حوار/بريد الجمعة
نشرة “الإنسان والتطور”
الجمعة: 27-3-2026
السنة التاسعة عشر
العدد: 6782
حوار/بريد الجمعة
المقدمة:
ثلاثة أعوام مرَّت … ويستمر “الحوار” فى التراجع… ولكن هل توقف؟؟
لا أحب قبول هذه النتيجة، ولا أظن أحداً يحب.
ويستمر د. محمد أحمد الرخاوى، بإخلاص ودفق، وأعلم أن غيره مستمر، كل بطريقته.
“ونواصل الأمل”.
******
د. محمد أحمد الرخاوى
هناك علاقة قوية جدا – وعندى انها بديهية جدا – بين الجسد وبين طاقة الانفعال وتفاعل الوجدان .
ففى كثير من الاحيان ينتفض الجسد وهو فى قمة الانفعال سواء فى الجنس او بدونه ويسمى كثيرا -رعشة انفعالية –
وهذا يؤكد العلاقة الشديدة الصلة بين الجسد كمجال كلى للتعبير وبين اللغز الاكبر المسمى الوجدان الذى من المستحيل تعريفه. واذكر ان عمنا يحيى الرخاوى نحته بالانجليزية كما هو WIJDAN.
******
د. خالد صالح
ما سمى القلب قلبا الا لتقلبه.. تقلب القلب أحد علامات الحياة.. يشبه إلى حد كبير دوران الأرض وتقلب الليل والنهار.. مما يعنى التغير وعدم ثبات الرؤية والقدرة على الحركة.. وهذه علامة من علامات الضعف البشرى التى تحتاج للجوء للعليم القدير لطلب نصره وهدايته.. من لا يعى هذا التقلب يطغى ويفسد قلبه واذا فسد القلب فسد سائر البدن والعياذ بالله.
******
مهندس وليد عيد حسن
“وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ” سورة الانعام(110)
هذه الآية المعجزة فى سورة الانعام جاءت لتنذر الغافلين البعيدين عن انفسهم وعن الله ان هذا هو العقاب .
لذلك حين اشعر بالبعد عن الصراط اهرع بالتبتل اليه الا يصرفنى عن نفسى وعن الكدح اليه -اليَّ-
هو مطلع على وعلى قلبى وعلى نيتى وعلى توجهى . ولذلك اطلب نصره بحضورى فى حضرته حين يرضى فارضي.
وادعوه الا يقلب قلبى الا فى طاعته وانا اكابد نفسى اليه .
التعليق: أعتقد أن المشى على الصراط يسير قد نجح فيه كثير من المخلوقات مثل عصفور قد حافظ على بقائه وفطرته ومساهمته فى دورة الحياة فى حين فى نفس الوقت قد فشل كثير من بنى الإنسان فى ذلك للاسف.
******
د. محمد أحمد الرخاوى
(وهم )
لا بيتَ لكَ ،
و قلبك َ، أُفُقٌ مَفْتوقٌ ، وفاغِر
لكنَّكَ دائماً ما تُصغي
مُتوهِّماً
أنَّ هناكَ
مَنْ يطرُقُ الباب !
لماذا تنسى
أن تُصغي
عندما لا يكونُ هناكَ
مَن يطرُقُ الباب !؟
أبحثُ عن طُرُقاتٍ لا تُفْضي
وعن وَهْمٍ
لا يشوبُهُ يقين !
لن يرفع الوهمُ
قبَّعتَهُ احتراماً
وانتَ مَوصومٌ
بعارِ اليقينْ!
لَشَدَّما أنتَ (أنتْ)
حين لاتعرفُ ماذا
كيفَ
مَنْ
وَ أين !
فجأةً
وجدتُنى أمامي
التقَيتُنى عندي
صادَفتُنى فيّا
وَلَمْ أزَلْ
– مُتَعَدِّداً –
وَحْدى !
******


2026-03-27