الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة

حوار/بريد الجمعة

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 10-11-2017

السنة الحادية عشرة

العدد: 3723

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

الحمد لله

*****

فى رحاب نجيب محفوظ قراءة أخرى للحلم (43)

 تقاسيم على اللحن الأساسى

أ. اسلام محمد

حلم نجيب محفوظ فيه دلالة ربما على فقدان البصيرة ووهن البيت رمزا إلى حياة ابن العم الواهنة وحلم الرخاوى به  دلالة عكسية على حدة البصيرة وربما صحة الهذاءات البارونية أما دعوة عدم التعجل من الحلاق فهى الصبر فى اتخاذ قرارات عدائية أو التروى حيال هذه الشكوك والضلالات البارونية كما تسمي….

وهذا وفقا لتصورى أى بالنسبة لي….وقد يكون الأمر بعيد عن هذا تماما بالنسبة لشخص  آخر& والآخر صحيح أيضا.

د. يحيى:             

لقد سبق أن حاولت تفسيرا نقديا مثل محاولتك يا إسلام، ثم تجاوزته تماما وفـّضلت هذا الاسلوب فى النقد الذى هو نوع من “التناصّ” أى نصٌّ على نصّ أى Intertextuality حتى أن هذه الأحلام الــ 52 سبق أن نشرت نقدها بالطريقة التقليدية، ثم هأنذا أعيدها بهذه الطريقة التى أرى أنها أكثر إبداعا، وهى نفس الطريقة التى تناولت بها الأحلام من 53  إلى 209، ونشرت فى كتابى الذى صدر عن دار الشروق (1) الطبعة الأولى، 2011، الطبعة الثانية 2015

أ. إسلام محمد

إليكم هذه:

.يتحدثون……..صوتا وصمتا…وتجمع حديثهم حوار إلى الكون..فالحياة تسرى …أعجبتنا أم لم تعجبنا …تسرى على النمط الصحيح أو الخاطيء …ولكنها لها إيقاعها الذى لم يحن وقت إنقطاعه بعد فنحن نتحدث …نتحرك..نسمو…كلا إلى وجه الله……..

د. يحيى:             

نعم

ولكن ليس بهذا التعميم

فلا تنسَ أن الإنسان قد ردّه ربنا إلى أسفل سافلين بعد أن خلقه فى أحسن تقويم “إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ”

أ. إسلام محمد

إليكم هذه:

اصطدمنا بجمود

واحتاج الأمر منا كد وعمل ..

فنكصنا إلى أطوارا بدائية..

تزعجنا تقطع حياتنا …

فأما العمل وإما التفسخ..

فمسخا فموت.

د. يحيى:             

هذا صحيح

“وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى”

*****

حوار/بريد الجمعة (3/11/2017)

أ. دينا شوقى

حضرة دكتور يحيى الرخاوى متاسفة قوى قوى  بتلخبط مؤخرا اعتذر بشدة عن تاخرى بتهنئة حضرتك  بعيد  ميلاد حضرتك  ادام المولى على حضرتك  الصحة والعمل والعافية  باذن الله  اعتذر  مرة اخرى

د. يحيى:             

يا دينا يا ابنتى نحن نموت كل ليلة لنولد كل صباح من جديد

“… اللهم إن قبضت روحى فأغفر لها،

وإن أرسلتها فأحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين”.

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (68)

مقتطفات من كتاب:”فتح أقفال القلوب” (55)

د. رجائى الجميل

طبق الاصل

تكر  – تفر– يغشاها ضباب الازدحام

لا ترتوي

يطل النابض–الحبيس — يطلب حقه –ترضخ—تفيق –تدمي—تسلم

تعيد الكرة.

تستيقظ ان ليس لها اختيار.

دورات الدفع – القبض–البسط

يظهر–تعلم

يصاحبها دون ان يخبرها

يعلم انها تراه–تراها !!

تصير الى حتمها

تسبح فى بحار الوجود

كادحة– وجلة –بعد ان عبرت نقطة اللاعودة الى اى احتمال!!!

يغشاها حضور طاغى –لا تلتفت الا لمن رافقها دون ان يرافقها على الصراط.

د. يحيى:             

ولماذا “دون أن يرافقها”؟

صحيح أنه ” وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً”

لكن صحيح أيضا أننا نجتمع عليه ونفترق عليه

أ. إسلام محمد

الحرية كده طلعت أخلاق….ومش عرض وطلب وأرقام…وطلعنا فى تواصلنا معاك يا دكتور أحرار.

د. يحيى:             

ياليت

كله على الله!!

د. نهلة أبو بكر

المقتطف: (467)

‏ ‏أن‏ ‏تـُغيـِّر‏ ‏رأيك‏ ‏بعد‏ ‏قليل‏، أو بعد كثير،

‏هو‏ ‏فخرُ‏ ‏تحررك‏ ‏من‏ ‏أو‏هام‏ ‏ذاتك‏،

وبعض زيف معتقداتك،

لكن إياك أن تبالغ فى ذلك أو تستسهل،

وإلا فلن ترسـُوَ على برٍّ أبدا.

ثبـّت‏ ‏أقدامك‏ ‏حيث‏ ‏أنت‏ الآن، ثم ابدأ السير معتدل القامة مفتح العينين، لتكتشف مفترقات طرق أكثر، فتختار طريقك المناسب فى كل آن حسب ما يستجد.

التعليق: هل ممكن تغيير الرأى يحدث تحت ضغط انه الرأى السائد أو انه راى الأشخاص ذوى الآراء الصحيحه ف أغلب الوقت…وهل ممكن أيضا أن يحدث بدون وعى كامل.

د. يحيى:             

تغيير الرأى تحت ضغط الرأى السائد هو تسليم للرأى، وليس تغييرا له، هذا يمكن أن يحدث فعلا دون وعى كامل، بل إن من يمر بهذه التجربة يدّعى أن العكس هو الذى حدث،  ثم قد يفيق، لكنه غالبا لا يفيق.

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (69)

 مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (56)

د. نهلة أبو بكر

المقتطف: (468)

إذا‏ ‏كان‏ ‏الطبيعى ‏فى ‏قديم‏ ‏الزمان‏ ‏أن‏ ‏يثور‏ ‏العبيد‏ ‏على ‏السادة‏،

‏فالمأمول‏ ‏فى ‏هذه‏ ‏الأيام‏ ‏أن‏ ‏يثور‏ ‏السادة‏ ‏على ‏العبيد‏،

هذا: ‏لو أن ‏ ‏ذكاء‏ ‏العصر‏ ‏كشف لهم ‏باهظ‏ ‏الثمن‏ ‏الذى ‏يدفعونه‏ ‏فى ‏مقابل‏ ‏استعباد‏ ‏الآخرين.‏

التعليق: اعذرنى معلمى الحبيب لا استطيع ان اتغاضى عن فضولى..ممكن اعرف ما هذا الثمن

د. يحيى:             

الثمن هو الوحدة الشائكة حتى لو لم يشعر صاحبها بالشوك

 والغرور الغبى حتى لو صدّق صاحبه محتواه

 والظلم الأعمى حتى لو لم ير الظالم ضحاياه

 والبعد عن الفطرة السليمه حتى لو تصور هذا المبتعد أنه الأقرب تمثيلا لها.

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (70)

مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (57)

د. رجائى الجميل

غالبا ما سيجعل الانسان ينقرض هو حبس نفسه فى سجن ادعاء الحرية وهو فى قمة الظلم والجهل بوقف حركية السعى منه اليه

اعدى اعداء الانسان هى خيبته وهو يوقف الزمن والحركة بعد ضلال ادعاء القدرة والحرية.

الامل الوحيد فى استمرار الانسان هو لحظة افاقة فائقة تسرى بين بنى البشر تعلن حتم الحرية باطلاق العبودية .

د. يحيى:             

ليكون الأمل فعلا منقذا لابد من درجة من الوعى تربط الأول بالآخر، وأن ينتبه كل فرد من هذا النوع الذى امتلأ غرورا وراح يتمادى فى الغباء والعمى، ينتبه إلى أمانة المسئولية وثمن الحرية الحقيقية ليملأ بها أولا بأول: فردا فجماعة فنوعاً، يملأ بها أجزاء الثوانى التى أتيحت له على مدى عمره.

*****

حوار مع مولانا النفرى (261)

 من موقف “العبدانية”

د. أسامة عرفة

ان تتجاوز خلقه إليه

د. يحيى:             

كله على الله

عبر كدح الكادحين.

د. رجائى الجميل

السريرة التى تقف بين يديه لا بشيء ولا لشيء هى سدرة المنتهى.

من نقطة العدم الخلاق الى الحضور الخلاق يحضر كل المعنى.

تصورت ان هذه هى الامانة التى حملها الانسان وابت السموات والارض والجبال ان تحملها.
ولكنى رعبت من ثقل الامانة وجذب العدم.

د. يحيى:             

الله سبحانه عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال وليس على الإنسان ابتداء، وإذا بالإنسان يتصدى لحملها، غالبا دون أن يعرف ثقلها ومسئوليتها، فظلم نفسه، وتعرّى جهله، فاستحق أن يتردى فى أسفل السافلين. “إِلاّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ”

 

[1] – يحيى الرخاوى، عن طبيعة الحلم والإبداع دراسة نقدية فى: “أحلام فترة النقاهة” نجيب محفوظ ، دار الشروق، 2011

 

النشرة التالية 1النشرة السابقة 1

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>