الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة

حوار/بريد الجمعة

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 12-10-2012

السنة السادسة

العدد: 1869

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

فجأة، ليس تماما، غمرنى فيض من التعقيبات، كان أهمها وأكثرها دلالة ما جاء من بعض الزميلات والزملاء عبْر الشبكة العربية النفسية، حتى أننى فضلت أن يكون ردى عليها مستقلا فى نشرة ضمن نشرات ملف الإدراك، وإن كنت لم أستقر على رأى حتى الآن لذلك أسارع بشكر الذين تفضلوا بتشجيع محاولتى، واحترام مثابرتى وأخص بالذكر أ.د. جمال التركى رئيس الشبكة، ود. كريمة علاق (أستاذة علم النفس جامعة مستغانم الجزائر)،  وأستاذ مساعد. صفاء الجميلة (مديرة مركز تطوير طرائق التدريس – جامعة البصرة)، ود. نجاة إنصوره (ليبيا)، ود. فهمى العريقى  (فينيا – اليمن).

*****

حوار مع الله (83)

من موقف “الوقفة”  الوقفة علمى الذى يجير ولا يجار عليه

أ. هدى أحمد

ارانى لابد لى من التعليق على هذه الكلمات المبدعة التى تبعث الأمل بنور اليقين بالواجد الموجود وبكل ما هو موجود حيث تجلى وانعم بشرف وجودنا من عدم وعلمنا الاسماء كلها، فلنعرف ولندرك ولنعى ولنظل دائما نطلب فى هنا والان ان يعيننا على حمل امانه الوجود حتى ننال شرف التكريم فعزاؤنا انه تكفل لنا بالعناية والرعاية، “فاللهم احفظنا بعينك التى لا تنام واكنفنا بكنفك الذى لا يرام فلا نهلك وانت رجاءنا “

د. يحيى:

آمين

*****

حوار/بريد الجمعة

أ. عمر صديق

استاذي العزيز، شكراً جزيلاً على تعليقك حول ما ذكرته ولكن وجدتني في حاجة الى توضيح بعض الامور على الاقل بالنسبة لي مع ترك الهامش للمناقشة والاستفادة من حضرتك واعتذر عن الاطالة مسبقاً لما اريد ان ابينه.

الخط العام للدين او الخط الرسمي الثابت او حتى غير هاتين التسميتين يبقى فهمي لهما بالنسبة لحضرتك غير محدد وعام جداً. والحقيقة اريد ان اضرب مثلاً للتوضيح، اذا اردنا ان نذكر الصلاة بكل تفاصيلها واركانها هل من الممكن ان تكون بشكل غير ما هى عليه الان؟ هل من الممكن ان يكون للوعي البشرى المسؤول اي رأي في ذلك؟ وان كان فما هو؟ وما هوالإبداع والتطور؟ لا ادري لماذا ذكرت الصلاة بالتحديد ولكن قد يكون اي شيء اخر، هل هناك بعض الأمثلة توضح رأى حضرتك مع ذكر مجال الابداع فيها؟ أو هل ان هناك من ابداع مسؤول قأقرأه وأستفاد منه؟

د. يحيى:

الابداع الذى أعنيه لا يأتى بجديد فى العبادات، ولا يغير نصّ الأصول فهو لا يغير الواقع العملى الذى نفع وينفع الناس، وإنما هو يتعلق أكثر بما يمكن أن يسمى “إبداع التلقى”، وربما أشهر مثل، أو لعله أقرب مثل هو إبداع مولانا النفرى فى تلقيه ما استلهمه من حضور ربنا  فيما عرف بـ “المواقف والمخاطبات”، وذلك حين قدّر مولانا النفرى أن الله سبحانه قد قال له – استلهاما- بكل هذه الشجاعة ما نتابعه معه كل سبت فى باب “حوار مع الله”، وأنا لم أجرؤ أن أحذو حذوه، فجعلت خطابى إلى الله سبحانه وليس من الله تعالى، ونهيت ابن أخى عن التقليد مرة ومرات. أما بالنسبة للصلاة بالذات – كمثال – فقد التزم بها مولانا النفرى وأكد عليها، وبمقياس أبسط أذكّرك يا عمر كيف أنه فى النقد الأدبى يكون المتلقى مشاركا فى إبداع النص حين يتلقاه بتشكيل طازج خاص، أما أن يٌفهم الإبداع على أنه فتح الباب على مصراعيه لكل من شاء إضافة أو حذفا، فهذا غير مطروح بالنسبة لموقفى من الدين على الأقل. الصلاة بالذات يتكلم فيها الجسد قبل ومع ما يُتْلّى أثناءها، وهو -الجسد- ينضبط مع الإيقاع الحيوى للكون، وضربك لهذا المثل تحديداً جاء مهما لأنه سمح لى أن أعلن ما أتلقاه من هذه العبادة بالذات، وكيف أنها متواكبة مع دورات الإيقاع الحيوى للطبيعة فالكون إلى وجه الله، ومن ثم تسمح لى بالطمأنينة إلى قنوات التواصل المتعددة غير الكلام، وحتى غير الخشوع الذى يؤكد عليه أغلب الناس بمعنى الخشية والتسليم فقط.

أ. عمر صديق

بالنسبة لاثبات وجود الله سبحانه، نحن بحاجة باستمرار ليس لإثباته لمجرد اثبات وجوده كما ذكرت حضرتك (فهو موجود شئنا ام ابيناً) ولكن لنزداد قرباً ومعرفة ووعياً وادراكاً به سبحانه بكل الوسائل والطرق، وإلا فلماذا يذكرنا الحق بالقران دائماً بأيات الافعال والصفات والذات؟ فحسبنا كل ايه تبداً ب هو الله الذي…

د. يحيى:

لا تستعجل يا عمر، ولا تستهن بمن اعتقل نفسه فى عقله الظاهر، فهو يحتاج خطابا آخرا غير لهجة “شئنا أم أبينا”، شئت أنت أم أبيت، لأنه إنسان حر، له حق أن يأبى “بإباءٍ وشمم” أن ينزل إلى مستوى عقولنا غير الناضجة، فهو يحتاج لمن ينبههه بتواضع إلى احتمال وجود عقول أخرى عنده قادرة على إدراكه سبحانه، وهذه بعض مهمتنا إن شئت، ثم إن إيمان العجائز وإيمان الأطفال وإيمان العامة هو من أعظم وأعمق تجليات الايمان، لكن علينا أن نبحث آلياته قبل أن نفرضه فرضا على من يعتبر هذه الطوائف هى الأقل نضجا، أو الأسطح وعيا، أو حتى الأدنى.

أ. عمر صديق

اما بالنسبة لولادة المسلم صدفة، فقد تبدو لنا مصادفة من جهتنا ولكن لا أعتقد انها مصادفة من الحق سبحانه، فكل شيء بقدر معلوم وإحصاء وعدّ، أما ان المسلمين لايعملون بما هومفروض عليهم فهذا امر اخر.

د. يحيى:

من قال أنها مصادفة من الله سبحانه، أنا أعنى أنها مصادفة بالمعنى الإحصائى العادى فعلا، فهى مصادفة فقط،أما أن المسلمين ليسو مسلمين كما تحب أو ينبغى فهذا أمر آخر.

أ. عمر صديق

فى الحقيقة أنا اتفق معك ان احتمال اعادة النظر هو فعلاً ضئيل جداً للبحث عن الحق ولكن ما قصدته هو العكس تماماً فلعلك استاذي تعلم كم المسلمين الذي قد يكون بالملايين من الذين تركوا عناوينهم وتزينوا بعناوين كثيرة ليس لها علاقة الا سعياً وراء الغرور. ومن هنا نعلم معنى (وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً) وجميع الايات التي بمعنى (وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).

ولعلي اعطي هذه التفاصيل من حالات عايشتها وعرفتها بنفسي خصوصاً اناس بالغرب وكنت استغرب كيف انه ترك دينه واعتنق الاسلام بل لم يكن يصدق بأى شيء، فكنت أسأل بشغف أول سؤال كيف واين ولماذا ومتى، فترى الإجابات عجب.

عذراً استاذي لا اعتقد انها صدفة والا فان ذلك سيقودوني الى ان الناس اغنياء وفقراء بالصدفة وطوال وقصار بالصدفة ومن ثم سيقودني الى ان الظل والحرور، والاحياء الاموات متساوون!

وانا كلي اذان صاغية للبحث عن الحق.

وللحديث صلة والسعي متواصل واحبك في الله.

د. يحيى:

هؤلاء المسلمون الذين سعوا وراء الغرور فظلموا أنفسهم، ماذا تريد أن تقول عنهم، لقد ولدوا أيضا مسلمين بالصدفة، وهم لم يتعهدوا الأمانة بحقها، ولا قدروا النعمة فحمدوها، وهم يدفعون الثمن لا أكثر ولا أقل، مثلهم مثل كل من ترك هدى الله إلى غرور نفسه أو مكاسب سريعة بعينيها، وأيضا مثل “الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوْا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. (سورة النحل، الآية 28).

أما هؤلاء الأجانب الذين أسلموا، فأنا أحترمهم بحذر لكننى لا أعتبر أن دينى يتشرف كثيراً باعتناقهم الاسلام دون غيرهم، ولا أن ذلك يثبت صحة دينى أكثر من أى دين، بل أننى أشعر أن المسلم الذى يهلل لمثل هذا الشأن إنما يفعل ذلك فيعلن به – دون أن يدرى – شعورا بالنقص تجاه دينه، فهو يريد أن يدعمه بشهادة أجنبية أيا كان مصدرها، (وكأنها شهادة الأيزو مثلا!!) طبعا دون تعميم،

 هيا يا عمر يا إبنى ولا تخف، وإذا كنت تريد أن تحمل فضل أنك مسلم، فاحمل أمانة ذلك إلى كل الناس المسلم منهم وغير المسلم، وأعمِل خيالك قليلا: تصور أن والدك كان من رعاة الحيوانات البرية فى سيبريا… ثم راجع تعريف كلمة “صدفة” وارحم الناس يا عم عمر حتى يرحموك ويرحمونى، وأدخلهم فى رحاب الله وعدله دون إذنهم ودون إشهارهم ذنبك، ولعلهم يفعلون مثلك، وراجع مفهومك عن العدل سبحانه وتعالى عما يصفون.

*****

د. محمد أحمد الرخاوى

ما زالوا يبحثون عنك بوسائلهم ليثبتوا او ينكروا وجودك سبحانك.

لا يدركون، انه النور الذى تهدى به من تشاء اذا شاء فتشاء !!!!

لا تعريف لعلمك الا انه علمك لا يحيط بشئ منه الا بما شئت لمن شئت.

اذا وقفوا ولو جزء من الثانية لعلموا ان الوسيلة التي تطلب منا ان نبتغيها اليك هي الثبات علي

هذه الوقفة دون اثبات او انكار اصلا .

 هذا هو هذا هو

تدور الافلاك في مداراتها اذا ثبتت الوقفة ومااصعب ثباتها الا والي ان نلاقيه

د. يحيى:

لا تعليق

أ. يوسف عزب

شكرا

لاتعليق

اتصور أن القضية ولا قضية غيرها

 ولاطعم بدونه

 اكرمك الله

د. يحيى:

وأكرمك يا يوسف

وحفظ مصر

*****

الأساس: الكتاب الأول: الافتراضات الأساسية (116)

 الإدراك (77) الإدراك، والإيمان، والدين، والله!! (4 من ؟)

د. أسامة فيكتور

المقتطف:

“..إن الناظر المتمعن فى هذه المحاولات التوفيقيه لا بد أن يعذر أصحابها بدرجةِ ما، حين يتبن أنها لم تكن محاولة للتخلص من الدين والإيمان، بقدر ما كانت محاولة للتخلص من سوء استعمال السلطة الدينية لكل من الدين والإيمان لصالح كل ما هو عكس الدين والإيمان، لكن النتيجة لم تكن لصالح الحقيقة على الجانبين كما أشرنا”

التعليق:

أعجبتنى هذه العبارة ( وأوافق عليها)

د. يحيى:

على البركة

د. أسامة فيكتور

وأرجو وضع إجابات للسؤال الآتى:

 -هل ثم طرق للتدريب فى إطار الإعداد المهنى، (وقبل ذلك للتربية عموما) تعمل على شحذ الإدراك جنبا إلى جنب مع تنمية الفكر الظاهر؟؟؟

 حيث أنه مهم وأيضا ثار بذهنى أثناء قراءتى لمقالة الأحد (الإدراك، والإيمان، والدين، والله (3من؟)

د. يحيى:

ليس عندى إجابة جاهزة يا أسامة إلا ما نعمله سويا ونحاول نشره.

د. نجاة انصوره

وفيت أستاذى بحيث لم نجد مجالا لأن نفلسف المفهوم – حيث كل المفاهيم حضرت منك – جزاك الله عنا كل خير وأنت تنير بصرنا وبصيرتنا … نعم علينا أن نتخذ الإدراك كطريق سوى أكثر إيجابيه لتحديد “هوية الإنسان” وفق منظور آخر، لا يتناقض مع الدين ولا يتضمنه بإنسياق أعمى وتطرفية هوجاء، فما وجدت إنسانيتنا إلا كي تنعم بحرية التصور والإبداع المتبصر (إقرأ * ما أنا بقارئ).

د. يحيى:

تعليق طيب، يحافظ على الأمل ومواصلة السعى.

د. محمد أحمد الرخاوى

قال الله سبحانه وتعالي في سورة الاعراف الآية 172 و173  \” وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ”

“أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ”.

اذن لا عذر لمن يشرك او يكفر الا انه عمي عليها!!!!!

“وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً”

وقال ايضا سبحانه\” لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ \”

فهي رحلة كشف ومكابدة للمعرفة ولكن معرفة ماذا؟؟؟

المعرفة هي اليقين به منه اليه، وكان المعرفة هي في ذاتها هدف غائي مثل الفطرة حين عرفناها بانها الحركة المركزئية الغائية اليها، اماعن اشكالة الدين والايمان والاسلام فانا في تقديري لابد ان نحاول محاولة تعريف كل منهم

فالدين هو الطريق اوهو الطريقة وقال سبحانه وتعالي \” لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً \” ولكنه ايضا قال ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله\”فاشكالة الشرعة والمنهاج هي سبل تؤدي الي سبيله!!!!

اما الايمان فقد جعله الله نورا يهدي به من يشاء بان يعرفه “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ\”

اما الاسلام فهو شهادة الا اله الا الله طوع او كرها!!!!

فكل الانبياء مسلمين وكل البشر مسلمين طوعا او كرها وكان الاسلام هو البداية وليس النهاية!!!

وكل ما سبق يصب في جوهر ما نحن بصدده من محاولة سبر اغوار وجودنا كدحا الي وعيا الي معرفة مفتوحة وموصولة بغائية حاضرة طول الوقت.

د. يحيى:

شكرا يا محمد

فقط أذكرك أنه قد يكون من الأفضل أن تُرجع بالكلام إلى أصله، حتى لا تتصور أنك قائله، مع أنك قائله.

وهذا قد يكون طيبا.

وقد تثرى به نفسك

فلا تخسرها لو سمحت

أ. نادية حامد

اتفق مع حضرتك تماماً فى إنه لا يمكن الفصل بين الفكر والوجدان ولو حدث ذلك فى بعض الحالات الاضطرارية أو الضرورية يكون هناك بعض الصعوبة وتيجى على حساب حاجات تانية أو ممكن تيجى على حساب قرارات الفكر التى يتم محاورتها.

د. يحيى:

أظن يا نادية أننا بقبولنا الارتماء فى محيط الإدراك، مع رفض تهميشه تحت عنوان ما هو “بجوار علم النفس Parapsychology نكون قد تجاوزنا الفصل بين العواطف والفكر، ذلك الفصل التعسفى فى كثير من الأحيان.

ثم إنى فرحت بانتباهك لحتمية الفصل الاضطرارى مثل اضطرارنا الفصل للدرس، أو للشرح، أو لاتخاذ القرار أو ما إلى ذلك، وعلينا أن ندفع الثمن وهو ما جاء فى نهاية تعقيبك “..على حساب حاجات تانية” ويظل احترام الضرورة واجب.

أ. اسلام حسن عادل

أعجبتنى جداً  (الدين مسكن) لكن ليس كل من يمارس الدين يهديه، وأيضا الصلاة ممكن الشخص يكون مخنوق يقوم يصلى ليس بخشوع ويهدئ ويستريح لأنه يعرف أن الصلاة والعبادة تزيل الهموم.

د. يحيى:

توقيت الصلوات الخمس، واحترام لغة الجسد المستقل نسبيا، يمكن أن يفسر ما وصلك من الصلاة، وأكثر.

أ. اسلام حسن عادل

الدين نمط اجتماعى فى نهاية الأسبوع حضرتك تقصد بها صلاة الجمعة؟ البعض لا يعتبروا صلاة الجمعة نشاط الترفيهى بقدر ما هو فريضة مثله ضل باقى الصلوات طوال الاسبوع ويحسون بإنه فريضة مهمة عند باقى الصلوات فيعتبر حمل ثقيل وليس نشاط ترفيهى.

د. يحيى:

بصراحة: كنت أعنى احتفاليات الأحد الكنسية أساساً وقد حضرت بعضها، وتابعت بعضها مع كل الحذر من التعميم أو من الاقلال من فائدة وظيفتها الاجتماعية، (والدينية) لكنها ليست هى فقط كافية لتحل محل الدين أو تكون أهم مظاهره.

أما عن صلاة الجمعة، وقبلها صلاة المسجد طول الأسبوع، فإن فيها من فرص تكوين “الوعى الجمعى” ما يلوح لى من بعيد، وأنا أتصور أن الجماعة والاجتماع يقومان بوظيفتهما قبل وبعد ومع بقية المراسم وآليات العبادة.

أما أخطر الخطر فهو حين يتقلب كل هذا فى خطب الجمعة إلى مجرد الترهيب والترغيب، والألعن حين يستعمل فى تعميق التعصب أو نفى المخالفين أو الدعاية السياسية.

ربنا يستر.

*****

الأساس: الكتاب الأول: الافتراضات الأساسية (115)

 الإدراك (76)

الإدراك، والإيمان، والدين، والله!! (3 من ؟)

د. أسامة فيكتور

المقتطف: بالرغم من فشل‏ ‏محاولات‏ ‏تفسير‏ ‏التدين‏ ‏والإيمان‏ ‏باعتبارهما‏ ‏مجرد‏ ‏ميكانزمات‏ ‏لسد‏ ‏حاجة‏ ‏شعور‏ ‏البشر‏ ‏بنقصهم‏ ‏فى ‏مواجهة‏ ‏قوى ‏ساحقة‏ ‏أوغامضة‏.‏ (التحليل النفسى التقليدى: فرويد) وبالرغم من  ‏فشل ترويج‏ ‏تفسيرات‏ ‏تعتبر‏ ‏الدين‏ ‏بمثابة‏ ‏موقف‏ ‏أخلاقى ‏لتحسين‏ ‏العلاقات فى المجتمع فانهما يبدوان لى منطقيان وشبه واقعيين

 التعليق:  هذا يحدث وبقصد غالبا ….لكن كيف ؟؟؟؟  وما الدافع ؟؟؟  ربما عدم خروج الناس من سيطرتهم وربما الحفاظ على لقمة العيش …..إلخ .

د. يحيى:

وصلت الرسالة

الحمد لله.

أ. إسلام حسن عادل

نعم يوجد فروق فى الأديان كل دين له طريقة وله قوانينه وكل شخص يمارس العقيدة الخاصة بدينه بدليل هناك أشياء موجودة فى دين ولا توجد فى دين آخر هذا يعتبر (فروق).

الدين يفرض على أنى اتحكم فى غرائزى، سواء الجنسية أو غيرها ضد الغرائز التى لن يتم العمل بها إلا فى الحلال.

د. يحيى:

الفروق موجودة تاريخا وحاضرا، ولابد من الاعتراف بها بدءًا من الإقرار بالفروق الفردية، مرورا باحترام مراحل التاريخ والسياق وتطور اللغة، لكن يظل التوجه إلى الحق تعالى والرقى بالبشر واتاحة الفرصة لاضطراد التطور واحدة طول الوقت.

*****

الأساس: الكتاب الأول: الافتراضات الأساسية (113)

 الإدراك (74)

الإدراك، والإيمان، والدين، والله!! (1 من ؟)

د. مينا جورجى

المقتطف:  “العقل القلنسوة” لا يمكن أن يُثبت وجود الله، لكنه وبنفس منطقه الخائب، لا يمكنه أن ينفيَه.

التعليق: جملة قوية ومؤثرة .كثيرون من الملحدين حاولوا ان ينفوا وجود الله و لم يستطيعوا ان يصلوا الى فكر يرضيهم كملحدين .فظلت افكارهم مجرد افكارا متمردة فقيرة .فى رأيى طبعا

د. يحيى:

القلنسوة: لباس مختلف الأنواع والأشكال (الوسيط)

تذكرت باستعمال هذا اللفظ ما آل إليه حالنا فى علاقتنا بهذا العقل، بما يوازى علاقتنا بالجسد الذى نلبسه مثل قفاز.

د. مينا جورجى

المقتطف:  الوعى المشتمِل هو أداة السعى إليه، وفى نفس الوقت هو هدف السعى الذى لا يتوقف، هو “عملية” حركية  جُماع العقول التشكيلية الكلية الهيراركية المتناغمة الفاعلة الذكية. لا يجوز، والأمر كذلك،  أن يحل العقل الظاهر أو الشعور (الفرويدى) محله بحال.

التعليق: ريحتنى الله يباركلك ..دانا كنت بحاول احلها بدماغى .وفرت على الله يوفر عليك

د. يحيى:

طبعا قبلت دعوتك لى فرحا، لكن سرعان ما عدت أتساءل ربنا يوفر علىّ ماذا يا ترى؟ وكيف؟

د. مينا جورجى

المقتطف:  مواجهة ديانات العلم المصنوعة، وديانات التعقلن المغلق من ناحية أخرى، فضلا عن مواجهة جمود السلطة الدينية واحتكارها لحق التفكير تحت زعم التفسير.

التعليق: يارب يفهموا .ياسلام لو مرسى يقرا المقال ده .او حضرتك توزعه على الكنايس و الجوامع .اظن هتفرق

د. يحيى:

بل على قلوبٍ أقفالها (فى الأغلب)

د. مينا جورجى

المقتطف:  ولدتُ مسلما. لم أستطع أن أدعى أن الإسلام دون غيره هو الذى تسمح تعاليمٌه بتنمية كل من الوعى والإدراك والإبداع طريقا سعيا إلى ربنا كما وصلنى، لكننى أيضا لا أستطيع أن أنكر فضل إسلامى على ما وصلت إليه. ثم إنه تصادف أننى امتهنت مهنة أتاحت لى أن أعايش الوعى البشرى فى تناثره، ورِدَّته، (المرض) ومحاولة إعادة تشكيله، (العلاج) الأمر الذى لم أتمكن من أن أمارسه إلا بالمشاركة المسؤولة بوعيى الشخصى مشتبكا مع وعى بشرى آخر، مستهديا ببعض العلم والخبرة. إن بعض ما وصلنى من إسلامى ومهنتى هو ما هدانى إلى معنى حتمية الحركة، تحت مظلة الرحمن إليه. أنا لا أستطيع أن أفصّل أيا مما بلغنى من حضور التوحيد فى حياتى ومهنتى تحريرا من كل اغتراب، أو فضل ما بلغنى من سورة الفاتحة علىّ وعلى مرضاى، أو دلالة التفرقة بين الشهادة والاعتقاد فى “شهادة” أنه “لا إله إلا الله”، وغير ذلك كثير.

التعليق: اجمل ما فى الحياة و فى مهنتنا انها تجلعنا نختبر الله اختبارا حقيقيا من خلال معايشتنا لاناس حقيقيون غير مزيفين .على طبيعتهم تماما .كما خلقها الله .فمن خلالهم و من خلال معايشتهم نستطيع ان نختبر الله و عشرته اختبارا حقيقيا

د. يحيى:

لا تبالغ يا مينا فى وصف مرضانا بأنهم حقيقيون غير مزيفين أو على طبيعتهم، فالمرض، خاصة الذهانى منه، برغم أن به بعض معالم الفطرة إلا أنها فطرة عاجزة مشوهه، صحيح أن مرضانا يعطوننا فرصة أن نتعامل مع الفطرة شريطة أن ننجح نحن وهم فى أن نرفع عنها التشويه.

 *****

الأساس: الكتاب الأول: الافتراضات الأساسية (114)

 الإدراك (75)  الإدراك، والإيمان، والدين، والله!! (2 من ؟)

د. مينا جورجى

المقتطف:  هل يمكن معرفة الله بعيدا عن وصاية أى دين؟ أو بتعبير أكثر جسارة هل من حق مَنْ أنكر الأديان أن يكون مؤمنا بالله؟ إن طرح هذا السؤال الصعب له أهمية منهجية خاصة بغض النظر عن احتمال التطبيق العملى مرحليا، ذلك أننا إذا كنا نبحث عن علاقة الإدراك بمعرفة الله، وأنه الوسيلة الأكثر مصداقية، والأقرب والأرحب حركية، فعلينا أن نقبل احتمال أن يتم قيام هذه الوظيفة بعملها فى توجهها للتعرف على الله من خلال تنشيطها المتبادل مع وعى مشارك أى مع آخرين فى نفس الاتجاه، وهذا ما يحققه كل دين حين يستلزم أن يؤمن به عدد متزايد من الناس.

التعليق: اتفق مع حضرتك جدا.و هذا يفسر ايمان الكثير من رواد الفضاء بالله بعد صعودهم للفضاء واكتشافهم و ادراكهم لوجوده من خلال الكون

د. يحيى:

تعجبت لتعقيبك هذا ورفضته، فكل ما وصلنى من تعقيبات هؤلاء الرواد الأفاضل سواء أقروا بوجود الله أم أنكروه: هو مسطح وغبى لا أكثر ولا أقل،

ليست هذه هى الوسيلة، والكدح الذى أكرر الإشارة إليه دائما لا يحتاج إلى مركبة فضاء بل إلى امتلاء وعى ووعى بوعى فوعى، وعى فردى إلى وعى كونى إلى وجه الله.

د. مينا جورجى

المقتطف: …. من خلال هذه الرؤية كنت أشعر بالثقة والأمان أن ما نمارسه يوجهنا إلى الشافى المعافى معاً معاً، وأحيانا كنت استعمل مضطرا ألفاظا دينية محدوده لأوصل توضيحا لما يجرى، لا يرتبط بدين بذاته، ومن أهم تلك الألفاظ لفظ الجلالة سبحانه وتعالى، لكننى كنت ألاحظ أنه بمجرد استعمال هذا اللفظ الكريم، خاصة فى بداية نمو المجموعة، مشيراً مثلا إلى أنه هو الذى يجمعنا عليه لنفترق عليه، أنظر حولى أطالع ماذا وصل للمجموعة، فأرجح أن معنى آخر غيرْ الذى أعنيه قد أبعدنا عن بعضنا بقدر ما من الاغتراب عن “هنا والآن”، عكس ما كنت أرمى إليه، ويظهر ذلك أكثر وضوحاً حين تضم المجموعة أفرادا ملتزمين دينيا تقليديا بشكل زائد، فكنت أتراجع لأعود للألفاظ الخالية من الشحن الانفعالى المسبق.

التعليق: شىء مؤلم ان تشعر اننا – بسبب استعمالنا للمنطق السطحى  وتستطيح الدين- اصبح حتى لفظ الجلالة – الذى من المفروض ان يجمعنا كما جمع الكون فى خلقته – نجده بالعكس يفرقنا !!هل وصلنا الى هذه المرحلة.

د. يحيى:

عندك حق، ومازالت هذه الخبرة تتكرر.

*****

 تعتعة الوفد

هل من جديد بعد ثلاثين عاماً؟؟

هدى أحمد

هي افتتاحية رائعة، والجديد طازج ، والتواصل مستمر فنحن معا وهنا والان للناس وبالناس  ولا نبتغى غير رب الناس  فاللهم اعنا على حمل الامانة بحقها وارزقنا الاخلاص فى سعى الوجود . .

د. يحيى:

اللهم آمين.

*****

تعتعة التحرير

“السـَّـكْـلرية” ضد القدسية، وليس العلمانية ضد الإسلام

د. محمد أحمد الرخاوى

فعلا اكبر آفتان بتصيب كل اصحاب الاديان هي :-

1- ظن احتكار الحقيقة من دون الناس او من دون الله والعياذ بالله

2- تجميد حركية الوعي وبالتالي المعرفة بتسطيح مخل وغبي.

طبعا لا استثني من هذا ، الدين الكانيبالي المادي العولمي الجديد وهو اكبر الاديان المزيفة المضللة في آن واحد .

كنت اشرت (انا) في تعليق سابق ان الاسلام هو البداية وليس النهاية وكان لا حركة او حركية الا بعد الوصول الي اول الصراط وهو حقيقة وجود الله في خلايانا ثم تبدأ رحلة الكدح!!!!!!

من الملاحظات اللافتة للنظر ايضا ان الرسول صلي الله عليه وسلم لم يعرف عنه انه جلس مع الناس ليفسر القرآن علي طريقة الشيخ الشعراوي او غيره مثلا ،وهذا يمكن ان يؤكد فكرة ان تقرأ القرآن وكانه يتنزل عليك او علي اي احد !!!!دون وصاية بل قراءات علي كل المستويات ولذلك لا تنتهي تاويلاته دون ابتغاء الفتنة!!!!!

د. يحيى:

مع الحذر ومواصلة شحذ البصيرة والتواصل.

أ. محمد سيد

مقال رائع يا دكتور يحيى

أرجو من سيادتكم وضع أيقونة الفيس بوك اخر كل مقال حتى يتمكن القارئ من نشر المقالة على صفحات التواصل الاجتماعى كى تعم الفائدة ولكم جزيل الشكر

 د. يحيى:

والله يا محمد أنا لا أعرف ماذا تعنى “أيقونة”، ولا كيف التواصل من خلال صندوق الدنيا الجديد هذا، عموما سوف أبلغ السكرتارية لعلهم يعرفون كيف ينفذون توصيتك.

****

 تعتعة الوفد

أى إسلام هو الحل؟ حل ماذا؟

د. نجاة إنصوره

عولمة الحياة…هي ديننا الجديد بكل إمتياز ..فلم يعد بمقدورنا ربما البحث عن ماهية الدين (الإسلام) فآردنا الذهاب لإسلام آخر ربما يرضي ويتوافق مع تطلعات العصر الجديد.وكذلك مع زعامات القوى العظمى ….وقد نجحوا في ذلك .

واهمون لكنه أصبح لهم الكثير من الأنصار وهذا واقع، فهم الواهمون دون شك، أو قل منساقون إلى أفكار هدامه دون حتى التفكير بالرجوع لذاكرتهم الجمعيه وقوفا إلى إن الإسلام هو الديمقراطية في حقيقتها المتحرره _ حتى ونحن غيرملتزمون بكامل قواعده ونواهيه_فهو دين الإختيار في كل شئ حتى إنه أوجبنا حقيقة النوايا إذ نحن عجزنا عن إظهارإختيارنا علنا، وفي ذلك قمة الديمقراطيه.

د. يحيى:

ياليت

كلمة الاختيار وضعوا لها سقفاً منخفضاً جدا وكتبوا عليه اسم الاسلام أيضا.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

المقاومة بالقلب التى هى أضعف الإيمان هى احترام للضعف البشرى وليست “قمة الديمقراطية”.

د. نجاة إنصوره

أصبح الإسلام يشكل فوى قهرية مدمرة وفق مفاهيمه وقيمه الجديده المشوهه طبعا، فأستغلت عاطفة الناس آيضا بطرق سفيهه ومشوهه،بواسطة أبواقهم المحرضة والمتمثلة في بعض أو ربما في أكبر شيوخ ديننا _ والذي تبين بآنهم ربما ماعلوا المنابر وشهروا الخطب إلا ليكون قوامون للحدث وإنجاح المؤامرات على البلاد بدينها وعبادها_وعلى الجميع الإذعان لهم فذلك الإستجابة لآوامر الله في الجهاد(وهناسطوة التشوه والفوضوية الخلاقه) ولم يشوه الدين نتيجة لوجود ثغرات أو نواقص، لكنه شوه لآن هناك قاعده عريضه لمعتنقيه هم جاهزون لتبني أي تفسيرات (تحريضات) جديدة بإسم الدين ربما قد تتفق مع ظاهر النص الإسلامي لكنها تختلف نهائيا في مدى مطابقتها للحدث أو النموذج، فنحن لازلنا نتفاجأ يوميابهرطقات هؤلاء بإسم الدين وهي تحرض الجماهير وتستمر في ذلك لينقاد من تبقى على فطرة دينه دون تشويه مستخدمين حتى النص القرآني والآحاديث النبوية الشريفه .. ولعل النموذج الليبي خير دليل يمكن أن يساق لتلك الهرطقات ، فنجدهم قد طلعوا علينا تحت طائرات العدوان وهم يكبرون (الله أكبر) وقد سموا طائراته بطيور الآبابيل …وتتعالى تكبيراتهم مع كل صوت قذيفه يلقيها الناتو على البلد ليقتل الجيش ويدمر البنى ويقتل المدنيين الآمنين في بيوتهم، متناسين بآن الله تعالى حرم وجرم الخروج عن ولي الآمر وحرم الإستعانه بالأجنبى مهما بلغت درجة الإظطهاد من السلطه، والإستقواء بالصليبي وهناك آيات كثيره تؤكد ذلك ….ولكن أي الإسلام هو الحل … والحل لماذا؟؟؟؟

نعم نحن في فوضويه فكريه طاغية لم نعد نستطيع التمييز ، فالتشويه أكبر من أن يكون يحدث عشوائيا فهو يسوق بطريقة منظمة ومعد لها بكل الوسائل المقنعة والتي بكل تآكيد تفوق كثيرا مستويات الشارع العربي البسيط والذي عولوا عليه كثيرا لتسويق تلك التشوهات.

اللهم ثبت علينا عقولنا وأمنحنا من فضلك التمييز والفهم وإدراك الم تشوه قنواته لنستمر كوننا الضحايا بدون قصد.

د. يحيى:

نشرت وجهة نظرك كاملة يا ابنتى، ولابد أن هناك وجهة نظر مضادة تماما، وسوف يكتب التاريخ يوما وجهة النظر الصحيحة، يبدو أن كثيرا من الحقائق التى وصلتنا حتى الآن مشوهة أو على الأقل “ملتبسة”، ولابد أن نحذر التسليم دون أن نحسب بدقة وعلى المدى القصير والبعيد مَنْ المستفيد.

“وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ” (الآية 25 الأنفال).

*****

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *