حوار/بريد الجمعة
نشرة “الإنسان والتطور”
الجمعة: 13-2-2026
السنة التاسعة عشر
العدد: 6740
حوار/بريد الجمعة
المقدمة:
ثلاثة أعوام مرَّت … ويستمر “الحوار” فى التراجع… ولكن هل توقف؟؟
لا أحب قبول هذه النتيجة، ولا أظن أحداً يحب.
ويستمر د. محمد أحمد الرخاوى، بإخلاص ودفق، وأعلم أن غيره مستمر، كل بطريقته.
“ونواصل الأمل”.
******
د. محمد أحمد الرخاوى
عندى أن أقسى انواع العنف هو عنف الهجوم القاصر الغبى الذى يغلف نوعية وجود ركن الى السطح وفقد كل جدلية الوجود نتيجة لميكانزمات دفاع من ناحية، ومن ناحية اخرى فقدان اتصال حقيقى مع اى كائن ليشبع حتمية مشاركة الالم او الغموض او حتى العجز .
******
د. محمد أحمد الرخاوى
الانسان كائن ناقص لا محالة وهذا هو روعة وجوده . وقد قالها الله لنا بوضوح شديد ﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
وهى رحلة ابدية بدأت قبله ووصلت الى اقصى درجات التطور – على حد علمنا !!!- ولكن بنقص رائع يتبلور ويتجدد بابداع نفسه والحياة نفسها الى آفاق يصعب تحديدها ولكن هى كل سعى اليه الى الله.
لا يوجد طب نفسى حقيقى ايجابى الا من خلال هذه البديهية وهى مشاركة الطبيب نفسه فى نفس هذه الرحلة من الكدح المتواصل للكشف اللامتناهى مع مريض لم يتحمل ازمة نكوصه كى يتكامل مرة اخرى او حتى مرة اولي.
ويظهر التطور – الكشف – طول الوقت اذا صدق المريض والطبيب معا فى التوجه الى غائية غامضة واضحة طول الوقت .
يرحمك الله يا عمنا الرخاوى فقليل قليل جدا هو من ادرك ويدرك هذه الحقيقية ويحاول ان يعيشها طول الوقت طول الوقت باختياره ورغما عنه اذا صدق .
******
د. محمد أحمد الرخاوى
تعلمت وعشت يا مولانا وما زلت اعيش فى كنف ربى الذى البيه واقول له لبيك فى كل حال
وخصوصا حين احيد عن الصراط فيردنى اليه – الى الصراط – ردا جميلا فاستفيق . ليقول لى انا معك على كل حل فكيف لا البيه .
******
د. محمد أحمد الرخاوى
ما زلت ارى ان العدو الحقيقى لمسيرة البشر فى كل مكان هو التغول الساحق لاساطين المال والعدم فى كل مفاصل الحياة وكأنهم يضعون البشر كلهم فى مفرمة العدم بلا هوادة.
******


2026-02-13