الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / نقلة مع مولانا النفرى: من: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم 3)

نقلة مع مولانا النفرى: من: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم 3)

نشرة “الإنسان والتطور”

الثلاثاء: 27-1-2026

السنة التاسعة عشر

العدد: 6723

نقلة مع مولانا النفرى:

من: كتاب المخاطبات

مقتطف من: (المخاطبة رقم 3):

وخاطب مولانا النفرى قائلا:  

يا عبد أنا لما عراك خير من فكرك

 وأنا على ما طرقك أقوى من دفعك.

فقلت لمولانا:         

هذا كرم منه لا أشك أنك أهل له، لكن إذا أخذه مستسهل لا قدر الله وأعفى نفسه من التفكير، وتوقف عن الذود عن حقوقه أمام ظلم أو قهر من يطرقه، اعتمادا فى هذا وذاك إلى أنه سبحانه هو خير مـِـنْ فكره، وهو أقوى من دفـْـعـِـه، فقد يؤدى به ذلك إلى تواكل غير مقصود من مخاطبته لك!

وددتُ يا مولانا لو تـُـنـَـبـِّـه إلى دور العبد فى حسن التفكير بفضله وعونه، وإلى ضرورة الدفاع بتأييده ونصره، إذن لزالت مخاوفى وحمدت فضله أكثر وأكثر.

الاستسهال يا مولانا أخفى على النفسى من أوهام القدرة

والاستسلام أغمض من تبرير المعذرة

والله يرحمنا جميعا بفضله، ويعيننا على أنفسنا بقدرته.  

2 تعليقان

  1. التفكير و الدفع ضرورة كى يعقد الانسان مقارنة بينها و بين تدبير الله و طرقه ..بضدها تتميز الأشياء و تعرف ..اذ كيف نعرف تدبير الله ان تركنا التفكير و كيف نعرف حقيقة طرفه ان تركنا الدفع .

  2. المقتطف :-
    :وخاطب مولانا النفرى قائلا:  يا عبد أنا لما عراك خير من فكرك وأنا على ما طرقك أقوى من دفعك.

    التعليق :-

    مرة اخري تصلني هذه المخاطبات انها لخاصة الخاصة والي من دلفوا الي درجات عليا من القرب ومن الحضور ::
    ويحضرني هنا الحديث الذي نصه :-

    – إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادَى لي وَلِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الَّذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وما تَرَدَّدْتُ عن شَيءٍ أنا فاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن نَفْسِ المُؤْمِنِ؛ يَكْرَهُ المَوْتَ، وأنا أكْرَهُ مَساءَتَهُ.

    هم درجات عند الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *