نشرة “الإنسان والتطور”
الأثنين: 21- 8 – 2017
السنة العاشرة
العدد: 3642
جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (37)
مقتطفات من كتاب:
“حكمة المجانين” (24)
(فتح أقفال القلوب)
مقدمة
ما زلنا فى نفس الاتجاه!!
ربنا يصبّـرنا
وينور طريقنا
ويقدرنا
شكرا
(205)
لو أعاد كل مختص قراءة موضوع تخصصه الأدق جدًّا، لانتفض هاربا إلى وسط الحلقة، بعيدا عن صقيع القبو فى الركن الضيق،…دون أن يتنازل عن إسهامات تخصصه.
(206)
كيف نسمح لغير المتخصصين أن يُثروا تخصصنا دون أن يشوِّهوا خبرة السنين فى التخصص؟
لو نجحنا أن نفعل..لكُنـَّا أهلا للتخصص دون احتكار أو غرور.
(207)
عن عمنا – هيجل غفر الله له – انه قال:
“إن قراءة الصحف اليومية هى صلاة الصباح للإنسان المعاصرًً”،
….
ولكنها تكون كذلك فقط إذا قرأنا الصحف حوارا وتحدّيا، لا سخرية أو استهتارا أو استسلاما أو تعوّدا. (لا تقاطِع الصحف، فأنت مسئول عما ينشر فيها مع أنك لم تكتبه).
(208)
* المعلومة الكاذبة تـُحـمـِّلـُك مسئولية تصحيحها، ولو بينك وبين نفسك،
* والمعلومة الصادقة، تـُحـمـِّلـُكَ مسئولية تحقيقها وخاصة مع نفسك،
* والمعلومة الغائرة تـُعـلــِّمك احتمال الغموض، ولو داخل نفسك.
(209)
من صفات الإنسان أنه شريط تسجيل على مستويات متعددة، فلا تصدِّق أنك فهمتـَه إذا لم تستمع إلا للمستوى الظاهر المتاح إياه،
وهو أيضا جهاز استقبال موجات ذاكرة محيطة لا يعرفها، لكنه يحمل أيضا مسئوليتها.
(210)
إذا بلغت حيرتك مبلغا يضطرك إلى التفكير فى كل ما يلزم معا، فاستسلم يقِـظـًا، ودع الأفكار تتجادل دون وصايتك، وستغلب الفكرة الأوْلى بالقيادة فى هذه المرحلة،……… وهكذا.

