الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / ترحالات “يحيى الرخاوى” الترحال الثالث: “ذكر ما لا ينقال” الفصل الأول: منْ يحكى ماذا؟ (2)

ترحالات “يحيى الرخاوى” الترحال الثالث: “ذكر ما لا ينقال” الفصل الأول: منْ يحكى ماذا؟ (2)

نشرة “الإنسان والتطور”

الأربعاء: 19-11-2025

السنة التاسعة عشر 

 العدد: 6654 

ترحالات يحيى الرخاوى

الترحال الثالث: “ذكر ما لا ينقال”[1]

الفصل الأول

منْ يحكى ماذا؟ (2)

ألقيتُ مفتاح الحروف كسرتُهُ، ألقيت فى وجه الظلامِ

رموزَهُ ورسومَهُ وعلامةُ الفهم الذى خنق الرُّؤى، وإشارة المتعجّبِ،

والفاصلةْ، ومسافةٌ ضِعْفُ التى لم تُستَتِر…، وتركتُ خلفى عدَّ ما

اكتملتْ به أطرافُ ذيل الدائرةْ. وسعيتُ أسبَحُ فى الشفقْ،

وتلوتُ خاتمـة َالكتاب بلا كتَابْ، فما أَفَاق من السباتِ اللاينامُ،

ولا استبان المُلتقَى، وتَتَعْتعَ الصمتُ الذى أَوْدى بِنَا خلف الركام

بلا أوان، فأردُّ ـ أيضا ـ صامتا : لكنّه الشعر الذى لمّا يُقَل.

 ركنٌى الأعلى فوق القاهرة (المقطم)

 يوليو سنة 2000

………………..

………………..

قابع أنا حاليا، أو مرحليا، فى ركنى أعلى القاهرة حيث صدر قرار موتى الاختبارى (أو التجريبى) ليضعنى فى هذه اللحظة أمام مسئولية جمع ما يمثلنى مما أتصوّر أنه “أنا” ليصل لأصحابه بأى وسيلة، وكل وسيلة، قبل أن يحل القضاء غير الاختيارى فى وقت لا أحدده أنا.

ثم إنه حتى إخراج هذا العمل تمّ فى ظروف شخصية، لها دلالتها أيضا:

 ذلك أنه بعد أن تفضل صاحب مركز المحروسة الأستاذ فريد زهران بتشجيعى بمواصلة إصدار مجلة “الإنسان والتطور”، التى كان له فضل عودتها، وأيضا قام بتمويلها وتعهدها فى السنوات القليلة المنصرمة، امتد حماسه لكى ينشر لى-مشكورا -أعمالى المتكاملة. وفعلا، صدر منها أربعة أْعمال فى بضعة أشهر. لكن حدث بمحض الصدفة، ولظروف خارجة عن إرادته، أن صدرت هذه الكتب وفيها أخطاء تنظيمية جسيمة يبدو أنه ليس له ذنب مباشر فيها، مما جعلنى أعيد نشرها بمعرفتى شاكرا له فضله من قبل ومن بعد،. تواكب ذلك مع نقل مكتبتى القديمة والمخزونة إلى هذا الركن الجديد أعلى المقطم، فإذا بى أكتشف كمّا من الكتابة لم أكن أتصور أننى محتفظ به. وجدته ليس فقط على شرائح الحاسوب، وإنما أيضا فى أوراق قديمة، وكراسات عديدة. فواجهتُ السيرة الذاتية الحقيقية مكتوبة بتفصيل دقيق، أصدق وأشرف من كل هذا الذى أزعم البوح به (كما أشرت فى مقدمة هذا الترحال). بل إننى تذكرت ما ينبغى أن أذكره أصدق فيما يتعلق بسيرتى الذاتية (وخاصة سيرة فكرى). مثلا:

سنة 1972،  قابلت مصادفة فى القاهرة الدكتور فُــلَر تورى. كنت أعرف أنه صاحب فرض (أو نظرية) تقول إن مرض الفصام هو نتيجة للإصابة بفيروس فى مرحلة الطفولة الباكرة، وكذا وكيت، وكنت أيامها قد بدأ احترامى وفهمى لمرض الفصام بصفة خاصة يتزايدان، وكنت معجبا إعجابا شديدا بفرض “بوك” الذى يفسر الاستعداد الوراثى للفصام بحمل مورثات (جينات) ذات صفات فائقة تطوريا، وأن الفصام هو نتيجة مصادفات سيئة (تحدث بنسبة معينة) ينتج عنها انحراف مسار هذه الميزة التطورية إلى عكسها، وأيضا كنت فى مواجهة حادّة مع هذه المقولات شبه العلمية فى محاولة اختزال الفصام إلى زيادة كَمِّية فى هذه المادة الموصّلة فى الجهاز العصبى أو تلك.

حدّثتُ فولـر هذا (ما زلت أتذكر،  سنة 1972) عن اعتراضاتى وتحفظاتى ضد حكاية التفسير السلبى الفيروسى  لمرض الفصام، فهو من ناحية يؤكد حتمية سببية مسطحة، ومن ناحية أخرى يفرّغ لغة الفصام من أى معنى وأى غائية، فيحرمنا من حسن الانصات للغة أعراضه احتراما، ومن الاستفادة من فهمها لصالح العلاج فالشفاء، وربما لصالح التطور. لكنّه كان متحمسا الناحية الأخرى بشكل شكّكنى فى سبب تحمّسه.

 سألته عن كيف يصاب المريض بفيروس فى الطفولة قد لا تظهر آثاره إلا بعد عشرة أو عشرين سنة أو أكثر؟ ثم كيف يسبب هذا الفيروس الواحد كل هذه التنويعات المختلفة عن بعضها البعض.

 أجاب بأن فترة الحضانة تمتد من بضعة أشهر إلى عشرات السنين، وأنه ثبت أن الذين يولدون فى الشتاء يصابون أكثر بالفصام، لأن هذا الفيروس ينتشر مثل فيروس الانفلونزا فى الشتاء، وكلام من هذا.

أتذكر صلاح جاهين وهو يقول ” الحزن ما بقالهوش جلال يا جدع، الحزن زى البرد زى الصداع”، فأكاد أقول للخواجة فولر: الفصام ما بقالهوش “معنى” يا جدع، الفصام زى السكرى زى الجديرى.

يزداد شكى فى حماس هذا العالم الذى يستعمل الإحصاء لإثبات ما لا يُـثبَـت، وقد  استطاع فولر (فيما بعد) أن تصبح نظريته هذه إحدى النظريات المعترف بها فى العالم وفى المراجع المرعية،

لاح لى احتمال غامض  قد يفسّر حماسه أكثر مما يفسر نظريته.

سألته مباشرة عن تفسيره لنسب تواتر الفصام فى نفس العائلة، أى عن العامل الوراثى فى هذا المرض وعلاقته بنظريته.

 أجاب: لأنهم يعيشون فى نفس البيئة فهم معرّضون لنفس الفيروس.

 أتمادى وأسأله عما إذا كان له قريب مصاب بهذا المرض، ويرد دون تردد أن شقيقته مصابة بالفصام منذ عشرين سنة، وأن الفيروس أصابها مبكرا(قالها هكذا ذون أن يتذكر أن ذلك مجرد فرض) ولهذا لم تُشْفَ، وربما لن تشفى.

ولا أقول له إننى توقعت ذلك.

 هذا الموقف وتفسيره من جانبى أوضحَ لى لاحقاً الموقف “العلمى” لزميل مصرى أخر عالم جدا، ومبدع أيضا فى فرعه، وهو ليس متخصصا فى الطب النفسى تحديدا، لكنّه يعمم حكاية الفيروس هذه على معظم (بل كل) الأمراض النفسية والعقلية، إذ يعزوها لإصابة جذع المخ إصابات مختلفة الحدة بما يشبه ذلك الفيروس المفُتْرَض. ذلك أننى أكتشف أن لزميلى الفاضل المبدع هذا شقيق فصامى مزمن.

أتعاطف مع هذا وذاك وأدعو لأقربائهم بالشفاء.

 أرجح أن مثل هذه النظريات إنما تفتقـر إلى وعى صاحبها بدوافع الاقتناع بها، أو ابتداعها. وهى لا تجد من المناهج ما يدعمها كنوع من تبرئة جيناته من أى احتمال حمْل مرض بهذه السمعة السيئة،

 إن الواحد منهم (منا) يطمْئِن نفسه، أنه ليس عرضة لمثل هذه الوصمة إلا بفعل فاعل خارجى لا رادّ لقضائه. ليس للوراثة ولا للظروف الخاصة دخل فيه ولا للإرادة الداخلية شأن به.

 وحتى النظريات الأحدث تطمئن الأطباء الذين يظنون أنهم أسوياء إلى أن هذا المرض ذا السمعة السيئة  هو بفعل تغير كيميائى داخلى أيضا. وبالتالى فهو – الطبيب –  غير معرض له فى الأغلب،  “لماذا”؟  لا أحد يدرى.

أنظرُ بدورى، من باب الأمانة والمعاملة بالمثل، لأبحث عن جذور نظريتى المسماة “النظرية الإيقاعية التطورية” ِEvolutionary Rhythmic Theory فيما هو سيرة ذاتية نابعة من تكوينى الجينى،  وموقفى الحرفى، ومحاولاتى الإبداعية جميعا.

عرفتُ من قديم أن عائلتى بها هذه الأمراض بشكل متواتر جدا، جدا. (جدًّا). أكاد أقول إنها أكثر تواترا من كل من عرفت من عائلات مرضاى.

كان أول ما سمعت عن وجود هذا المرض فى عائلتى حين كانت ابنة عمّ لى (غير شقيق) تصاب بنوع من الهياج الدورى كل عام. هياج يعرفه أقربائى ويتحمّلونه ويصبرون عليه. يعالج أو لا يعالج (لم أسمع أنها عولجت أصلا)، ثم يختفى فى خلال أسابيع أو شهور، ثم تعود ابنة عمى إلى طيبتها ودماثتها. وكان من سلوكها الذى يتكرر مع كل نوبة أن تقذف الناس (الحقيقيين أو المتخيّلين) بالحجارة، وكان هذا السلوك (القذف بالحجارة) فى بلدنا علامة من علامات الجنون. إذا دعت امرأة على أحد أو حتى على ابنها أثناء شجار أو ضجر تقول له:”روح يا شيخ إلهى تنهبل وتزقّل”، ولعل هذه هى أول “ثورة” (أو انتفاضة) حجارة أعرفها فى حياتى. كذلك هى أول تلميح إلى احتمال أن يكون الجنون ثورة مُجهضة.

أذكر أننى سمعت من والدى احتجاجا على جنون بنت عمى هذه،  احتجاجا وصل إلى درجة اللمز والتشكيك. كانت إذا أصابها “الدور” ذهبت إلى جرننا (جرن والدى) دون سواه حيث توجد فى أحد جوانب الجرن “أمينة” (وهى كيان من طوب لبن مرصوص جاهز للحرق ليصبح طوبا أحمر)، وهى عملية بدائية تساعد على توفير نوع جيّد من طوب رخيص. كان ذلك أيام كان طمى النيل يبنى البيوت، والمناعة، والخصب جميعا. كان والدى يتساءل عن سلوك ابنة عمى هذه أثناء النوبة:

“لماذا ” تنتقى  طوبِى أنا بالذات وتلقيه فى المصرف يوما بعد يوم؟”

 ثم يردف:

“البلد مليئة “بالأماين” والطوب فى كل مكان. لماذا لا يظهر جنونها إلا على “أمينتى” أنا  دون غيرى؟”.

 وأتصوّر أنه بذلك يكاد يتهمها بالتصنّع، أو يتهم أقاربه الذين بينه وبينهم حزازات (عادى)، مع أن الحقد كان واردا بين الأقارب دون حزازات، بتهمهم بالتحريض.

 والدى هذا نفسه كان يعطف على شقيقةٍ لها مريضة أيضا لدرجة أنه كان يؤويها فى بيتنا، لكن هذه الشقيقة كانت مصابة بالصرْع دون نوبات جنون، كانت متوسطة الذكاء أو تبدو كذلك،

 كان والدى – من حيث المبدأ – لا يتردد فى أن يعيش فى بيتنا من يرى أنه يحتاج ذلك من العائـلة: فكان لى ابن عم  فى مثل سنى لكنه متعثر دراسيا، وبالتالى فهو بعدى بعدّة سنوات دراسية، فاستضافه والدى حتى يتحمّس مثلنا ويذاكر وينجح وسط جو معد لذلك- هو بيتنا!!، ثم أيضا إن ذلك كان يخفف عن عمى  بعض تكاليف دراسة ابنه المتعثر هذا. أذكر أن والدى فعل ذلك مع أنه لم يكن على وفاق مع عمى (غير الشقيق) والد الفتى المتعثر، وتتحمل والدتى كرم والدى الذى لا يكلفه إلا أن يصدر القرار، ثم يستغرق هو فى انشغالاته، وتقوم أمى بالتنفيذ. هى التى تخدم وتغسل وتؤكّل، وتسامر، رضيَـتْ أم لم ترضَ. كانت والدتى تعطف على ابن عمى هذا، وكان  هو يحبها حبا شديدا، وقد ظل يحبها، ويحبنا، حتى مات قبلها فحزنتْ عليه حزنا هائلا، فعرفتُ أنها كانت تبادله نفس الحب. رحمهما الله.

لكن أن يصل أمر بيتنا المضياف  إلى إيواء قريبة شابّة غير متزوجة وجميلة، بغض النظر عن مرضها، تحت نفس بند “صلة الرحم”، فإن هذا هو ما بدا فوق احتمال أمى، بل وفوق احتمالنا جميعا، وأذكر تحديداً أنه كان فوق احتمالى أنا بالذات.

 كنت حول التاسعة، و كنت أخاف من نوبات صرْع ابنة عمى هذه التى تأتى فى أى وقت، والتى يسبقها أو تحدث مع بدايتها صرخة مفزعة جدا. لكننى رويدا رويدا تعودت عليها، وتعـلّمنا الإسعافات الأولية التى تحول دون قطع اللسان أثناء النوبة، وكانت أمى تقوم باللازم بمنتهى الإخلاص رغم احتجاجها المعـلن والخفى على تواجدها، (كان ذلك فى زفتى فى أوائل الأربعينيات). ثم جاء يوم سمعنا الصرخة فى الحمام، وعرفنا أن النوبة جاءت ضيفتنا وهى فى الداخل، وجرت أمى كالعادة للإسعاف وإذا بباب الحمام مغلق من الداخل، ونحاول أن نفتحه عنوة بلا فائدة، ونسمع الشخير فى الداخل ونزداد رعبا، ولا ينفعنا تعوّدنا السابق، ثم نرى دما ينساب من تحت عقب الباب، فنعلم أن الأمر جسيم، وتجرى أمى تستعين بالجيران فلا تجد رجلا يستطيع كسر الباب، وأنا منزو مرعوب فى أقصى الممر المؤدى للحمام، وأخيرا يتم كسر الباب، وإذا بضيفتنا غارقة فى دمائها لكنها بدأت تفيق، وإذا بفروة رأسها مشقوقة شقا لا نعلم إن كان عمقه قد وصل للجمجمة أم لا، وأيضا كان حوض الحمام قد تحطم إلى عدد من الشظايا.

 لا أذكر تحديدا ماذا حدث بعد ذلك إلا أن ثم احتمالا أن بقية أسرة أبى اتهموه، مباشرة أو تلميحا، بأنه أهمل فى رعايتها، فتركتْنا ليرعوها هم بطريقتهم (هذا ترجيح لا أكثر).

أثّر فىّ هذا الحادث أثرا آخر، أشد دلالة وأكثر إثارة للأسئلة.

ويتوالى اكتشافى لمرضَى عائلتى بشكل متلاحق.

أشرتُ فى الترحال الثانى (الفصل الخامس/الحادى عشر) كيف عثرت على تسجيل بعض محادثة دارت بينى وبين ابن عم لى كان مصابا بالفصام، وقيل فى تفسير مرضه  إنه كان طالبا نابها جدا فى الأزهر، وكان يعد نفسه ليرث عمَّا لنا كان من أشهر علماء الأزهر، وهو الذى قيل أنه تصوّف قـُـرب آخر حياته حتى بَنَتْ له العائلة ضريحا حّوله ابنه الفاشل دراسيا إلى “زاوية” تحوّلت مؤخرا إلى مسجد صغير، ثم أصبح مقاما بعد أن تمشيخ ابنه هذا على الطريقة النقـشبندية الجودية وأخذ يعمل لوالده عالم الأزهر الجليل مولدا كل عام يعينه على العيش بقية العام.

كنت أعلم من والدى أن ابن عمّى (ابن الشيخ) هذا يدخّن الحشيش، وذات مرّة لامه والدى على ذلك منبها إياه إلى تعارض استشياخه وولايته مع استمراره فى تدخين الحشيش علانية، فردّ عليه ابن عمى (كان فى سن أبى) أنه:

“قُطْعِتْ (ياخيبه) الولاية اللى تضيّعها حتَّةْ حشيش”.

ظللت أبتسم كلما تذكرت هذا التعليق، حتى وصلنى منه ما وصلنى.

 الشيخ إسماعيل الفصامى هو إبن عمى غير شقيق،  لكنه شقيق أولاد عمى”الشيخ” والد المريضتين: (الثائرة على طوب أبى فى نوبات، وشقسقتها الصرْعية التى أواها أبى فى منزلنا بعض الوقت).

أول ما سمعت عن نبوغ ابن عمى الفصامى هذا وعلاقة ذلك بالمرض حين كانت أمى تشفق علينا من فرط الاستذكار معظم الوقت حسب تعليمات والدى، فتنبهنا ألا نأخذها جدا هكذا حتى لا نصير مثل “الشيخ اسماعيل” الذى ترى هى، وآخرون، أنه جن من فرط حرصه على طلب العلم والتفوق وهو يسعى ليكون مثل عمنا الشيخ.

حين جن اسماعيل ابن عمى هذا وتوقف عن الدراسة نهائيا ظل محتفظا بلقّب الشيخ اسماعيل (أنا لم أعرفه إلا بهذا اللقب) ربما تبركا، وربما احتراما لطموحاته المحبـَـطة.

****

ونواصل الأسبوع القادم استكمال الترحال الثالث “ذكر ما لا ينقال” منْ يحكى ماذا؟(3)

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] –  ترحالات يحيى الرخاوى: (2000) وتتضمن الترحالات: (الترحال الأول: “الناس والطريق”) و(الترحال الثانى: “الموت والحنين”) و(الترحال الثالث: “ذكر ما لا ينقال”) منشورات جمعية الطب النفسى التطورى، والترحالات موجودة فى الطبعة الورقية  فى مكتبة الأنجلو المصرية وفى منفذ مستشفى د. الرخاوى للصحة النفسية شارع 10، وفى مؤسسة  الرخاوى للتدريب والأبحاث العلمية: 24 شارع 18 من شارع 9 مدينة المقطم.

 

تعليق واحد

  1. هل الفصام هو الجنون ؟؟
    ولكن ما هو الجنون ؟؟
    الفصام هو اضطراب في التفكير وضلالات سمعية وبصرية حسب التعاريف المتفق عليها .
    وهو مرض عقلي شديد التعقيد وغالبا يحمل بذور وراثة شديدة التعقيد ايضا .

    ولكن
    ومع ظهور المهدئات العظمي اصبح الفصامي يعيش بين الناس دون ان يضطر الاطباء ايداعه مصحة عقلية الا فيما ندر ولفترة محدودة غالبا .
    هناك تحدي واضح جدا فعلا .
    هل الفصام هو خلل عضوي في المخ فعلا ام انه جماع موروثات جينية تراكمت عبر اجيال وقد تمتد الي ما قبل الانسان نفسه. ؟؟
    وهل العوامل الاجتماعية وظروف التنشئة ومساحات الحركة عند الطفل قد تعوق اي مجال لتصحيح الفصام في مراحله الباكرة جدا.
    غالبا التعامل مع الفصام في مراحله الباكرة جدا منذ الطفولة !!!!! قد يكون هو العلاج الشافي فعلا. والله اعلم
    اذن فالجنون هو عدم لجم العقل كي لا يشطح
    اما الفصام فهو اعقد من مجرد شطح العقل وهو خلل في تناسق وظائف العقل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *