الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة

حوار/بريد الجمعة

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 6-3-2026

السنة التاسعة عشر

العدد:  6761

حوار/بريد الجمعة

المقدمة:

ثلاثة أعوام مرَّت … ويستمر “الحوار” فى التراجع… ولكن هل توقف؟؟

لا أحب قبول هذه النتيجة، ولا أظن أحداً يحب.

ويستمر د. محمد أحمد الرخاوى، بإخلاص ودفق، وأعلم أن غيره مستمر، كل بطريقته.

 “ونواصل الأمل”.

******

كتاب: “رباعيات.. ورباعيات” الفصل الأول: صلاح جاهين وشخصيته الفرحانقباضية (2)

د. محمد أحمد الرخاوى

من ادرك الحياة لا يدركه الموت من ذاق عرف الميت يخرج من الحى كى تخلد الحياة. نحن ذرة فى اكوان خلقنا لنستفيق ندرك لا نتلاشى اما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض. لا تجزع صديقى فمثلك لا يموت. من ادرك سر الوجود سر الحياة يخرج من جسده الى آفاق الآفاق الجسد هو وعاء الاداة تتركه لتبدأ لتكمل رحلة الخلود

******

اختزالٌ لا يليق برمضان وصومه!!!!

د. محمد أحمد الرخاوى

من لم يذق الصلة بالله وهو صائم ومن لا تصله نفحات الايمان وهو صائم فعندى انه لا ولم يصوم اصلا.

عبادة الصوم هى من ارق واعمق واصدق العبادات.

وقال الله “كما كتب على الذين من قبلكم”

اذن فالصوم شريعة قديمة جديدة لكل من كان له قلب او القى السمع وهو شهيد .

د. محمد أحمد الرخاوى

اذا شفت الروح طغى الضياء يجذبنى اقترب ولكنى تعلمت الا احترق. اصاحب الضياء ولا اصاحبك لا تتحملين واذا تحملتى تكملى مسيرتك فى ظلالى ولكن ليس معي.

طبق الاصل.

******

الطب النفسى: بين الأيديولوجيا والتطور – الفصل السابع: المدارس النفسية والنماذج العلاجية (1)

د. محمد أحمد الرخاوى

الكدح يتلاقى الغيب الحاضر فى الهناك يحاول أن يدركه الهنا يمسك به ثم يهرب فى سباحة الابدية واللانهاية يتعلق به من عرفه قدسه فهو أصل كل شئ ومعنى كل شئ يظهر يومض يختفى يرهق فيتجدد كل شئ يغلق المنغلقون الحدود فيختنقون

اذن سباحة المعنى منه واليه هى محور كل شئ ولا عزاء لمن خرج من المدارات

لن ينتهى الوجود ولكن ينتهى نوع كى يتخلق آخر قابل للاختبار او قابل للاختيار

يا الله يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن عرفنا فلم ننطق!!!

ألا ما أصعب كل شئ وما أقدس كل شئ برغم كل شئ

******

نقلة مع مولانا النفرى: من: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم 7)

د. محمد أحمد الرخاوى

وصلتنى التلبية هنا التلبية القلبية الصافية الصادقة التى قد تقترن باللسان او لا تقترن القلب هو سر الادراك والوجدان والكدح والكشف اذا اطلع الله على قلب الملبى ورآه صادقا كادحا متبتلا فسيكتبه مجيبا من كل وجه، وسيجعل بين يديه موقفا وسيجعل كل شيء وراء ظهره .

هذه المخاطبة قلبية وان بدت كأنها لفظية.

******

الكتاب الثانى: فى شرف صحبة نجيب محفوظ – الحلقة الخامسة والثلاثون: … إنت معانا ولاّ مع التانيين؟!

د. محمد أحمد الرخاوى

الصراع السطحى بين ظاهر الدين وعين الامر الواقع لم يحل اشكالة التدين المنقوص ولا حرية النقد من عين الامر الواقع لتغييره دون وصايا دينية لم ينزل الله بها من سلطان .

******

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *