الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / ديوان “اغوار النفس” الفصل‏ ‏الأول‏:  الجنازة‏ ‏الأولانية: من ْ‏شطّى ‏لْشطِّى

ديوان “اغوار النفس” الفصل‏ ‏الأول‏:  الجنازة‏ ‏الأولانية: من ْ‏شطّى ‏لْشطِّى

نشرة “الإنسان والتطور”

الأحد: 27-7-2025

السنة الثامنة عشر

العدد: 6539

 ديوان “اغوار النفس”[1]

الفصل‏ ‏الأول

 الجنازة‏ ‏الأولانية

من ْ‏شطّى ‏لْشطِّى

 

(1)‏

‏ ‏الشط‏ ‏التانى ‏الـْمِشْ‏ ‏بايِــــنْ‏:‏

كل‏ ‏مااقَرّب‏ ‏لُهْ‏، ‏يتــَّاخِـرْ‏.‏

وِمراكبْ‏، ‏وقلوعْ، ‏وسفايــنْ‏،‏

والبحر‏ ‏الهــِوّ‏ ‏مالوش‏ ‏آخــــرْ‏.‏

 ‏(2)‏

لأ‏ ‏مِشْ‏ ‏لاعِبْ‏.‏

حاستنى ‏لمّا‏ ‏اعرف‏ ‏نفسى، ‏من‏ ‏جـوّه‏.‏

على ‏شرط‏ ‏ما‏ ‏شوفشِى ‏اللـِّى ‏جــوَّهْ‏.‏

واذَا‏ ‏شفته‏ ‏لقيتـُـه‏ ‏مشْ‏ ‏هـُوٍّه‏،‏

‏ ‏لازِمْ‏ ‏يفضَلْ‏ ‏زىْ ‏ما‏ ‏هُوَّهْ‏.‏

‏(3)‏

أنــا‏ ‏ماشى ‏”‏سريع‏”‏ حوالين‏ ‏نفسى،‏

                    وباصبّح‏ ‏زىْ ‏ما‏ ‏بامَسِّى،‏      

وانْ‏ ‏كان‏ ‏لازم‏ ‏إنـّى ‏أَعدّى: ‏

رَاحَ‏ ‏اعدّى ‏مِنْ‏ ‏شَطّىْ ‏لـشَطِّىْ،

 ‏هوَّا‏ ‏دَا‏ ‏شَرْطى‏.‏

‏(4)‏

                     ولحدّ ‏ما‏ ‏يهدَى ‏الموج‏،‏

واشترى ‏عوّامة‏ ‏واربطها‏ ‏على ‏سارى ‏الخوف‏،‏

ياللا‏ ‏نقول‏ “‏ليهْ”‏؟‏ ‏و‏”‏ازاىْ؟‏”‏

‏”‏كان‏ ‏إمتَى‏”‏؟‏ “‏يا‏ ‏سَلاْمْ‏”! “‏يِـبـْـقَى ‏انَا‏ ‏مَظْلومْ‏”.‏

‏ ‏شكر‏ ‏الله‏ ‏سعيك‏!!‏

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] – يحيى الرخاوى، (2017) ديوان: أغوار النفس، الطبعة الثانية، منشورات جمعية الطب النفسى التطورى، وقد كانت طبعته الأولى،1978 منشورات دار الغد للثقافة والنشر، والكتاب متاح فى مكتبة الأنجلو المصرية وفى منفذ مستشفى د. الرخاوى  للصحة النفسية شارع 10، وفى مؤسسة الرخاوى للتدريب والأبحاث العلمية: 24 شارع 18 من شارع 9 مدينة المقطم، كما يوجد أيضا بموقع المؤلف، وهذا هو الرابط  www.rakhawy.net.

 

تعليق واحد

  1. كلما اقتربت جدا
    ابتعدت جدا !!!

    اصادق من يفتح آفاقه
    اختنق ممن يلزم منظومته

    كل غيب يحضر
    لمن يسمع ويري

    وكل من يستبق الاحكام
    بهواه يَضِل ويُضَل

    يتباعد عني جموع كثيرة
    باختياري !!!
    لا يستطيعون
    اواصل وحيدا مطمئنا
    بحتم كل شيء

    كل من اختزل الوجود
    الي حساباته الخطية
    هوي الي حلزونية عبثية

    وكل من زادت اسئلته
    عن احتمالات اجوبته
    فهو رفيقي علي الدرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *