الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة: 22-10-2010

حوار/بريد الجمعة: 22-10-2010

نشرة “الإنسان والتطور”

22-10-2010

السنة الرابعة

العدد: 1148

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

ويظل البريد هو نفس البريد: حوار نادر، ورؤية طيبة محدودة، أغلبها استجابة لضغوط، وذلك برغم تحرك البندول أكثر فأكثر – ربما للأسف – نحو ما هو طب نفسى!!

ما علينا! من يسبق من الموضوعات ليحتل ما تبقى لى من زمن:  يلحق ما تيسر!

ربنا أعلم بما نستطيع

شكرا

****

ما معنى التعتعة، وما هو “الدستور”

د. إيمان الجوهرى

طيب انا مش عارفه ازاى نتتعتع من جمودنا ونتحرك اى حركه والسلام، بس ياما نِفسى تكون حركة جماعية، نفسى احس اننا جماعه متونسين ببعض حتى لو كنا منطلقين من اهداف شخصيه.

ده احنا متجمدين اخر درجه يا دكتور.. رغم مظاهر التدين المبالغ فيها فى الالفاظ والحركات والايماءات والأسماء وكل ما جمّودنا بيزيد وكل مانزود علامه خارجيه على التدين نقلع قصادها عشر حاجات جوانيه كانت هاتقربنا بجد من الله كمانحب ونرضى.

انا حاسه ان الكلام ملخبط بس هو كده بقى وخلاص.

د. يحيى:

فى مناقشة أمس مع كاتب صحفى (لا أذكر اسمه) قال وهو يردد دعوى فصل الدين عن الحياة العامة (وليس فقط عن الدولة) قال إن الدين مسألة “فردية” أما الحياة العامة والمجتمع، فهى مسألة جماعية، هذا الزعم الذى يلقى السلة بالطفل الذى فيها يزعجنى، تماما مثل الهرب فى عدم اثبات الدين فى أوراق الهوية الشخصية، وكأن هذا هو غاية المراد، مع أنه رمز لمحو الدين من الوعى الصريح! ليختبئ فى ثنايا النفاق، نحن نواجه سوء استعمالنا للدين بإلغاء الدين والإيمان بالمرة، ونواجه عجزنا عن قبول الاختلاف واحترام بعضنا البعض، بإخفاء أهم ما يميزنا، وكل هذا استجابة لدعاوى لا تخصنا “نحن” “هنا” حالا، النتيجة هى فصل حركيتنا نحو ربنا عن كل شئ والسماح بها فقط فى التسبيح السرى، والتسكين الطمأنيتنى، والذهول الأصولى ومع ذلك، وبرغم كل ذلك، فلن يصح إلا الصحيح، وسوف تستمر الحياة وستنتصر، لأن السعى نحو المطلق إلى وجه الحق تعالى هو جزء من الطبيعة البشرية السليمة وهى تكدح لاستكمال مسيرة التطور.

 نعم الجماعة هى الأقوى، واسألى يا إيمان أية جماعة من النمل وحتى الطيور المغردة، وحتى الصراصير وغيرها، كلها انتصرت بإيمانها فهزمت قوى الانقراض حتى الأن، وبقيت ضمن الواحد فى الألف من الأحياء الذين انتصروا على قوى الانقراض، والإنسان من بينها، وهو من أخيبها – بما يفعل الآن – للأسف!!

د. شيماء مسلم

ما حدث وما يحدث وما سيحدث فى الايام والشهور القادمة سيزيد الامور سوءا… لعلها تكون خطوات نحو النهاية

د. يحيى:

لعلك تقصدين النهاية التى هى البداية!!

أليس كذلك؟!

د. مدحت منصور

ذبحوا الدستور ولا عزاء للديمقراطية، فى الأونة الأخيرة كممت أفواه كثيرة من برامج ألغيت وأقلام قصفت وأظنه مسلسل مرتبط بالانتخابات. أجد عزائى فى المنشورات الألكترونية فيد التقييد والسلطوية لم تطالها بعد فيما عدا أن المصريين يخافون حتى فى هذا الأفق الرحب.

د. يحيى:

أرجو أن تقرأ مقالى فى الوفد اليوم (الأربعاء) وسينشر يوم الأحد القادم برغم تكرار بعض ما جاء فيه.

 د. إسلام إبراهيم

أنا موافق جدا “الاضطرار عظيم حين يكون دافع للبدء”.

أنا عن نفسى كل حاجة لازم فى بدايتها أكون مضطر ومضرر.

من رأيى إن التعتعة هى التعبير عن الرأى بكل صراحة ووضوح ودون اختيار كلمات معينة، يعنى بأى كلام عام.

د. يحيى:

ليس تماما، اختيار الكلمات بدقة دون زركشة هو المطلوب، أما تعبيرك  “دون اختيار كلمات معينة وأى كلام”، فهذا استسهال لا  يتعتع جامدا، ولا يحّرك شيئا.

أ. محمود سعد

أحب الدستور كثيراً، بل أعد الدستور من أفضل الجرايد القريبة إلى قلبى، وحزنت كثيراً لما يحدث فيه، لكنى على يقين من أن هذه هى نهاية كل شىء جميل فى مصر.

عندما أقرأ الدستور الآن أشعر بالفرق الشديد بين الماضى والحاضر، أعتقد أنه لا دستور بدون إبراهيم عيسى.

د. يحيى:

نعم

بكل احترام وحذر، أنا أحب هذا الطفل الغاضب.

لكن المسألة أكبر بكثير من ابراهيم عيسى،

 برجاء قراءة نشرة الأحد (برغم ما فيها من تكرار)

****

ما معنى التعتعة، وما هو “الدستور”

د. محمد أحمد الرخاوى

كتبت بالحرف الواحد فى حوار الجمعة قبل الماضى:

حوار الصم الطرشان يغطى 90% من الكرة الارضية الآن، برغك عولمة الاتصالات…… شفت المسخرة!!!!

انتهى المقتطف

هل وصلنا فعلا الى نقطة اننا نتحاور مثل الصم مع ان لهم لغة قد تكون اصدق ممن لهم آذان تسمع ولكن لا يسمعون بها

تابعت كل ما يجرى خلال الاسبوعين الماضيين فتأكدت من كل هذا

من اول نفاق السيد البدوى الى نطيحة رضا ادوارد مع نفسه قبل اى آخر مرورا بغيبوبة مكرم محمد احمد الى خبث كل من يعمل فى الخفاء الى صمت هذا الصنم المسمى حسنى مبارك الى لهث الناس على مجاراة الاسعار الى اعلان الحكومة رسميا انها تناصر اصحاب مدينتى قبل او من دون اصحاب العشوائيات .

ثم عرجت على اشتراك ما يسمى الاخوان المسلمين فى ما يسمى مسخ الانتخابات الى ان وصلت الى الواقع هنا وما هو الفرق الحقيقى

فوجدت ان الفرق هو اعلان الندالة الفجة هنا وتقنين الانانية والعدمية فى الوقت الذى نلعب فيه نحن فى الشرق فى محاكاة وكأننا فعلا اصبحنا مسوخ البشر

ولله الامر من قبل ومن بعد

او كما قال الله تعالى أن “أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة. أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون فاسجدوا لله واعبدوا”

د. يحيى:

عُدتَ يا محمد للسباب القبيح العاجز!!

لماذا يا إبنى

(ملحوظة: لا يليق أن تختم كل هذه البذاءة بآية كريمة!! أليس كذلك)

****

تعتعة الوفد: العنف‏ ‏الخفى، وهجاء البراءة

د. ماجدة صالح        

العنف الخفى له تجليات كثيرة قد أوردت معظمها فى اليومية، أحب أن أضيف نوعا من أشرس أنواعه والذى يقابلنى أثناء علاج المشاكل الزوجية وهو العنف بالإغفال والمسالمة المُستغِلة (الذى ورد بالقصيدة) ‏تقتل‏ ‏بالإغفالِ‏ ‏والمسالمهْ‏ْ”،وخطوة هذا النوع أنه يشعل العنف الظاهر “القاتل أحيانا”، عند الطرف الآخر فتقفل الحلقة المفرغة فتتعطل مسيرة نمو الحياة الزوجية.

د. يحيى:

تعبير “نمو الحياة الزوجية” تعبير نادر، لكنه مهم جدا.

يا ليت.

أغلب الناس يعتبرون الزواج “نهاية”، فكيف ينمو المنتهى؟

 ربنا يسهل

د. إيمان الجوهرى

وهل الابتسامه فى الصور واللقاءات هى ما تجعل عنفهم خفى؟؟ اشعر ان عنفهم ظاهر وواضح وجلى… ولكن ابتساماتهم نوع من الإستعباط والتعالى والاستهانه برد فعلنا على هذه الابتسامات ولهم حق فى الاستهانه بنا للامانه.

بس نتكلم بقى عن براءه القتله اللى عندنا اللى بيتكلموا عن الانتعاش الاقتصادى بمنتهى التوحد فى الكون(لو ينفع اسميه كده) واحنا عارفين المرتبات وسعر الطماطم… ولا اللى بيموتونا بالسم المباشر والفساد والاضطهاد والتلوث برا وبحرا واكلآ وشربا ومش عارفين يقضوا علينا ازاى بس انا عندى سؤال عن دور الضحيه فى وقوعها فريسه للعنف. امتى هانبقى شعب… شعب له اراده ومصلحه وهدف ويصر عليه.

د. يحيى:

” تبقى جريمة عامِلها اتنين

كل جريمة عاملها اتنين

 ذنب المقتول ذنب القاتل

أصله استسلمْ”

برجاء مراجعة هذا المقطع فى شرح ديوان أغوار النفس (نشرة 10/3/2010 “فشل علاقة الموت المتبادل: عدما 1 من 3”).

أ. أمل يونس

تكاثـر‏ ‏الجراد‏ ‏

جـحـافل‏ ‏البـشـر

‏كالـدود‏ ‏والجـذور‏ ‏

تغوص‏ ‏فى ‏اشتياق‏ ‏

‏فى ‏الطين‏ ‏والعفن‏

يستحضرنى فى هذا الجزء من قصيدتك سيدى البروفيسير… جزء من قصيد نزار قبانى تؤكد هذا المعنى

تساقطَ الفرسانُ عن سروجِهم

واُعْـلِنتْ دويْلة الخِصيان

لم يبقَ فى دفاترِ التاريخ

لا سيفٌ ولا حِصان

جميعُهم قد تركوا نِعالهم

وهرّبوا أموالهم

وخلَّـفوا وراءهم أطفالهم

وانسحبوا إلى مقاهى الموت والنسيان

هل تعرفونَ من أنا؟!

مُواطنٌ يسكُنُ فى دولة قـَـمْـعِـسْـتان

وإنَّ منْ أهمِّ صادراتِها

حَقائِباً جِلدية

مصْنوعة من جسدِ الإنسان

اللهْ … يا زمان …

د. يحيى:

لكننى آسف

ربما كشف شعرى – بقصد أو رغما عنى – أن يبين كيف أن أصل الإنسان الرائع الغائص فى الأرض بكل ما هى وما يفوح منها هو الذى يعّمق وجوده ويطلق مسيرته إلى كل ما يَعِدُ به.

 حين نغوص كالدود والجذور فى الطين والعفن، ونحن نرفض أن نستسلم للخدعة التى تختزل وجودنا إلى أوهام على ما يسمى البراءة المزيفة، تزدهر فروعنا وتفرز أوراقا وزهورا حقيقيه، تقاوم هجمات الجراد، وترفض أن تتحول إلى زهور صناعية قبيحة مصنوعة من ألياف براءة من البلاستيك البارد.

آسف.

د. مروان الجندى

أعجبتنى القصيدة، ولكنها قاسية بعض الشىء، وأرجو أن تنشر –كما هى– لعلها تُحدث بعض التغيير.

د. يحيى:

هذه القصيدة تخيف الناس فيرفضونها

لاحظ كيف وصلت إلى الابنة أمل يونس عكس ما أردْتُ.

الخدعة أكبر من أن تصححها قصيده،

لكن معك حق.

****

 يوم إبداعى الشخصى

2- ‏من مزايا وغباء وخداع “الزيف”‏.. ‏و”العمى” (3 من 3)

د. إيمان الجوهرى

أنا خايفه اطلع عاميه وعامله مفتحه وباضحك على نفسى ولا باتفلسف.

قد اكون زائفه وبعيده وعمياء فى حين انى اخدع قلبى بعقلى ليقول له انى قريبه…

خايفه بجد لحسن أكون باعمل كده.

د. يحيى:

الخوف بداية طيبة

د. إيمان الجوهرى

* تجدنى ولا تجدنى ذلك هو البعد،

تصفنى ولا تدركنى بصفتى ذلك هو البعد،

تسمع خطابى من قلبك وهو منى ذلك هو البعد،

تراك وأنا أقرب إليك من رؤيتك ذلك هو البعد.

النفرى

د. يحيى:

شكرا يا إيمان فقد أرجعتينى إلى مولانا،

 هذا بعض ما “قاله له”، فدعينى أقول بدورى كما اعتدت:

“فقلت له:

لكى أتخطى كل هذا البُعد البُعد البُعد، أحتاج أن أنشط حواسى الأقدم لتزيح مَنْ يصفك لى وهو أبعد من البعد، أحتاج ألا أحسبك بعقلى فأدركك بكلِّى،

حين ينبض قلبى بخطابى أفتقدك،

 وحين ينبض بك أجدنى

 لا أقدر أن أرانى إلا من خلالك

هذا هو القرب”

كفى الآن يا إيمان ولنا عودة

د. على طرخان

علاج أم مرض..؟؟

د. يحيى:

الاثنان معا يا سيدى

أ. هالة حمدى

المقتطف: فقرة (41): “غرور‏ ‏الإنسان‏ ‏يجمّل له التمادى فى ألعاب التحايل على نفسه قبل غيره، وكأنه بذلك قد أبرأ ذمته”

التعقيب: غرور الإنسان ممكن يعميه عن كل شىء حواليه، وممكن يخسره أحسن حاجة شافها فى حياته، اللى غروره ماليه حلال عليه يكمل فيه ويخسر بيه.

د. يحيى:

دعنا نشفق عليه – بقسوة – معاً

أ. منى أحمد

وبعد الزيف والعمى إيه غير إن كل حاجة حاتدخل فى بعضها والحقائق حاتتلخبط، وفى الآخر مش حانعرف نفرق ما بين الواقع والخيال والزيف والعمى ممكن يكونوا مهمين بس فيه حدود بسيطة خالص.

د. يحيى:

نحن لا نتبين الحدود عادة، فتتداخل المساحات، وتسيح الأمور.

احترام الزيف – كمرحلة- مع المراجعة المستمرة، هو الممكن.

د. ميلاد خليفة

المقتطف: تحديد‏ ‏الهدف‏ ‏من‏ ‏الحياة‏ -المحدودة المحدودة- قد يملؤها بما تستحقه، وهو يذكـّرك أن برقيات التعازى، وإعلانات النعى السوداء، لا تحيى الموتى.

التعليق: الله يفتح عليك يا دكتور يحيى.. أوقات كتير باحس إنى تايه، وماليش قيمة لكن العكس بيحصل طول ما فيه أهداف باسعى إنى أحققها، فعلا تحديد الهدف بيدى قيمة للحياة عامة ولحياتى خاصة.

د. يحيى:

بارك الله فيك

د. ميلاد خليفة

المقتطف: والذى يرى كل الكل بعيون زجاجية هو أشد عمًى، وأضل سبيلا.

التعليق: ليه أشد عمى وأضل سبيلاً؟

مش ممكن يبقى أكثر بساطة، وأقل لؤما؟

د. يحيى:

العيون الزجاجية هى ليست عدسات لاصقة،

 لكنها عيون ميتة بديلة،

 فمن تأتى البساطة، ويقل اللؤم؟

أ. محمد المهدى

وصلنى: أن الزيف هو بمثابة دفاع لتأخير المواجهة ومن ثم محاولة أتخاذ موقف مغاير فى إتجاه النمو، كذلك أن الذى يعتقد أنه يعرف كل شىء هو أشد إغتراباً وعمى عمن هو معرفته جزئية منقوصة لا تكتمل فيها الرؤية.

* لى سؤال هل لفظ “الدهشة” هنا قد يكون مرادفاً للإغتراب؟

أرجو التوضيح.

د. يحيى:

لا طبعا

الدهشة هى عكس الاغتراب تماما

أ. عبده السيد

ربنا يديم علينا نعمة العمى ويبعد عنا وعينا المزيف.

د. يحيى:

دعوة صائبة، تدل على أنه قد وصل إليك أغلب ما أريد.

أ. عبير رجب

هو حضرتك شايف إن أنواع النقد دى ما بتحصلشى إلا فى الحضارة الغربية، أنا شايفه إن ده بيحصل فى الحضارة بتاعتنا كمان مش بس كده، ده إنت ممكن تلاقيها جوه كل واحد فينا على حدة.

د. يحيى:

طبعا

أ. ميادة المكاوى

وفقا لمتابعتى لهذه اليومية من مزايا وغباء وخداع الزيف..والعمى، والتى آنستنى كثيرا ربما من بدايتها لتزامنها مع وقفة لى وتعجب وحيرة وما بينهم إلا أننى إن سمحت لى أجد يومية اليوم أكثر تنظير من غيرها، وإن اطمأننت أيضابالمقتطفين:

المقتطف الأول: الزيف‏ ‏هو‏ ‏الواقى (‏الإكصدام‏) ‏الكاوتشوك‏ ‏الذى ‏يوهمك‏ ‏بمنع‏ ‏الحوادث‏، لكنه لا يستطيع منع الكوارث الأخطر حتى الهلاك!!

التعليق: ليت البعض يعى ذلك بما فيهم نفسى.

د. يحيى:

ونفسى

أ. ميادة المكاوى

المقتطف الثانى: غرور‏ ‏الإنسان‏ ‏يجمّل له التمادى فى ألعاب التحايل على نفسه قبل غيره،

وكأنه بذلك قد أبرأ ذمته،

التعليق: تساؤل: كيف ومتى وأين يتأتى الشخص أن يتخلى عن غروره الذى فى ذاته يدفعه للتمادى أكثر فأكثر، ربما خوفا على منظره من مواجهة حقيقية؟.

د. يحيى:

ربما بعد أزمة ولادة الموت وعياً شخصيا إلى وعىِ مطلق

أ. محمد إسماعيل

وصلنى: محدودية الحياة وأن الهدف قد يملؤها.

أنه من رحمة الله بنا أن يديم علينا العمى حتى نهاية العمر.

وصلتنى عيوب الزيف وأنه خادع كما هو واقى، هو واقى ضعيف هش جداً.

د. يحيى:

على البركة (عالبركة)

أ. محمد إسماعيل

أنا رغم ما وصلنى من مزايا وعيوب الزيف لم أفهم ماذا تقصد بالغباء حتى بعد إنتهاء هذه السلسلة؟.

تعليقات أخرى: أعجبتنى جداً جداً جداً….

 “لا ينبغى أن تستعمل طول الوقت، طول العمر”

د. يحيى:

شكرا

****

 الأساس فى الطب النفسى

الكتاب الأول: الافتراضات الأساسية(3)

د. أسامة فيكتور

لم أستطيع فهم أو استيعاب تلك العبارة أو ذلك الفرض:

“الإنسان يكرر باستمرار مراحل نموه من الفيروس إلى ما يسمى الهوموسابيانز”، وبالتحديد كون ذلك يحدث “باستمرار”!!

د. يحيى:

ربما تحتاج أن تقرأ كتاب “دراسة فى علم السيكوباثولوجى شرح ديوان سر اللعبة 947 صفحة!!

ربنا يعطيك الوقت والعمر والرغبة اللحوح، والصبر.

د. عادل محمد العجوانى

لا أملك إلا أن أقول الله، الله، الله.. ماهذا الجمال وما هذا الإبداع. لا أتذكر آخر مرة أصابنى فيها هذا الذهول المشوق لتلقى شىء ما.

* حتى وإن لم يمكن لنظرية واحدة أن تشمل كل شىء ألا يكون السعى للتوصل إليها اسمى وأعظم الغايات.

*اتفق تماماً أن النظرية الشاملة لا يمكن إلا أن تكون متغيرة النتائج وقابلة للتطور وإلا ماتت.

* أشكرك كثيراً لنشر النظرية فى البدء وعدم تأجيلها وإلا أصبت بالجنون فى انتظار ترجمتها إلى كلمات ممسوكة يمكننى استعادتها قد ترى سيادتكم ذلك عيبا وليس ميزة ولكنى كيف أصبر على ما لم أحط به خبراً.

سمحت لنفسى أن أرسم ما فهمت من إركان النظرية لأجمع أركان كلماتها أرجو من سيادتكم التعقيب إن كان الرسم صحيحاً.

د. يحيى:

أنا لم أنشر إلا الخطوط العريضة

الأرجح أن النظرية سوف تكون آخر فصل، وليست فى البدء.

د. عادل محمد العجوانى

* تعقيب على الخطوط العريضة:

البند الخامس: هل ينطبق هذا أيضا على تعريف النجاح (Success) الذى يتغير تعريفه بحسب البيئة المحيطة. وهل يؤدى إلغاء البرامج القديمة أو إنكارها أو قمعها أو تهميشها (كما اقتبس منكم) إلى حدوث أعراض بكلمة Neurotic

العاشر: يقول Chuck Palahniuk ناقلا عن لسان Thamus وهو إلاه الكتابة فى الأساطير اليونانية الذى قال أن الكتابة ستمكن البشر من امتداد ذاكرتهم ومشاركة معلوماتهم، ولكن الأهم أن الكتابة ستسمح للبشر بالاعتماد الزائد على هذه الوسائل الخارجية.

ستذبل ذاكرتهم وتذوى، وملاحظتنا وسجلاتنا ستحل محل ذاكرتنا. التواصل المقروء ستعطى الناس الاختيال الخاطىء بالمعرفة، تأكد كاذب من أنهم يفهمون أو يعلمون شيئاً ما. ثم يرد Chuck لو كان Thamus هنا: لأخبرته أن الذاكرة نفسها كذلك.

د. يحيى:

شكرا، كل هذا إضافة طيبة، وإنْ كنت لم أحِطْ بها تماما، أرجو أن تواصل إثرائى ونقدى وتصحيحى

 لو حدث ذلك سوف يكون كتابنا جميعا!!

يا ليت

أ. أحمد سعيد

أؤيد سيادتكم بأن الممارسة سابقة على التنظير، ولابد أن تكون الممارسة هى الوصية على النظرية.

العمل لا ينتهى فلماذا نؤجل صياغة النظرية؟ لماذا لا نرسم الإطار والممارسة تحدد المضمون وتعد له عبر السنين؟ وهكذا يقوم العلم بدوره الأساسى فى حلقة النمو والتطور، حتى لو لم يكمل العملاق المنظر، والمفترض ألا يكمل، لأن العلم يتقدم إلى ما لا نهاية، وسوف يأتى من بعده القادم النامى المتعملق عبر الزمان، وهكذا.

لن أدعى أننى استوعبت الخطوط العريضة كاملة، ولكنى قرأتها 5 مرات.

د. يحيى:

هذا ما خطر لى بصفة مبدئية، أن أجعل النظرية فى النهاية، وهوخاطر قابل للتعديل حسب ما يصلنى وما تسمح به إعادة النظر.

 د. أميمة رفعت(1)

لا أعتقد أننى أستطيع إنتظار نسخ السيكوباثولوجى حتى العام القادم، فالظرف مناسب الآن لأسباب عدة. أشكرك على كرمك واهتمامك.

أنا متواجدة بالمستشفى السبت والإثنين والأربعاء من كل إسبوع من الساعة التاسعة صباحا حتى الواحدة والنصف ظهرا .

شكرا مرة أخرى.

د. يحيى:

سوف أحاول أن أتصرف فى أقرب فرصة، وإن كنت أوصى إن كان هناك من الزملاء من يهمة الأمر فليتابع ما أنشره يومَىْ الثلاثاء والأربعاء فهو مسودة جديدة لعملٍ موازٍ، صحيح أنه لا يغنى عن كتابى الأول دراسة فى علم السيكوباثولوجى، لكن ميزة ما ينشر الآن هى أنه قابل للتعديل أولا بأول قبل صدور النسخة الورقية، الأمر الذى لم يتح لكتاب السيكوباثولوجى الأول. شكرا.

****

الأساس فى الطب النفسى

الكتاب الثانى: السيكوباثولوجى الوصفى(4)

د. أميمة رفعت

1- عادة ما أفضل أن أبدأ عملا ولا أبدا آخر حتى أنتهى من الأول، ولكن هذه النشرات مختلفة فطبيعتها التنوع، وهومما يزيد من متعة الإطلاع ويوسع دائرة الإستفادة، ولذلك فمن رأيى أن تعمل فى الكتابين معا أحدهما الثلاثاء والآخر الأربعاء .

2- لقد تعلمت قراءة علم النفس والطب النفسى بالعربية منك، أى مؤخرا منذ ثلاث سنوات، قبل ذلك كنت أقرأه بالإنجليزية والفرنسية حتى أننى كنت أبحث عن الكتب وأشتريها من الخارج. بعد أن قرأتها بالعربية وصلنى شىء آخر لميصلنى من قبل. ربما لا أستطيع وصفه جيدا ولكن القراءة بلغات اجنبية وخاصة الإنجليزية، وهى لغة التعليم الجامعى الطبى لدينا، أقرأها بعقلى أما بالعربية فأنا أقرأها بوجدانى. ولذلك فمن وجهة نظرى أن من يريد أن يستوعب هذه المعلوماتبكل خلاياه من المصريين والعرب فعليه ألا يلجأ إلى النسخة الإنجليزية .

فأنا لا أحبذ إذن أن تنشر بلغتين وتكفينا العربية .

3- لا أحبذ قراءة الأعمدة، أفضل الإسترسال فى الكتابة .

4- الرسوم التوضيحية قد تكون وصية على ما فى رأسى من صور أخرى توضيحية فتلغيها لتحل محلها عنوة فتقلل من خيالى ومتعتى وطريقتى فى التلقى، ولكنها فى نفس الوقت مساعدة للمؤلف ومفيدة فى الشرح فربما إستعمالها بحساب يكون أفضل، وشكرا

د. يحيى:

سوف أضع كل ذلك فى الاعتبار

لكننى لا أعدك بتنفيذه طبعا

د. أسامة عرفة

استاذى ووالدى الحبيب أعانك الله

أقترح أن ينفصل الوعى بفصل مستقل (الرابع) يلى مباشرة فصل التعدد (التالث) ويضم كلا من الوعى والحلم ووعى الموت باعتبارهم يمثلون وحدة موضوعية لظواهر الوعى ويأتى موقع هذا الفصل فى تسلسل ملائم بين قصل التعدد وفصل حركية التطور ومسار النمو

يتبع بإذن الله…

د. يحيى:

برجاء قراءه المحتوى للكتابين معا وهو محتوى قابل للتعديل

****

الأساس فى الطب النفسى

الكتاب الأول: الافتراضات الأساسية (5)

أ. أحمد عبد المنعم

عمل موفق وميمون يإذن الله تعالى، وأراه سيكون نافعًا لفئات متنوعة من البشر، ولأجل هذا أقترح شيئين: الأول، إعطاء بعض التعريفات الموجزة -في البداية- لبعض المصطلحات المركبة (مثل حركية الوجود، الإيقاع الحيوى، مسار النمو ..إلخ)، والثانى، التبسط فى لغة الكتابة، من حيث التراكيب (المفردات) والمعانى (البعد عن الفلسفية قدر الإمكان)، ومحصلة الاقتراحين أن تتسع دائرة النفع والإلهام لتشمل دوائر متزايدة من الناس، وألا يشعر بعض غير المتخصصين أنه يقرأ في الكتاب الخطأ، ومظنتى في ذلك أن موضوعات الكتاب -في عناوينها- ستكون جاذبة لأنماط مختلفة من القراء، وأن الكتاب -فى معظمه- ليس للمتخصصين.

د. يحيى:

شكرا يا بوحميد، سوف أحاول أن أضع كل ذلك فى الاعتبار

 أ. أحمد عبد المنعم

لم أفهم إلام تشير الجملة التي في الهامش التي تذكر مؤلفات لمحفوظ ودرويش.

 د. يحيى:

هى إشارة مهمة لمسألة: كيف يتناول الإبداع خبرة الموت

د. شيماء مسلم

الله معاك يا د يحيى ويقويك… ومعانا ان شاء الله

د. يحيى:

ربنا يسمع منك

****

الأساس فى الطب النفسى

الكتاب الثانى: السيكوباثولوجى الوصفى (6)

د. أميمة رفعت

الأساس فى الطب النفسى من منظور تطورى: منطلق ثقافى :

أعجبتنى محتويات الكتاب وترتيبها وأكاد لا أستطيع الصبر للإطلاع عليها وقراءة التفاصيل.

كما أعجبتنى الإضافة الجديدة فى كل فصل (إعتبارات ثقافية، وتطبيقات ثقافية(

كان لدىَ بعض الأسئلة أعتقد أننى  سأنتظر عليها قليلا حتى أبدأ فى الإطلاع على محتوى الكتاب فغالبا سأجد إجابات مناسبة .

لا تتخل إذا سمحت عن فكرة عرض نقدك الأدبى الموازى للفكرة  فقد قرأت مقالاتك الرائعة وهى شديدة الصلة. أنا شخصيا لا أستطيع وضع حد فاصل بين الأدب وبين كل ما هو نفسى، وقد مررت بتجربة متواضعة (ما زلت أمر بها وإن كان ببطىء شديد) فى الكتابة وفهمت وشعرت بل و”عشت” داخلى كثيرا مما فى الوجود وفى النفس الإنسانية دون أن أقرأ تنظيرا ولا يحزنون. لا يمكن إلغاء هذه التجربة أو التقليل من شأنها أو التغاضى عنها.

فاكتبها، هذا أقرب من أى نظرية .

ما نبحث عنه فى الخارج هو موجود أصلا داخلنا، فلماذا نغفله إذا إستطعنا أن نجده ونمسك به، لماذا تعرضه مضطرا؟

د. يحيى:

ربنا يسهل

****

فى شرف صحبة نجيب محفوظ

الحلقة الخامسة والأربعون الأحد‏: 13-3-1995

د. ناجى جميل

أعجبنى تفسير الحلم، وأعتقد أننى قرأت بين السطور إحساس غير مريح لديك بالثقل على الأستاذ.

د. يحيى:

ليس كذلك تماما

أ. نادية حامد

أعجبتنى هذه الأبيات

قالت تعالى بيت واديك كاسين نبيت،

أعجبنى المزج بين الحب والمزاج والسياسة ويدل على وعى مستنير فى هذه الفترة من العمر نفتقده بعض الشىء فى الوقت الحالى.

د. يحيى:

ربنا يستر يا نادية

شكراً.

****

[1]– ردّا على تقصيرى فى توصيل نسخ كتابى “دراسة فى علم السيكوباثولوجى”، شرح ديوان سر اللعبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *