الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / نقلة مع مولانا النفرى: من: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم 7)

نقلة مع مولانا النفرى: من: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم 7)

نشرة “الإنسان والتطور”

الثلاثاء: 3-3-2026

السنة التاسعة عشر

العدد: 6758

نقلة مع مولانا النفرى:

من: كتاب المخاطبات

مقتطف من: (المخاطبة رقم 7):

وخـَاطـَبَ مولانا النفرى قائلا:

يا عبد قل لبيك رب أكتبك مجيباً من وجه.

يا عبد إن كتبتك مجيباً من وجه: كتبتك مجيباً من كل وجه

وإن كتبتك مجيباً من كل وجه جعلت لك بين يدى موقفاً

وجعلت كل شيء وراء ظهرك.

فقلت:        

لبيك اللهم لبيك

قصدى واقبالى على أمرك فى طريقى إليك

لم يصلنى يا مولانا معنى “لبيك” بهذا النبض حتى وأنا فى الحج مع كل ذلك الحجيج، كما وصلنى اليوم.

تعلمت يا مولانا أننى حين أخـْلـِصُ فى اتجاهى إليه، وأصدق فى قصدى بإقبالى عليه، الباب بعد الباب، وإقامة بعد إقامة، وأنا أقبل على أمره إليه،

وأنا أجيب دعوته فيغمرنى بكل هذا الرضا، فيقبلنى ويكتبنى مجيبا ولو من وجه واحد

لم أكن أتصور يا مولانا أن يغمرنى بكل هذا الرضا، وإذا أنا أخلصت الاقبال عليه لا شريك له، وبهذا الكرم، وتلك الرحمة، فيكتبنى مجيبا بدءًا بهذا الوجه.

ثم يفيض علىّ فأصدق أكثر، فيغمرنى أكثر بالاجابة من كل وجه.

إلى أن يجعل لى بين يديه موقفا،

فأجد كل شيء وراء ظهرى، وليس أمامى إلا وجهه

لبيك اللهم لبيك

لبيك لا شريك لك لبيك

تعليق واحد

  1. وصلتني التلبية هنا التلبية القلبية الصافية الصادقة التي قد تقترن باللسان او لا تقترن

    القلب هو سر الادراك والوجدان و الكدح والكشف

    اذا اطلع الله علي قلب الملبي ورآه صادقا كادحا متبتلا
    فسيكتبه مجيبا من كل وجه ، وسيجعل بين يديه موقفا وسيجعل كل شيء وراء ظهره .

    هذه المخاطبة قلبية وان بدت كأنها لفظية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *