نقلة مع مولانا النفرى في: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم: 3 )
نشرة “الإنسان والتطور”
الثلاثاء: 12-8-2025
السنة الثامنة عشر
العدد: 6555
نقلة مع مولانا النفرى في:
كتاب المخاطبات
مقتطف من: (المخاطبة رقم: 3 ):
يا عبد لا تعتذر فمخالفتى أكبر من العذر،
وإن تعتذر فكرمى أعظم من الذنب.
فقلت لمولانا:
تحيرت يا مولانا:
كدت أفضـّـل الاعتذار لأحظى بكرمه مهما بلغ ذنبى.
لكننى حين رجعت إلى النهـْـى عن الاعتذار، وصلنى أن علىّ ألا أستسهل الاعتذار: حتى لا استسهل معاودة الذنب.
أعتذر يا مولاى؟!! أم لا أعتذر؟!
أعتذر: لا بالألفاظ ولكن بألا أعود إلى الذنب إذا كنت حتما قد تعلمت منه.
ولا أعتذر: إذا ما وثقت من جدوى درس الذنب،
ولم أطمع فقط في عظم كرم العفو.


2025-08-12
تعلمت يا مولانا منذ ادركني برسائله الفورية واكاد اقول اللحظية انه معي “” يسمع ويري “”
فلو اذنبت يبعث لي رسائله انه ذنب فاستفيق ولا يتركني اتمادي فاعتذر دون اعتذار !!!!!
واعلم ان كرمه — عن طريق معيته — اكبر واعمق من اي اعتذار لانه لا يحتاجه .
“””دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (96)النساء