نقلة مع مولانا النفرى: من: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم: 10 )
نشرة “الإنسان والتطور”
الثلاثاء: 7-4-2026
السنة التاسعة عشر
العدد: 6793
نقلة مع مولانا النفرى:
من: كتاب المخاطبات
مقتطف من: (المخاطبة رقم: 10 ):
يا عبد مبلغك من العلم ما به تطمئن.
فقلت لمولانا:
هذه مخاطبة يا مولانا لا توجـّـه إلا للذى بلغ مرتبة من النقاء والصفاء والرؤية والحدْس تسمح له بأن يصبح مصدر اطمئنانه هو قلبه خالص التوحيد بلا ذرة شرك ظاهر أو خفى،
وأن تصير روحه ووعيه معاً معاً، فيكون هذا وذاك هما الحكم الأخير في ما يبلغه مهما كان مصدره وقوته ومنطقه ودليله،
هذا هو الذى بلغنى من شرط “الاطمئنان” الذى يحدد لى مبلغى من العلم مما هو علم بحق
اللهم أهدِ قلبى ليكون هو العقل الذى يعيننى، ولو على بعض ذلك
لا سبيل إليه إلا به، إليه.


2026-04-07
علمنا مولانا النفري في كل مواقفه ومخاطباته بالطول والعرض ان العلم هو العلم بالله .
فلا علم دنيوي ثابت من اساسه لانه علم يؤكد الجهل ويدفع الي كشف المجهول دائما وابدا .
اما عن العلم بالله او العلم اللدني فهو العلم . وهو الذي يدفع الي الاطمئنان بالمعية وبكشف رحمات الرحمات من الله ذي المعارج .
ولذلك قال “” قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون “”
الذين لا يعلمون لا يطمئنون ابدا .