حوار/بريد الجمعة
نشرة “الإنسان والتطور”
الجمعة: 15-8-2025
السنة الثامنة عشر
العدد: 6558
حوار/بريد الجمعة
المقدمة:
عامان مرَّا … وكاد “الحوار” أن يكون توقف … ولكن هل توقف؟؟
لا أحب قبول هذه النتيجة، ولا أظن أحداً يحب.
ويستمر د. محمد أحمد الرخاوى، بإخلاص ودفق، وأعلم أن غيره مستمر، كل بطريقته.
“ونواصل الأمل”.
******
محمد أحمد الرخاوى
تتفطر نبضات تعجز اى لغة أن تحتويها تغشى تزلزل توقظ عصية على اى محاولة طمس تستمد قوتها دفعها من معنى مطلق سحيق يفجر اصل كل ما هو حياة بكل زخمها.
كل ما رقت اغشية القلوب انطلقت النبضة بلا حواجز لتصل الى كل من يستقبل على نفس الموجة تحفر على الوجود بصمات تخلد كل خطى المستحيل
******
محمد أحمد الرخاوى
تعلمت يا مولانا منذ ادركنى برسائله الفورية واكاد اقول اللحظية انه معى “يسمع ويري”
فلو اذنبت يبعث لى رسائله انه ذنب فاستفيق ولا يتركنى اتمادى فاعتذر دون اعتذار !!!!!
واعلم ان كرمه – عن طريق معيته – اكبر واعمق من اى اعتذار لأنه لا يحتاجه .
“دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا” (96)النساء
******


2025-08-15