نشرة “الإنسان والتطور”
الجمعة: 1-8-2025
السنة الثامنة عشر
العدد: 6544
حوار/بريد الجمعة
المقدمة:
عامان مرَّا … وكاد “الحوار” أن يكون توقف … ولكن هل توقف؟؟
لا أحب قبول هذه النتيجة، ولا أظن أحداً يحب.
ويستمر د. محمد أحمد الرخاوى، بإخلاص ودفق، وأعلم أن غيره مستمر، كل بطريقته.
“ونواصل الأمل”.
******
ديوان “اغوار النفس” الفصل الأول: الجنازة الأولانية: من ْشطّى لْشطِّى
محمد احمد الرخاوى
كلما اقتربت جدا ابتعدت جدا !!!
اصادق من يفتح آفاقه
اختنق ممن يلزم منظومته كل غيب يحضر لمن يسمع ويرى وكل من يستبق الاحكام بهواه يَضِل ويُضَل يتباعد عنى جموع كثيرة باختيارى !!!
لا يستطيعون اواصل وحيدا مطمئنا بحتم كل شيء كل من اختزل الوجودالى حساباته الخطية
هوى الى حلزونية عبثية وكل من زادت اسئلته عن احتمالات اجوبته فهو رفيقى على الدرب.
***
نقلة مع مولانا النفرى في: كتاب المخاطبات مقتطف من: (المخاطبة رقم: 1 )
محمد أحمد الرخاوى
اللهم اسلمت نفسى اليك ووجهت وجهى اليك وفوضت امرى اليك والجأت ظهرى اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجأ منك اليك آمنت بكتابك الذى انزلت وبرسولك الذى ارسلت.
اللهم صلى وسلم وبارك عليك يا سيدى يا رسول الله
اللهم انت الاول والآخر والظاهر والباطن “قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير . تولج اليل فى النهار وتولج النهار فى الليل وتخرج الحى من الميت وتخرج الميت من الحى وترزق من تشاء بغير حساب”.
***
الكتاب الأول: “فى شرف صحبة نجيب محفوظ” الحلقة السابعة: “سبب وجيه يبرر محاولة الاغتيال”
محمد أحمد الرخاوى
يتوارى نجيب محفود –مثله مثل كثير من المبدعين –فى عالمه الخاص الشديد الاتصال والعمق بالواقع على نقس الدرجة.
اشكالة التناقض بين حضوره النابض فى ابداعه والغوص فى بحار النفس — وبين عاديته وصعوبة الوصول الى اغواره ستظل شديدة الصعوبة .
واكرر مثله مثل كثير من المبدعين .
محاولة عمنا — يرحمه ويرحم محفوظ — سبر غور هذا الرجل كانت محفوفة بحتم قصور لان محفوظ لا يطلع احد –تقريبا — على نوعية حضوره .
ولذلك اقرأ كثيرا مما خطه عمنا عنه كلغة غير منطوقة اساسا . بمعنى ان نوعية حضوره وليس محتواها هو ما كان يصاحبه عمنا يحيى لذلك عندما تريد ان تعرف محفوظ حقا فاما ان تقرأ ابداعه مباشرة او تقرأ نقد عمنا يحيى لهذا الابداع وهو شديد العمق واكاد اقول ان ما وصل عمنا من ابداع محفوظ يكاد لا يصل الى محفوظ نفسه حين ابدعه .
وعندى سؤال – هل قرأ محفوظ نقد يحيى الرخاوى لابداعه ؟؟
سمعت ان محفوظ لا يرجع الى اى عمل كتبه ابدا . وانه كان يقول ان العمل حين يكتمل لا ينظر فيه ثانية ابدا.
***
يحيى الرخاوى طبيب نفسى

