نقلة مع مولانا النفرى: من: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم: 10):
نشرة “الإنسان والتطور”
الثلاثاء: 1-9-2026
السنة العشرون
العدد: 6940
نقلة مع مولانا النفرى:
من: كتاب المخاطبات
مقتطف من: (المخاطبة رقم: 10):
يا عبد اتقنى وما من دون تقواى نجاة
فقلت لمولانا:
التقوى هي خير زاد يا مولانا نتزود به، وهي ليست خوفا أو رعبا أو جبناً.
التقوى هي خجل مشروع وحياء طيب
وهو إذْ يسمح لى بتقواه، يذكرنى أنه: لا نجاة إلا بها
ما أرحمه حين يجعل نجاتى فيما أقدر عليه وأستشعره حقا وصدقا
هو أرحم الراحمين
عدْلٌ، صـَمـَدْ.


2026-09-01
التقوى هى الخوف من الجليل ..هى شعور ممتزج بالخوف و الاحترام و الحب و الوقار ..عندما يتقى انسان أحدا فإنه يضعه نصب عينيه طوال الوقت ..يتحسس و يتحسب خطواته و أفعاله ..و هو أمر صعب جدا ..لذلك قالوا انه عندما نزلت : اتقوا الله حق تقاته شق ذلك على الصحابة ..فنزلت : اتقوا الله ما استطعتم
التقوي عندي هي مرادفة تماما او هي هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها .
اي بشر يدرك تماما ما هي الفطرة وما هي التقوي.
ويدرك ان لا نجاة له الا بها /منها/ اليها/ اليه .
لم نخير بالفطرة ولكننا خيرنا بالابتعاد عنها ومن ثَّم الهلاك وعدم النجاة .
“””ولذلك خلقهم “”.
وقال سبحانه “” اني جاعل في الارض خليفة “”