الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة

حوار/بريد الجمعة

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 10-7-2026

السنة التاسعة عشر

العدد:  6887

 حوار/بريد الجمعة

المقدمة:

ثلاثة أعوام مرَّت … ويستمر “الحوار” فى التراجع… ولكن هل توقف؟؟

لا أحب قبول هذه النتيجة، ولا أظن أحداً يحب.

ويستمر د. محمد أحمد الرخاوى، بإخلاص ودفق، وأعلم أن غيره مستمر، كل بطريقته.

 “ونواصل الأمل”.

******

أغانى مصرية: عن الفطرة البشرية للأطفال ⇔ الكبار وبالعكس: 6 – الحنّيـة (الجزء الأول)

د. محمد أحمد الرخاوى

 هلا ظننتى هلا اسغشيتى يتسرب شعاعك رغما عنكى يعلن الخلود لا تسألى اشباح الوجود من نفخ الروح هو من يقبضها لا تموت اختيارك عصى لا تستطيعى ان تهيلى التراب تعلمى انى هنا هناك عفوا كان اختيارك هو المعية لا مناص الى لقاء بلى الى حتم الحتم لا تموتى.

******

من فيض نبض الطب النفسى(2) “هل نعرف ما هو الحنان؟ وكيف؟” الفصل الرابع: هل نعرف ما هو الحنان؟ وكيف؟

د. محمد أحمد الرخاوى

طبق الاصل

تفتح كوة تدخل رحمة ثم رحمات تفيق على معية حتمية على الصراط تتجاذبها قوى عبثية تتشبث تنتصر تسقط فى وحدة رائعة تطلبها يتلامس نورها مع اى نور فى الظلال تهتدى به معه دون معية يظللها تبكى تتألم تعلم تقف تخر راكعة ساجدة حامدة محبة وجلة تنهمر عليها زخات الوجود.

****

نقلة مع مولانا النفرى: من: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم: 13):

د. محمد أحمد الرخاوى

تعلمت وربيت نفسى مذ ارسل لى ومضات معيته الا اكون الا به، منه، اليه
اكاد لا اعرف لنفسى اى صفة الا حين يسمح لى ان احضر فى مسارات الكدح لاتحسس طريقى اليه حين يرضى فارضي.
فانظر الى صفتى التى فيها اظهرتنى واعيش فى روع الابتلاء طول الوقت .
الحمد لله رب العالمين.

****

ترحالات يحيى الرخاوى: الترحال الثالث: “ذكر ما لا ينقال” الفصل السادس: ملامحٌ مِـن تَرحال رابع (8)

د. محمد أحمد الرخاوى

من ادق ما تشير اليه هذه الترحالات وخصوصا الجزء الثالث  “ذكر ما لا ينقال” انه عمق حيرة ونوع وجود شديد الندرة بالغ العمق شديد الصدق بالغ البساطة لما هو يحيى الرخاوى وما يمثله.
فى الترحالات تقرأ كل ما سبق بالطول والعرض.
عندى ان الاعجاز فى نوعية حضور يحيى الرخاوى انه استطاع بصلابة شديدة جدا ونادرة جدا ان يجتاز حيرته الابدية وايمانه الراسخ الى فعل قادر على الارض . ولم يهتز برغم كل المبررات لمثله ان يهتز .
لن يعرف يحيى الرخاوى الا من عرف ما معنى ما يمثله يحيى الرخاوى .
سبقنا الى الوعى الكونى واظن انه رجع الى ربه راضيا مرضا بعد ان اطمأن .

****

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *