حوار/بريد الجمعة
نشرة “الإنسان والتطور”
الجمعة: 6-2-2026
السنة التاسعة عشر
العدد: 6733
حوار/بريد الجمعة
المقدمة:
ثلاثة أعوام مرَّت … ويستمر “الحوار” فى التراجع… ولكن هل توقف؟؟
لا أحب قبول هذه النتيجة، ولا أظن أحداً يحب.
ويستمر د. محمد أحمد الرخاوى، بإخلاص ودفق، وأعلم أن غيره مستمر، كل بطريقته.
“ونواصل الأمل”.
******
أ. خالد صالح
التفكير والدفع ضرورة كى يعقد الإنسان مقارنة بينها وبين تدبير الله وطرقه.. بضدها تتميز الأشياء وتعرف… إذ كيف نعرف تدبير الله أن تركنا التفكير وكيف نعرف حقيقة طرفه أن تركنا الدفع .
******
د. محمد أحمد الرخاوى
(وهم) لا بيتَ لكَ ، و قلبك َ، أُفُقٌ مَفْتوقٌ ، وفاغِر لكنَّكَ دائماً ما تُصغى مُتوهِّماً أنَّ هناكَ مَنْ يطرُقُ الباب !
لماذا تنسى أن تُصغي عندما لا يكونُ هناكَ مَن يطرُقُ الباب !؟
أبحثُ عن طُرُقاتٍ لا تُفْضى وعن وَهْمٍ لا يشوبُهُ يقين !
لن يرفع الوهمُ قبَّعتَهُ احتراماً وانتَ مَوصومٌ بعارِ اليقينْ !
لَشَدَّما أنتَ (أنتْ) حين لاتعرفُ ماذا كيفَ مَنْ وَ أين !
فجأةً وجدتُنى أمامى التقَيتُنى عندى صادَفتُنى فيّا وَلَمْ أزَلْ – مُتَعَدِّداً – وَحْدى !
******
د. محمد أحمد الرخاوى
يواصل مولانا النفرى تذكرتنا دائما ابدا ان الغيب الحاضر هو محور كل كل الوجود .
وان التجلى الالهى هو لحظات نابضة يستقبلها من يستقبل اذا صدق الكدح والتوجه .
محور هذه المخاطبة هو تأكيد انه “ليس كمثله شيء”، وهو يحتجب دائما ابدا لكل “من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد”!! فهو الظاهر والباطن وهو الاول والآخر .
افرح باحتجابه وحضوره فى نفس الوقت وطول الوقت .
كل من يعبد الله من خارج خارج نفسه لم يعرف الله ابدا .
الحمد لله رب العالمين .
******


2026-02-06