الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة

حوار/بريد الجمعة

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 24-10-2025

السنة التاسعة عشر

العدد: 6628

حوار/بريد الجمعة

المقدمة:

عامان مرَّا … وكاد “الحوار” أن يكون توقف … ولكن هل توقف؟؟

لا أحب قبول هذه النتيجة، ولا أظن أحداً يحب.

ويستمر د. محمد أحمد الرخاوى، بإخلاص ودفق، وأعلم أن غيره مستمر، كل بطريقته.

 “ونواصل الأمل”.

******

ديوان “أغوار النفس” الفصل‏ ‏الثانى: لعبة‏ ‏السكات‏: ستـَّاشَر‏ ‏عين: العين‏ ‏الخامسة: قلب‏ ‏الخسَّايــة

محمد أحمد الرخاوى

تحول الإنسان إلى هامة منقرضة مهزومة بعد أن اوتى جوامع الوجود المتولد.

اصر على السباحة على شطئان العطن يجتر فضلات العفن.

يدور فى حلزونية عبثية رغم ظاهر تقدمه. يتحرك الى المحلك سر.!!!

فالشاطئ الآخر يحمل كل مخاطر التعرية كشف الغطاء.

فليذهب تذروه رياح الحق. ما له من قرار ما له من قرار. تبت يداه ما اغنى عنه ما كسب.

******

ثلاثية “المشى على الصراط” رواية “ملحمة الرحيل والعوْد” الفصل الحادى عشر: شارع جامعة الدول العربية (2 من 3)

محمد أحمد الرخاوى

المقتطف:

ـ‏ ‏تتكلم‏ ‏جدا‏، ‏هل‏ ‏فى ‏الإسلام‏ ‏رهبنة؟  ‏هذه‏ ‏أول‏ ‏مرة‏ ‏أسمع‏ ‏ذلك‏. ‏

– ‏ليس‏ ‏تماما‏، ‏كله‏ ‏هرب‏ ‏والسلام‏.

التعليق:

كنت دائما اتساءل ما الفرق بين الرهبنة والصوفية؟؟

وكان دائما رأيى أو –  قل موقفى – ان الصوفية هى موقف وجودى اساسا .

فالصوفى الحق لا يعتزل الناس ابدا بل العكس تماما فهو يعيش بين الناس حتما ولكن بموقف أو attitude بالانجليزية .

فالصوفى الحق يصل فى منازل الوصل الحتمى او – قل الكدح الحتمى – إلى الحق أو إلى الله فيكشف غطاؤه على المسار كى يطمئن بالمسيرة وبالصراط والى الصراط . وهذه الآيات من سورة الزمر هى ادق من يصف به الله عباده . وهم الذين رضى الله عنهم ورضوا عنه وهم عباد الله المُخْلَصين .

“فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ (32) وَالَّذِى جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِى عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِى كَانُوا يَعْمَلُونَ (35) أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (36) وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ ۗ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِى انتِقَامٍ (37) وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِى اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِى اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38) قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَامِلٌ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (39) مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (40)”

اللهم اجعلنا وأعنا أن نكون منهم .

******

كتاب “الطب النفسى بين الأيديولوجيا والتطور” الفصل الأول: الصحة النفسية للإنسان المعاصر (1)

محمد أحمد الرخاوى

يتميز الانسان وهو فى قمة هرم التطور الحيوى (على حد علمنا ) انه اوتى برامج التطور فى كل جيناته (ايضا على حد علمنا ) . وقد اختار حمل الامانة باختياره بمسؤلية فادحة يحاول طول الوقت ان يتملص منها دون ان يستطيع .
فازمة الانسان السوى نفسيا – ذا صح هذا التعبير- ومسؤليته على نفس الدرجة ان يحول هذه الامانة الى فعل قادر طول الوقت .
ولكنه ظلم وجهل . “انه كان ظلوما جهولا “.
فالظلم هو الهروب من اختياره .
والجهل هو ادعاء الجهل لانه وعى بالوعى وتغابى كى يدعى الجهل .
فالصحيح هو القادر الفاعل طول الوقت دون اى عذر .
ولذلك تأتى الآية المعجزة ” وكل آتيه يوم القيامة فردا ” فهو مسؤول مسؤول رضى ام لم يرض.
وكل نفس بما كسبت رهينة .
ولذلك سجدت الملائكة لآدم لانه يعبد الله باختياره ان حمل الامانة .

******

ترحالات “يحيى الرخاوى” الترحال الثانى: “الموت والحنين” الفصل التاسع: مفتاح الخزانة فى كومة القش (10)

محمد أحمد الرخاوى

وصف الله عباده المصطفين الاخيار انهم عباده المُخْلَصين.

وصلتنى هذه المخاطبة لتصف هؤلاء العباد الذين هم مُخْلَصين ولا ادعى اننى منهم ولكن وصلتنى هذه المخاطبة ان ليس لى اى عمل ولا رؤية ولا موقف الا ان اكون من عباده المٌخْلَصين فهو الذى انعم على او ينعم عليا بهذه الصفة وادرك انى لن اصل الى هذه الدرجة الا ان اتجرد من نفسى اليه طول الوقت بلا ذرة شرك او نبس ظن انى استحقها الا ان يطلع الله عليَّ.

تصلنى هذه الرسالة فعلا فى ومضات لكى اطمئن الى المسار فيتغمدنى الله بها حين يرضى فارضي.

واعلم واتيقن انى سآتيه فردا .

اللهم انى اعوذ بك ان اشرك شيئا اعلمه واستغفرك مما لا اعلمه .

تحضرنى هنا هذه الآيات من سورة يونس:-

“قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ (34) قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّهُ يَهْدِى لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّى إِلَّا أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36) وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (37) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40) وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّى عَمَلِى وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ۖ أَنتُم بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ (41) وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ (42)”

******

الكتاب الأول: فى شرف صحبة نجيب محفوظ: الحلقة التاسعة عشر: أسكر بالأمس إن عزمتُ على الشرب غدًا

محمد أحمد الرخاوى

المقتطف: ‏أليس‏ ‏هذا‏ ‏هو‏ ‏رأيك‏ ‏الذى ‏تريد‏ ‏أن‏ ‏توصله‏ ‏لنا‏ ‏دائما‏ ‏بإعطاء “الإخوان”‏ ‏الفرصة‏؟ ‏فهز‏ الأستاذ ‏رأسه‏ ‏إيجابا‏، ‏فأكملت‏: ‏‏هذا‏ ‏هو‏ ‏ما‏ ‏أخاف‏ ‏منه‏ تحديدا، لقد وصلنى رد الهضيبى هذا باعتبار أنه ليس إلا تكتيكا منظما، لا يُلزمه بشىء حتى إذا ما ولى الحكم يتغير كل شىء، نحن لا نستطيع أن نحكم على هذه الجماعة من تصريحاتها، ولا يمكن تبين إلى أين سوف تذهب إلا ‏ ‏بعد‏ ‏اعتلاء‏ ‏الكرسى، ‏فأطرق‏ ‏وكأنه‏ ‏يقول‏:”‏ولو‏”.‏ لم أنقبض للاختلاف مثل سابق عهدى لهذه الـ:”ولو!”، ودعوت الله ألا يصدق ظنى من أجل خاطره، منعت نفسى هذه المرة من أن أعود لإعلان تحفظى على ما يسمى ديمقراطية تأتى بهؤلاء الأخطر على الديمقراطية نفسهأ، بصراحة، خجلتُ من نفسى، لكننى لم أتراجع بداخلى ‏.‏

التعليق: اراقب عن بعد ( عن بعد جدا) ما حدث ويحدث فى مصر منذ ٢٥ يناير الى الآن .

تابعت ثورة الناس فى ٢٥ يناير وما زلت متسائلا هل كانت ثورة فعلا .

ثم تابعت خبث وغباء الجيش الذى قفز عليها والبس الناس العمة انه حامى حمى البلد واستغل حساسية الناس ضد حكم الاخوان . ولكن ولكن بعد عشر سنوات اتساءل هل كان هذا هو افضل السيناريوهات ؟؟

ان يأتى الجيش مرة اخرى ليحكم البلد بعد كل هذه العقود من حكم الجهل والجهالة بدءا من عبد الناصر ؟؟

اعتقد ان الآفة الحقيقية هى عدم وعى اغلبية الناس وعدم تأهيلهم وتربيتهم لممارستهم ابسط حقوقهم فعلا .

وعندى انه ليس هناك اسوأ من حكم الجيش او حكم الجهالة وخصوصا عندما تتوج بحكم دكتاتورى قهرى .
وقد اتفق مع محفوظ انه لابد ان نعطى هؤلاء الناس فرصة دون احكام استباقية لكى يثبتوا فشلهم ( او نجاحهم) ومن ثم يتوالد افراز الانفع والاصلح والاصلح .

مرة اخيرة اعلم تماما انها آفة شعب حرم من كل حقوقه ويستغله كل من ليس له مصلحة من الحكام الا مصلحته هو شخصيا .

واخيرا اتساءل ماذا كان سيكون رأى محفوظ لو كان ما زال بيننا عند مفترق ٢٥ يناير وما بعدها .
الله يجازى اللى كان السبب فى كل هذا الخراب. وهو الجيش لا محالة .

******

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *