نقلة مع مولانا النفرى في: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم: 1 )
نشرة “الإنسان والتطور”
الثلاثاء: 9-9-2025
السنة التاسعة عشر
العدد: 6583
نقلة مع مولانا النفرى في:
كتاب المخاطبات
مقتطف من: (المخاطبة رقم: 1 ):
يا عبد إن لم تعرف من أنت منى لم تستقر فى معرفتي.
…..
يا عبد إن لم تستقر فى معرفتى لم تدر كيف تعمل لي.
فقلت لمولانا:
“أعرف من أنا”، هذا أول امتحان يتحدانى، وحتى لو نجحت فيه:
فعلىّ أن أعرف من أنا منه: فيصعب الامتحان أكثر، وأتراجع وأشك في أننى عرفت من أنا
ثم استقر في معرفته، فيبدو الاستقرار ضد الكدح وعكس مواصلة العسى
وكيف أدرى ما “أعمل له” تحديدا وأنا أسعى ألا أعمل “إلا ما أتصور أنه له”
يا مولانا
يا مولانا
لابد أن لهذه الكلمات معنى أطيب وأرحم
عدت أقرأ النص من جديد ونحيـّـتُ جانبا كل ما كتبتُ
فوصلتنى إجابة كل ما حيرنى،
فالحمد له أولا وأخيراً
رحمن رحيم.


2025-09-09
افهمت أن لاستقرار المقصود ليس هو الاستقرار الذى نبحث عنه و ينشده الناس و السياسيون و لكنه الاستقرار على عدم الاستقرار و التحير فى معرفته كما قال كان يدعو العارفون : اللهم زدنى فيك تحيرا ..و العمل الناتج عن هذه الحيرة هو المعتبر .
مقتطف من: (المخاطبة رقم: 1 ):
يا عبد إن لم تعرف من أنت منى لم تستقر فى معرفتي.
…..
يا عبد إن لم تستقر فى معرفتى لم تدر كيف تعمل لي.
التعليق:-
انا اعرف من انا منه طول الوقتي حين يردني الي الصراط فاستقر في معرفته باليقين الذي يشملني به .
فالاستقرار هنا هو التثبت في كل رحلة وفي كل خطوة وليس الاستقرار بمعني السكون .
فالاستقرار وصلني انه الثبات باليقين .
وقبل وبعد الاستقرار في معرفته اتحسس طريق نوره وهداه بان اكدح الي ملاقاته داخلي وخارجي .
فاعمل له هنا وصلتني علي انها مواصلة الكدح والسعي فهو سبحانه لا ينتظر مني الا ان اعمل لنفسي فاهتدي به منه اليه .
فالعمل له هو العمل لي فهو الغني ذو الرحمة .