب دى من أصله ما دام احنا مش قادرين نتفق على معناها، أنا أقترح …… صداقة متبادلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *