الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / دراسة فى علم السيكوباثولوجى (الكتاب الثانى) الحلقة (23) شرح على المتن: ديوان أغوار النفس عن العلاج النفسى والأيديولوجيا، وموت الانسان (2 من 2)

دراسة فى علم السيكوباثولوجى (الكتاب الثانى) الحلقة (23) شرح على المتن: ديوان أغوار النفس عن العلاج النفسى والأيديولوجيا، وموت الانسان (2 من 2)

نشرة الإنسان والتطور

بقلم: يحيى الرخاوى

 2001-1980

نشرة يومية من مقالات وآراء ومواقف

 تعتبر امتداداً محدوداً لمجلة الإنسان والتطور

19-8-2009

السنة الثانية

العدد:  719

image002

عن العلاج النفسى والأيديولوجيا، وموت الانسان (2 من 2)

مقدمة:

أشرنا أمس كيف أن هذه القصيدة لها وضع خاص بالنسبة لما جرى بها من  تحديث المرة تلو الأخرى، وأيضا بالنسبة لعلاقتها بالعلاج النفسى، ثم تأكدت اليوم أنها تتضمن موقفا، أو نقدا سياسيا ممتدا، قد يبدو بعيدا بدرجة أو بأخرى عن موقف العلاج النفسى تحديدا،

 لهذا فضلت أن أكتفى بنشر المتن، ربما تكون له وظيفة إعلان موقفى الشخصى  من الجارى فى مجتمعى بالطول والعرض – والذى لابد أن يؤثر فى ممارستى المهنية .

وقد أنقذ هذا الاقتراح هذه  القصيدة من ذلك التشريح القاسى الذى لا نعرف متى يتوقف.

ثم إننى فضلت اليوم أن أنشرها مجتمعه، أملا فى استيعابها بما هى، ثم دعونا ننتظر ما سوف يصلنا من تعقيبات عامة (سياسية وغير ذلك) وخاصة (بما قد يتعلق بالعلاج النفسى، أو حتى بموقفى الشخصى معالجا)

وربما احتاج الأمر إلى عودة لمناقشة الأمر، فى بريد الجمعة مثلا.

 (ما سبق نشره أمس من القصيدة بعد التحديث من 1-7)

image004

(1)‏

شـِدّوا‏ ‏الستايرْ‏،

 ‏كعب‏ ‏داير‏ْْ،‏

وْخيوطها‏ ‏من‏ ‏ليف‏ ‏الضلامْ‏،‏

والنــصْبة‏ ‏كانت‏ ‏مش‏ ‏كما‏ ‏الواجب‏،‏

‏                             ‏ولا‏ ‏قدّ‏ ‏المقام‏،‏

‏ ‏وكإن‏ ‏مولانا‏ ‏ما‏ ‏كانشـى

‏                         ‏يوم‏ْْ ‏إِمام‏ْْ.‏

 (2)‏

كان‏ ‏بودى ‏ما‏ ‏شوْفشى ‏إن‏ ‏الحارة‏ ‏سدْ.

كان بودى ينجحوا، لكن بجدّ

كان‏ ‏بودّى ‏أَصَدّق‏ ‏انّ‏ ‏العْدلْ‏ ‏ُُمُمكن‏ْْ.‏

كان بودى ، كان بودى !! ، قلت: “يمكنْ‏”.‏

‏(3)‏

جه‏ ‏صاحبنا‏ ‏يشتكى من نور بصيرته

‏قام‏ ‏مِرَاجِعْ‏ ‏كْل‏ ‏سيرته‏،‏

اتوجَعْ‏، ‏لكنُّـهْ‏ ‏كمِّل‏، ‏

حتى لو خُرّاجُه عمِّلْ ‏:‏

 (4)‏

‏ ‏التعلب‏، ‏فات‏ ‏فاتْ‏،‏

وفْ‏ ‏راســُهْ‏، ‏أيْـدُولُوجِـيَّـاتْ‏.‏

والثورة‏: ‏شوية‏ ‏كلمَاتْ‏،‏

ورجالها‏َ: ‏لابْسين‏ ‏باشوات‏، ‏

بيحكـُّوا ويقولوا شعارات

 (5)‏

‏”‏فى ‏الواقعْ‏ْ: ‏إن‏ ‏الواقع‏ْْ، ‏واقع‏ْْ ‏جداً‏،”‏

والبنى ‏آدم‏ ‏يادوبْ‏: ‏مـادّة‏ْْ ‏ْوْتَاِريخ‏ْْ، ‏

والتاريخ‏ ‏عَرْكَةْ‏ ‏اللِّى ‏فاز‏ ‏فيها‏ ‏بيْركَبْ‏.‏

‏ ‏يطلع‏ ‏المـنْـبَـرْ‏ ‏ويخطُبْ‏:‏

إلعيال‏ ‏الشغالين‏ ‏هُمَّا‏ ‏اللِّى ‏فيُهمْ‏،‏

باسُمُهم‏ْْ ‏نـِـْلَعْن‏ ‏أبو‏ ‏اللِّى ‏خلّفوهم

“‏باسْمُهُم‏ْْ ‏كل‏ ‏الحاجات‏ ‏تِبْقى ‏أليسْطَا

والنسا‏ ‏تلبس‏ ‏باطِيسْـطَا

والرجال‏ ‏يتحجّـُبوا‏، ‏عامِلْ‏ ‏وأُسْطَىَ‏”.‏

 (6)‏

يعنى ‏كل‏ ‏الناس‏، ‏عُمُومْ‏ ‏الشعب‏ ‏يَعْنِى:‏

لمْ ‏لا‏‏بد‏ ‏إنه‏ ‏بيتغذّى ‏لِحَد‏ّ ‏ما‏ ‏بَطْنُه‏ ‏تِشْبَـْع‏. ‏

وامّا‏ ‏يِشْبَعْ‏ ‏يِبْقى ‏لازِمْ‏ ‏إنُّه‏ ‏يسْمَعْ‏.‏

‏ ‏وان‏ ‏لَقَى ‏سمْعُه‏ ‏ياعينىِ ‏مِشْ‏ ‏تمام‏ْْ،

                ‏يِبْقَى يسجد بعد ما يوطّى و‏يِرْكَع‏ْْْْْْْْْْ.‏

                بَسّ‏ ‏يلزَقْ‏ ‏ودنه‏ ‏عَالأْرضِ‏ ‏كـِـوَيِّسْ‏،‏

‏ ‏وان‏ْ ‏سِمْعِ‏ ‏حاجَةْ‏ ‏تِزَيَّقْ‏، ‏تبقى ‏جَزْمة‏ ‏حَضْرِة‏ْ ‏الأخ‏ ‏اللِّى عـيّن‏ْ ‏نَفُسُه‏ْ “‏رَيّسْ”‏، ‏

لاجْلِ‏ ‏ما‏ ‏يْعَوَّض‏ ‏لنَاِ‏ ‏حرمَانْ‏ ‏زمَانْ‏. ‏إمّالِ‏ ‏ايِهْ‏؟

واللِّى ‏يشبْع‏ ‏مِنكُو‏ ‏أكل‏ ‏وشُـوفْ‏،‏ركوعْ‏، ‏سمَعَانْ‏ ‏كلامْ‏،‏

يِقَدْر‏ ‏يـِنَامْ‏:

 ‏مُطْمَئِن‏ْ،

 ‏أو‏ ‏ساعات‏ ‏يقدر‏ ‏يِفِـنْ‏.‏

واللى ‏ما‏ ‏يسمعشى ‏يبقى ‏مُخّهُ‏ ‏فوِّتْ‏،

                  ‏أو‏ ‏غراب‏ ‏على ‏عِشُّه‏ ‏زَنْ‏.‏

(7)‏

والحاجات‏ ‏دى ‏حلوة‏ ‏خالص‏ ‏بس‏ ‏إوعكْ‏ ‏تِسْتَـمَنّـى ‏إنك‏ ‏تقيسها‏،‏

أَصْلَهَا‏ ‏خْصُوصِى، ‏ومحـْطوطَة‏ْ ‏فى ‏كيسْها‏.‏

وانت‏ ‏بس‏ ‏تنفّذ‏ ‏الحتّة‏ ‏اللِّى ‏بَـظّــتْ‏ (‏يعنى ‏بانت‏).‏

إنت‏ ‏حُـرّ  ‏‏فْ كل‏ ‏حاجة‏، ‏إلآ‏ ‏إنك‏ ‏تبقى ‏حر‏.‏

‏(‏لأ‏ْْ، ‏دى ‏مش‏ ‏زَلِّـــةْ‏ ‏قَلْم‏، ‏ولا‏ ‏هِيّةْ‏ ‏هفوةْ‏، ‏

مش‏ ‏ضرورى ‏تـِتـْفَهمْ‏، ‏لكن‏ ‏مفيَدةْ‏، ‏

زى ‏تفكيكةْ ‏”‏داريدا‏”).‏

يعنى ‏كل‏ ‏الناس‏ ‏يا‏ ‏حبة‏ ‏عينى ‏ممكن‏ ‏تبقى ‏حرة‏ْ،

حرة‏ ‏كما‏ ‏وُلدوا‏ ‏وأكْتَرْ‏،‏

يعنى ‏بلبوص‏ ‏حر‏ ‏خالص‏، ‏بس‏ ‏ما‏ ‏ينطقشى ‏كلمة‏،‏

….. ‏يِتخدش‏ ‏بيها‏ ‏حياءْ ‏حامى ‏البلاد‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏غُمّـة‏ْ،‏

ما‏ ‏هو‏ ‏مولانا‏ ‏رأى ‏الرأى ‏اللى ‏ينفع‏، ‏

الحكومة‏ ‏تقول‏، ‏يقوم‏ ‏الكل‏ ‏يسمع‏.‏

واللى ‏عايز‏ ‏أمر‏ ‏تانى، ‏ينتبه‏ ‏للأوّلانى.‏

مش‏ ‏حا‏ ‏تفرقْ‏. ‏قول‏ ‏يا‏ ‏باسط‏ْْ.‏

والوثائق‏ ‏فى ‏المعانى، ‏والمعانى ‏فى الأوانى ‏ ‏.

والأوانى فى المباني، والمبانى شكل تانى!!‏

(‏برضه‏ ‏تفكيكة‏ ‏داريدا‏، ‏تبقى ‏هاصِت).‏

  (بقية القصيدة: ننشرها اليوم)

 (8)‏

الدنيا‏ ‏دى ‏طول‏ ‏عمرها‏ ‏تدّى ‏اللى ‏يـِغـْلبْ‏: ‏

‏                          سيف‏ ‏ومطوةْ

واللى ‏مغلوب‏ ‏يـنـضرب‏ ‏فوق‏ ‏القفا‏ ‏فى ‏كل‏ ‏خطوةْ

أصل‏ ‏باين‏ ‏إن‏ “‏داروين‏” ‏كان‏ ‏ناويلْهَا‏:‏

إن‏ ‏أصحاب‏ ‏العروشْ‏.

‏ويَّا‏ ‏أصحاب‏ ‏الفضيلةْ‏، ‏

يعملولْنا‏ ‏جنس‏ ‏تانى‏.

 ‏جنس‏ ‏أحسنْ‏. ‏

إسمُه‏ُُ: “‏إنسانٌ مُحَسَّنْ‏، ‏

واللى ‏يفضل‏ ‏منّا‏ ‏إحنا؟

‏ ‏مش‏ ‏مهمْ‏. ‏

إحنا‏ ‏برضه‏ ‏لسّة‏ ‏من‏ ‏جنس‏ ‏البشرْ‏. ..‏إلقديم‏ْْ.‏

يعنى “‏حيوانٌ‏ ‏بـِيِنْـطَـق‏ْْ”، ‏

مش‏ ‏كفاية‏؟؟

ليه‏ ‏بقى ‏عايز‏ ‏يقلِّبْ‏، ‏ولاّ‏ ‏يفهمْ‏؟

هوّا‏ ‏إيهْ ؟‏!!

هىَّ ‏سايبةْ ؟‏‏!!

يعنى ‏إيه‏ ‏الكل‏ ‏يفهم‏  ؟!!!!‏ ‏

مش‏ْ ‏ضرورِى، ‏

‏ ‏يِكفى ‏إنه‏ ‏يقرا‏ “‏ميثاق‏” ‏السعادة‏ْ،‏

‏ ‏واللى ‏صعب‏ ‏عليه‏ ‏حايلقى ‏شَرْحُه‏ُُ ‏فِى ‏خُطَبِ‏ ‏القيادةْ‏.‏

واللى ‏لسّة‏ ‏برضه‏ ‏مش‏ ‏فاهم‏ ‏يُـحاكـــم‏.‏

وانْ‏ ‏ثَبَت‏ْْ ‏إنه‏ ‏برئْ:

 ‏يتــْـَرَزْع‏ ‏نوطِ‏ “‏العَبَطْ‏”‏

وانْ‏ ‏ثَبت‏ْْ ‏إنه‏ ‏بِيِفْهَمْ‏:

 ‏يبقى ‏من‏ ‏أَهْل‏ ‏اللَّبَط‏ْ.‏

‏”‏يعنى ‏إيـــه‏؟‏” ‏

زى ‏واحد‏ ‏ناسى ‏ساعتُه‏. ‏

يعنىِ ‏نِـفسُه‏ْ ‏فِـى ‏حاجاتٍ، ‏مِشْ‏ ‏بِتَاْعتُه

‏                                          “‏زى ‏إيه‏؟‏” ‏

‏(9)‏

زى ‏واحد‏ ‏جه‏ ‏فى ‏مخه‏-‏ لا‏ ‏مؤاخدة‏ – ‏يعيش‏ ‏كويّس‏ْْ.‏

‏”‏برضه‏ ‏عيب‏” ‏

هو‏ ‏يعنى ‏ناقْصُه‏ْْ ‏حَاجَةْ‏؟‏ ‏

قال‏ ‏يا‏ ‏أُمّى، ‏والنبى ‏تدعى ‏لنا‏ ‏إحنا‏ ‏والرئيسْ‏،‏

ربنا‏ ‏يبارك‏ ‏فى ‏مجهودنا‏ ‏يكتّــر‏ ‏فى ‏الفلوسْ‏.‏

بس‏ ‏لو‏ ‏نعرف‏ ‏معاهم‏ ‏قدّ‏ ‏إيه‏، ‏واحنا‏ ‏لينا‏ ‏كامْ‏ ‏فى ‏إيهْ‏!‏

(10)‏

“‏آدى ‏أَخْرِة‏ْْ ‏فَهْـمَـك‏ ‏اللِّى ‏مالُوش‏ْْ ‏مُنَاسْبَة‏ْْ.‏

‏ ‏طبْ‏ ‏خُــدوه‏ْْ، ‏وضّــبوهْ‏،‏

واحكُموا‏ ‏بالعدْل‏ ‏يعنى: ‏إعْدلوهْ

تُهمتُه‏ْ ‏ترويج‏ “‏شفافـيِّه‏” ‏مُعاصْرةْ

(هذا‏ ‏ملعوبُ‏ ‏الخَواجةْ‏) ‏

وان‏ ‏رمِينَا‏ ‏الكومِى ‏بدرى، ‏تبقَى ‏بَصرةْ‏.‏

‏”‏الكلاْم‏ ‏دا‏ ‏مِشْ‏ ‏بتاعْنَا‏،‏

دَشّ ‏ماْ‏ ‏لهُوْش‏ ‏أى ‏معنى‏”

 

تُهمتُهْ‏ ‏التانية‏ “‏البجاحه‏”‏

واحنا‏ ‏فى ‏عِـز‏ّ ‏الصراحْه،‏

واللى ‏عايز‏ ‏غير‏ ‏ما‏ ‏يُـنشـرْ‏،‏

‏ ‏هوّه‏ ‏حر‏ّّ ‏انه‏ “‏يـفكـرْ‏”،‏

‏ ‏فى ‏اللى ‏عايزُه‏ْْ.‏

أو‏ ‏يشوفُه‏ْ ‏جوّا‏ ‏حلمـه‏،‏

‏ ‏وان‏ ‏حكاه‏ْْ ‏يحكيه‏ ‏لأُمُّــه‏ْ،‏

وانْ‏ ‏أخد‏ ‏بالُـه‏ ‏وقاُلْه‏ ‏مُـوَطِّى ‏حِسُّه‏ْ،‏

‏ ‏مستحيل‏ ‏حد‏ّ ‏يِمسُّهْ‏.‏

‏(11)‏

قالّها‏ ‏يا‏ ‏مّهْ‏ ‏أنا‏ ‏شفت‏ ‏الليلادِى:‏

إنى ‏ماشى ‏فى ‏المعادِى‏. ‏

شفت‏ ‏نفسى ‏باخترعْ‏ ‏نظريَّةْ‏ ‏موضَـهْ‏،‏

زى ‏ساكنْ‏ ‏فى ‏المقابرْ‏ ‏يبنى ‏قصر‏ ‏ألف‏ ‏أُوضه‏ْْ:‏

‏”‏والعواطف‏ ‏أصبحت‏ ‏مـِلْك‏ ‏الحكومةْ‏، ‏

والحكومة‏ ‏حلوة‏ ‏خالص‏.‏

عبّـت‏ ‏الحب‏ ‏الأمومى، ‏والحنانْ‏،‏

جوّا‏ ‏أكياس‏ ‏المطالْبة‏َ ‏بالسَّلاَم‏ْ،‏

والطوابير‏ ‏اللى ‏كانت‏ ‏طولها‏ ‏كيلو‏، ‏

اختفت‏ ‏ما‏ ‏عادتشى ‏نافعة‏.‏

‏”‏أصلنا‏ ‏شطـبنا‏ ‏بيع‏ ‏وبلاش‏ ‏مِلاَوْعة‏ “‏

واللِّى ‏طَالُهْ‏ ‏من‏ ‏رضا‏ ‏الريّس‏ ‏نصيب‏ْْ:‏

‏ ‏فازْ‏، ‏وقّــلعْ‏.‏

واللى ‏لسّه‏ ‏ما‏ ‏جاشِـى ‏دوره‏. ‏بات‏ ‏مولع‏.‏

قام‏ ‏سعادة‏ ‏البيه‏ ‏قايـلْ‏ ‏لُـهْ‏: “‏تعالى ‏بكُرَه‏”‏

‏[‏درس‏ ‏مش‏ ‏عايز‏ ‏مذاكرة‏”]‏

وْرُحت‏ ‏صاحِى‏.‏

‏(12)‏

‏ ‏قالُوا‏ ‏إن‏ْ ‏أكْرَمْتُوا‏ ‏ميِّـــتكُو‏ ‏ادْفِنُوه‏.‏

دا‏ ‏القبر‏ ‏رخامْ‏،‏

والنقش‏ ‏عليه‏ ‏آخر‏ ‏موضَةْ‏، ‏خلاّله‏ ‏مقامْ‏،‏

واللى ‏دَفَنُوه‏ْ، ‏سَوَا‏ ‏من‏ ‏مُـدَّة‏،

 ‏نِسْـيُوا‏ ‏المرحوم‏ْ ‏كان‏ ‏مين‏.‏

أَتِاريه‏ْْ ‏كان‏ ‏شَبَه‏ ‏الإنْسَانْ‏.‏

****

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *