الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة 27-12-2013

حوار/بريد الجمعة 27-12-2013

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 27-12-2013

السنة السابعة

العدد:  2311

حوار/بريد الجمعة

المقدمة:

تحت ضغط غير لائق منِّى، وصلتنى تعليقات دالة وجيدة.

يا ترى هل لابد من الضغط كى يخرج الناس أفضل ما فيهم وغير ذلك؟

******

الكتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (90)

“السدود” على طريق “جدل الحب” والنمو (1)

د. أحمد عثمان

حركية الحب فى فهمى فى كون الحب يمثل بوتقة محفزة لإطلاق الكيانات (المستويات) = (تحرير الدوائر من الشبكات)، ومحفزة لانصهارها (تفكيك الدوائر) وذلك أملاً فى مزج (دمج / خلط جديد (تشكيل لكيانات / مستويات جديدة – ربما أرقى) = إعادة تربيط ما بين الدوائر والدوائر، لشبكية للعصبوبات) وهكذا دواليك…

د. يحيى:

لغتك مترابطة

لكن أحياناً يا أبو حميد أخشى عليك من جرعة زائدة من العقلنة.

د. أحمد عثمان

هذه القدرة على المزج ربما (فى فهمى) هى التى يشير إليها “نيتشه” “بالإبداع الأعظم” = “الله”، وهى التى يشير إليها “فى فهمى أيضا” مولانا “النفرى” بقوله “تجتمع على” … اى المزج بين الكيانات المطلقة فى البوتقه” (بوتقة حب الله).. اى المزج نحو الكمال المطلق.

د. يحيى:

لعل الأمر كذلك

د. أحمد عثمان

التحدى / التساؤل:

كيفية اخضاع تلك البوتقة (بوتقة الحب للاطلاق والصهر وإعادة المرج) للتحكم الإنسانى، ثم كيفية تعلم وتعليم ذلك… إذا صح كل أو بعض ما سبق.

د. يحيى:

ليس المهم معرفة كيفية ذلك، ولا هذا مطلق، بل أتصور أنه معطل.

المهم أن نسمح له أن يحدث.

د. أحمد عثمان

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات:

بلورة محتملة لآلية قد تسمح بما يمكن

د. يحيى:

ياليت

د. أحمد عثمان

5) أقترح: (اقتراحات حرة متعلقة بالنشرة أو بعيدا عنها):

بذل جهد فى تعريف مفصل ومبسط لكل “مفردة” قد تحمل غموضا وعمقاً للبعض يتعثر معه الاحاطة والفهم مثال: صفقة، غواية، خارجية، الخ.

د. يحيى:

من حيث المبدأ عندك حق، أما من حيث الواقع والتفاصيل فأنا أشك فى إمكانية ذلك أو حتى جدوى ذلك.

د. رضوى

تصنيفات إريك فروم فى فن الحب

إن علاقة الحب الحقيقة هى حب لكل المستويات بكل المستويات بما فى ذلك حب الغواية السطحية ولو بابا إلى العمق ولكن ليس على حسابها.

د. يحيى:

أنا لم أشر إلى تصنيفات إريك فروم تفصيلا،

أما العبارة الثانية فهى رأيى شخصيا بهذه اللغة الجديدة.

د. رضوى

فكرة الجذب السطحى للوصول إلى العمق فى نشرة جدل الحب والنمو أحيانا نمارسه فى العلاج النفسى والرحلات.

د. يحيى:

هذا صحيح فى بداية البداية ثم نجد أنفسنا فى داخل العمق حسب صحة علاج الوسط.

د. رضوى

أقترح ألا يكون قراءة النشرة إجبارية لأن الكتابة الجيدة لا تحتاج إجبار القراءة بل تتهافت الناس لقراءتها من لا يقرأ لن يعتاد على القراءة بمجرد الإجبار!

د. يحيى:

وهل يدخل الطفل المدرسة مختارا؟

ألم يبلغك قولى السابق:

لن يتطور إنسان باختياره

ولن يكمل الطريق إلا باختياره

قال لك إيش رماك على “الإجبار” قال قلة التلقائية، وقد دفعنى للعودة إلى مثل هذه الطريقة التى لا أحبها: مأزقى الشخصى وأنا أكتشف كسل العقول الشابة المصرية هذه الأيام هكذا، هكذا، وهى جريمة فى حق الوطن وليست فقط فى حق الشخص أو المعرفة.

أدعو الله لك بصعود مستويات الحرية الواحدة تلو الأخرة (مضطرة ثم مختارة، وهكذا).

د. نجاة إنصورة

ارى تواضعا مشرف عندحديثكم عن خبرتكم المحدودة معلمي الأول …بارك الله بك .

*وجودنا تدافعا حاضرا سواءا تم إعلانه بمستوى شعوريا أو لاشعوريا \” من وراء حجاب\” فهو وجود وتضل الدفاعات هي الحاجز النمطي لكف التواصل من خلالهما كالخوف من الشوفان بحب وربما كان هذا المعوق الرئيس على مستوى متطلبات وعيا أكثر إقتحاما للعلاج الجمعي خاصة, والأقوى مقاومة فيه. ويتراءى لنا جليا ذلك خلال جلسات العلاج الجمعي بقصر العيني كلما إستطردت المجموعه تطوريا رغم الإشراف المحفز تنمويا للدخول والخروج المتصاعد أملا لتجاوزا إيجابيا.

 د. يحيى:

تطمئنينى دائما يا نجاة على ما تتركه المشاهد فى الحلقة الخارجية حول جلسة العلاج الجمعى.

د. نجاة إنصورة

*المقتطف: حقيقة حركية الحب هى نوع من التفاعل المتكامل المتصاعد النابض بين عدد (حتى يشمل الكل) من مستويات الوعى، وعدد آخر، لا يفضل فيها مستوى عن الآخر اللهم إلا فى مرحلة من مراحل التفاعل، ثم تنشيط مرحلة أخرى أو مراحل أخرى، وهكذا.

التعليق: \”\”هذه مواكبة قوية أعتقد أنها مرحلة متقدمة جدا للعلاج أو هي نتيجة طيبة وموفقة له!! يبدو أيضا إنها ليست بالتوفيق السهل\”\”!

د. يحيى:

هذا صحيح.

د. نجاة إنصورة

*حضور المعالج بوعي مريضه\” وجدانيا\” حضورا أكثرفاعلية من حضوره مهنيا فحسب .. أعتقد إنها من يحدد مستوى التعاقد الذي يقرره المريض أولا وربما أخيرا إذ كان المعالج يطمح لتحقيق نجاح أوفر  في عمليته العلاجيه ..ناهيك عن تدخل عامل المقاومة عنادا,أو تطرفا,تحديا مستفزا ربما إلى نكوص مشروع إستسهالا وأكثر طمأنينه بحكم لما تعود.

د. يحيى:

المعالج الحقيقى وبالذات فى العلاج الجمعى يستحيل عليه أن يحضر” مهنياً فحسب” وحوار مستويات الوعى أصبح عندى هو أساس التواصل وبودى لو استعملنا هذه اللغة بديلا عن، أو جنبا إلى جنب، مع حوار الألفاظ وحوار العواطف.

وما أصعب ذلك وأغربه بالنسبة للغة السائدة، لذلك فالتدريب والإشراف ضروريات.

د. نجاة إنصورة

*أخيرا.. وأمام هذا الهرب المبررعلى أغلب مستويات الوعي الواعي ويزداد الأمر صعوبة..رغبة قرب إستجداءا لحب يترقب لأن يرفض .. تلوه محاولات هرب فالتراجع عنها..إستمرارا مترقب دخولا وخروجا ..وهكذا ثم تلذذ بالمكاسب .. ورغبة في مقاومتهانكوصا لمرحلةجدلا سابق … وفي النهاية لايطمح المريض إلا لشوفان من نوع أعمق حيث إن عمقه أكثر تمردا من كل مستوياته التسطيحية رغم التظاهر بالضعف درءا  لعنفوانا طاغي… المسأله تحتاج لمعالج أكبر من متمرس وخبرة يقينيةوصبرا حالم وتاريخ يحمل بين ثناياه معاني تصلنا من حضرتك تعنى بمفهوم ضاما مانع \” حمل الأمانه \” وما أصعبها.

د. يحيى:

لكنها نستأهل

وهى تحتاج قبل ذلك وبعد ذلك إلى عون الله بالمعنى الحقيقى.

أ. علاء عبد الهادى

شايف إن الوعى ومستوياته يشبه المنزل المكون من عدة طوابق فكلما صعد الإنسان إلى طابق اتسعت الرؤيا وازدادت المسئولية والألم ومن ثم يزداد الخوف والرغبة فى العودة معا اللى اتعلمته من حضرتك فى الممارسة هو أنك بتشوف ايه المستوى اللى واخد Upper hard ثم تهاجمه بالعلاقة والحب والمسئولية والأدوية بشكل محسوب مع إعطاء الفرصة لمستوى أكثر نضجا بالحركة فى ظل هذه العلاقة.

د. يحيى:

أشكرك أن هذا وصلك.

أ. علاء عبد الهادى

أما الحل التسكينى فغالبا اللى بيحصل الاكتفاء بالمستوى ده بالأدوية فقط دون رعاية ودون إعطاء الفرصة للمستويات الأخرى وده قد يؤدى لموت المشاعر والأحساس رغم زوال الأعراض.

د. يحيى:

ربنا يستر.

أ. رباب حموده

لست فاهم: التناسب العكسى بين فرط التجمل والاهتمام بالشكل الظاهرى وبين مدى الانسحاب الداخلى والعجز عن التواصل

د. يحيى:

أظن أن الحكاية لا تحتاج إلى تفهيم

 هل أطمع أن تعيدى قراءة المتن الشعرى مرة أخرى.

******

الكتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (91)

“السدود” على طريق “جدل الحب” والنمو (2)

د. ماجدة صالح

ياه يا دكتور يحيى لطالما توقفت عاجزة أمام هذا المتن منذ سنوات طويلة محاولة “بجهل” حل طلاسه ، حتى بعد هذا التفسير الوافى على مدى هاتين اليوميتين فقد أيقنت أننا نعمل ونحاول فى هذه المدرسة على المستويين الفردى والجمعى، فى منطقة من أصعب المناطق (حتى الحصول على قلب الخساية ليس مكسب فى حد ذاته).

أعتقد أن الصعوبة الأكبر فى المعالج اللى محناش عارفين هو نفسه وصل فى علاقاته الشخصية إلى أى مستوى أو إلى أى مرحلة من النضوج؟؟

د. يحيى:

أهلا ماجدة.

حمدًا لله على السلامة

هل عرفت أن الاعتزال المكبر غير مفيد لك ، أو لمن يمكن أن يستفيد منك

ما أحلى الضغط المفجر للمعرفة، ومثل هذا التلقى.

د. هشام عبد المنعم

هو أصلا إحنا كمعالجين بنسمح لنفسنا إنه يحصل قبل ما يحصل للمرضى هل بنسمح لنفسنا لدخول منطقة الخظر دى وبتحمل مسؤليتها وهل ده شرط قبل ما نقدر نعمل كده مع المرضى؟

د. يحيى:

بصراحة أعتقد أن هذا هو نادر فعلا، إذن لا داعى للشرط

ودعنا يحاول كل منا على قدر طاقته والتزامه وصبره وعلاقته بربه.

أ. نادية حامد

أعجبنى جدا تشبيه حضرتك فى معالجة الخواء الداخلى بالسد الخارجى أو البرانى بالوجبات الجاهزة السريعة المستخرجة من الديب فريز أو على طول المدى الزواج الساكن الخامد وإن كنت أرى أن معالجة هذا الخواء بالسد البرانى هو حال تسكين مؤقت سرعان ما يفشل.

د. يحيى:

معك حق

لكن للضرورة أحكام

أ. فادى أحمد

لا أوافق على  رفض العينة ورفض إعادة التجربة

د. يحيى:

لست واثقا بماذا تعنى بالعينة وإعادة التجربة، ياليتك تقتطف مقتطفا بذاته أطول من نص المتن أو الشرح.

شكراً.

د. نجاة إنصورة

السلام عليكم.

روائع الأشعار تأخذني لمتنهادون رغبة حتى في ربطها أحيانا للدلاله أستخسر فيها تلك الدلاله الموحشة ..عذرا للمتن التي وضعت أساسا لتوضيحه.. شدني البيت الواسع الشمولي إوعى ‏تخطّى، ‏أبْعـَد‏ْ ‏مِـنّى، ‏حاتْلاقى ‏الهِـِوْ‏ْْ.‏

البيت‏ ‏دا‏ ‏ما‏ ‏لوهْـشى ‏اصْـحـَاِبْ‏.‏

دُولْ‏ ‏سـَافروُا‏ ‏قَـبـْلِ‏ ‏ما‏ ‏يـِيـِجـُوا‏.‏

‏من‏ ‏يوم‏ ‏ما‏ ‏بنينا‏ ‏السدْ:

‏‏السد‏ ‏الجوّانى ‏التانِى‏.‏

وانْ‏ ‏كان‏ ‏مش‏ ‏عاجبكْ‏، ‏سدّى ‏البرّانـِى‏.‏

تبقى ‏فقست‏ ‏اللعبة‏،‏

ومانيـِشْ‏ ‏لاعبةْ‏.‏

يلم كل المتن … بالغ الدلاله …

يعكس واقع المريض الباحت عن حب مغلق مغرق في الخصوصية متقوقعا حول الرفض حارما منه حتى نفسه ..ويضل الصراع قائما..نعم ليس أمامنا إلا أن نستعمل الواقع الخطأ ولانستسلم له ونرفضه حتى نغيره إلى واقع مؤلم واعد ثم إلى واقع حركي صاعد.

*المهم أن نعترف بالنقص أكثر من أن نرضى فالأعتراف يشكل دافعا محفزا للبحث عن بديل من الرضى .. الله المستعان ..شكرا جزيلا لك سيدي

د. يحيى:

ربنا يخليك.

 أ. عماد فتحى

وصلنى كأن التسوية السطحية والطمأنة من المعالج للمريض، كأنه هروب أكثر من المعالج من تعرية داخله وهروب من مسئوليته الشخصية من النمو الحقيقى لنفسه، وطالما لا يتحمل مسئولية نموه لا يستطيع أن يكون مواكب ومسئول عن نمو حقيقى للمريض، وتزداد دفاعات المعالج والمريض وتزداد السدود.

د. يحيى:

ليس بهذا الفصل الحاسم ولا بهذه الوثقائية، فالواقع أن “المسيرة معاً”، وهى ما أقصده بالمواكبة التى تجعل الفرصة متجددة أبدا.

أ. رباب حموده

لست فاهم:

1) بداية العنوان: (حوار مع مولانا النفّرى (59) من موقف ” أنت معنى الكون”

لا نهاية للكدح فى الغيب إليه)–  لم أفهمه فإن لم تفلح لم تجتمع على “على إيه”

د. يحيى:

النفرى يُدرك أكثر منه يُفهم

أ. رباب حموده

2) لا نهاية ككدح فى الغيب إليه ما معنى هذا؟

د. يحيى:

الغيب عندى يا رباب ثراء بلا حدود، وهو باب الإبداع الأوسع، وإليه لا تعنى إلا “إليه”، “وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا”

أ. رباب حموده

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات:

حكاية النداهة من الاساطير المصرية تنطبق مع العمل والممارسة فى انقسام الذات ووجود من يتحدث معى

د. يحيى:

هذا صحيح غالبا

 أ. رباب حموده

5) أقترح: (اقتراحات حرة متعلقة بالنشرة أو بعيدا عنها): ان تكون معظم النشرات تحتوى معنى للممارسة المهنية للتقريب وشد الاهتمام.

د. يحيى:

أظن أن حواركم معى هنا فى البريد سوف يسمح بذلك.

******

الكتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (88)

نحو: احتواء تنشيط مراحل النمو فى العلاج الجمعى

Just human

لست فاهم:

1) كيف يكون التصرف من المعالج اذا أصبح الموقف متجمداَ ( أهو دا اللى حصل)

2) كيف نستغل خوف صاحب الخبرة فى سير التجربة قدماً؟

3) كيف يتيح العلاج الجمعى قبول الموقف البارنوى برعب أقل؟

د. يحيى:

هذا يحتاج إلى كتاب بأكمله لشرح “كيف”،

 والأهم أنه يحتاج إلى تدريب منتظم متصاعد، وإشراف مستمر.

Just human

نقد آخر محدد:

الشعر رائع لكنه به زخم، لشد ما انا مذهولة بوجود ما يحويه من مشاعر فى الفرد الواحد والثانية الواحدة، فهو رؤية خاصة لشخص مستبصر كثيراً اكثر من كونه يمثل المريض.

د. يحيى:

لعله كذلك.

Just human

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات.

وجدت الموقف يتحرك بداخلى الموقف البارنوى بداخلى أنا فى خبراتى الأولى فى ورش عمل العلاج الجمعى بين المعالجين ووصلنى كثيراً إحساس، المريض لكن لا اجد هذه الرؤية المركزة فى الجلسات العلاجية الفردية هنا.

د. يحيى:

هذه خطوة بصيرية جيدة، واحدة واحدة يا ابنتى بعد أن عرفت أنك ابنتى ولست ابنى.

5) أقترح: (اقتراحات حرة متعلقة بالنشرة أو بعيدا عنها)

مزيداً من” اقوال المرضى التى تبين الموقف البارنوى” حيث نجد صعوبة فى الوصول للنشرة الاصلية التى بحثت الموضوع.

د. يحيى:

ياليتنى أرجع إلى باب “حالات وأحوال”، فهو شديد الثراء والإثراء.

******

قراءة فى كراسات التدريب

نجيب محفوظ

صفحة (135) من الكراسة الأولى (مازلنا فى صفحة ص 135 !!!)

د. طلعت مطر

يبدو أن العمل الصالح كما ذكرتم يحمل فى جوهرة المكافاة وان كان ذلك يبدو فى رأى بعض الفلاسفة مغالطة  فهم يقولون بأن كل عمل صالح يقوم به الشخص هو بمثابة انتظار لمكافاة وهذا مايقول به معظم رجال الدين . وقد قرأت حديثا كتابا فى علم النفس البيولوجى إسمة   the power of emotions وهو يتناول بيولوجية العواطف وقد أثبتت التجارب المعملية إن التعاطف empathy ليس نتاج التربية فقط أو الظروف الاجتماعية, وانما هو غريزى وينشأ فى سن مبكرة جدا وأن الطفل عند عمر العامين يشعر بالام الاخرين بل ويحاول المواساة وحدد البحث الاماكن التى تنشط فى الدماغ عند الاحساس بالاخر مثل اللوزة   amygdala، وجزيرة رايل insula ,والفص الجبهى الأنسى للقشرة الحجاجية ventromedial prefrontal cortex  وتنشط هذه الاماكن دون غيرها عند شعور الاشخاص بالام الاخرين واعتقد إن هذا هو الدافع للعمل الصالح .

د. يحيى:

أهلا طلعت

كل هذا مفيد ومنير

وسوف أبحث عن كتاب “علم النفس البيولوجى” هذا فقد شوقتنى له، وأنت تعلم موقع البيولوجيا والتطور منى

ولكن فى قراءاتى الحالية فى العلم المعرفى العصبى أحذر كثيرا من الموضعة Localization مهما بدا الإغراء، وأضع كل فروضها (الموضعة) بين قوسين وأرجىء الحكم.

د. طلعت مطر

وبخصوص المثل الشعبى إعمل خير وارميه البحر فأظن أن له أصل من أقوال سليمان الحكيم فى التوراة: \”  “أرْم خبزك على وجه المياه، فإنك تجده بعد أيام كثيرة. .. \”

واخيرا قال الأنجيل: \”مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ\”

قد يقول قائل إن مفهوم العمل الصالح اكبر من الاحساس بالاخر ولكنى اعتقد أن إحساسنا باننا أفراد فى المجتمع الانسانى لايمكن أن يكون إالا بالاحساس بالاخر وهذا مايدفعنا لعمل كل ماهو بناء وهذا هو العمل الصالح.

د. يحيى:

فرحت بهاتين الآيتين

وللمسألة مستويات كثيرة متكاملة.

د. هشام عبد المنعم

عجبنى جداً (خلاياه المؤمنة رغما عنه)

* جزاء العمل الصالح هو العمل الصالح نفسه هنا ودلوقتى مع الاستمرارية.

د. يحيى:

إضافتك تعبير: “مع الاستمرارية” جميلة ومفيدة.

******

حوار مع مولانا النفّرى (58)

 من موقف “الكبرياء”  ملمح إلى حركية الجدل

د. هشام عبد المنعم

العلم الذى ليس ضده الجهل اجماع التناقضات، والجهل الذى ليس ضده العلم، وربنا يعين.

د. يحيى:

لا تعليق.

د. رضوى

لا أفهم نشرة السبت “النفرى” ولا أى نشرة للنفرى

 د. يحيى:

عدم الفهم هو نوع من الفهم

فاكر؟

******

حوار مع مولانا النفّرى (59)

 من موقف ” أنت معنى الكون”

لا نهاية للكدح فى الغيب إليه

د. رجائى الجميل

اذن فهي الحركه ابدا والسعى واذكر دائما انه امرنا ان نطلب الصراط وليس الوصول

ثم اذكر سينا موسي حين تجلي ربه للجبل فجعله دكا وخر موسي صعقا

واخيرا اذكر سيدنا الخضر حين ذكر لسيدنا موسي انه لن يستطيع معه صبرا

واخيرا انه لايحيطون بشئ من علمه الا بما شاء

واخيرا انه سبحانه كل يوم هو في شأن

فما بد هو ومضه تهدي الي استمرار السعي دون توقف عندها ابدا

د. يحيى:

هذا طيب.

أ. علاء عبد الهادى

وصلنى أن الكدح والسعى والإيمان بهم نستطيع أن يلقى ما بدا له ليسعى نحو ما لا يبدو له، فما بدا لا يعنى النسيان والإهمال لقوله تعالى: (وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى)، ثم يأمرنا الله بمواصلة الكدح لملاقاته لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ).

د. يحيى:

يارب قدرنا.

أ. عماد فتحى

ما وصلنى بأنى أحرم نفسى من أن أنهل من بحر المعرفة والغاية إذا وقفت عندما يبدو لى فقط، فهذا لا شئ فى بحر المعرفة اللامتناهى، وأحياناً يكون العلماء بالرغم من اجتهادهم سداً فى العمل من هذا البحر حتى لو بدون قصد.

د. يحيى:

شكراً.

أ. عماد فتحى

5) أقترح: (اقتراحات حرة متعلقة بالنشرة أو بعيدا عنها): جعل التعليقات مفتوحة وعدم تحديدها فقط فى الأربع بنود السابقة.

د. يحيى:

هذه “العناصر” مجرد مساعدة وهى ليست مُلزمة إطلاقاً، لكنها تذكرة لمن يدعى انه ليس عنده ما يعلق به، لا أكثر ولا أكثر، أما الأصل فهو أن نسمح بأية تعليقات مفتوحة طبعا.

د. مروان الجندى     

وصلنى: كلنا فى سعى حركى مفتوح إليه وبه للنمو

د. يحيى:

ربنا معك

د. مروان الجندى     

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات.

هذا هو اساس العلاقة العلاجية مع المريض وقد لمسته أثناء العلاج الجمعى وسقارة ورأس الحكمة

د. يحيى:     

الحمد لله

د. مروان الجندى     

5) أقترح: (اقتراحات حرة متعلقة بالنشرة أو بعيدا عنها)

اضافة بنود أخرى مثل”وصلنى” و”أتفق معك” أو ترك التعليم بصورة مفتوحة.

د. يحيى:

أضف ما شئت وافتح كما شئت

أ. محمود سعد

لست فاهما: معنى”ما يبدو” على وجه التحديد

لا أوافق:

1) كيف تترك كل ما بدا لنا وهو الدافع لنا فيما بعد

2) اذا استمع بحال الغيب فيما يبدو لنا، أظن قد تختلط بنا الأمور أكثر وكيف يكون الأمر عندما نكون ما نسعى إليه شئ متكرر.

3) يكون الأمر عندما نكون ما ينبغى إليه شئ متكرر.

د. يحيى:

لا ترهق نفسك بمحاولة الفهم، فقد يأتى وحده أو لا يأتى، وعندك اختيارات أخرى كثيرة.

أ. محمود سعد

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات.

اعتقد ان النشرة ذكرتنى بيما يشيع ااستخدام لمفهوم الشعور بالذنب وانا أعلم ان حضرتك لاتحب هذا المفهوم.

د. يحيى:

هذا صحيح، ويمكنك الرجوع إلى أطروحتى “عن الشعور بالذنب”

أ. محمود سعد

5) أقترح: (اقتراحات حرة متعلقة بالنشرة أو بعيدا عنها)

 ان تكون اكثر توصيخا واكثر اسهابا

د. يحيى:

ياليت.

******

مخاض ولادة دولة لها تاريخ عريق

د. رفيق حاتم

عجلة الزمن تدور وهانحن على مشارف أن نطوى صفحة عام 2013 بكل ما اعطانا وأعطيناه.

…أهلا بالتفكير التآمرى، إن كان سيحمينا من مكائد قوى الإبادة والسخرة والاستعمال… كل ما علينا ونحن نفكر تآمريا ألا نتوقف عند وضع اللوم على الآخرين مهما بلغت قوتهم،… فلنخدعهم بأن نحول المسار لصالحنا وصالح البشر، “دولة عفية” و”اقتصاد قوى مستقل متعاون”، و”إبداع متجدد”، و”ربنا”

انت تعلم اعتراضى على موقفك من النظرية التآمرية إلا أننى ضبط نفسى اتبناها:

فى الحركة الشعبية ابان 25 يناير 2011 قام الشعب بخلع (تطليق) مبارك (المؤسسة العسكرية) من الحكم بعدها قامت القوى التحتية (النفوذ المالى العسكرى والمدنى الشرير والمستبد) بمحاولة استرجاع ما فقدته وعقد زواج جديد مع الشعب ألا أنه طبقا للشرع كان يجب استجلاب محلل.  فدفعت القوى التحتية البغيضة بخطة جهنمية فكان ما كان من عقد الإخوان المسلمين. نجحت الخطة وكان 30 يونيو 2012 وعادت المؤسسة العسكرية تخطب ود الشعب وهاهى تستعد لعقد زواج جديد على سنة الله.

فقررت أن أصوت ب “لا” على الدستور الجديد لثلاثة أسباب على الأقل:

1- قام عمرو موسى بتغيير عبارة “حكمها مدنى” الى “حكومتها مدنية” بعملية غش وخداع، كان يمكن للسيسى أن يغير بدلته حتى يصبح “حكم مصر مدنى” إلا أنه غير الدستور ليبقى ومؤسسته فوقها.

2- برنامج باسم يوسف منع

3- أحمد دومة فى السجن.

لا أعلم مدى صواب رأيى ولكن هذا ما أشعر به الآن.

مع تحياتى الصادقة.

رفيق

د. يحيى:

أخيراً يا رفيق تقبل أن تنتقل معنا إلى الموقع البارانوى من الموقع الشيزيدى المثالى، أهلا بك، وعقبال ما نلتقى فى الموقع الاكتئابى الابداعى

أما ما يتعلق بالاستفتاء فقد نشرت عنه مؤخرا ثلاث مقالات متتالية وقد تعجبت من نزوعك إلى التصويت مع الإخوان بـ “لا”

فهذا دعم غير مباشر لهم

فاسمح لى أن أرسل ثلاث مقالات متتالية عن “نعم” & “لا” &  “الامتناع” عن التصويت:

كله إلا الامتناع عن التصويت بتاريخ 19-12-2013

طيب…، وماذا عن من يقول “لا”؟ بتاريخ 18-12-2013

ماذا نأمل من قولنا “نعم”؟ بتاريخ 17-12-201 3

وقد صدرت فى ثلاث أيام متتالية فى اليوم السابع أرسلها لك معا ولك بعد ذلك الخيار

ثم مثال أخير لعل فيه المختصر المفيد، بعنوان: “استفتاء الدستور: “الشىء لزوم الشىء” بتاريخ 24-12-2013

هل رأيت ديمقراطية أحسن من هذه يا رجل!؟ سلم لى على سان سباستيان الفرنسية والأسبانية وعلى باريس والأسرة.

 أ. نادية حامد

اتفق مع حضرتك  فالوطن فى أزمة مفترقية والتى ندعو من الله أن تكون بعدها ولادة جديدة بدولة عافية متعافية، أما بخصوص الثمن الباهظ فأنا أرى أنه خلال الـ 3 سنوات الماضية فالوطن تكبد ثمن باهظ لم يتكبده عبر السنوات الماضية لتحقيق هذا الانتقال النوعى المتعافى.

د. يحيى:

ماذا نفعل؟

لم يعد عندنا ما ينفع ثمنا لما يستجد من تخريب

 يارب سترك.

د. ناجى جميل

لا أوافق: النصيحة الختامية تبدو مثالية وربما معتادة.

د. يحيى:

لم أعثر عليها  بعد

وسأرجع إلى المتن.

د. ناجى جميل

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات: مرور المريض فى مرحلة مفترقية أثناء العلاج ويصاحبه من صعوبة وألم للمريض، مما يحتكم على المعالج العمل بجهد بجانب المريض لعبور المرحلة…. الخ.

د. يحيى:

شكراً.

د. إسلام إبراهيم

لست فاهما: اهلا بالتفكير التآمرى

نقد آخر محدد:

1) داخل الإنسان المصرى مثله مثل سائر البشر الطيبين الأقوياء فى العالم، هل هذه حقيقة؟

د. يحيى:

نعم

د. إسلام إبراهيم

5) أقترح: (اقتراحات حرة متعلقة بالنشرة أو بعيدا عنها): العنوان جيد جدا به بداية واضحة

د. يحيى:

فى انتظارك

أ. عماد فتحى

ما يزعجنى غرقنا فى التفكير التآمرى، وكأنه أصبح مبرراً كافياً للتوقف والاستسهال دون بذل جهد حقيقى ودفع ثمن لهذه الولادة الجديدة، حتى بدأت اشعر بالخوف من أننا نسعى جميعا إلى قتل الوليد بقصد أو بدون قصد، وكلنا يتهرب من مسئوليته بإلقائها على الآخر.

د. يحيى:

المسألة ليست مجرد تفكير، إنه برنامج بقائى أساسا، وهو مثل أى برنامج بقائى يمكن أن يساء استعماله، برجاء الرجوع إلى كتاب نظرية المؤامرة وأساسها البيولوجى

أ. منى أحمد فؤاد

لا أوافق: كل ما علينا ونحن نفكر تآمريا ألا نتوقف عند وضع اللوم على الآخرين مهما بلغت قوتهم.

د. يحيى:

لم أفهم سر عدم موافقتك، هل يا ترى تريدين منا أن نتوقف عن وضع اللوم… الخ، أم تقصدين ألا نفكر تأمريا أصلا ونترك الآخرين يتآمرون علينا.

أ. منى أحمد فؤاد

 العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات: فى علاقة واضحة بين المصريين حاليا وهم يحاولون جعل مصر تقف مرة أخرى وبينا نحن كمعالجين فى العمل مع المرضى.

د. يحيى:

لو أتقن كل منا السنتيمتر الذى يتحرك فيه لسلمت مصر.

أ. باسم التهامى

لست فاهم: فى نشرة يوم السبت من حيث المحتوى والمضمون.

لا أوافق:

 (1) على استخدام مصطلح العلاج التسكينى والنقد الموجه

(2) يستخدم هذا المصطلح من الأطباء (فى نشرة يوم الاثنين).

د. يحيى:

يا ترى عدم موافقتك هذه هى على أى جزء تحديدا

شكراً فأنا أحب عدم الموافقة عموماً !!

أ. باسم التهامى

نقد آخر محدد:

1) كثرة المتن الشعرى فى النشرة

د. يحيى:

عندك حق

أ. باسم التهامى

2) فى صفحة رقم (5) فى نشرة يوم الاثنين تم طرح سؤال بدون وضع علامة استفهام.

د. يحيى:

أنا آسف، برغم توصيتى للسكرتارية أن يصحون

شكراً.

أ. باسم التهامى

3) وضع التساؤلات الموجهة فى النشرات كيف يتم الاجابة عنها؟

د. يحيى:

هى ليست تساؤلات هى عناوين اقتراحات مساعدة لا أكثر.

أ. باسم التهامى

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات: أنها تساعد على زيادة الوعى بمستويات الوعى لدى المريض مع القدرة على معرفة طبيعة المرض النفسى ومساعدة المريض وزيادة قدرته على استبصار مرضه.

د. يحيى:

كله على الله.

أ. باسم التهامى

5) أقترح: (اقتراحات حرة متعلقة بالنشرة أو بعيدا عنها):

(1) يتم أو حول كيفية استبدال المتن الشعرى بأمثال شعبية.

د. يحيى:

الشعر لا يستبدل (مثل البضاعة فى المحلات)

 أ. باسم التهامى

 (2) محاولة تأخير موعد المرور.

د. يحيى:

ناقش د. ماجدة لو سمحت

أ. باسم التهامى

 (3) العمل على زيادة المعرفة والإيضاح.

د. يحيى:

زيادة المعرفة عليك

والإيضاح : ربنا يعيننى

أ. علاء عبد الهادى

أهلا بالتفكير التآمرى، إن كان سيحمينا من مكائد الإبادة والسخرية والاستعمال كلينا ألا نتوقف عند لوم الآخرين وأن ننتبه ونحن نرسم مسارنا مهما كانت مصادر البدايات، فلنخدع ونحول المسار لصالحنا، نعمل فردا فردا وجماعة جماعة لتشكل وعى أكبر وأن نكون مستعدين لدفع الثمن.

هذه هى الحقيقة لكن ما يفعله أغلبنا هو الانسحاب والسلبية والاهانة لأنفسنا والاستكانة ثم العدوانية بأشكالها، لتكن هى البداية دون شروط حتى متمكن لنلحق بالقطار.

د. يحيى:

عندك حق.

د. أمير محمد

لست فاهم:

1) طبيعة الحوار فى نشرة السبت لمولانا النفرى واللغة صعبة.

د. يحيى:

هذا الحوار ليس للفهم، لكنه للادراك

د. أمير محمد

2) نشرة الخميس 19-12-2013 كيف يؤمن صاحب العمل

د. يحيى:

برجاء مراجعة النشرات الأربع: (كله إلا الامتناع عن التصويت”  19-12-2013)، (طيب.. وماذا عن من يقول “لا”؟ 18-12-2013)، (ماذا نأمل من قولنا “نعم”؟ 17-12-2013)، (نقابة الأطباء.. ومصر.. والمستقبل” 16-12-2013) فإنها تكمل بعضها بعضا.

د. مروان الجندى

لست فاهم: أعلم أن ما بنى على باطل فهو باطل فهل يمكن أن يؤدى ما بنى على الفكر التأمرى فعلاَ إلى الحركة والنمو والحياة؟

د. يحيى:

الفكر التآمرى هو حق عام، وبرنامج بقائى، لكنه ليس هو الفكر الأفضل طول الوقت، ولكنه على مبدأ “لا يفل التآمر إلا التآمر” فإنه من حقنا أن نمارس الكر والفر والبادىء أظلم، وأخسر: إن شاء الله.

د. مروان الجندى

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات: رأيت ذلك فى أحدى المرضى محمد حلمى العيسوى، ربما تذكره حضرتك وصابرنا معه أنا وزميلى: أ.عماد فتحى وخاصة فى نشاط الجرى ورأينا صعوبة المخاض وإن كنت اعتقد أنة تكلل بالنجاح فى النهاية.

د. يحيى:

ياه يا مروان، هل تعرف أن محمد حلمى العيسوى، تزوج الآن ويعمل بانتظام، بلا أعراض منذ سنوات

الحمد لله والبركة فيكم.

******

الثلاثاء الحرّ:

“الإيقاع اللاهث مقابل الكسل الذاهل”!!

د. مروان الجندى

نقد آخر محدد:

اعتقد ان من سيقرأ الشعر الخاص بديوان سر اللعبة لن يفهمه حتى ولو كان متخصص فى علم النفس أوالأمراض النفسية. مالم يكن لدية خلفية عن النظرية الخاصة بالمقطم والتى تحاول حضرتك شرحها طوال الوقت.

 د. يحيى:

ربما، وقد اقترحت على د. محمد يحيى أن أفعل بعض ذلك فى نظام ندواتكم الجديدة.

د. مروان الجندى

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات: اعتقد أن هذا ما نعيشه نحن وتحاول حضرتك أو تغيره فينا تارة بالاختيار وتارة بالاجبار.

د. يحيى:

أشكرك والبركة فيكم.

Just human

لست فاهم:

1) “نط متى، غصب عنى أجرى مسعور يعايرنى”

2) خائف من أيه؟من لمس ايديهن أيها صاحى (كيف).

لا أوافق: على الاحباط الذى يصله!!

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات.

ألاحظ (أحيانا) أحساس المريض حقا أننا لا نشعر به.

كيف من خبرة العلاج الجمعى نتغلب على ذلك؟

د. يحيى:

ربما يلزمك ترتيب حضور التدريب بانتظام للرد على هذا السؤال.

Just human

5) أقترح: (اقتراحات حرة متعلقة بالنشرة أو بعيدا عنها)

جروب خاص بالمرض هنا.. حيث أنهم الاحق بهذا القدر من الحنكة الذى تتمتع به يا د. يحيى إن المرضى يستحقون أن ينتفعوا بهذا.. لا جلسات علاج جمعى تقام هنا!!.

د. يحيى:

الوقت الوقت

ياليت كل الزملاء الذين يعملون معنا هنا يعرفون ما عليهم من دين ويمارسون العلاج الجمعى الذى تعلموه منى ومعى.

أ. نادية حامد

لست فاهما:

1)  شرط تلاؤم البيئة لاستمرار عملية النمو فالبيئة غير ملائمة على الأغلب.

لا أوافق: على أنه لا زال يمكن تصنيف شخص بأنه فلاح مصرى أو امرأة مصرية فالإعلام والاستهلاك شوهوا الثقافات.

د. يحيى:

عندك حق

أ. نادية حامد

نقد آخر محدد:

الثورة اقتحمت على الفلاح  ورجل الشارع العادى وأنا أؤيد أن إيقاعها أسرع وأقسى من قدرته على التكيف.

د. يحيى:

ربما ، لكنهم أقوى من تصورك

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات:

 قدرة المريض على التكيف وغريزة البقاء والرغبة فى الاستمرار ككيان حى رغم الأعراض والتوقف واستخدام ذلك كبداية ومدخل للعلاج.

د. يحيى:

هذا صحيح.

د. أمير محمد

1) لست فاهما:

1) طبيعة الحوار فى نشرة السبت لمولانا النفرى واللغة صعبة

د. يحيى:

سبق الرد عليه مع أ. رباب حمود

د. أمير محمد

2) نشرة الخميس 19/12/2013

المقتطف:  ثم وجدت مخرجا ألهمنى بفرض وضعته لنفسى يقول: إنه حتى لو لم يؤمن صاحب العمل الصالح بقشرة مخه،

التعقيب: كيف يؤمن صاحب العمل بقشرة مخه

د. يحيى:

هذا يحتاج لمراجعة فرض جذور الإيمان وطبعيته الفطرية بيولوجيا، انظر مؤقتا “الإيمان العزيزة الإيقاعية التوازنية” كمثال.

د. أمير محمد

3) نشرة الأثنين 23/12/2013 أنا لا أفهم المصطلحات الجذب والطرد وتداخلات الشد والالتفات فى حركية نشطة.

د. يحيى:

تابع الثلاث نشرات المتتالية: (نشرة 15-12-2013 “نحو: احتواء تنشيط مراحل النمو فى العلاج الجمعى”)، (نشرة 16-12-2013 “نحو: احتواء تنشيط مراحل النمو فى العلاج الجمعى (المتن شعرا) حول تعرية الموقف البارنوى فى العلاج)، (نشرة 22-12-2013 “السدود” على طريق “جدل الحب” والنمو 1 وسوف تفهم إن شاء الله، أو تدرك ما تيسر

د. أمير محمد

2) لا أوافق:

1) المبالغة فى تفسير كلام نجيب محفوظ فى النشرات

 د. يحيى:

هذا ليس تفسيراً، وإنما هو تداعيات واستلهام من وحى ما طفى على وعيه

د. أمير محمد

3) نقد آخر محدد:

صعوبة الكلام المكتوب وحيث أنها تخرج من وعى عميق لشخصك

د. يحيى:

الصعوبة وارده

والعمق محتمل

والمأزق صعب

 د. أمير محمد

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/ الندوات:

هذه النشرات تساعدنا على التعمق فى فهم أنفسنا ومستويات الوعى الداخلى للأشخاص المحيطين بنا كما أنها أيضا تساعدنا على تفهم طبيعة المرض النفسى للمرضى الذين نتعامل معهم وتخرجنا من النظرة السطحية للمرض النفسى الى مستويات أعمق من الفهم والإدراك.

د. يحيى:

الحمد لله

د. أمير محمد

5) أقترح: (اقتراحات حرة متعلقة بالنشرة أو بعيدا عنها)

توضيح أكثر فى اللغة المستخدمة حيث أننى أعانى من  فهم الموضوع المكتوب من قراءته من أول مرة

د. يحيى:

مطلب مهم لكن تحقيقه ليس فى يدى دائما.

******

الزمن “بحساب أجزاء الثوانى”

د. على الشمرى

هكذا هم دائما  ينظرون  الى كل ما له علاقه بالإسلام نظرة انتقائية فمرسي من  الاخوان المسلمين  والاسلام متهم بالارهاب ولانستبعد ان يتهموا المسلمين بانهم هم من ضرب اليابان بالقنابل الذرية واستخدم اليورانيوم المخصب بالعراق 

د. يحيى:

أهلا د. على

التعميم خطأ شائع، لكنه مهم، وصحة بعضه تكفى للحذر.

د. على الشمرى

يا دكتورنا واستاذنا الفاضل هي حرب معلنة وغير معلنة  ونسوا او تناسوا ان مصر اغلب سكانها مسلمين وان بعض اخوتنا الاقباط اهل كتاب وشركاء بالدم والتاريخ واللغة والثقافة والجغرافياوبعضهم يتفوق على بعض المسلمين من حيث الولاء للامه والعالم العربي ففترة حكم مرسي الذي جاء بالانتخابات في بلد لاعهد له بالانتخابات والديمقراطية في بلد يحكمه العسكر على مايقارب القرن وياليتهم نجحوا وتقدمت مصر بعهودهم المتعاقبة ولكن هذا لم يحصل

فالذين قتلهم مرسي لايقارنون بالذين قتلهم السيسي من حيث العدد وكلهم مصريين الا اذا اعتبرنا 90% غير مصريين

مع كل الاحترام والتقدير.

د. يحيى:

يبدو ان المعلومات لديك يا د. على تحتاج استكمالا معينا، ولعلك توافقنى أنه لا غنى عن أن تكون لمصر دولة وحكومة وضبط وربط مثلما هو الحال عند أية دولة تريد أن تنجح وتنافس وتبقى، دولة عربية أو غير عربية!!!.

******

أ. علاء عبد الهادى

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات.

توجد علاقة بين ما نشر فى العلاج الجمعى وتعدد مستوياته، وبين ما نحاول أن تقوم به بالرحالات من محاولة لتحريك مستوك أكثر نضجا من خلال العلاقة والمسئولية.

د. يحيى:

هذا صحيح

الحمد لله

أ. علاء عبد الهادى

5) أقترح: (اقتراحات حرة متعلقة بالنشرة أو بعيدا عنها)

اقترح تعديل هذه الورقة لتصبح هناك حرية للكتابة

د. يحيى:

لا مانع، لكن الالتزام واجب.

د. هشام عبد المنعم

– القرب من التطبيق أكثر فأكثر

– لا نقد (أنا أحب مواقف مولانا النفرى كما هى دون نقد

– العمل نفسه هو جزاء العمل/الحياة هى الطريق والرحلة وليس الهدف

 د. يحيى:

عندك حق.

د. هشام عبد المنعم

 (4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/الندوات

الإشكالية فى يومية السدود وصعوبة العمل على (أنفسنا أولاً) أو كيفية ذلك مع الاحترام لسدودى الشخصية

 د. يحيى:

أيضا عندك حق.

د. هشام عبد المنعم

 (5) أقترح: (اقتراحات حرة متعلقة بالنشرة أو بعيدا عنها)

أرجو تعديل هذا النموذج بصورة أفضل من ذلك وشكرا

د. يحيى:

سنحاول.

 هيا اقترح

******

بعض تعليقات موقع “اليوم السابع”:    

ملحوظة: أضفت “بعض” لأن ما ورد – إجباريا- من تعليقات على نشرة “الإنسان والتطور” كان كافيا، فأقدم اعتذارى لكل من حذف تعليقه، علما بأننى حاولت أن أحذف فرط المديح والمكرر.

أصول مقالات “اليوم السابع” اليومية غير موجودة كلها فى نشرات “الإنسان والتطور” وعلى من يشاء الرجوع إلى أصل المقال أن يتبع الرابط المبين مع كل مقالأو أن يرجع إليها فى موقع اليوم السابع فهى مرصودة تباعا تحت اسم: “د .يحيى الرخاوى“.

******

 تعليقات على مقالة: ماذا نأمل من قولنا “نعم”؟

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013  

بواسطة: الشعب الاصيل

أحيانا قطع نصف الطريق افضل من ضياعه كله-سأقول نعم لانقاذ السفينه اولا قبل خارطة الطريق

د. يحيى:

نعم نعم

على البركة.

بواسطة Ramadan

الحوار بهذه الطريقة فيه الكثير من المغالطة

أستاذي الدكتور يحيى

اسمح لي أن أختلف معك كثيرا

1- ليس كل من يقول لا يقولها لخروج الشعب ثائرا يوم 30 يونيو بل يقولها لانقلاب 3 يوليو والفارق كبير بين الاثنين

2-. لا – لا تعني العودة لحكم مرسي ولكنها تعني – عندي – رفض خارطة الطريق الوهمية والحكومة التي سموها زعما انتقالية والتي لم يكن لها أي حظ من النجاح ولا أدري سببا للتمسك بها – تماما مثل ما كان يفعل مرسي-.

3- لا أيضا تعني رفض التعديلات الدستورية المزعومة وما جرى في الكواليس من اتفاقات ومساومات علينا وتوزيع الغنائم وهذه التعديلات التي تم طبخها بليل ولم تطرح للنقاش المجتمعي ولم يؤخذ رأي أي منا في من قاموا بها ولا في ما قاموا به

4- لا تعني رفض تقسيم المجتمع لفئتين: الأولى مهمشة (وتضم كل من ينتمي للتيار الإسلامي أو يناصرهم) وهؤلاء دمهم مستباح وكرامتهم مهانة وحقوقهم ضائعة حتى لم ألحقتك بهم الدولة رغما عنك والأمثلة أكثر من أن تحصى .. والثانية: أولاد البطة البيضاء (هما شعب واحنا شعب)

5-  لا تعني رفض التفويض على بياض : لا أعلم دولة في العالم كله يحتاج رئيس حكومتها لتفويض ليقوم بواجبه ويحتاج وزير دفاعها – وهو الحاكم الفعلي للبلاد – لتفويض لمهمة من اصميم عمله متجاوزا كل أعراف نظم الحكم والادارة . كذلك لا أعلم دولة في العالم كله رئيسها – حتى لو كان مؤقتا – يقسم ليل نهار أنه لم يتلق أوامر من وزير دفاعه !!!

د. يحيى:

نقد منطقى وواضح

برجاء قراءة بقية رأيى فى نشرة الثلاثاء 24-12-2013 “ضرورة الصمم الانتقائى بين الثقافات” مع احترامى للاختلاف وتمسكى بموقفى

شكراً.

بواسطة: د. حسين محمود

عجبا لمن يزيف ويدلس ويقلب الحقائق

أمثلة لذلك: من يقول أن 30 يونيو ثورة ولكن 3 يوليو إنقلاب!!..،،، من يدعي أن “إحنا شعب وهم شعب” منشأها ثوار 30 يونيو، بينما منشأها الإخوان وأتباعهم من بعد ثورة يناير بأقل من شهرين، وحديث غزوة الصناديق خير مثال..،،،، من يشبه الحكم الآن بحكم المرشد وجماعته( ممثلا قي مرسي).. فشتان الفرق..ذاك كان حكما متطرفا إقصائيا عنصريا متألها يتبع أوامر التنظيم الدولي الماسوني وينفذ أهدافه في مصر والمنطقة.. وشتان الفرق!

د. يحيى:

ياليتك يا د. حسين تقرأ التعليق السابق،

وياليت صاحبه يقرأك

بواسطة: خالد

انا كنت ناوى اقاطع

بس بعد ما قرأت مقالك الرائع قررت انى اقاطع

د. يحيى:

أضحكتنى بغيظ

شكراً.

بواسطة: عاشق لمصر

نقول نعم لدستور 2013 لأسباب كثيرة أهمها:

1-ابتكار 44 مادة مستحدثة “لأول مرة في دستور مصري” مثل:

– آلية محاسبة رئيس الجمهورية أو عزله ،ومتابعة ثروته المالية سنويا!

– حد ادني لميزانيات قطاعات مثل الصحة والتعليم. 

2- مواد كثيرة تم إلغاؤها، منها: 

  1. مجلس الشورى.
  2. نسبة العمال والفلاحين.
  3. الانتخاب بالقائمة.

3- تعديل 99 مادة بين الغموض والتشويه..

4- روح الحوار والمشورة والإدارة في اللجنة، وهذا يتضح في عمل شاق لمدة 60 يوما، وأبواب مفتوحة لطوائف من الشعب، وجلسات التصويت النهائي التي حضرها 49 /50 عضوا بمحبة وحرية وإخلاص.

5-  لدي تحفظ على 9 مواد من 248 ،3.6 %، مثل 198، ولكن الكمال لله فهو منتج بشري، وفي ظل ظروف مصر الحالية نتوكل على الله بالموافقة، نعم. 

د. يحيى:

هذه إضافة توضيحية مفيدة.

بواسطة: أحمد حسنين

حتى أنت يا دكتور يحيى

بعد التجارة بالدين التجارة بالطب النفسى

د. يحيى:

أين التجارة بالطب النفسى يا إبنى وأنا نادرا ما أكتب كطبيب نفسى

ثم أين المكسب من التجارة سامحك الله.

******

تعليقات على مقالة: متى يحب هؤلاء أنفسهم وقد عجزوا عن حب الله؟!

الجمعة، 20 ديسمبر 2013

بواسطة: Abdelgader

انا اتفق معك ولكن

انا اتفق معك بان من قتل مثلا: المرحوم الشهيد محمد جمال الدين. مدينة المنصورة) هل هو إنسان مثل البشر؟ هل هو يعرف معنى كلمة إنسان؟ هل هو يعرف الله؟ (مهما قالوا له) هل هو يحب الله؟ هل يسجد له ويقول مثلنا سبحان ربى الأعلى؟ هل هو يحب ابنه أو ابنته أو أخته الصغرى، هل يقبل يد أمه؟ هل هو يحب نفسه؟ 

هو مجرم ويستحق العقاب في الدنيا قبل الآخرة 

لكن بالله عليك قل لي بان من قتل شباب مصر الطاهر عند القصر الجمهوري وفي المنصة ورابعة والنهضة هل هو إنسان مثل البشر؟ هل هو يعرف معنى كلمة إنسان؟ هل هو يعرف الله؟

(مهما قالوا له) هل هو يحب الله؟ هل يسجد له ويقول مثلنا سبحان ربى الأعلى؟ هل هو يحب ابنه

أو ابنته أو أخته الصغرى، هل يقبل يد أمه؟ هل هو يحب نفسه؟

يقول الله تعالى في محكم كتابه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) المائدة آية(8)

د. يحيى:

المقابلة غير سليمة

ولا أمل عندى فى المراجعة

والفرق بين جندى يؤدى واجبه مهما كان رئيسه على خطأ، وبين مواطن بعين نفسه قاضيا وحاكما ومنفذا للاعدام، هو فرق ليس هنيا.

بواسطة:: MIZO HANNA

DEEN WE DAWLA

Dear Doctor; with all my respect to your article . The problem is not in those people .It is the ISLAM, we have to face the sad fact. It is mohamed”s religion. (FALSE RELIGION AND BACKWARD STATE).( DEEN WE DAWLA)

د. يحيى:

هذا كلام ليس فيه أدنى ذكاء، ولا يحتاج ردا منى!!!

وقد فرحت أنه كتب بالانجليزية لأن ذلك دليل – عندى- على انتماء صاحبه،

إيش عرفك يا إبنى بالإسلام الذى ذكرته بهذا الطرح؟

******

تعليقات على مقالة: سيادة الرئيس: اعمل معروف.. الرئاسة أولاً!!

بواسطة: أحمد العقدة

مجرد رأى

الرئاسة أولا تجعل رئيس الجمهورية يحتفظ بالسلطتين التنفيذية والتشريعية ، وعندها ما الذى يضمن للشعب عدم إصداره إعلانات دستورية تشعل الشارع كما أشعلته من قبل؟

د. يحيى:

ربنا يسهل.

 بواسطة: احمد

لا للمغرضين

الرئيس اولا افضل….

لتقصير وعدم اطالة الفترة الانتفالية…

للوصول الي تكوين اهم ملامح الدولة ورمزها وهو منصب الرئيس المنتخب…..للبدء في عملية البناء المتوقف من 3 سنوات والالتفات للمشاكل الاقتصادية المريعة…..ولا خوف من فكرة توليه السلطة التشريعية لانة سيكون منتخب ومش ب50% ومش بينفذ اوامر الجماعة ولا يقبل يد المرشد ولا تركيا…..وخريطة الطريق وترتيبها مش قرآن

د. يحيى:

تدعيم طيب.

******

تعليقات على مقالة: دولة “مصر العظمى” على أساس سليم

بواسطة: دكتور سمير محمد البهواشى

هو الوطن ؟؟؟؟

عندى احساس غريب أستاذى الفاضل أن من دخل عليك وسلمك الرسالة هو ضمير كل مواطن مخلص احتار فى حبه لهذا البلد واختار أن يضعها فى حبة قلبه ، لقد نجحت سيادتك فى تقمص وتشخيص وتمثل هذا الضمير الجمعى الذى انت واحد منه وأعتقد أن حضرتك وكل قرائك الافاضل وأنا لن نستطيع الرد على ما جاء ببيانه بأكثر من الكلمات الاتية : لقد أبدعت ولخصت تاريخ وطن وشخصت مابه بإيجاز فهل من سبيل الى توجه الكل نحو الانجاز ؟؟ انجاز حقيقى بجد وجديد مش خطب واغانى وفتح بطن لاجراء عملية التطوير ثم ترك الجرح بدون خياطة ليموت الوطن بفعل الميكروبات ونخرج للعالم فنقول العملية نجحت والمريض مات بعد ان ننسى ان من كنا نداويه هو الارض والعرض … هو الوطن ؟؟؟

د. يحيى:

تعليق أعتز به، فيه اخلاص وحب.

بواسطة: ياسر أحمد محمود محمد

مصر إلى أين ؟

نعم والف نعم لبناء مصر القوية مصر الابية مصر الدينية مصر العسكرية مصر الإقتصادية مصر الإدارية مصر الحضارية مصر الثقافية مصر العلمية مصر الاممية مصر الافريقية مصر الاسيوية مصر الارومتوسطية مصر الفرعونية مصر التاريخ مصر أرض المهد والحضارات والديانات والرسالات مصر الطب مصر الفلك مصر النيل وقناة السويس مصرالزراعية مصر الصناعية مصر البترولية والمعادن والثروات وحفر الابار وتعمير الصحراء مصر قادئدة للشعوب العربية والافريقية وملهمة ثورات التحرير لكل ارجاء العالم مصر دول عدم الانحياز مصر الامم المتحدة مصر سند فلسطين الكويت واليمن ولبنان وسوريا والسعودية والامارات بل وحتى قطر مصر الام مصر الكنانة مصر أكتوبر مصر 25يناير مصر 30يونيو الله عليك يامصر والله لو ظللت أكتب مانتهيت 

حتى ينتهى ويجف المداد مصر وحشتنى قوى قوى قوى قوى قوى يارب تعودى ةترجعى يا مصر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

د. يحيى:

شكراً.

******

تعليقات على مقالة: “الاحترام” يحل محل الغيظ والحسد

بواسطة: أحمد العقدة

إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه

الدولة المسلمة يفترض فيها أن تكون إيجابية، مقبلة على الحياة، متفاعلة معها، والمسلم مطالب بإعمار لأرض، وتسخير الطبيعة لخدمته والاستفادة مما فيها من ثروات وهذا لا يتحقق إلا بالعمل الجاد. لذلك كانت مطالبة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتقن الإنسان عمله: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) فالإتقان سمة رئيسة في الشخصية المسلمة ، وهي التي تحدث التغيير في سلوكه. 

ونحن نفتقد فى بيوتنا ومدارسنا التربية التي تجعل إتقان العمل غاية عظمى تعبر عن احترام الشخص لذاته واحترام المجتمع له وهذا يتطلب تربية الآباء قبل الأبناء على اتقان العمل واحترام الوقت .

إن الله بعدله أعطى أهل الصين على قدر اتقانهم لعملهم واحترامهم لوقتهم ، أما نحن وقد افتقدنا الاتقان كظاهرة سلوكية على مستوى الفرد والجماعة ، فلا عجب من انتشار الفوضى والتسيب وفقدان النظام وعدم المبالاة بقيمة الوقت واختفاء الإحساس والإهمال والغش والخديعة، ثم بعد ذلك فقدنا الثقة فى منتجاتنا ووثقنا فيما ينتج فى الخارج ، وسنظل هكذا نحرث فى البحر ما دمنا بعيدين عن منهج الله الذى وجهنا إلى الاتقان والإخلاص . 

د. يحيى:

امتلىء، مرة أخرى، احتراما وغيظا.

******

تعليقات على مقالة: استفتاء الدستور: “الشىء لزوم الشىء”

بواسطة: أحمد العقدة

كلام واقعى جدا

مشوار الألف ميل يبدا بخطوة وهى ( أن يكون لمصر دستور ) ثم تصحح الدولة نفسها، بما فى ذلك تصحيح الدستور، نفسه.

د. يحيى:

شكراً.

******

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *