نقلة مع مولانا النفرى: من: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم: 4):
نشرة “الإنسان والتطور”
الثلاثاء: 26-5-2026
السنة التاسعة عشر
العدد: 6842
نقلة مع مولانا النفرى:
من: كتاب المخاطبات
مقتطف من: (المخاطبة رقم: 4):
يا عبد إن أفقدتك الوجد بى حجبتك عن العلم بى،
وإن حجبتك عن العلم بى علقتك بعلم من المعلومات سواى،
وإن علقتك بعلم من المعلومات سواى أوجدتك بك،
وإن أوجدتك بك عاد وجدك بك حاجباً عن المعلومات
فلا لك علم بمعلوم وأنت بك واجد
ولا لك علم بى وأنت بالمعلومات متعلق.
فقلت لمولانا:
وكأن البداية هي الوجد به، لا بالعلم ولا بالحرف ولا للإثبات ولا للمنطق
وكأن الوجد لا يكون “هو”: إلا إذا كان هو مصدره الأول، وهو مانعه إن لم يرضَ
ثم إنى رحت أراجع نفسى وأكاد أرفض أن أوجد بى، ولا بعلم ولا بدونه،
ولو فعلت فأنا استأهل أن أوجد بى فأحرم من أى علم بمعلوم لأنى أشركتّ بتعلقى به وهو شرك خفى، لابد أن أدفع ثمنه
فيضيع منى العلم بى وأعجز عن التعلق بالمعلومات معا
لا شريك له، ولا وجد إلا به وحده، ولا غنى بالمعلومات عنه، ولا معنى لى شخصيا إلا به.
كيف أجد بى وأنا لم أوجد إلا به
وكيف أتعلق بالمعلومات شريكا لمن لا شريك له.


2026-05-26
المقتطف:-
يا عبد إن أفقدتك الوجد بى حجبتك عن العلم بى،وإن حجبتك عن العلم بى علقتك بعلم من المعلومات سواى،وإن علقتك بعلم من المعلومات سواى أوجدتك بك، وإن أوجدتك بك عاد وجدك بك حاجباً عن المعلوماتفلا لك علم بمعلوم وأنت بك واجد ولا لك علم بى وأنت بالمعلومات متعلق.
التعليق :-
لا ولم يعش هذا المقتطف الا من عاشه كله كما هو.
تحضرني هنا ويحضرني ايضا سيدنا ابراهيم وهو يقول :-‘
إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا
قد يكون””— علم ما –هو الشرك “” اذا انفصل او انسلخ عن العلم بالله .
وما اوتيتم من العلم الا قليلا.
وفي عصرنا هذا ما اكثر الغرور بالعلم وما اكثر الشرك بالله حتي داخل العلم .