الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة 24-1-2014

حوار/بريد الجمعة 24-1-2014

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 24-1-2014

السنة السابعة

العدد: 2338

حوار/بريد الجمعة

المقدمة:

المسألة أصعب فأصعب

وربنا أكبر وأرحم

وبه نستعين

*****

الكتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (98)

ضبط جرعة التعرية والرؤية

د. ياسمين مدحت

المقتطف: ثم إن ضبط جرعة الرؤية لا يلزم بالنسبة للمريض فحسب، بل هو يشمل المعالج أيضا وباستمرار، ولا توجد مؤشرات، أو خطوات، أو تعليمات محددة تُحفظ فتنفذ، فتساعد المعالج على ضبط جرعة تعرية المريض بل والمعالج أيضا\

التعليق: “ما المقصود بضبط جرعة الرؤية للمعالج؟ وكيف يمكن ضبط ذلك؟ وكيف يفيد فى العلاج؟

د. يحيى:

والله عندكِ حق، خاصة فى تساؤلك عن “كيف يمكن ضبط جرعة الرؤية عند المعالج”؟

أعتقد أن ذلك لا يأتى إلا بالإشراف بكل مستوياته، لا يمكن لمعالج يرى أو يكتشف أو يقرأ تركيبة نفسه أو تركيبة مريضه ثم يحدّ إراديا من هذه الرؤية، كل ما عليه وما يستطيعه هو أن يتعامل مع تعبير “رؤيته” هذه على أنها مجرد فرض قابل للاختبار، ثم يتابع هذا الفرض من واقع التطبيق وعلى مستويات الإشراف المتصاعدة، ويكون مستعدا للتراجع أو التعديل أو إبداع فروض أخرى، كل ذلك يحد فى مجموعه من رؤيته ويساعده فى ضبط جرعتها.

أما “كيف يفيد ذلك فى العلاج” فلعلك تعرفين أن العلاج يكون أكثر فائدة حين يكون أقرب إلى الحقيقة الماثلة، وليس إلى “التفكير الآمِلِ” أو “الفذلكة النظرية”، وهذه العملية المستمرة من “الفرض فالنقد فالمراجعة” تحت أى من – أو كل- مستويات الإشراف تساعد على السير السليم فى الاتجاه الأنفع.

أ. نادية حامد

اتفق مع حضرتك فى أن عمق الرؤية والبصيرة تصيب صاحبها بالعجز عن التغيير ومن ثم إعاقة مسار العلاج.

د. يحيى:

ليس مجرد عمق الرؤية يا نادية، ولعلك تقصدين عقلنة الرؤية، فعمق الرؤية تزيد الألم وتجعل المواجهة أكثر حدة، مما قد يقلبها إلى رؤية معقلنة نتيجة لألمٍ معجِّز، وهذا الذى يعيق عن التغيير وليس مجرد عمق الرؤية.

أ. نادية حامد

اتفق ايضا مع حضرتك فى أن هناك صعوبة حقيقية فى ضبط جرعة الرؤية والتعميق بها وضبط جرعة تعرية الميكاينزمات الدفاعية العمقية ولكن يمكن مع الخبرة المتنامية للمهارة الإكلينيكية يمكن تحقيقها فى شكل خطوات مرحلية تدريجية.

د. يحيى:

هذا صحيح

أ. رباب حموده

ـ هل العلاج الجمعى كله يعتمد على حذق المعالج؟ أم يوجد أساس وتكنيك ونضيف عليه بعد ذلك حذف المعالج؟

د. يحيى:

طبعا توجد قواعد، وأصول، وخطوات، والتزامات، ثم نضيف عليها حذق المعالج (وإلا تصبح المسألة “حداقة” وليست حذْقاً)

أ. رباب حموده

ـ هل ممكن أن تورد لنا أنواع من العلاج الجمعى مع الأمثله للتوضيح أكثر، ويترك الباقى لحذق المعالج أما الأفضل أن نتعلمه من التجربة

د. يحيى:

هذا اقتراح شديد الأهمية، لكننى حاولته بصدق وجدية ومن أكثر من زاوية، مرة بعرض الألعاب والاستجابة لها، ومرة بعرض عينة من التفاعلات، ومرة بالرد فى التدريب عن بعد، ومرة بعرض حى (بالفيديو) من جزء من الجلسة (بإذن المرضى طبعا)، لكن كل ذلك لم يقنعنى بأن فى إمكانى أن أعرض التجربة بحيويتها الحقيقية، وأعماقها الغائرة،

فالأفضل دائما يا رباب أن نتعلم من التجربة، لكن كما تعلمين الفرص محدودة فى نشر الخبرة حتى لو استعملنا كل التقنيات الحديثة.

د. ناجى جميل

وصلنى من هذه الخبرة حيرة شخصية فى كيفية “ضبط الجرعة” وبعد التفكير كثيرا فى النشرة توصلت إلى أنه: ربما كيفما يتم توظيف جرعة التعرية والرؤية فى تغيير كيفى وإيجابية حياتية يكون درجة وكفاءة الضبط.

د. يحيى:

هذا صحيح

د. أحمد عثمان

المقتطف: “ما زلنا فى عرض حالات تقمصتها فى مجموعة المواجهة، كما أننا ما زلنا فى محاولة تقديم تأكيدات على أن فن هذا العلاج يتوقف على حذق المعالج ضبط الجرعة كما ذكرنا، فى كل المجالات، من أول جرعة الدواء حتى جرعة حركية مسافات الدخول والخروج وكذلك تجزئة جرعات المأزق تلو المأزق، وكل هذا يحتاج إلى شحذ فن نقد النص البشرى أكثر مما يرتبط بتعليمات إرشادية محددة”.

التعليق: – صعبة جداً هى هذه العملية….

– من يقرأ يدرك حتمية الممارسة العملية

– وبعد الممارسة تظل وتتضح شدة الصعوبة وأهمية المزيد من الممارسة.

د. يحيى:

هذا صحيح

مع التنبيه على أن من شرف المعرفة أن نواصلها (المعرفة) كلما زادت الصعوبة، وعلينا أن نحذر من أن نهرب من المعرفة الصعبة، أو الممارسة الصعبة، إلى نظريات اختزالية مباشرة لمجرد أنها سهلة وأكثر مباشرة، وهذا ما تعرضه علينا المدارس الكميّة التسكينية.

أ. محمود محمد سعد

وصلنى من خلال المقتطفات الأتية:

المقتطف(1): “أحيانا، من فرط جرعة الرؤية يتعامل المريض معها، بشكل قد يخدع المعالج، ……….”

والمقتطف(2): “صاحبتنا كانت تبدو أنها تلجأ إلى هذه الخلطة المقصودة المتنقلة بسرعة من حال إلى حال فلا تسمح لأحد بالاقتراب، ………”

والمقتطف(3): “يتضاعف الموقف باللجوء إلى درجة من الاستعلاء حين تعلن لنفسها ولغيرها أنها تفهم أكثر، وترى أعمق، وتحس أصدق، وتفكر ألمع……”

التعليق عليهم: إذن على المعالج ألا يفرح كثيرا بفرط جرعة التعرية، وعليه ان يكون على وعى بالميكانزمات الدقيقة والدفاعات التى تختفى بين ثنايا تلك الجرعات، بل ربما تكون تلك الدفاعات اصعب بكثير فى كشفها والتعامل معها بالمقارنة بالحالات التقليدية.

د. يحيى:

هذا صحيح

 شكرا

أ. محمود محمد سعد

المقتطف: المفروض أن مرارة الرؤية، وشوك المسيرة، هما الناتج الطبيعى لصدق الرؤية، وهما الدافع لحركية النمو،

التعليق: اعجبت جداً بما اسميته مرارة الرؤية وشوك المسيرة ورأيت فيه بديلا عن ما يسمى الاحساس بالذنب والذى اراه قد يكمن خلفه ايضا ميكانزمات شبيهه بالموجودة وراء فرط جرعات التعرية.

د. يحيى:

فرحت لأنك التقطت الفرق

لكن لى تحفظات على التشبيه الأخير

أ. فادى أحمد

أعترض على كتابة كتاب “الأساس فى العلاج الجمعى” بهذا الشكل من الاستفاضة المتفرقة، وبدون إطار زمنى لإنهاء الكتاب.

د. يحيى:

عندك حق

Just Human

وصلنى خبطات الفرشاة الحادة بالألوان.. تعدد الطبقات بالشك والخوف إلى التردد والحيرة.

وإن كانت الخطوط العريضة من المعاناة أشد وضوحاً.

وأتساءل سيدى. أكل تلك الفرضيات يجب الوصول لها لصياغة وعى مغاير؟

أما من خط رفيع لاستنتاج ذلك العمق البشرى؟

لشد ما أنا مشدوهة من قدرتنا على الاستمرار فى فرض سيادتنا على التغيير وإحداثه.

د. يحيى:

أرجو أن أوضح أننا “لا نغيّر أحدا” من حيث المبدأ ولا حتى أنفسنا، نحن نلتقط الفرصة تلو الفرصة لنتغير مع المريض بما أسميته “نقد النص البشرى” للجميع، إن التغيير حادث حادث، فليكن إلى أحسن مهما كانت الآلام والصعوبات فالحكاية تستأهل.

*****

الكتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (99)

 “ضبط جرعة التعرية والرؤية” (2)

أ. دينا شوقى

شعر محسوس الى اقصى درجة وكأنه النفس ذاتها

 أشكر حضرتك على المتعة التى نحسها من كتابات حضرتك

د. يحيى:

بارك الله فيك

د. مها محسن

المقتطف: \”وقد سبق أن ذكرت أننى قد مرت على فترة رفضت هذا الإبدال، أعنى إبدال الإبداع بالواقع لكننى عدت فقبلته باعتباره محطة قد تكون لازمة، ومفيدة، لكل من صاحب الرؤية المبدعة ومن يتلقى نتائجها على السواء.\”

التعليق: اعلم ان القبول لا يعنى الاستسلام ولكن ماذا لو استسلم المريض وتوقف عند محطه العقلنه ولم يعبر منها للتغير الحقيقى , كيف ندفعه الى التغير دون ان نزيد من ألمه او يتاخد موقفا عناديا من التغيير ؟؟

د. يحيى:

لقد أشرت يا مها إلى نقطة مهمة، وهى الاحتماء بالعقلنة – كميكانزم – ضد التغير الحقيقى (المؤلم) ويبدو أنه لا يوجد حل إلا فى ضبط الجرعة، (وآسف للتكرار).

د. ياسمين مدحت

وراح‏ ‏افتحْ‏ ‏طاقة‏ ‏القدْرْ‏.‏

وأطَلَّع‏ ‏منها‏ ‏فانوس‏ ‏ألوانْ‏.‏

بس‏ ‏كبير‏ ‏خالِصْ‏.‏

قد‏ ‏الدنيا‏ ‏بحالها‏. ‏

ولاَقِينِى ‏قَاعْدَه‏ْْ ‏فْ‏ ‏وسْط‏ ‏عِيالىِ،‏

وعيالى ‏كْـتـارْ‏، ‏وكـبـارْ‏.‏

يبقى ‏حلِّيتْهاَ‏ ‏يا‏ ‏حَلُلِّى‏:‏

لا‏ ‏انا‏ ‏سِبْت‏ ‏عْـَيالىِ،‏

ولا‏ ‏سِبْت‏ ‏النَّاسْ‏. \”

لم أفهم هذا الجزء جيداً بالرغم من سهولة وصول بقية المتن.‏

د. يحيى:

الحكاية يا ياسمين أن هذه الصديقة، وهى تمر بتجربة “مجموعة المواجهة” كانت فى صراع بين الالتزام بمشاعرها وواجبها نحو أسرتها الصغيرة الجميلة، وبين ما تراه من روعة وإغراء استمرار نموها شخصيا نحو جموع الناس وهى تمارس وتدرب القدرة على الحب مع وبعد الحب الوالدى الامتلاكى، وقد عانت مأزق وصعوبة الاختيار بشكل عميق وشريف،، وحين وصلت إلى ما لم تستطع تحمله من ألم قفز إليها هذا الحل المعقلن،”لا أنا سبت عيالى ولا سبت الناس”.

 ولكن على مستوى العقلنة غالبا، ومع ذلك انتهت القصيدة مفتوحة النهاية “مش يمكن؟”

أ. باسم التهامى

المقتطف: والكذب‏ ‏حْبالُه‏ ‏طويلَهْ‏،‏ والصدق‏ ‏مصيبته‏ ‏تقيلهْ‏،‏

التعليق: الكذب يا دكتور مهواه والصدق منجاة، وإذا كان الكذب ينجى مرة فالصدق ينجى ألف مرة.

د. يحيى:

أظنك يا باسم لم تعرف بعد الثمن الذى يدفعه من يحاول أن يكون صادقا مع نفسه حتى النخاع

نحن لا نتكلم هنا عن الكذب والصدق بالمعنى الأخلاقى لو سمحت.

ذات مرة، وأنا أمّر بمرحلة “هول الرؤية” قلت:

ياليتنى طفوتُ دون وزنِ

ياليتنى عبرت نهر الحزن

من غير أن يبتل طرْفى فرقا

د. هشام عبد المنعم

بصراحة وأنا بقرأ هذا المتن، أطل هذا الطفل الذى بداخلى، والذى يستطيع أحيانا ضبط الجرعة وأحيانا لا.

د. يحيى:

عندك حق، ولكن لا أظن أن الطفل بداخلنا هو الذى عليه أن يقوم بهذه المهمة،

 ربنا موجود.

Just Human

أستطيع أن أرى بالمتن التلقائية والبراءة دون تحيز، أرى عرس الأحلام الواهنة الملونة كأجنحة الفراشات الصغيرة، أرى قوى الروع التى تأبى الخضوع كذلك.

د. يحيى:

واحدة واحدة يا “مجرد إنسان”

لو سمحت

بارك الله فيك.

*****

الكتاب: الأساس فى العلاج الجمعى (96)

الحب بالراحة !!!! (1 من 2)

د. نجاة إنصورة

1) لست فاهما:

يظل الحنان والحب مطلب إنسانى بالمقام الأول وله أحقيه، (؟؟…)

لماذا حُصر طالبوه فى جمهور العطاشى الذين يتقبلون الغمر به من مصدر المياة “بالراحة”.

د. يحيى:

أظن أننى لم أقصر هذا الاحتياج على هذا الجمهور من العطاشى، فنحن جميعا نظل كذلك ونحن نكبر وهى عملية لا تنتهى،

 وهل أحد يريد أن يتعب أو يظل عطشانا والماء يصله عذبا بدون جهد هكذا؟!

 لكن ياليت الأمر كذلك، فهو لا يدوم عادة.

د. نجاة إنصورة

2) لا أوافق

“لا يمكن عمل علاقة حقيقية بين البشر بدون صعوبة حقيقية” على الأقل ليس فى كل الظروف ومع كل البشر وتجاه كل الأهداف.

د. يحيى:

هذا صحيح

د. نجاة إنصورة

4) العلاقة المحتملة بين ما جاء بالنشرة والممارسة المهنية (وغيرها) فى دار المقطم/سقارة/ الندوات

أعتقد إنها تنظير معتمد على سيرة نمو “خبراتية” هى فلسفة مدرسة علاجية تحاكى الواقع من خلال المجموعة العلاجية “.. توجيهها.. متابعتها…. نتائجها..”

د. يحيى:

هذا صحيح

د. نجاة إنصورة

5) أقترح: (اقتراحات حرة متعلقة بالنشرة أو بعيدا عنها)

أعتقد سيكون من المفيد جداً… لو تم تنزيل حالة المرور الإكلينيكى على الموقع خبرة عملية حية… وتحسم بتعليق ولو موجز من الأستاذ الدكتور يحيى الرخاوى.. باستثناء الاسم والتفاصيل الأخرى عن الحالة… فهى خبرة مفيدة لمتتبعى الموقع والأجيال القادمة. شكراً جزيلاً لكم.

د. يحيى:

عندك حق، وهذا ما كان يحدث فى باب “حالات وأحوال” ياليتنى أجد الوقت لأعود إلى ذلك فقد كان هذا الباب من أحب الأبواب إلىّ، وأوضحها، ويمكنك الرجوع إلى بعض حالات بالموقع:

– نشرة 31-3-2009 (حالات وأحوال: “الفهد المتحفز، والخوف من الحب”)

– نشرة  23-9-2008 (حالات وأحوال: “الموتُ ماتْ !!”)

– نشرة 26-8-2008 (حالات وأحوال: “نقصٌ عقلى أم نص (سكريبت) مُعَادْ”)

ربنا يسهل وبقدرتى

*****

التغيير بين الأمانى، والمخاطرة، والاستحالة

د. نجاة إنصوره

السلام عليكم .

رغم إن الحقيقة الوحيدة الثانيه هي التغير لكنني أتصور إن التغير أكبر من كونه \”قرار\” غير مترتب على سياق مؤثر من أحداث صادمة أو غير موفقه في الغ .. التغير إعادة تنظيم فاعليه الوعي نحو إبتكار إستراتيجية جديدة لنفسه بنفسه بقرار واعي متى دعت الحاجه لمحاولة إبتكار أكثر توفيقا أو هكذا يعتقد.

د. يحيى:

ما أسهل الكلام والتصوير، كذلك وجبت التذكرة أن المسألة ليست “قرارات”

وما أصعب التنفيذ

أ. نادية حامد

أعجبتنى وأوقفتنى كثيراً جملة أن “الوعى بالإستحالة وقبول التحدى هو الذى يجعل المستحيل ممكناً”، وجدت فيها درجة عالية من الوعى المثابر/ والإصرار

د. يحيى:

شكرا

أ. نادية حامد

سؤال لحضرتك هل مرضانا كما ظهر بصفة خاصة فى العلاج أكثر وعياً وإدراكا لطبيعة التغيير والتنوع وقبول التحدى والإستحالة.

د. يحيى:

لا أظن

من حيث المبدأ هم عندهم فرصة ربما أجهز،

 لكن المخاطر أخطر، والمضاعفات أكثر كارثية،

 ولكن – أيضا- من حيث المبدأ: بعضهم كذلك (أكثر وعيا ..الخ)

د. ناجى جميل

يبدو أن هذه اللعبة هى فعلا فى المتناول لمرضى العلاج الجمعى لفشل دفاعاتهم نسبياً

أما الغير مرضى (اى الطبيعيين!) فهى شديدة الصعوبة لوجود دفاعات صلبة وعدم احتمال الم الرؤية فالتغير.

د. يحيى:

عندك حق، ولكن أرجو أن تستعمل تعبير “خلخلة الدفاعة” وليس فشل الدفاعات دائما، حتى لا تنسى “ضبط الجرعة”.

أ. أيمن عبد العزيز

أولاً: أوافقك الرأى أن التغيير هو قانون الحياه وأنه عملية مركبة، ولكن الثبات وعدم التغيير هل هو موجود أم أن الثبات نفسه خاضع لقانون الحياه ولو حدث الثبات يحدث الاضطراب ووجب علاجه

ثانيا: أنا نفسى اتغير ولكن خايف

أنا نفسى اتغير ولكن هى صعبه

أنا نفسى اتغير ولكن مش عارف

أنا نفسى اتغير ولكن بلاش لا ما أعرفش أرجع تانى

أنا نفسى اتغير ولكن لأحسن ما أعرفشى نفسى

أنا حاولت ألعب اللعبة دى اكتر من مره وأعمق حساباتى واكتشفت أن كل حساباتى بتخلينى أتمسك بعدم تغييرى ومش فاهم أزاى أن تعميق الحسابات هيساعد من يأمل مع التغيير.

د. يحيى:

أشكرك على المحاولة وعلى الجدية

لا ترغم نفسك على شىء قبل أوانه

أما متى أوانه فادع الله أن يعيننا على مواصلة المحاولة.

*****

الثلاثاء الحرّ:

 العقل الانتخابى، و”سندوتشات”الديمقراطية الشرعية!

أ. رباب حموده

أولا: بعيدا عن اليومية أو العنون ابدأ بموافقتى على ابراز أن الحديث عن السياسة أوعن ما يحدث فى الواقع يمس مانراه كل يوم ويمس الممارسة الفعلية لما نقوله للمرضى هذا أولا.

ثانياً: عند الكلام عن الواقع السياسى أو اليومى تكون العبارات المستخدمة أكثر فهماً لنا ولأى قارىْ ليس له علاقة بعلم النفس. شكراً لحضرتك.

د. يحيى:

أقبل التعليق شاكرا.

أ. عماد فتحى

أنا وقفت أمام هذه الورقة وطرحت السؤال على نفسى: بأى هذه العقول ذهبت إلى الصندوق وشعرت بالخوف من معرفة ذلك، هل هو خوف من تحمل المسئولية، الخوف من كشف احتمالية تلويثى للفطرة – لا أعرف!!!!

د. يحيى:

المهم أنك ذهبت

وأدليت بالشهادة

وأعتقد أن قلمك وجد صعوبة أقل

وربنا يستر.

أ. محمود محمد سعد

طالما رضينا بالديمقراطية بكل ما فيها لابد أن نوافق على الشرعية ولتكن هى العقد الذى بين الحاكم والشعب إلى أن نجد بديل أخر.

د. يحيى:

هذا صحيح

علما بأن هناك مستويات كثيرة ومتصاعدة للشرعية.

والواقع أصدق من كل ألعاب نارية انتخابية مستوردة غالبا.

*****

الثلاثاء الحرّ:

قليل من الخيّرين المبدعين يحول دون تدهور مصر

 د. مها محسن

ليست فاهما:

من موقف ” المطلع” كيف نصل إلى اليقين وكيف نتيقن من أنه طريق اليقين؟؟

كيف أفرق بين الرؤية العقلنه .

د. يحيى:

لا أعرف

برجاء قراءة يومية السبت (غداً) فهى تكملة محدودة.

د. مها محسن

لا أوفق:

من علامات اليقين الثبات كيف نفرق بين الثبات والتبلد فى الفكر والاحساس؟؟

د. يحيى:

أيضا: برجاء قراءة يومية الغد “السبت”

د. مها محسن

نقد آخر محدد:

لازلت أخشى من التعريف، كيف أعمق البصيرة لشخص مضطرب دون أن أصيبه بالعجز.

د. يحيى:

هذه تلك هى المسألة الصعبة (صنعة بقى !!) ربنا معنا

برجاء الرجوع إلى “ضبط الجرعة” وأيضا مستويات الاشراف.

*****

حوار مع مولانا النفّرى (63)

من موقف “المطلع”

أ. يوسف عزب

“علامات اليقين الثبات وعلامات الثبات الامن في الروع ” لاتحتاج تبيان،

 ولكن احتاج تبيان المقصود هنا بالعلم

 هل هو علم العلماء الدارسين في الاكاديميات كباب ضروري للدخول في المعرفة… إم علم اخر

د. يحيى:

مولانا النفرى يستعمل كلمة “العلم” بذكاء شديد، وحدس مفتوح ومتنوع، ولا يمكن جمع كل استعمالاته لكلمة “العلم” لنخرج منها بمضمون واحد، فالأمر يتعلق بالسياق وبالموقف وبأمور كثيرة لا تشرح إلا زاوية محدودة كل مرة، بل ويستحسن ألا تشرح وإنما تستلهم ما تيسر.

د. مها محسن

لفت نظرى جمله \”من علامات اليقين الثبات\”

وتسألت كيف نكون على يقين ان الثبات الذى تم الوصول اليه ثباتا وليس تجمدا؟؟، فمثلا قد اوصل لمرحله من العلم والتطلع واستمر فيها نوعا من التعود والتجمد وليس ثباتا ولا ادرك ذلك، وهل هناك اشارات اخرى لليقين ؟؟

د. يحيى:

طبعا توجد

ويكفى أن تعرفى يا مها أن كلمة “اليقين” يقصرها أغلب المفسرين على أنها تعنى “الموت” لا أكثر ولا أقل

اليقين الذى سأواصل الحديث عنه غداً (السبت) ليس فيه ثبات ولا جمود ولا إعادة ولا تعوّد

لننظر ونرى.

أ. باسم التهامى

المقتطف: صحيح أن العلم ليس كل الوسيلة ولا هو أرقى ولا أعمق الوسائل، لكنه لازم ورائع ومفيد ولا ينفى غيره، ولا يحل محل ما هو ضرورة قبله وبعده،

التعليق: أرى فى هذا المقتطف المفهوم الذى أثاره جاك لاكان حول الظاهرة النفسية ما يسمى بـ الحاجة لـ(NEED)  ويشعر بهذا الخواء من يريد العلم، وذلك يسعى لأبواب العلم لسد هذا الشعور

د. يحيى:

أميل إلى عدم الموافقة على هذا الربط الأخير هكذا.

أ. باسم التهامى

هل حضرتك يا دكتور نزلت فى الاستفتاء على الدستور؟

فى حالة الاجابة بالنزول أريد معرفة ماذا أدليت بصوتك

د. يحيى:

طبعا نزلت

أما بماذا أدليت فهذا يعلمه الله، وتستطيع أن تعرف بماذا أدليت من خمس أو ست نشرات نزلت وراء بعضهما فى اليوم السابع

الاستفتاء: بين فلسفة العلم وفلسفة الفقه 9-1-2014

– استفتاء الدستور: فرض عين؟! 10-1-2014

 – شرعية  بشرعية، ما يورونا شطارتهم 12-1-2014

كله إلا استمرار الوضع الحالى!! 13-1-2014

د. هشام عبد المنعم

وصلنى جدا التدرج فى الاستقبال والتحول من العلم حتى اليقين، ولكن متى يكون العلم بابا للبعد (برغم تأكدى أن العلم مهما كان فهوطريقة للوصول للثبات إذا كان دائم النقد والإستمرار)

د. يحيى:

ولماذا الوصول للثبات؟

دعنا نركز على الوصول لليقين (الحركى المتجدد)؟.

Just Human

مولانا!! الجميع يحدثك دون مجيب

علمنا أن نتذوق نشوة الصبر… وأن تلمس قلوب المرضى…

وأن نبصر لنقترب لا أن نبصر لنلهو.

…..

دعنا يا مولانا نبرح توابيتنا الزجاجية.. دعنا نستشعر مواجدة حقيقية!

د. يحيى:

كل ما قلته طيب يا ابنتى

وأرجو أن تقبلى اعتذارى لأننى حذفت ما لم استطع قراءته (حوالى سطر ونصف) برجاء إعادة إرساله.

*****

 حوار/بريد الجمعة

أ. دينا شوقى

حضرة الاب الفاضل دكتور يحيى اننى مجرد مواطنه مصريه بسيطه ولكنى لا استطيع أن أصف مقدار السعاده والانتماء الذى احسست به وأنا ذاهبه لأقول نعم نعم تحيا مصر

د. يحيى:

ربنا يتمم بخير

*****

بعض تعليقات موقع “اليوم السابع”: 

ملحوظة: أضفت “بعض” لأن ما ورد – إجباريا- من تعليقات على نشرة “الإنسان والتطور” كان كافيا، فأقدم اعتذارى لكل من لم أعقب على تعليقه، مما تصورت أنه لا يحتاج إلى ذلك.

وبعد

أصول مقالات “اليوم السابع” اليومية غير موجودة كلها فى نشرات “الإنسان والتطور” وعلى من يشاء الرجوع إلى أصل المقال أن يتبع الرابط المبين مع كل مقالأو أن يرجع إليها فى موقع اليوم السابع فهى مرصودة تباعا تحت اسم: “د.يحيى الرخاوى“.

ملحوظة: يخيل إلى أننى سوف أقلل من جرعة تعقيبات اليوم السابع فى فترة الغمر هذه التى غمرتنى بتعقيبات المقطم برغم أنها جاءت تحت ضغط سلطوى والعياذ بالله.

*****

 تعليقات على مقالة: وشكرا لك يا ابنتى.. يا حفيدتى.. يا أمى

الأربعاء: 15 يناير 2014

بواسطة: أحمد العقدة

الإسلام لم يغفل دور المرأة. لقد وقفت المرأة مواقف مشرفة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم :واذكر منهن

الربيع بنت معوذ الانصارية: شاركت في عدة معارك لتساهم في خدمة المقاتلين وتداوي جرحاهم، وروى البخاري عن الربيع انها قالت: كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم نسقي القوم ونخدمهم ونرد الجرحى والقتلى الى المدينة.

وكذلك ام عطية نسيبة بنت كعب الانصارية من المجاهدات في سبيل الله واشتركت في عدة غزوات لمعالجة المرضى واسعاف الجرحى، وكانت مسؤولة عن المستشفى المتنقل في المعارك، ويكون هذا المستشفى بالقرب من المسجد النبوي وقت السلم، وروى مسلم عن ام عطية انها قالت: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات اخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام واداوي لهم الجرحى واقوم على الزمنى.

فالمرأة لها دورها الذى لا يغفل فى كل المواقف ويكفى أنها الأم والأخت والزوجة والحفيدة وليس بدعا أن تأخذ دورها فى المجتمع كشريك للرجل فى بناء الوطن .

د. يحيى:

شكرا يا عم أحمد.

بواسطة: دكتور سمير محمد البهواشى

…. المرأة أصل الحياة سيدى الفاضل ألم تلاحظ معى أن الدولة تكتب دائما بتاء التأنيث وأن معظم مسميات الكون العظيمة مؤنث ابتداءا من الارض والسماء وانتهاءا بالشمس والقمر حتى الماء تسميه العرب الموية فهو اذن مؤنث وقد ذكر لنا القرآن فى آية بليغة أن : ” وجعلنا من الماء كل شيئ حى ” والمرأة مثل هذا الماء فهى اصل الحياة وام الملوك والسلاطين والانبياء ؟؟؟

د. يحيى:

تعقيب طيب، لكننى لا أميل لهذا النوع من الاستشهاد.

بواسطة: عبد المجيد السعيد الخولي

لله دركن أيتها المصريات .. رفيعات القدر والشأن، طبتم نفساً، ورفعتموناً شأناً، وطاولتم ا

سيدي وأستاذي الطبيب الفيلسوف : هل رأيت يا سيدي أوجهاً صبوحةً كوجه القمر ينضح بالجمال والحياء والعزة والعفاف والكبرياء إشراقاً وبشراً أكثر من أوجه سيدات مصر الصبوحات التي رأيناهن في لجان الاستفتاء .. إنهن يا سيدي : سيدات مصر، أقمار منيرة، وشموساً مشرقة تعطينا الدفء والحياة .. هن الأمل والرجاء والمستقبل .. رأيتهن في الانتخابات أكثر وعياً وأعمق ثقافة، من الريفية البسيطة إلى القاضية المرموقة، كلهن مرموقات، كلهن مثقفات، هن من سيقلبون الطاولة على رقاب المتخاذلين والمترازلين والأفاقين من الرجال ….الخ

د. يحيى:

قصيدة مدح جميلة، فيها مبالغة مقبولة، أرجو أن تعذرنى لعدم نشر بقيتها لضيق المساحة.

بواسطة: ماجدة محمد

شكرا لما تبثة من وعى وتعقل شكرا لك ايها العالم الجليل الدكتور يحيى الرخاوى ..حضرتك تكتب بضمير وبحب للوطن يجعل من يقرأ يصاب بطاقة ايجابية وبالامل فى غد افضل وفى عدل ومساوة ..وبالسعادة التى اصبحت عزيزة المنال ..اللهم يامن قلت للمظلوم بعزتى وجلالى لانصرنك ولو بعد حين ..انصر شعب مصر فأنه مظلوم ولا حول ولاقوة له الا بك سبحانك

د. يحيى:

اللهم آمين.

*****

تعليقات على مقالة: كله إلا التوقف عند الفرحة الزائطة المفرطة

الخميس 16-1-2014

بواسطة: دكتور سمير محمد البهواشى

أستاذى الفاضل … كلامك جميل ومقنع لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد لكن تعليقات بعض القراء المشخصنة والغير موضوعية تجعلنى أشعر بالغثيان والقرف ولابد لى من قراءتها لقياس مدى تأثير ما يكتبه عالم فى طب النفوس ومثقف مثلك تقدم بجرأة ليحلل واقع حياة تعيشه مصر ليصف العلاج الناجع فاذا بالمرضى يتحولون الى جهابذة فى الطب فيرفضون وصفة المختص بل ويصمونه بماليس فيه فكيف لشعب هذه صفته أن يتقدم أو يخرج من أزمته؟ وكيف تستقبل وتهضم او تتجرع هذه التعليقات الجائرة ؟ أجبنى بالله عليك لأنى ككاتب يحدث لى مثل مايحدث لكل محب صادق لدينه وعلمه وبلده وناسه لكنى كثيرا ما أصاب بالاحباط ان لم يكن الاكتئاب من مثل هذا الفهم الخاطئ الذى يؤدى الى الانتقاد البذيئ؟؟

د. يحيى:

مشاركة طيبة

خففت عنى بعض وحدتى.

*****

تعليقات على مقالة:  كيف نقرأ هذه النتائج؟ ومسئولية الإعلام!

الجمعة: 17-1-2014

بواسطة: atif

الى الأستاذ كاتب المقال

أحيىِ فيكم تنبأكم لما هو أت ونصحكم للإعلاميين الذين هم فى مخيلتى لا يقدرون مدى أهمية وخطورة هذه المهنة بالمجتمعات الحديثة – وأشعر دائما أنها أصبحت فى وسائل إعلامنا المتعددة كرامية بغير رام – أو سمك لبن تمر هندى – وحيثكنت طالبتكم بضرورة أن يعمل فيهم كل ذى علم وخبرة لتحسين إعلامهم بما يتوافق مع مصلحة البلد – فأشكركم على مقالكم هذا ولعل الإعلاميين لدينا يكونوا بيطلعوا ويتابعوا الجرائد مثلنا ويصادفهم مقالكم الكريم – أقول هذا وأتمنى عليكم إيضاح أهمية أن يكون المرء صحفيا أو مذيعا وأنه يؤثر بشكل مباشر فى وجدان الشعب الذى به ما لايقل عن 55 % هم أنصاف متعلمين بإستثناء 5% هم مثقين مصر و40% هم الأمية فى مصر – وأن أنصاف المتعلمين هم فى غاية الخطورة لأنهم يعرفوا أنصاف حقائق ويتبعون بسهولة وسائل الإعلام دون تفكير !!! أسف إن أطلت عليكم ولكن إن لم يفعلها المثقفون فلن يكون هناك من فائدة أبدا.

د. يحيى:

لعله وصلك أن المسألة ليست أمية أو عكسها، فأساتذتى الأميين ومن يفكون الخط علـّمونى أكثر بكثير من المتعلـَّمين المتناقشين الفاهمين جدا، ثم دعنى أعترف أن علاقتى بالمثقفين بمن يسمون علاقة بين قوسين، كما أن الاعلاميين لا يمثلون المثقفين، وهم الذين بأيديهم المكروفونات والكاميرات والأقلام اليومية…الخ

دعنا نأمل أن تستمر قوى الخير فى كل مكان فى تشكيل “الوعى العالمى الجديد” المشهور بالاسم الحركى: “النظام العالمى الجديد”، ليخفى الاسم الأصلى: “السعار المالى الاحتكارى الجديد الدائم” القادر على بقاء استمرار الجنس البشرى.

*****

تعليقات على مقالة:  الوصايا العشر للإعلام ودوره الجديد (1 من 2)

الأحد: 19-1-2014

بواسطة: أحمد العقدة

أكرمك الله يا استاذنا وجعل لك نصيبا فى قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى, كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ, لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا) واسمح لى بهذه المداخلة البسيطة): إن على الإعلام أن يجعل من قلمه بوصلة حساسة يوجه بها السفينة إلى بر السلامة، ولعلة أخذ جرعة من التدريب تجعله يقدر خطورة المهمة وثقل التبعة، ليسير على النهج الربانى (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد) وأن يتجه إلى العمومية والتوجيه غير المباشر أوما يسميه علماء التربية بالتأثير المتمركز حول المربَي، من خلال عوامل مؤثرة يستوعبها الشخص المقصود من خلال مدركاته، ومن ثم يحدث التغيير المطلوب. وهذا كان ينتهجه سيد البشر صلى الله عليه وسلم إذا إراد أن يذكر قوما بنقائصهم حيث كان يقول: “ما بال أقوام يفعلون كذا، وما بال أقوام يقولون كذا” ولعل فى هذا النهج تهدئة للأجواء وفرصة لمراجعة المواقف. والله الموفق

د. يحيى:

شكراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *