الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة: 5-2-2010

حوار/بريد الجمعة: 5-2-2010

نشرة “الإنسان والتطور”

5-2-2010

السنة الثالثة

 العدد: 889

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

احتجب البريد كله عنى ثلاثة أيام، فحسبت أنكم – جميعا – ضجرتم مما ألح به عليكم يوميا، ثم تبيت أن هذا قد حدث نتيجة لخطأ تقنىّ (تكنولوجى) أخفى عنى أكثر من عشرين رسالة فى هذه الأيام الثلاثة، فاستعدت نفسى، وبيان ذلك فى ردّى على بعض رامى عادل فى بريد اليوم.

شكرا.

****

فى شرف صحبة نجيب محفوظ وقراءة فى كراسات التدريب

 (الحلقة الثامنة) الجمعة‏ 30/12/1994‏

أ. نادية حامد

أعجبنى جداً الوصف الرائع لحركية الهدى والهداية، وأنه عملية متصلة متصاعدة ومتسقة دون انفصال ولا اتصال، بس لقيت الوصف ده شديد الصعوبة (السهل الصعب، الواضح، الغامض)، ولكن لما حضرتك ذكرت مقولة (ربى كما خلقتنى والله الأقرب من حبل الوريد) قلت عندى شوية هذه الصعوبة.

د. يحيى:

أن تبدا المسألة صعبة، ثم تسهل تدريجيا أفضل كثيرا جدا من استسهال التلقى السريع الذى ينتقص عادة من “الرسالة” التى يحملها الكلام.

أ. رامى عادل

بتقول يا د يحيى انما النيات بالاعمال! مش فاهم  قوى ، معرفش ليه لما مش بخاف من الأخطاء\”فى الشغل\” ربنا بيسترويسهل، زى ما يكون لما الواحد بيتعود انه يشتغل قوى بكل  طاقته، يقوم يسيب الباقى على الله،  يقوم يهون الصعب،مع ان الحسبه بتقول ان فيه بلوه،فى سنين من العمر بتضيع فى فهم كلام ربنا المنزل \”وان تدع مثقله الى حملها لا يحمل منه شيء\”. لما يقول احدهم ان تسعين فى المائه من حياتنا ماشى توماتيكي،والباقى بايدينا!بستغرب من غرورى  الواهم انى اقدر/مقدرش.

د. يحيى:

إستغرب كما تشاء

فأنا أيضا أستغرب منك ، ومنى

د. مصطفى السعدنى

أسعد كثيرا بهذه الذكريات المفيدة
لشيخ التسامح والمتسامحين نجيب  محفوظ،
حفظك لله لنا، ولا حرمنا أفضالك أبدا،
أطال الله عمرك وحسَّن عملك
ومتعك بالعفو والعافية
والستر \”وإيانا\”
)فى الدنيا والآخرة(
تلميذكم
مصطفى السعدنى
اللهم آمين

د. يحيى:

 ربنا يخليك نافعا راضيا متحركا متغيرا يا مصطفى، وأكتفى بأن أذكرك أن صفة التسامح التى كان يتحلى بها شيخى لا تصبح فضيلة فعلا إلا إذا صدرت من قوى قادر، وقد كان شيخى كذلك، ….جدا

أ. يوسف عزب

اعتقد فى تفسير كراسة التدريب الاولى فى موضوع “الصدق منج”، لابد من الرجوع لمن خالطوه كثيرا لأن ماسمعته من كثيرين خالطوه لمدد طويلة جدا، ومنه هو أيضا فى بغض الاحيان حين يرجح انه يقصدها بالمعنى الضيق لها

د. يحيى:

أولا: أشكرك على التنبيه

ثانيا: هذه تداعيات على خواطر، وليست بحثا تجميعيا توثيقيا

ثالثا: حتى لو كنت انت تقصد بقولك “من خالطوه” : من تعرف منهم، (وأنت أحدهم) فقد تعنى أنت أيضاً من خالطوه عموماً ممن لا تعرف دون أن تقصد، وبالتالى فإن أية ترجمة منك لما تقول، أو يقول، إنما تفسر قولك أو قوله، وهى ليست  فصل الخطاب مع مثل هذا المنهج، وفى النقد عموما.

رابعا: وبالتالى أدعوك إلى الرجوع إلى المنهج الذى أتبعه فى هذه الدراسة، وهو محاولة الكشف عن منظومة الوعى (جبل الوعى) التى لا يظهر لنا منها فى التدريب إلا قمة الجبل،

 وكلٌّ يجتهد بما يعرفه عن بقية الجبل وصاحبه.

خامسا: المنهج صعب، ومثير للجدل،  والمخاطرة  به تستأهل.

****

تعتعة الدستور

هل ثبت أنه المسيخ الدجال؟؟ يا رب سترك…!!

أ. هيثم عبد الفتاح

حالنا دلوقتى عامل زى المثل اللى بيقول “أحمد زى الحاج أحمد” وده حقيقى، الناس دى اللى بيحركها نظام كبير وسياسة واحدة ودى هى اللى بتمشى قائدها مش العكس، لكن إحنا طيبين قوى وبنتفائل زيادة عن اللزوم، يمكن يكون ما فضلناش غير شوية التفاؤل دول، وكمان أنا موافقه إن أوباما فشل فى عامه الأول وسيفشل فى أعوامه التالية، وأيضا سيفشل من يعقبه، سيفشل من وجهة نظرنا أكثر بكثير من فشله من وجهة نظر ناسه….

د. يحيى:

أولا: اعتقد أنه لم يفشل بالنسبة لمن وضعوه فى موقعه، ممن يفضلون لون القهوة باللبن عن لون “الأيس الكريم” الفانليا، أما السم فقد وضعه القاتل فى كليهما.

ثانيا: هذه الطيبة التى تصنفنا بها لا أقبلها، مع أننى أقبل طيبة حَسن شحاته، وعم على السباك الذى ظهر فى الجزء الأول من ثلاثيتى المشى على الصراط (الواقعة) باسم “عم محفوظ السباك”

أما التفاؤل فهو مسئولية بلا حدود وسبق أن كتبت عنه كثيرا، باعتباره كذلك.

د. محمود حجازى

يا رب سترك كل اللى حضرتك طرحته مضبوط، وأنا موافق عليه من غير مؤامرة ولا حاجة، وكل شىء تمام وإحنا مشغولين بموقعة الجزائر، والأغانى والأفراح وكأنها نصر أكتوبر.

وكأنها هى ثورة شعبية لنصرة الكرامة المصرية، وسلامى على القومية العربية.

د. يحيى:

ليس تماما

والتفكير التآمرى غير المآمرة

ثم: ألا ترى أننا نواصل برغم كل شىء؟

د. مروان الجندى

هكذا يثبت أنه لا يفرق هذا معنا، نحن مشغولون بما هو أهم فوز مصر بكأس الأمم، وقبلها الانتصار على الجزائر فى موقعة أنجولا 2010، والذى فرح به الشعب المصرى أكثر من فرحة بنصر عام 1973، لن يفرق أوباما مع أهل مصر الطيبين ولا غير مصر، ولن يفرق غيره ربما لأنهم كلهم سواء، وربما لأن أهل هذه البلد تعودوا على ألا يهتموا إلا بلقمة العيش.

د. يحيى:

ولن يفرق اوباما  مع الأمريكيين أنفسهم ما داموا لا يعرفون، أو لا يريدون أن يعرفوا،  من يحكمهم من تحت الأرض.

 ربنا يستر.

ثم لا تعايرنا يا أخى بأننا نهتم بلقمة العيش أولا.

الله يسامحك ولا يحوجك

د. مدحت منصور

هو احنا ليه فاكرين إن الأمريكان فى أمريكا بيفكروا زينا و بيحطوا خطة خمسية أولى و تانية وهكذا؟ أمريكا فى تصورى بتحط خطة خمسماية أولى و تانية دى قناعتى ، جبتها منين؟ لما إسرائيل حبّـت تستولى على فلسطين أخدت كام مائة سنة فى خطة واحدة ماشية فيها بانتظام من أول قيام حركة صهيونية لحد الحرب العالمية الأولى و خلع الحكم التركى علشان يعرفوا يدخلوا و بعدين بعد الحرب العالمية التانية عقبال ما بقالهم قدم رسمى و هكذا تدار الأمور و احنا نفرح رئيس راح، لأ استنوا اللى جاى حيكون فيه البركة (يا حلاوة بأمارة إيه؟) .

د. يحيى:

بأمارة أننا مسئولون،

عن سلبيتنا، وغفلتنا، واعتماديتنا، وأيضا عن سلبياتهم، ماذا..وإلا….!

أ. يوسف عزب

سؤالين فى هذه المنطقة
الاول: اليس جزء من الابداع هو ناتجة؟ واذا كان هذا الفرض صحيح: كيف نقول على إبداع أودى بصاحبه انه ابداع مثل انتحار السادات مثلا
 وكيف تقول ذلك على 67 ولماذا لايكون هو الجنون المتفق فى بدايته مع الإبداع، والمختلف النهاية مما هو ليس إبداعا أبدا.
اليس الجنون متفق فى البداية مع الابداع؟

د. يحيى:

سبق أن قلت يا يوسف، وأنت سمعتنى وقرأتنى عشرات المرات، أن الجنون هو إبداع مجهض، والصفة لا تلغى الموصوف لكنها تصنّفه،

 حتى الانتحار هو إبداع وأنانية، وغرور من يقترفه يتجسد فى أن من يقرر أن ينهى حياته بنفسه، بقرار يصدر منه بدلا من ربنا، إنما يتأله غباء، وفى داخل داخله من  يتصور أنه بذلك سوف يعيد تشكيل ذاته، وإذا به يفنيها عدَماً مُبْدَعاً أيضا.

أ. يوسف عزب

السؤال الثانى: ألا تعتقد  أنه توجد فى الديمقراطية ابداع الجماعة ؟ ام هى حتما عملية بها الروتين اكثر من الابداع؟

د. يحيى:

مضطر من أجل خاطر شيخى محفوظ، واحتراما لما علّمنى إياه : أن أقبل هذه المسماه ديمقراطية إلى أن  نجد وسيلة أخرى تسجل لنا محصلة قرارات طبقات الوعى المختلفة لجمهور البشر الذين ننتمى إليهم، والذين نأمل أن يشاركونا حمل مسئولية البقاء الذى يبدأ باتخاذ القرار الصحيح، ولا يمكن اختباره  إلا إذا خرج إلى حيث التنفيذ

 أما حكاية الروتين التى أشرت إليها فلم أفهمها جيدا.

د. مدحت منصور

رأيت أن سن المقاتل حتى الخامسة و الأربعين فحمدت الله أننى لن أكون ضمنهم ثم عدت فوجدت أن سن المدافعين حتى الخامسة و السبعون قلت (أخ جت رجلك يا مدحت مفيش فايدة) على العموم هو شرف فى الحالين، يا أستاذنا احترمت مواقف نصر الله رغم أننى لم أقرأ له الكثير و لكنه يذكرنى برجل نكاد أن نكون نسيناه (أرنستو تشى جيفارا) و الذى كان يريد الحرية للعالم أليس هذا ما يريده نصر الله الآن مع اختلاف الظروف الاجتماعية و السياسية و أسلوب الاستعمار الأحدث و الأخبث وأنت يا سيدى رغم بلوغك سن الإعفاء ألا تحلم نفس الحلم و أرشحك كمواطن يعيش نفس الحلم كى تكون ملهما للحرب ضد الاستعمار الحديث جدا والغبى جدا جدا.

د. يحيى:

يا عم مدحت، فى داخل كل منا “مهدى منتظر”

أرى أن هذا شرف كبير أن يحظى كائن حى بدرجة من الوعى الغامض لدوره الفريد فى بقاء نوعه وتصحيح مساره.(وهذا عندى هو مغزى المهدى المنتظر).

ثم ألم تلاحظ  أننى توقفت عند سن 75 بالنسبة لجيش المقاومة الشعبية التى لا تتوقف أبدا، حتى بعد أن يفنى نصف ناسها؟  ألم يخطر على بالك أننى اخترت هذه السن لأهرب شخصيا حيث أن سنى 78 سنة؟

لكننى سوف أكون جالسا فى مكتبى أمارس التخطيط البقائى، الذى سوف ينفذه بكل أنواع الحروب من هو أصغر سنا،

هذا  إذا كنت آنذاك مازلت أكتب هذه النشرة اليومية “الإنسان والتطور” (هل لاحظت الأسم؟الإنسان ….و…التطور!)

****

تعتعة الوفد

مشروع قانون بإعلان الحرب العالمية الثالثة !!!

د. أسامة فيكتور

لم تثر هذه الحروب مخاوفى – مثل سابق – ربما لاعتيادى على صيغة الحرب أو لانتظارى لها أو رفضى لحدوثها أو لاطمئنانى أنك ستخوضها معنا.

ولدى اعتراضى على نمرة (12) رغم فرحتى بها فمن المفروض أن يستأثر المنتصر بالغنائم.

د. يحيى:

أولا: اقرأ ردى على د. مدحت ولاحظ خبثى واننى تخطيت سن الجيش الرسمى والجيش الشعبى معا، فأعفيت نفسى من الالتزام بالحرب الفعلية بشقيها، لكننى غالبا سأشترك مع كل البشر – متطوعا – بما تبقى فى ركبتىّ من قدرة على حملى، وفى عقلى من إمكانية الرد عليك، وفى قلبى من حب لكل البشر بما فيهم المهزوم (القاتل سابقا) فهو إنسان يبقى معنا إذا نجحنا فى البقاء وكان هو قد تاب إلى رشده.

أ. رامى عادل

فى اوقات الجنون القصوى اتصور قيام الحرب فى الشقق والشوارع المصريه،منصتا للقنابل الرعديه، وصوت القصف، وزفير القتله،مشاهدا للغبار الذرى، والانشوطات. واننى لا أعلم مكان 3 من صواريخ من هذا النوع، وارصد الان قطارا يحمل نفايات عبر الصحراء الغربيه، وارى ان مصر مكتظه بالمدربين فى افغانستان واليمن،ويعملون فى الاجهزه الامنيه، ولا تصدقوا السنيين اننا سنجوس فى ديار الصهاينه، بل هم من يحتلون اقتصاد بلادي، وقد ظهرت الطفره الاخيره و ارى سياره كاديلاك ليس لها مثيل، فى نظرى هى علامه ليس الا!والرئيس محاصر،نعم،هذه هى نصف الحقيقة، ما رايك يا عم يحيى؟

د. يحيى:

لو سمحت تكتب لنا عن نصف الحقيقة الآخر،

إذ يبدو لى أنك الوحيد الذى تعرفه.

أ. يوسف عزب

لاتعليق… اخذا فى الاعتبار كل ماقلته

د. يحيى:

شكرا

د. محمد أحمد الرخاوى

فى مسرحيتى الهزلية الحقيقية ذكرت كل من يشارك هؤلاء ( قوى الشر) وطبعا رموزهم

 المسألة طبعا أن من يتعامل مع مشروعك بنفس الجدية لا بد ان يشمله وعيك ووعى حسن نصر الله .

المشكلة هى فى كثير من الاحيان هى فى ضلالات الوعى وغباء قصور الرؤية وعدم ارادة ازاحة الانانية الآنية لحساب الحياة ذاتها، ارى ان هذا موجود فى الشرق  كما  هو فى الغرب سواء بسواء

فى الشرق ما زال الكثير جدا يشتمون حسن نصرالله ويعيشون فى ضلالات انتظار المهدى المنتظر ناسين او متناسين حديث الرسول ( صلى الله عليه وسلم) عن الرجل الذى سأله متى الساعة فرد الرسول : ماذا اعددت لها

وفى الغرب يتناسى الهم العام ان الانانية المفرطة والمادية المحورية هى اقصر الطرق

للفناء ولتدمير الحياة ذاتها

اذن ماذا

الحرب العالمية الثالثة تبدأ من كل من عنده بصيرة ووعى وحب للحياة وابداع ضد كل

من يعيش فى ضلالات الغباء والسلبية والمادية او ضد من يعيش فى ضلالات غيبوبية

ومنها انتظار الساعة دون الاعداد لها!!!!!!!!!

د. يحيى:

مازلت تعمم يا محمد!!! مازلت تعمم!

مسرحيتك المزعومة هى من أقبح وأتفه  ما كتبت َ،

أما كتابتك الأخيرة عن “الحتم” فهى من أحسن ما كتبت

 أما عن المهدى المنتظر “فأرجو أن تقرأ ردى على د. مدحت حالا

الحديث الشريف الذى استشهدتَ به، رغم تحفظى على السنة القولية، هو من أجمل ما سمعت، ولم يكن قد مرّ بى من قبل، شكرا.

د. على الشمرى

إضافة الى ماتفضل به سعادتكم وهو طرح عقلانى ومنطقى ويخص جميع شعوب العالم ان نعلن الحرب على كل مايخرب بيوت خلق الله جميعا  وان نناهض العنف الاسرى وخاصة الذى يستهدف الشرائح الضعيفه من المجتمع كالاطفال والنساء والمسنين والعجزة وان نحارب النفاق السياسى والاعلامى الحاصل فى عالم اليوم مثل مانراه ونشاهده فى الاعلام الغربى والراسمالى من المطالبة  بمعاملة النساء معاملة انسانية ومع هذا لم نرى ذلك الاعلام الحر النزيه والموضوعى الصادق الصدوق عندما واجهت المرأة الام والزوجة والمسنة والطبيبة والممرضه فى غزة ولبنان والعراق اقسى انواع العذاب والاذلال والحرمان من ابسط الحقوق وهى بالتأكيد ليست طرف باى نزاع لم نرى ذلك الاعلام ينبس بكلمةحق واحدة وكذلك فيما يخص حرية المعتقد ها هى أوروبا رمز الحرية تثور ولاتقعد عندما تضع امرأة مسلمه قطع صغيرة من الشال لا تسمن و لا تغنى من جوع كانت ومازات تعطى الدروس المجانية لنا كل يوم بعدم جواز حرمان الشخص من حريته الشخصية ومعتقده الخاص

وان  نناهض الشركات الراسمالية التى تشغل الحاجات الثانوية والاولية للانسان فى الدول المستهلكة وان لانركز على الانسان فى مكان معين بل على الانسان فى كل مكان وان نناهض الاعلام الفئوى الذى يزرع الحقد والضغينة فى نفوس الاخرين ويساهم فى اذكاء الحروب العبثية التى لاتخدم سوى تجار الحروب ومصاصى دماء الشعوب وفى الختام لايبقى الا ان اقول شكرا لك ايها العظيم فينا فى زمن قل فيه العظماء.

د. يحيى:

ربنا يقدرنا حتى آخر نفس فينا

****

التدريب عن بعد

 الإشراف على العلاج النفسى (75)

…. احتياجٌ بعد إنهاك!! فكيف نُسَاندها؟

د. ناجى جميل

دفعنى ما أبدته المريض من إندفاع فى العلاقة الأولى (المعلوم مسبقا صعوبتها)، وترددها فى العلاقة الثانية (المحتمل تطورها واقعيا)،  إلى الافتراض بأن المريضة تهرب من مسئولية العلاقة بالموضوع متذرعة بموقف المعالجة التى استدرجت لمأزق الخطأ والصواب.

د. يحيى:

أعتقد أن هذا محتمل جدا

****

التدريب عن بعد

الإشراف على العلاج النفسى (77)

صعوبات الواقع، وحدود المسئولية، والذنب!

د. على الشمرى

يبدو ان المعالج نجح فى جوانب معينة مع العيانة وطول المدة يدعم هذا الراى وكما اشار الاستاذ الدكتور يحيى اهمية عدم الاستعجال فى موضوع انهاء العلاقة الزوجية ربما يكون من المستحسن التركيز على العيانة لانها الطرف المتاح بالنسبة للمعالج وتشجيعها على الاقدام على تقديم مبادرات من طرفها واستبعاد حكاية العلاقات العاطفية الخاصة مؤقتا والتركيز على مايشبه الصداقة والقيام برحلات قصيرة مثلا أو الذهاب الى اماكن الترفيه مرة او مرتين فى الاسبوع وطرح فكرة التعاون فى عمل مشاريع صغيرة انتاجيه تلبى بعض متطلبات الحياة لديهما او فكرة دخول دورات فى مجال التواصل والمهارات الاجتماعية وتوكيد الذات ربما مثل هذه المبادرات اذا صح التعبير تذيب الجليد فيمابين الطرفين او توجد مايشبه الالفة بينهما تأسس لخطوات قادمة.

د. يحيى:

أنت زميل طيب يا د. على…..، حاضر

أ. رامى عادل

المقتطف: خلى بالك الرجل خصوصا لما بيكون زى ما انت حكيت بتوصل له رسايل رفض حقيقية ومش حقيقية، حتى لو كانت الست اللى بترفضه مش عارفه إنها بترفضه من أصله”

 التعقيب: بيحصل مع المجنون\”ايا كان\”ان حد بييصله او بيكلمه مثلا، فالمجنون ميعجبوش الطريقه/اللهجه ويحس انه صرصار ،فى الواقع  الاخر هو شكله كده: طهقان، والمدمن والمجنون خصوصا تصل لهم مثل هذه الرسائل الحاده، يقوموا يشوفوا سيئاتنا ،و عوراتنا ،بيعرفوا ان احنا بشعين،وبتقطم وسطهم، انه بيشوف انه مبغوض، لى قريب(اخ) مسجل خطر، ومضروب بالامواس فى وجهه،الى اخره..، صورة الاب منغرسه فى جيبن الطفل، عندما يرفس(بالسين) الابن من ابيه، تنعدم كل الرسائل الطيبه، اذكر الى الان وجه ابى منتفخ الاوداج (ولا الاوجاد؟!)، وعيناه المحمرتان، وتبريقته، وفى يوما عبوسا قمطريرا،رايت كل الوجوه… مبئتش قادر ابص فى عبون الناس، كنت بتسحب وانا فى البيت، وبحبس انفاسى لألايكتشفوا وبستخبى من اى حد، مت فى جلدي.والى الان اشعر وكانى اسفل سافلين،ما ابئس المشنوقين؟هل هكذا يكون الرفض؟!ولم يتحمله العقلاء؟1ومبيتهرسوش، ولامين اللى بيعرف؟!الى الان ارى وجوها متشنجه ومتغاظه كانه هجام(يعنى حرامى شقق) ضارب شراب حريمى على وشه، عايز اعرف ياعم يحيي، مين  يستحمل كده؟!فى ناس متعمده توصل لينا رسايل  \”الوجه القبيح\”

د. يحيى:

لم أحاول أن أصحح حتى الأخطاء الإملائية، لأتركها كما كتبت (أو كما رسمت، وليحل اللغز من يشاء من أصدقاء البريد)

د. محمد أحمد الرخاوى

حكاية صعوبة العلاقات وفقه العلاقات والشيزيدية والعجز والنضوج كل دى خلطة من موروثات بيولوجية مصحوبة بازمات نمو ثم فرص نمو ثم قهر واقع ثم ارادة تحريك ثم بختك يا ابو بخيت،

بمعنى آخر الظاهر ان كل واحد مننا هو جماع موروثات بيولوجية ثم اين نشأ وكيف نشأ لا من حيث الفقر والغنى المادى الاسرى ولكن من حيث حجم ومساحة السماح فى النمو الطبيعى من حيث الحنان الاولى ثم السماح فى خوض الحياة دون قهر ثم الاختيار مع كل أزمة نمو، المشكلة فى الحالة دى بتهيألى هى انها عرت دة كله مرة واحدة.

د. يحيى:

ربما يكون الأمر كذلك لكن المسألة تمتد أبعد من تاريخ البشر نفسه

د. محمد أحمد الرخاوى

يعنى الجدع ده ماعندوش علاقات اصلا وغالبا مقهور من الطفولة وقفل على نفسه بالضبة والمفتاح واهى جوازة ، ميكانزمات الدفاع عشان تتكسر لازم تحط لها بديل فى الوساد  الوجودى اولا باول.

د. يحيى:

يا محمد كيف بالله عليك؟

ما هذا الكلام “المجعلص”؟ “وساد وجودى” ماذا يا رجل ؟

 واحدة واحدة يا ابن أخى!

ربنا يخليك

د. محمد أحمد الرخاوى

البنت اذا كانت عدت او سبقته فى النمو يبقى لازم تكون عندها قدرة شديدة على اقتحام ميكانزمات دفاعاته بعد ان تتأكد ان ممكن يتفتخ النفق دة فى الآخر على نور انما اذا كانت المسألة مقفولة مقفولة والراجل مصمم على اختيار القفلة دى فيبقى المسألة حتبقى مستحيلة.

د. يحيى:

من يعرف إذا كانت عدّته أم لا؟

 وما إن كان هو مصمم أم لا؟

 وهل يصمم أحد على تنازله عن ما هو واعد موعود به؟

د. محمد أحمد الرخاوى

الخلاصة هى انا رأيي- اذا كان لى انى أقول رأى – ان اول حاجة يحاول يشوفها المعالج ويعرفها، الجدع ده ممكن ييجى منه لو اتحب بجد من البنية دى ولا لا وهل هى قادرة على هذا الحب بعد ما تنخور جواه وتشوف تحت كل هذه الاغشية ممكن يبان الانسان المتوارى جواه ولا لأ

د. يحيى:

أين هو أصلا؟

ألم تلاحظ أنه رفض أن يحضر من حيث المبدأ، أو أن يشارك؟

د. محمد أحمد الرخاوى

شكرا وآسف على الاطالة ولكن والله الحالة دى قلبت علينا سؤالنا الازلى وهو ازمات وجودنا عموما وازمات علاقاتنا

د. يحيى:

هذه الحالة، وكل حالة، مثل كل حالة، وغير كل حالة

****

يوم إبداعى الشخصى

العصفور‏، ‏و‏ … ‏العنقاء

أ. يوسف عزب

هل تراها بحق هكذا، هل كان ذلك وقتها، لا اعرف كيف تقبلتها من سيادتك الان، ولم اتصور انها قديمة هكذا

هل استطيع ان اطلب منكم المعادل الموضوعى لها الان

د. يحيى:

أطلب ما تشاء

وتذكر أنه ليس عندى كل ما تطلبه

فأبحث عنه عندك،

 وإذا وجدته، إعطنى بعضه لو سمحت.

****

يوم إبداعى الشخصى

الخطوات

د. مدحت منصور

أحسست بأن طلب النجدة هو ورطة فى حد ذاته ، أحسست بالكلمات تقف فى الحلوق محبوسة لا تريد أن تخرج ربما خوفا و ربما حذرا ، أحسست بأننا بلا قيمة حقيقية إلا إذا كنا فاعلين ، أحسست بأن العجز يدفعنا جميعا إلى الجنون و أننا يجب أن نفعل شيئا، كيف و الخوف يكبلنا و العجز يقف بيننا و بين الفعل الفاعل الناطق ، و الجبن يجعل الطرقات تتقطع بنا و أين السبيل.

د. يحيى:

الشعر شعر

لا أكثر ولا أقل

أ. يوسف عزب

لايتملكنى الا شعور واحد  كان يأتينى بعد قراءة العطر وهو الرعب كل الرعب ان اكون مثل هذا

د. يحيى:

كل شىء وارد

أرِنا همتك

****

حوار/بريد الجمعة

أ.رامى عادل

من ساعة ما فتكت بجمال مبارك! ثم زادت درجة الميل وهات ياضرب\”فى المليان\”.بشك ان قدراتك الذهنيه بتزيد مع وفى كل نشره، حضرتى مصدوم جدا، فايمانى باولوية حوار الجمعه لم ولن يتزعزع،اعلم عشقك للمسرح بسبب ما تراه منا ومعنا نحن (المجانين)، اقول لك  ثم للاصدقاء درءا لكل شيء،  ان هذا هورايى الشخصى والصقه بقيمة الحوار،لانه اشبه ب\”حوارمسرحى \”نحن  اطرافه بلا استثناء،واخيرا فان الله يقبض ويبسط، اليس كذلك؟اديك بتعود الينا فى رحابه يا عم يحيي،لك الله،ولنا،هل تريد ان تقول شيئا لي؟! انت تقول كل شيء، فلم لم تتذكر انك تجيبنى حين يعجز الاخرون.؟! لم؟!

د. يحيى:

تصور يا رامى أن المرحوم د. مصطفى محمود حين التقيته (كانت مرة واحدة فى صومعته فوق مسجده، مع أنه هاتفنى كثيرا من قبل ومن بعد) قال لى أن كتابى “حكمة المجانين” (المكون من فقرات بعضها لا تزيد عن سطر واحد، وينشر هنا أحيانا) هو مسرحية، أو لعله قال إن كل فقرة فيه تصلح مسرحية، ثم  نصحنى أن أكتب مسرحية، ولم أفعل، لست أدرى لماذا.

كما أن شيخى محفوظ حين جاء ذكر الجزء الثانى (مدرسة العراة)من ثلاثيتى (المشى على الصراط) ، عقب قائلا: آه !! تعنى هذه الرواية التى كلها حوارات!؟

 ولم أكن أعرف أنه قرأها قبل أن أعرفه هكذا من سنوات، وحين رجعت إلى هذا الجزء، وجدت أن الحوارات فيه تكاد تمثل مسرحية فعلا.

وهأنت ذا يا رامى تنبهنى أن البريد، يمثل لك مسرحية

لعله كذلك.

لا أعتقد يا رامى أن فى العمر بقية تسمح لى أن أكتب مسرحا

 تصور أن الخطأ التقنى الذى حجب عنى البريد لمدة ثلاثة أيام، وهو ما أشرت إليه فى المقدمة، قد حجب عنى بريدك و بريد الأصدقاء هذه المدة، وكلما سألت السكرتارية، قالوا لى: ولا رسالة واحدة اليوم، ثلاثة ايام متتالية حتى صدقت أنكم خاصمتمونى جميعا،

 ثم حين صُحِّحَ الخطأ، واكتشفت حجم الرسائل التى كانت مختفية، فرحت كما قلت فى المقدمة، وأيضا  فرحت بوصفك هذا للبريد هكذا،

 ثم عدت أتذكر أن أغلب ما يصلنى ما زل يتم تحت ضغط شخصى منى!

لكننى أفضل أن أخدع نفسى حتى أستمر.

أ. رامى عادل

رامي: كيف تتم العمليه الجراحيه فى داخل غرفة الطبيب (النفسى)؟ لماذا تنجح جدا العمليه فى حالة تخدير المجنون تثبيطا؟ وما مدى نسبة نجاح عملية الوجه القبيح؟.

 د. يحيى: 100 % للى ميعرقش ..توجهى هذا خاص بمقطع فى اليوميه عن الجراح  وحكايته مع شيخ  محفوظ.اما عن تطور التعتعه واختلاف طبيعتها مؤخرا،فهو ما اربطه  اوى بكتابة د يحيى اليوميه؟!

د. يحيى:

أنت رددت نيابة عنى

فأنت مسئول عما فعلت

أخشى أن يحسب الناس أن هذا ردى

****

أ. رامى عادل

واجبى أنى اعبر لك عن ما يجول بخاطرى اثناء سيرى فى مناكبها،اولا لو عملية \”الوجه القبيح\”مش مفهومه يوجد ما هو انسب:الوجه الممتقع،وشيء اخر اضيفه لردى الى ا/ … ان المجنون مبيعرفش يوقفها:لما قررت فى يوم، فى شهر ،فى سنه انى اكلم نفسى فى الشارع ،بدات الحكايه تسليه وتسريه،لانى مقدرش احكى كل شيء لحكيم عيون عادي.ربنا بيسمع اللى محدش يستحمل انه يسمعه ،المهم انها بقت عاده فى البيت فى  الشارع وفى المترو،المصيبه فى انى اصبحت \”مهيطل القريه\”ولم استطع التوقف عن عادة الحكايات،وهذا  سبب رئيسى فى عدم تبطيلى المثبطات،والا ستفلت منى الحكايات، وتصبح سيرتى على كل لسان،خاصه انى اتكلم مع ربنا كانه واحد صاحبي،وهو كمان بيكلمنى عبر الاثير واخيرا اريد ان اسالك فتجيبنى ان كنت تحب،_ هو_ بيكرهك لانه بيفتكر انك بتجنن(و بتلعب فى افكاره)،انا مبكرهكش لانى معرفكش!انت طيف!!عايز اعرف ليه بيسموها \”الساهره\”  انتهي

د. يحيى:

انتهى انتهى !!!

إنت حر.

****

فى فقه العلاقات البشرية: دراسة فى علم السيكوباثولوجى (50)

 لوحات تشكيلية من العلاج النفسى والحياة

 شرح على المتن: ديوان أغوار النفس

 اللوحة (18) أبواب وسراديب (1 من 3)

أ. رامى عادل

تعقيب علي الفقره الاولي: انا ليه بقول انك حكيم عيون،اقولك:لاني مبخفش الا لما \”تقر عيني ،وعينك\”.ايوه،المجانين ليهم تبريئه بلمعة عين،بصه مش مريحه،تحس انه ظفر بشيء،او راح ينال منك.المهم ان اللي بشوفه في عيون الحكماء الكبار،هو اللي بيتسمي قرة العين،ياما حلمت باني اشوفها،لانها جنتي.اما اثناء بحثي عن ربنا،فالحقيقه اني بردك كنت عايز اشوفه في سواد عيون الناس،اللي بفتكره  بوابة السما، في مره بيسالني د ايهاب شفيق(منذ اثني عشر عاما)،ليه بتدخن مخدرات، عرفت اني عشان اشوفه في عيون من حولي! د. يحيي، ممكن تفتكر اول مره اشوفك في التسعينات،وكلامي لك عن الشك واليقين،النعاس اللي شفته ساعتها مالي عيونك،استغربته لدرجة الافاقه،لكنها لم تستمر،الذي استمر وقتها هو ..الموت

د. يحيى:

والله ما أنا فاكر

أنت الأدرى

****

ملحق البريد

ملحق (1)

د. محمد أحمد الرخاوى

تقاسيم على قصيدة النجدة النجدة

 الانعتاق
عندما يتكثف المعنى
يقل
لا يستطيع أن يحمله
الكلام

عندما تزيد الرؤية
ويزيد الحضور
تنعتق الروح من طين
الأرض

يضطر العقل (الرابط)
أن يغطى جزء من الرؤية
كى يلتزم الطين
بقوانين الحضور المؤقت!!!

وعندما تزيد الرؤية
الى درجة العجز!!!!
لا يستطيع أن يكبلها
العقل

ينعتق الوجود نفسه
تسبح الروح

يكويها حتم الطين المؤقت
يقول الطين مهلا
ترد الروح نعم
ولكن تلزم حدودك

ترهق الرؤية الوجود
لدرجة العجز!!!
وتدعو الروح الله
أن يرحمها
من حدة الرؤية
أو من طين الأرض

ولقد كنتي
وما زلتي
جزء من حدة الرؤية
من انعتاق الروح
ومن تكبيل طين الأرض

والعقل (الرابط)
عاجز عن
 تغطيةمجالات الرؤي
والحضور معا
أبدا
فى حضرة الرحمن
اليه!!!!!

****

ملحق (2)

مسرحية هزلية حقيقية من فصل واحد
بقلم محمد أحمد الرخاوي
 ملحوظة: بالرغم من انها مسرحية بقلم مؤلف ولكنها أحداثها كلها حقيقية وأبطالها حاضرين على المسرح يؤدون ادوارهم طبق الاصل كما جاء فى الاسكربت

الزمان يناير 2010
المكان اى مكان فى الشرق الاوسط

د. يحيى:

(آسف يا محمد) لم أنشرها لأنها ليست مسرحية ولا هزلية ولا فكاهية، ولا أى شىء،

 أنا لا أريد أن أثبطك، فأنت تكتب – أحيانا – ما هو أفضل وأصدق،

هذا الذى تسميه مسرحية هو ليس إلا سب علنى مباشر مسطح قبيح ليس به أدنى إبداع، أو حتى خيال؟

لماذا تفعل بنفسك هذا مع أنك تحاول غير ذلك أفضل كثيرا؟!

خذ مثلا هذه المحاولة الجيدة التالية بعنوان “الحتم”.

****

ملحق (3)

د. محمد أحمد الرخاوى

كتابة ما

 الحتم
مثقل بكل حتم
يدفعنى أن أعيش
أو أن أموت

فقد تعلمت
وعلمت
وأيقنت
بعد أن أخرجت نفسى
من براثنهم
أن الفطرة
هى الشئ الوحيد الممكن
كى أعيش

تعلمت أن اذا خمدت
مت
تعلمت أني
 لكى أملك كل شئ
لابد ألا أملك أى شئ
كى أعيش

فقط أوجه ناصيتى
نحو حتمى
دون اختيار
الا هذا الاختيار

لا أعيش دون آخر
ولكن اذا فقدت الآخر
الدافع نحو حتمه
أدور فى فلكى
فى مداري
نحو حتمي

تحاول أن تتجاذبنى
كل قوى ما ليس كذلك
لا تستطيع

فعندما ترتبط بأصلك
تحفر جذورك
فى أعماق كل شئ
كى ترتبط أبدا
بأصل كل شئ
اذن ماذا؟؟؟
اذا كان هذا
هو الطريق الوحيد
الممكن
فلابد أن يعلم البشر
ولكن كيف؟؟؟؟
يعلمون فقط
 بارادة الحياة
ولكن ما هى الحياة؟؟؟
هى أن تحيا
 بلا نقصان
فأن تحيا
هو أن تدفع بنفسك
والآخر الى حتمكم
ألا تقلق الا اذا
 سكنت
أو ظننت أنك
وصلت
فالرحلة تبدأ
قبل الولادة
ولا تنتهى
حتى بالموت!!!!!!!!!
سجد الملائكة لآدم لأنه اختار
الايمان
الكدح
الحتم
فأيقن كل شئ!!!!!!!!

د. يحيى:

ألا ترى معى يا إبنى أنه قد آن الأوان أن تكتفى بما تتقن؟

هذا إذا استطعت أن تتخلص من صراخك وتعميمك وقسوتك وسخطك

يا رب وفقك

****

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *