نشرة “الإنسان والتطور”
الثلاثاء: 29-9-2026
السنة العشرون
العدد: 6968
نقلة مع مولانا النفرى:
من: كتاب المخاطبات
مقتطف من: (المخاطبة رقم: 3):
يا عبد، سبقتُ إليك بتعرفى اليك اجتباء[1] ولا أشياء بينى وبينك ،
ثم أظهرتُ لك الأشياء ابتلاء ،
فأقم في مقام اجتبائي لك: أقم بك في مقام ابتلائى لك
فقلت لمولانا:
الحمد له أولا وأخيرا، أن سبق فاصطفاني واختارني لنفسه
فلا أشياء بيني وبينه
فما حاجتي لأى شىء غيره أو بعده
وما للأشياء بى إن نسيتُ فضله هذا
مقام اجتبائه هذا هكذا: يغنينى عن كل شىءٍ، وكل آخر، وكل همسٍ، وكل نبضْ
أحمده بأن أركن إلى المقام الذى اجتبانى له، لا شريك له
فيغمرنى بفضله حين يقوم بى في مقام ابتلائى بالأشياء وبالسوى
لا شريك له، وبذلك أُمِرت،
وهو الأحد الصمد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحيى الرخاوى طبيب نفسى


استقبل رسائل اجتبائه فارتعد .
ثم اتلقي رسائل ابتلائه فافيق
وما بين اجتبائه وابتلائه اسعي كدحا اليه ليرضي فارضي.