حوار/بريد الجمعة
نشرة “الإنسان والتطور”
الجمعة: 27-6-2025
السنة الثامنة عشر
العدد: 6509
حوار/بريد الجمعة
المقدمة:
عامان مرَّا … وكاد “الحوار” أن يكون توقف … ولكن هل توقف؟؟
لا أحب قبول هذه النتيجة، ولا أظن أحداً يحب.
ويستمر د. محمد أحمد الرخاوى، بإخلاص ودفق، وأعلم أن غيره مستمر، كل بطريقته.
“ونواصل الأمل”.
******
أ. مياده سمير
يا ربى يا د يحيى …
وانصرفتُ وما انصرفت،
فقد ظل معى طويلا طويلا
وسيظل كذلك.
جمعت كل الوصل والتواصل والونس فى الكون فى هذه الكلمات البسيطة
أشعر كأنى معكم وأراكم ويصلنى كل شعور من دقة الوصف واختيار الكلمات والألفاظ بمنتهى العناية.
د. محمد الرخاوى:
أهلا ميادة … حمدا لله على السلامة…
*****
د. محمد أحمد الرخاوى
كثير من رطان الكلام هو اداة قميئة جدا لتقنين ميكانزمات الدفاع والدفاع عن عمى البصيرة .
كلما زاد الرطان زادت الهوة بين الداخل والخارج .
كلما زاد الرطان رانت على القلوب ارادة العمى
الصمت فى بحور الوجود ومضة تأمل وحزن وصبر لا يملكه الا من اوتى موانع الكلم الصمت صرخة وجود فى بحار الالم خرج آدم من الجنة ليصمت الصمت اصدق انباء من الكلم.!!!!
الصمت لغة العارفين بانات الوجود. يحرم منه من حرم.
*****
د. محمد أحمد الرخاوى
لغات الحضور يتصاعد شعاع يغلفه قيود لا يطفيء وهجه ولا يفلت الا بفتح القيود من وراء ظاهر وعى ابلج يحاول ان يصيغ لغة لا توجد لا الشعاع ينطفيء ولا القيود تسمح يخرج كائن آخر يبتسم مطمئنا من وراء الشعاع ومن وراء القيود يتساءل هلا عرفتى تجاوب دون اجابة ثم تغوص فى انتظار ايقاع جديد يتولد من وراء ظهر بل ظاهر ظن المعرفه تدرك ان الادراك يتولد فى كمون الخلود كتابا موقوتا ترضى يرضى دون نبس حرف ولكن بحضور اعشى يظلل كل نبضة يعجز بعجز لغات الحضور.
*****


2025-06-27