حوار/بريد الجمعة
نشرة “الإنسان والتطور”
الجمعة: 14-11-2025
السنة التاسعة عشر
العدد: 6649
حوار/بريد الجمعة
المقدمة:
عامان مرَّا … وكاد “الحوار” أن يكون توقف … ولكن هل توقف؟؟
لا أحب قبول هذه النتيجة، ولا أظن أحداً يحب.
ويستمر د. محمد أحمد الرخاوى، بإخلاص ودفق، وأعلم أن غيره مستمر، كل بطريقته.
“ونواصل الأمل”.
******
محمد أحمد الرخاوى
افاق خلقنا لنقر بالغيب دون غلق الافاق نكدح لنرضى نكابد المجهول نتلقى ومضات الغيب التى تظلل المسار
يتعجل الانسان الاحاطة وهو لن يحيط
يظلم الحضور بظن الوصول وهو لن يصل هو اعشي
لا يصبر والصبر هو اداة الولوج ولكن لماذا ليعرف
ليعرف انه حمل امانة غير مخير الا ان يختارها الامانة
ثم ماذا يطمئن بحتم الوصول
كل الشقاء ينبع من وهم الوصول ووهم الاحاطة وضياع البوصلة وفقدان الوصل
******
محمد أحمد الرخاوى
كنت وما زلت احاول ان اتعرف على الجنون وقد وصلت الى تعريف بسيط انه ارادة النكوص فعندى ان الانسان وهو على قمة التطور الحيوى — لم يصل الى هذه القمة — الا بارادة عدم النكوص.
فهو فى تحدى ابدى ان يصاعد فى سعى لا ينتهى للتطور وسبر غور كل مجهول داخله وخارجه.
واذا فشل فهى اما ارادة النكوص او التكلس خوفا من النكوص.
والجنون –او تحدى الجنون– هو حاضر طول الوقت .
ولذلك فالصحة النفسية الحقيقية هى مكابدة الجنون والنكوص طول الوقت .
وهذه هى روعة الانسان من ناحية وسقوطه المدوى اذا لم يصل الى هذا الوعى وارادة الحركة للتطور طول الوقت.
******
محمد أحمد الرخاوى
المقتطف: يا عبد آية معرفتى أن تزهد فى كل معرفة فلا تبالى بعد معرفتى بمعرفة سواي.
التعليق: ادبنى ربى وعلمنى وهدانى ان اعرفه بادراكى ( بكل مداركى ).
فحين يصلنى نوره وحضوره فهذه معرفته .
معرفته تغنى عن كل واى معرفة .
فهو الاول والآخر والظاهر والباطن وليس كمثله شيء فليس هناك بعده ولا قبله الا هو .
سبحانه وتعالى عما يشركون .
كان وما زال وسيظل الكدح المتواصل هو ان الفظ اى شرك قبل وبعد ان يصلنى نوره بمعرفته.
فالفظ اى معرفة سواه .
ولذلك اخبرنا سبحانه انه لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
والشرك به هو اتيقن باى معرفة دون معرفته هو.
******


2025-11-14