الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة 20-12-2013

حوار/بريد الجمعة 20-12-2013

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 20-12-2013

السنة السابعة

العدد:  2304

حوار/بريد الجمعة

المقدمة:

هل فشلت نشرة “الإنسان والتطور” فى أن تصل ولو لواحد أو واحدة ممن يعملون معى 7 أيام فى الأسبوع فى “قصر العينى”، أو “المقطم”؟ علما بأنى أطبعها ورقية وأوزعها على زملائى وطلبتى فى المقطم يومياً.

اليوم: فيما عدا د. أميمة رفعت، ود. نجاة إنصورة … لا يوجد فى بريد الجمعة إلا تعقيبات ما أنشره يومياً فى موقع اليوم السابع، وهى تعقيبات طيبة أغلبها عام أو إضافة مناسبة، أو غير مناسبة، بلا حوار يعيننى أو يحفزنى.

******

الكتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (88)

نحو: احتواء تنشيط مراحل النمو فى العلاج الجمعى

د. أميمة رفعت

إحتواء تنشيط مراحل النمو فى العلاج الجمعى

أشكرك على التنويه الأخير بأنك تتألم من عدم دقة حساباتك اثناء حماسك الشديد فى بداية الممارسة و هو ما لم يمنعك عن الإستمرار فتراكمت الخبرات و إزدادت الدقة فيما بعد . كنت أحتاج هذه الكلمات لتسندنى فى كل مرة أراجع فيها نفسى و أعيد حساباتى ، وما أكثرها من مرات وما أقساها أيضا !!

د. يحيى:

هذا طيب.

******

 اليوم السابع: مخاض ولادة دولة لها تاريخ عريق

د. أميمة رفعت

مخاض ولادة دولة لها تاريخ عريق

هذا من أجمل و أوقع ما قرأت ، ليت كل مصرى يقرأه و يفهمه ، كفانا عبثا و شجارا و سبا و شتما لبعضنا البعض ، كفانا تبادلا للإتهامات ، و إلقاء المسئوليات على بعضنا البعض . مظاهرات الشباب أصبحت عادة لا أرى فيها لا غضبا حقيقيا و لا رأيا واضحا و لا قرارات ناضجة… كفانا هدما حول أمنا مصر و هى تلد و تعانى مخاضها ، فلنتكاتف من حولها ونشد من أزرها و نساعدها … فهل هناك يا ترى من يسمع النداء و يلبيه ؟

د. يحيى:

يارب

يارب

يا مصر

يارب

د. نجاة إنصورة:

لا تستطيع ان تدعى الحريه إلا إذا عرفت الاعيب داخلك . فتواضع فى الطرح بالمناداه بها حتى لا يضحك منك العارفون الاحرار دون ان يدكروا دلك.

صدقت ياسيدي والله

د. يحيى الرخاوى

د. يحيى:

شكراً.

د. نجاة إنصورة:

السلام عليكم … تنحرف الممارسات بدواعي إختلاف وجهات النظر ويؤدي ذلك لمانشهده اليوم من تطرفية المسارات الثورية وغير الثوريه وحتى المضادة لها.

الفيلسوف الفرنسي آلان باديو وضع ثلاثة أشكال مختلفة لفشل الثورة: الأول يتمثل في هزيمتها المباشرة من قبل عدو يسحقها ويخضعها ببساطة تحت سيطرته، والثاني يتمثل بالهزيمة التي يقودها النصر نفسه وذلك حين تتبنى الثورة المنتصرة مشروع عدوها ليصبح نظام ثورتها الداخلي كما يجري ببعض دول مايسمونه ربيعا عربياحيث لايمارس إلا سياسات الإستنزاف بجميع أنواعها، والثالث حين تصبح سلطة الدولة التي ناضل الشعب ضدها هي هدف الثورة لتنفيذ طموحات الشعب، وفي هذه النقطة يكمن فشل الثورة الحقيقي وربما الساحق، والتعريف الفطري الصحيح له هو: اكتفاء أي ثورة بالوصول إلى سلطة ترسخ فيها كل طاقاتها، يعادل خيانتها، لانها فشلت في استحداث بديل حقيقي لنظام اجتماعي وسياسي مرتبط بتفاصيل مجتمعها اليومية، وفي تبني إستراتيجيات متواضعة وبسيطة بعيدة عن السلطة، تعمل بألية شعبية مؤثرة هدفها التغيير الجذري والحازم.

يارب يكون كل مايجري الأن مخاضا نحو غدا أفضل.

د. يحيى:

هذه أسباب فشل الثورات، وهو المصير الأرجح للأسف.

فياترى ما هى مقومات نجاحها

برجاء متابعة المحاولات لإنقاذ ما يمكن انقاذه بمشاركتك الطيبة

******

تعليقات موقع “اليوم السابع”:    

ملحوظة: أصول مقالات “اليوم السابع” اليومية غير موجودة كلها فى نشرات “الإنسان والتطور” وعلى من يشاء الرجوع إلى أصل المقال أن يتبع الرابط المبين مع كل مقالأو أن يرجع إليها فى موقع اليوم السابع فهى مرصودة تباعا تحت اسم: “د .يحيى الرخاوى“.

*****

تعليق على مقالة اليوم السابع: وهل الحضارة إلا ما كرمنا الله به؟

الاربعاء 11-12-2013

بواسطة: أحمد العقدة

الحضارة نتاج العقل ، فأى إنسان عاقل لا بد أن يكون متحضرا ، والله كرمنا بالعقل ووجهنا لاستخدامة فى إقامة الحضارة على الأرض ، (وَٱلأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَام) لا ليفسدوا فيها ولكن ليعمروها ، والله خلق الإنسان حاملا لقانون التحضر ، ودفعه إلى استكشاف ماهو مجهول من هذا الكون وظواهره، وعلى قدر احترام الإنسان لمضغة العقل يكون تنفيذه لقانون التحضر الذاتى ، فتجد شخصا يلقى القمامة من الشباك و تجد آخر يحملها أميالا حتى يضعها فى المكان المعد لها ، فالأول فسد قانون التحضر الذاتى عنده ولذا يحتاج إلى قوانين مُحكمة تعالجه، و الآخر أحترم أوامر عقله السليم فينفع نفسه ويتحضر به وطنه ، و يحقق مقاييس “الإبداع” و”الإنتاج” و”العدل”.

د. يحيى:

إذن؟

بواسطة: عبد الله

وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون

د. يحيى:

يبدو أننا لم نعد أهلا ليكون رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا، لا بمعنى السنة الفعلية، ولا بمعنى الكدح الإيمانى،

 أما الاستغفار الذى نمارسه بأفواهنا دون تعلّم فالله أعلم بمدى عمقه وأثره وقدرته على تغيير الفاعل لا محو الفعل

اللهم رحمتك وهديك.

بواسطة: م/سامح أحمد

لكن للأسف الشديد الذين يتصدرون مشهد الخطاب الدينى-إلا ما رحم ربى-يوصلون للآخر أن الإسلام يشجع على التخلف و الجهل و يبعد عن التطور و الحضارة..معظم المناقشات الدينية -و ليس كلها بالطبع- تتمحور حول أمور تافهة قال عنها الرسول الكريم (أنتم أعلم بشؤون دنياكم) و ربما كان هذا متعمداً حتى تظل الشعوب عند مستويات معينة من الوعى والثقافة فيسهل السيطرة عليهم باسم الدين..الله سبحانه و تعالى كرم الإنسان بنعمة العقل حتى يكون له حق الاختيار الذى سيحاسب عليه وحده دون غيره وليس لينفذ أوامر الشيوخ والدعاة دون تفكير لمجرد الثقة فى علمهم ودرايتهم بالدين فمهما كانت ثقتك لابد أن يكون الاختيار الأخير لك وحدك وإلا تكون قد أهدرت الشئ الذى كرمك الله من أجله.

د. يحيى:

يا ترى إلى من تصل هذه الرسالة؟

* * * *

 تعليقات على مقالة اليوم السابع: أسباب مختلفة لتقول “نعم”: ربنا يستر

الجمعة: 13-12-2013

بواسطة: مسلم

لما صفوت حجازى يقول على نفسه انه نور الله يبقى لازم نقول نعم للدستور

د. يحيى:

هذا يكفى فعلا.

بواسطة: أحمد العقدة

يا مصر لك الله

ويا مصر لك الله

وليت القوم يخشاه

فهل هانت دماء الحب فى بلدى

فصارت مثل ماء البحر نسكبها ؟

كأن الشمس لم تشرق

كأن الليل يخفينا

على الشطآن

كأن الركب لايدرى شطوط حنان

فيا رحمان . يا رحمان

وجه قاربى الحيران

لشط أمان

د. يحيى:

شكراً .

بواسطة: الشعب الاصيل

فى النهايه ستقول ما يقنعك به عقلك وقلبك – فقط نحاول فهم مواد هذا الدستور قبل القرار

د. يحيى:

أعتقد أنه لا يمكن فهم واستيعاب أبعاد (247) مادة حتى ممن يسمون المثقفون

برجاء قراءة المقالين التاليين الأربعاء عن من يقول “لا” الخميس ثم “عن من يمتنع عن التصويت”.

بواسطة: على باب الله

معاكى الله يابلدى ان كنتى لسه صاحيه

مش افضل الجيش يحكم البلد وكنا صرفن فلوس 50 و60 على الناس تفك الخط اولا والله العظيم كلنا لسه مافكينا الخط ياسيادنا ارحمونا يرحمكم الله

د. يحيى:

ليس أفضل دائما

ودخول الحمام ليس مثل الخروج منه.

بواسطة: قلب الأسد

قال: كلّه ولاّ حتة منّه؟ حتة منّه ولاّ كله؟

كله ماعدا تاني حتة منه.

عن المادة الثانية اتحدث.

د. يحيى:

ياليتهم يعرفون الفرق بين الشرع، والشرعية، والشريعة، والطريقة، والحقيقة.

****

تعليقات على مقالة اليوم السابع: الصدق منجٍ، والعمل عبادة، والهدى لمن اهتدى

السبت: 14-12-2013

بواسطة: أحمد العقدة

الخير كله فى الهدى و الإيمان ظل صلى الله عليه وسلم طوال حياته يدعو: (اللهم اهدنى فيمن هديت) وهو خير من اهتدى ، ولا يهدى الله إلا من هو أهل للهداية قال الله عز وجل لنبيه) إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء) فمن أراد الله له الهداية شرج صدره للحق( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُون) فالهدى يوصل إلى الإيمان والإيمان يقوى و يضعف ، قال صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير) فالهدى والإيمان كلاهما خبر

د. يحيى:

الإيمان يتجدد لكل مجتهد

هذا هو الجهاد الأكبر

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا”

بواسطة: الشعب الاصيل

اعتقد والله اعلم – من اهتدى يستحق الجائزه وهى الهدى بمعنى الحمايه من اغراءات الدنيا ووسوسة الشيطان

د. يحيى:

ربما.

****

تعليقات على مقالة اليوم السابع:.. وما دام العـودْ موجودْ، يبقى اللحم يجودْ!

الأحد: 15-12-2013

بواسطة: لطيف

ايه العظمة دى كلها عظيم دايما فى كل حاجة يادكتور

د. يحيى:

شكراً.

بواسطة: دكتور سمير محمد البهواشى

تشريح للواقع دون قطع او تجريح

الله يا استاذى الفاضل فانا كما كنت تلميذا للاستاذ الدكتور محمد الرخاوى فدرست على يديه تشريح البنى ادم فانا أدرس على يديك الان ومن خلال مقالاتك تشريحا دقيقا للمجتمع المصرى انه تشريح لا يقطع اوصال ولا يفتت لحما لكنهكالاشعة المقطعية التى تشخص وتصور ولا تجرح بقى ان تصف لنا الدواء استاذى الفاضل حتى نخرج من دوامة المرض الذى اصابنا فشيطن ابناءنا وحاد بالكثيرين عن جادة الصواب والمصلحة العليا للوطن  تقبل تحياتى

د. يحيى:

شكراً.

 بواسطة: أحمد العقدة

ربنا موجود، وإليه ح نعود فى العسر رحيم فى الشدة كريم وما دام فى الله دايما واثقين العود ح يجود.

د. يحيى:

الحمد لله.

بواسطة: عبد المجيد السعيد الخولي .. محلة زياد

سعادة أستاذنا الجليل الدكتور يحيى .. إن تَنْ العود اللحم يجود .

سعادة الدكتور / يحيى .. حفظه الله … من باب الحظ أن اسمك يحيا ، ولكلٍ من معنى اسمه نصيب .. ثانيا الرخاوي من الرخا ، والرخا في عاميتنا هو الخير العميم .. ربنا يطول عمرك ويجعله أردب برسيم .. المثل يا أستاذنا الجليل والحبيب في آن : ((إن تَنْ العود اللحم يجود)) .. وأجمل ما في أمثالنا العظيمة أنها كالبناء المتراص مينفعش إذا سحبت من طوبة تلاقيه وقع على دباديب رقبته ومعدلوش شكل ، وهذه هي عبقرية الأمثال المصرية .. كل الحب والود والتقدير لشخصكم النبيل يا سعادة الدكتور يحيى .

د. يحيى:

شكراً على رسالتك، لكن الأمثال العامية حضارة شفاهية، وهذا المثل وصلنى هكذا من أمى، ولم أسمعه موجزا كما ورد فى تعقيبك الجيد، وأظن أن أغلب القراء سنة 2013 لم يسمعوا به أصلا: لا بروايتى ولا بروايتك وربما كانت النسخة المطولة التى عنونت بها مقالى أكثر وضوحاً، ومن ثَمَّ تغرى الأحدث سنا بقراءته.

****

تعليقات على مقالة اليوم السابع: نقابة الأطباء.. ومصر.. والمستقبل

الاثنين: 16-12-2013

بواسطة: الشعب الاصيل

احييك على هذا المقال الرائع – صدقت الاخوان كل ما كسبوه هو كراهية الشعب لهم ولافعالهم

د. يحيى:

الكره شعور صعب، لم أمارسه إلا تجاه اسرائيل وأفعالها، وتجاه القوة المالية العولمية القاسية، وخاصة حين تتجلى فى لعبة غسيل مخ العلماء والأطباء بهدف تسويق الأدوية الباهظة الثمن، على حساب التشكيك شبه العملى فى الأدوية الأرخص والأنجح، ثم ها هم الاخوان يعلمونا كيف نكره أهلنا إذا انحرفوا.

بواسطة : mourad rouziek

ألحساب وألعقاب قبل ألتمني بالتراجع وألهدايه

مقاله تحليليه حددت علي وجه الدقه مسببات ألسقوط ألفادح للتيار ألاخواني بانتخابات ألتجديد ألنصفي لمجلس نقابة ألأطباء وألتي أرجعتموها للمسلك ألارهابي ألتدميري ألدموي لجماعة ألاخوان وتماديهم حتي أللحظه في مسلكهم هذا بيد أني أعترض علي ما انتهت اليه ألمقاله بالتمني لهم بالتراجع وتعلم الدرس وألهدايه علي أمل أن يمثلوا في ألمستقبل معارضه قويه وهنا يثار تساؤل أيكفي هذا لقبولهم كفصيل فاعل في ألمجتمع ولو كان حتي في ألجانب المعارض أعتقد أن ذلك صعب ألحدوث في ألوقت ألحالي وان جاز مستقبلا فليس قبل ألحساب وألعقاب لكل من تلوثوا منهم بتهم ألخيانه وألعماله وألارهاب والدمار والقتل .

د. يحيى:

لست أنا الذى يقيل ويرفض،

 أوافقك على أن جرائمهم لا غفران لها، لكن إنكار وجودهم حتى لو لم يصل عددهم إلا بضعة ملايين (أقل من عشرة) هو تجاوز للواقع بشكل أو بآخر، وأنا كل ما فعلته أن دعوت لهم بالهداية، والدعاء أن يهتدوا جائز حتى للكفار.

بواسطة: مهندس مدحت عاطف

مشكله الأخوان

لهم عيون ولا يبصرون لهم أذان ولا يسمعون وليس لمه عقول فلا يفهمون لذلك لم يروى أو يسمعوا أو يعوا أن الشعب قد رفض اسلوبهم واستعمالهم للدين كوسيله للسيطره على مقدرات هذا الشعب الطيب بجانب أنهم ادعوا أن مصر عرفت الأسلام عن طريقهم وكان المصريين لم يكونوا مسلمين من قبل.

د. يحيى:

هذا صحيح.

 بواسطة: أ. محسن صالح

عفوا..جانبك الصواب

بعد تحليلكم أن الأطباء يحملون الفكر المحافظ..لم تذكر أنهم ينتمون الى المنهج العلمى في التفكير والذى (ان خلصت النوايا) يؤدى الى نمو الأمم ورقيها..أما الفكر الأخوانى فهو بعيد عن ذلك تماما!! وأقل مافيه هو اقصاء الآخرين مع نزعات العنف والتعصب ..صعب على هؤلاء الاندماج في المجتمع والتعلم من الأخطاء كما تطلب منهم..عفوا سيدى البروفيسير !!!!!

د. يحيى:

المنهج العملى نفسه أصبح قيمة مهزوزه بعد  أن لعبت فيه أموال الشركات المغرضة، وهو كان موجودا فى النقابة حسب رأيك طوال الـ 28 عاما التى نجح فيها الاخوان واستولوا فيها على النقابة، وحين أدعو الله للاخوان أن يتعلموا من أخطائهم فأنا أدعو لهم بصفتهم مصريين لا بصفتهم إخوانا، أليسوا بشراً خلقهم الله فيهم، وفيهم، والله تعالى هو الذى يستجيب للدعاء أو لا يستجيب

وأخيرا فمن حقى أن يجانبنى الصواب.

******

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *