الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة: 2-9-2011

حوار/بريد الجمعة: 2-9-2011

نشرة “الإنسان والتطور”

2-9-2011

السنة الخامسة

 العدد: 1463

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

كل عام وانتم ونحن نستحق ما قمنا به ونتعهده

هذا عيد مختلف، لكنه ليس جديدا جدا

لا مكان للفرحة إلا حمدا لله، وعهدا بالاستمرار

نفرح معا حين نعمل معا لكل الناس

نحن – كل البشر- نحتاج إلى ثورة عالمية تعيد للإنسان إنسانيته كما خلقه ربه

هيا

إلى العيد القادم فالأعياد القادمة نثريها بالعمل والإبداع والحب والناس

فالطريق طويل

****

رسائل الموقع المباشر

يوم إبداعى الشخصى:

 تحديث “حكمة المجانين” 1979

 رؤى ومقامات 2011

 بدون عنوان (2)

 د.  محمد علي

حكمة وعرة صعبة الفهم رغم محاولتي لالتقاطها غير اني لن استسلم وسأحاول فهمها. أوعدك بقراءتها مرة أخرى.

د. يحيى:

اتفقنا يا محمد أن الشرح يفسد مثل هذه النصوص

وأن عدم الفهم هو فهم آخر

وعموما، فالعود أحمد

****

رسائل الفيس بوك

حوار بريد الجمعة 26-8-2011

  Heba Ghazy

 مع وجود العدل يكون هناك حريه بأنواعها،…. أرق تحياتي

د. يحيى:

الله هو العدل (وليس فقط العادل)

تصورى يا هبه أن “العدل” من أسماء الله الحسنى، وليس العادل

كل عام وأنت بخير

Sherien Elmahdy

الحرية هي أساس التصرف السليم في كل أمور الحياة …… وبدون الحرية تصير كل الأمور مقيدة ومعقدة و غير واضحة و تؤدي الي تزييف الحقائق …… بل أكثر من ذلك الي ضياع الحق و ضياع الكرامة و الأخلاق….. لأن بدون الحريةيخاف الأنسان من المواجهة و من المطالبة بحقوقه المشروعة ومن أبسط الأمور ألا وهي شهادة حق……

د. يحيى:

نحن لا نعيش الحرية، نحن نسعى إليها

تكفينا أوهام الحرية، وهى مفيدة جدا أيضا

لو كنت فى القاهرة لأشرت لك بعدة روابط  لأطروحات ومقالات كتبتها فى الموضوع ، لكنها ليست فى متناولى الآن

أعدك بالإشارة إليها لا حقا

Salah Alhefnawi

عيد فطر مبارك وكل عام وانت والاسرة الكريمة بكامل الصحة والستر والنجاح والسعادة

د. يحيى:

ولك مثل ما قلت وأكثر

أهلا بك

Salama Ibrahim

عيد سعيد لحضرتك والاسرة

د. يحيى:

ولك ولأسرتك ولمصر وللناس

Haidy Nabil

كل سنه وحضرتك طيب يا دكتور وعام سعيد عليك

د. يحيى:

وأنت بالصحة والسلامة والعطاء والإبداع

يبدو أن بريد جمعة العيد هو عيد فى ذاته

Al Sharif Samir Rabia

 كل عام وسيادتكم بخير وصحة وسعادة.

د. يحيى:

شكرا، ربنا يخليك، ويسعدك، وينفع بك

الشافعى محمد الشافعى

 كل سنه وحضرتك طيب

د. يحيى:

ياه !!! البريد كله تهانى ، يبدو أن هذا أفضل

****

تعتعة: أخبار اليوم

الحرية (3) والديمقراطية، و”الشعب يريد!” ماذا؟ بالضبط؟..!

Zinou Fares

تقبل الله منا ومنكم استاذ يحي من زمان وانا اسأل نفس السؤال ماذا يريدون بالضبط …؟يا ليت قومي يعلمون

د. يحيى:

ياليت

كل سنة وهم طيبون أيضا

Ahmed Abdel Galil

 خواطر غير منصفه بالمره ومضمونها لا يعبر عن الاتجاهات العريضه من أبناء هذا الشعب وشبابه ، فشعبنا المصري العظيم يعي جيدا ما له من حقوق وما عليه من واجبات وان كانت هناك دعوة للتظاهر او الاعتصام فهذا ناتج عن عدم شعور جموع الشعب بمصداقية أداء المجلس العسكري ولولا الحراك الشعبي ما كانت هناك محاكمات علنية للفاسدين وقتلة الثوار ……… فالشعب المصري ليس مغفلا ويعي جيدا ما يريد وليس مجرد بغبغان يا دكتور

د. يحيى:

من قلمك لباب السماء

حاضر، دعنا نختلف

كله لصالح الناس إن شاء الله وتحملنا مسئوليتنا، وتحمل بعضنا بعضا

****

رسائل الأوت لوك

دينا شوقى

 الى الاب العزيز حضرة الدكتور يحى الرخاوى كل سنه و حضرتك و مصر بالف صحه و عافيه ان شاء الله

د. يحيى:

الإبنة الغالية دينا، كل سنة وانت ومصر والناس والدنيا بخير وعمل وتجديد ومسئولية وإبداع

هدى احمد محمد عبد الرحمن

كل عام و انتم بخير ، عيد فطرمبارك

د. يحيى:

وأنت بخير وسعادة وعطاء

أميمة رفعت

محاولة للتواصل

كل عام و أنت و الأصدقاء بخير .. عيد سعيدلمصر كلها إن شاء الله .

أبعث رسائل منذ فترة ولا تصل بعد ان ربطت الموقع بالفيس بوك و لا أدرى لماذا ، بالرغم اننى فتحت لنفسى حسابا مخصوص لأستطيع أن أراسلك.. دون جدوى . لابد ان عندى مشكلة ما لا أعرفها فأنا بليدة فى الإلكترونيات عموما .

هذه آخر محاولة أرسل على موقع قديم به كلمة \” التعليق \” كما إعتدت ربما تصل !

د. يحيى:

بصراحة يا أميمة لقد افتقدت تعليقاتك الموضوعية، والعملية، حتى انشغلت عليك، فى انتظار عودتك، فكما ترين البريد كله تهانى طيبة، صحيح أنا أحوج ما أكون إليها، لأنها صادقة وليست مجرد مجاملة، لكن تلاحظى أن تلاميذى فى المقطم لم يرسلوا سوى ثلاثة تعليقات، لمجرد أنه لا يوجد مرور به ضغط وخجل يلزمهم بالتعليق.

المهم كل سنة وأنت طيبة ، ونافعة، وصابرة ومستمرة

****

كتاب جديد (قديم) عندما يتعرى الإنسان (11 من 12)

“دروس للناس: فى الطب النفسى”

(أو) ‏قبل‏ البداية‏

قبل‏ ‏النهاية‏…

هدى احمد محمد

 هل المقصود باتساع دائرة اليقظة هو الاستبصاربحقيقة الاشياء ،وهل يتأتى ذلك من الشعور بالالم في رحلة البحث عن الحقيقة ،ولكن في هذه الرحلة قد يطول نور الفجر حتي تسطع الشمس لتدفئ جنبات الكون، واذا لابد هنا من الامل ،و بناءا علي ذلك تكون الحياة هي المعاناة او لنسميها الكدح  وليسعي كلا منا حسب اجتهادة حينما يمتلك الارادة الواعية التي هي من هبات الخالق في اعتقادي .

د. يحيى:

هو كذلك

هيا نحملها

الأمانة

فيصبح كل يوم عيد إذا تجنب كل منا – برغم حملها- أن يكون ظلوما جهولا

وهذا ممكن

كل سنة وأنت طيبة، حاملة للأمانة بالعدل والمسئولية، ونحن معك

****

كتاب جديد (قديم)

عندما يتعرى الإنسان (10 من 12)

“دروس للناس: فى الطب النفسى”

أكبـادنا

د. أسامة فيكتور

المقتطف: “على لسان الأب”

 “أنا ‏الذى ‏وضعت بذرتهم‏ ‏داخل‏ ‏أمهم‏، ‏وهى ‏حملتهم‏ ‏وهنا‏ ‏على ‏وهن، ‏وأنا‏ ‏الذى ‏صرفت‏ ‏وربيت‏ ‏وعلمت”

التعليق: أعتقد أن هذا بيت القصيد فى صناعة الفصام حتى لو لم يعلن بالكلام فهو يصل للأبناء فى رسالة مفادها أنتم أشياء نمتلكها فلا بد أن تكونوا كما نشاء.

د. يحيى:

هذا صحيح

ألم تلاحظ هذه الظاهرة فى معظم الحالات التى نتدارسها معا فى المرور؟

ربنا يستر

*****

قراءة فى كراسات التدريب

نجيب محفوظ

الصفحة 35

د. مصطفى مرزوق

أصبحت هذه اليومية بالنسبة لى تماما مثل طلقات “حكمة المجانين” فما يصل منها يصعب صياغته فى كلمات مفهمومة، ربنا ينفعنا بكل الاجتهادات.

د. يحيى:

شكرا يا مصطفى، لأننى رويدا رويدا أعتبرها من أهم ما أكتب فى النشرات، ولا أحد يلتفت لها، وأنا أحتاج لمن يرشدنا، خاصة لو لاحظت كيف أن المنهج يتغير باستمرار، بل هو يتخلق تخليقا أسبوعا بعد أسبوع، فكيف بالله عليك أستمر وحدى؟

د. أميمة رفعت عادت، ولها فى ذلك إسهام طيب،أرجو ألا تحرمنا منه

 ربنا يسهل.

****

الفرحة والمسئولية وحمل الأمانة

د. مصطفى مرزوق

هل تستطيع هذه الثورات أو ما يطلق عليه “الربيع العربى” أن يكون ربيعاً بحق ؟ أم أن هذه القوى التى تتحدث عنها والتى تبدو مسيطرة أو موجهة أو محجمة تأبى إلا أن تفرض هيمنتها ومصلحتها فوق إرادتنا…

هل نحن فى أيد أمينة.

د. يحيى:

لا..لسنا فى أيد أمينة إطلاقا

لكننا نستطيع أن نرغمها أن تكون أمينة

وإلا سنبادر بقطعها قبل قطع يد السارق بالسلامة

****

تعتعة: أخبار اليوم

الحرية (3) والديمقراطية، و”الشعب يريد!” ماذا؟ بالضبط؟..!

د. مصطفى مرزوق

من كثرة ما طلب الشعب لم نعد حقا ندرى ماذا يريد هذا الشعب يبدو أن ما يحدث هو عدم نضج سياسى، فنحن بالأحرى نعيش مراهقة سياسية كان لابد منها ولن نتعلم إلا من أخطائنا فى هذه المرحلة الصعبة المآل، ولكن يبدو أن بعضنا قد وضع قدمه على أول طريق النضج ولم يعد يستجب لكل (ما يريده الشعب).

د. يحيى:

يا ليت

أول الطريق الصحيح هو آخره ما دام السعى متصلا

المصيبة أننا نجهل من هو الشعب الذى يعنيه هذا الهتاف، وليس فقط ماذا يريد،

 لكن طولة العمر تبلغ الأمل. (شريطة أن يمتلئ الوقت بالعمل)

****

تعتعة الوفد: “غفلة، أدّت إلى قتل..”، ولاَ مُؤاخذة..!

د. مصطفى مرزوق

للأسف يا دكتور يحيى معك كل الحق … اليوم والأمس يكادا لا يختلفان على الإطلاق يبدو أننا نتحرك فعلاً ولكن إما فى مكاننا أو حول أنفسنا . أرجو ألا نرجع للخلف.

د. يحيى:

أرجو أن تقرأ يومية الأحد القادم تعتعة الوفد “كل سنة وأنت عادى” فهى فى نفس الموضوع، وعموما فقد ظهرت فى عدد الوفد أول أمس، يوم الأربعاء إن كنت مستعجلا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *