نشرة “الإنسان والتطور”
الجمعة: 3-4-2026
السنة التاسعة عشر
العدد: 6789
حوار/بريد الجمعة
المقدمة:
ثلاثة أعوام مرَّت … ويستمر “الحوار” فى التراجع… ولكن هل توقف؟؟
لا أحب قبول هذه النتيجة، ولا أظن أحداً يحب.
ويستمر د. محمد أحمد الرخاوى، بإخلاص ودفق، وأعلم أن غيره مستمر، كل بطريقته.
“ونواصل الأمل”.
******
“رباعيات و رباعيات” الفصل الثانى: بداية الدارسة المقارنة “رباعيات جاهين–عمر الخيام– نجيب سرور” (2)
د. محمد أحمد الرخاوى
يا عم ابو صلاح يا طيب .
كل زخم الحياة دة عندك .
تحملت ما لا يتحمله الا اقل اقل اقل القليل من البشر.
نوعية وجودك فيها تحدى صارخ لكل من يدعى الحياة وهو لا يعرف عنها شيئا .
روح يا شيخ ربنا يرحمك بجد .
وما زال يعجزنى — كما اعجزتك — وحدتك الشديدة القسوة .
قد ادعى انك حضرت فى المكان الخطأ فى التوقيت الخطأ وبرغم ذلك علمتنا ما هى الحياة بكل ابجدياتها وغموضها وقسوتها وروعتها على نفس الدرجة .
للمرة الثانية روح يا شيخ ربنا يرحمك بجد . ويرحم من كان له قلب او القى السمع وهو شهيد
******
نقلة مع مولانا النفرى: من: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم: 1):
د. محمد أحمد الرخاوى
المقتطف: يا عبد إن لم تعرف من أنت منى لم تستقر فى معرفتى يا عبد إن لم تستقر فى معرفتى لم تدر كيف تعمل لي.
التعليق: وهل حياتى ومماتى الا سعيى لتلمس حضورك فتشملنى ومضات معيتك فاستقر لاعاود الكدح ابدا اليك الى .وحين استقر اطمئنانا وليس سكونا ادرى ماذا علَّى ان اعمل لى لك لترضى فارضي. “رضى الله عنهم ورضوا عنه . ذلك لمن خشى ربه “
******
يحيى الرخاوى طبيب نفسى

